-1-
الفيتامينات

جمعها و نسقها : زهير البدري

   تلعب الفيتامينات دورا هاما في عملية التمثيل الغذائي و يتسبب نقصها بظهور بعض الأعراض المرضية فنقص فيتامين  آ  مثلا يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية و خشونة في الجلد  و جفاف الشعر و تكسر الظافر

التفاصيل

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات
 

Visit Aldoukan.com

 

ارسل رسالة الى اي جوال

 

خدمة مجانية

 من العربي الحر 

freearabi.com

 


 

-2-

الفيتامينات ضرورية للإنسان
لكن حذارِ من الإفراط
د. يوسف بارودي

    عرفت كلمة الفيتامين عام 1912م عندما أطلقها العالم البولندي الأصل (كازيمير فانك) على بعض المواد التي اتجه استخدامها لعلاج بعض الأمراض الناجمة عن سوء التغذية والتي تزايدت في القترة 1820 - 1910م

التفاصيل

 -3-

فيتامين هاء E

يقلل الإصابة بالرشح عند كبار السن

عن الجزيرة

     ذكر باحثون أميركيون أن فيتامين E ومشتقاته يحمي كبار السن من نزلات البرد والرشح، وقد يساعد بعض العجزة في تفادي تلوث الجزء العلوي من الجهاز التنفسي  

التفاصيل

 -4-

فيتامين (د D)

 يقوي عضلات المسنين

        أظهر بحث جديد أن المكملات الغذائية لفيتامين (د) لا تساعد في بناء عظام قوية فقط، بل تحسّن أيضا قوة ومرونة العضلات عند كبار السن.

التفاصيل

-5-

فيتامين ( د - D )

يقي من سرطان القولون

       أظهرت دراسة حديثة نشرتها الجمعية الطبية الأمريكية، الأربعاء، أن فيتامين (د) يعتبر سلاحا فعالا في الحرب على سرطان القولون.

التفاصيل

-6-

أهمية الفيتامينات

              مع  تعدد متطلبات الحياة وكثرة مشاغل الانسان فان تناول وجبة متكاملة بشكل يومي هو امر صعب مما قد يؤثر على حيويته ونشاط الانسان وبالتالي على انتاجيته.  

التفاصيل

-7- 

فيتامين ( د D )

 يساعد في علاج مرض الربو


     اكتشف
العلماء في دراسة جديدة أن الفيتامين (د) قد يساعد في علاج حالات الربو.

التفاصيل

-8-

فيتامين D - د   أصغر الفيتامينات وبطلها

 

        تزايدت في الآونة الأخيرة الاهتمامات بمنافع فيتاميند D على أساس دوره الحيوي في نظام الحميات والصحة بصفة عامة.

التفاصيل

-9-

فيتامين بي 12

قد يقضي على مرض

فقدان الذاكرة ( الألزهايمر ) لدى المسنين

      

    أظهرت إحدى الدراسات العلمية أن فيتامين بي 12 الموجود في اللحوم والأسماك والحليب قد يساعد في منع فقدان الذاكرة بعد تقدم العمر.

التفاصيل

-10-

مخاطر الإفراط في تناول الفيتامينات

           الفيتامينات ، شأنها شأن أي مادة كيميائية أخرى، لها منافعها وأضرارها التي قد تكون خطيرة على الإنسان، إذا ما أساء التعامل معها

التفاصيل

-11-

تحذير للرجال فقط
نقص فيتامين D يؤدي لـ موت مبكر
       على مايبدو.. أصبح الرجال معرضين في هذه الأيام لمخاطر نقص فيتامين D أكثر مما كان عليه في الماضي، مما سيكون له انعكاسات سيئة على صحتهم، حسبما أوردت دراسة أجريت حديثاً في المركز الوطني للإحصاءات الصحية، التابع لهيئة CDC بالولايات المتحدة الأمريكية.

التفاصيل

-12-

فيتامين د D

يقي من السرطان

     كشفت دراسة دولية أن فيتامين "D" الموجود في أشعة الشمس قادر على خفض وقوع سرطان الثدي بنسبة الربع، وسرطان الأمعاء بمعدل الثلث، داعية إلى تعزيز هذه الفكرة لدى الناس ضمن حملة من الصحة العامة.

التفاصيل

-13-

فيتامينات ومعادن تمنع النسيان


* فيتامين ب1 ، ويسمى فيتامين الأعصاب , ويدخل في تكوين الخلايا العصبية للمخ وهو هام للذكاء والقدره على التعلم ويوجد في البليلة والخميرة.
*فيتامين ب 3 ، ينشط الذاكرة ويوجد فى القمح واللحوم ونقصه يسبب العصبية الزائدة.

التفاصيل

-14-

فيتامين "د" يخفف من حدة نوبات الربو

        قدمت دراسة أمريكية حديثة أدلة تشير إلى وجود رابط بين نقص فيتامين "د" في الدم، وحالات الربو الشديدة وضعف وظائف الرئة. و وجد الباحثون في الدراسة التي نفذها باحثون من المركز القومي اليهودي للصحة في دينفر أن نقص فيتامين "د" يؤدي إلى تراجع في أداء وظائف الرئة، مقارنة بنوبات الربو (اasthma) التي تصيب الأشخاص الذين ترتفع لديهم

التفاصيل

-15-

هل للفيتامين د آثار سلبية؟

       تقول بعض البحوث إن فيتامين "د" علاج يمكن أن يبني العظام ويقوي جهاز المناعة ويقلل من مخاطر أمراض كالسكري وأمراض القلب والكلى وارتفاع ضغط الدم والسرطان, لكن بعض الخبراء يحذرون من آثار جانبية محتملة "خطيرة" قد تنجم عن الإفراط في تناول هذا الفيتامين.

التفاصيل

-16-

حمض الفوليك يعزز أنسجة الحبل الشوكي

     وجدت دراسة مخبرية أميركية أجريت على الفئران أن حمض الفوليك، أحد فيتامينات (ب) ويسمى أيضا الفولات (folate)، يعزز شفاء أنسجة الحبل الشوكي التالفة، بإطلاق تغيير في الحمض النووي، حسب بيان تلقته الجزيرة نت من معاهد الصحة القومية الممولة للدراسة. وأظهر الباحثون أن تأثيرات الشفاء الناجمة عن الفولات تزداد طرديا بزيادة الجرعة حتى تصل عودة نمو الأنسجة التالفة أقصاها.

التفاصيل

-17-

نقص فيتامين د مرتبط بمرض باركنسون

       قال باحثون فنلنديون ان نقص فيتامين (د) قد يزيد من مخاطر الاصابة بمرض باركنسون في مرحلة متاخرة من العمر . وخلصت الدراسة، التي اجريت على 3 الاف شخص ونشرت في دورية ارشيف علم الاعصاب، الى ان من لديهم نقص في الفيتامين الذي يزيد التعرض للشمس من مستوياته يكون احتمال اصابتهم بالمرض اكثر من غيرهم بثلاثة اضعاف.

التفاصيل

-18-

فيتامين سي يعزز الخلايا الجذعية

 

      تشير دراسة جديدة إلى أن فيتامين سي يمكن أن يقوم بدور هام في تصنيع الخلايا الجذعية لمعالجة أمراض البشر.

 ويعمل الفيتامين على تعزيز إعادة برمجة الخلايا البالغة بما يمنحها خواص الخلايا الجذعية الجنينية.

ويعتقد العلماء الذين توصلوا لهذا الاكتشاف إمكانية أن يساعدهم الفيتامين في التغلب على العوائق التي طالما كانت تقف في طريق تخليق الخلايا المعاد برمجتها والمسماة بالخلايا الجذعية الوافرة الجهد المحدثة المعروفة اختصارا بـ"آي بي أس سي".

وتقدم هذه الخلايا حلا للقضايا الأخلاقية الناشئة عن إنتاج خلايا جذعية جنينية لها إمكانية أن تصير أي نوع من الخلايا البشرية، من العظام إلى الدماغ.

ومن المعلوم أن الخلايا الجذعية الجنينية يجب أن تستخرج بتدمير الأجنة الأولية من عيادات الخصوبة. ومن ناحية أخرى تصنع الخلايا الجذعية الوافرة الجهد في المختبر من خلايا بالغة بتحوير جيناتها.

ويعتقد كثير من الخبراء أن الخلايا الجذعية الوافرة الجهد هي مستقبل طب الخلايا الجذعية، بما أنها تسلك مسلكا مشابها للخلايا الجذعية الجنينية وقادرة أيضا على التطور إلى مجموعة كبيرة من الأنسجة.

ويعتبر تحوير الخلايا العادية إلى خلايا جذعية وافرة الجهد المحدث أمرا غير فعال إلى حد كبير وصعب التحقيق. وغالبا ما تشيخ الخلايا قبل الأوان ويتوقف انقسامها أو تموت، وهذه العملية تعرف بالشيخوخة.

وقد وجد أن إضافة فيتامين سي إلى مستنبتات الخلايا أوقفت الشيخوخة وجعلت إعادة البرمجة أكثر فعالية.

 وبينت التجارب التي أجريت على الخلايا الجرذية والبشرية أن الفيتامين سرع التغيرات الجينية وعزز الانتقال إلى مرحلة معادة البرمجة.

وقال رئيس البحث من أكاديمية العلوم الصينية في غوانشو بالصين دوانكينغ باي، إن "الكفاءة الضعيفة لعملية إعادة البرمجة قد أعاقت التقدم بهذه التقنية وفي هذا دلالة على مدى قلة ما نفهمه عنها. ونتائجنا تركز على طريقة بسيطة لتحسين توليد الخلايا الجذعية الوافرة الجهد المحدث والتعمق أكثر في الأساس الديناميكي لإعادة البرمجة".

ويعتقد العلماء أن خواص فيتامين سي القوية المضادة للأكسدة قد تكون الدافع وراء سبب مساعدتها في برمجة الخلية. إذ إن الفيتامين يعمل على تحييد الجزيئات الضارة المسماة أنوا الأكسجين التفاعلية أو آر أو أس التي يعتقد أنها تعوق توليد الخلايا الجذعية الوافرة الجهد المحدثة.

-19-

فيتامين (ب) يعالج الخرف
 

      كشف علماء النقاب أمس عن أحدث سلاح في معركة مكافحة مرض ألزهايمر يتمثل في حبة فيتامين متواضعة.

 فقد وجد باحثون في جامعة أكسفورد -بحسب صحيفة إندبندنت- أن تناول حبات من فيتامينات (ب) يوميا يبطئ انكماش المخ الذي يحدث مع تقدم العمر، الأمر الذي يسبب علامات مبكرة للخرف مثل فقدان الذاكرة.

وخلال تجربة استمرت عامين أبطأ تناول الفيتامينات معدل ضمور المخ إلى نحو النصف لدى مجموعة من المسنين وكانت نسبة الانخفاض الإجمالية أكثر من 30%. وقد بينت الاختبارات الإدراكية أن أولئك الذين لديهم أقل ضمور كان آداؤهم أفضل.

يشار إلى أن حبة الفيتامين التي كبحت الانحطاط العقلي المرتبط بكبر السن يمكن أن تؤدي إلى نتائج هائلة. إذ إن نحو 1.5 مليون شخص في بريطانيا و14 مليون في أوروبا وخمسة ملايين آخرين في الولايات المتحدة يعانون من مشاكل تتعلق بالذاكرة أو اللغة أو وظائف عقلية أخرى معروفة طبيا باسم الاختلال الإدراكي الخفيف، ونصفهم يستمرون في تطور مرض ألزهايمر أو شكل آخر من الخرف خلال خمس سنوات. حتى الإبطاء البسيط لهذه العملية يمكن أن يكون له فوائد إنسانية واقتصادية هائلة.

ومع ذلك فقد قال الباحثون إن الوقت ما زال مبكرا جدا لتوصية كبار السن الذين يعانون فترات انحطاط في الذاكرة بضرورة تناول فيتامينات (ب) إلى أن يظهر المزيد من الدراسات الفوائد والمخاطر الناجمة عن تناول الفيتامين.

ومن المعلوم أن فيتامينات (ب) موجودة في اللحوم والحبوب الكاملة والبطاطس وأنها تقوي نمو وانقسام الخلايا وتعزز الجهاز المناعي وتحافظ على صحة الجلد والعظام.

أما الأطعمة المصنعة مثل السكر والطحين الأبيض فإنها تحتوي على مستويات أقل من فيتامين (ب) وهو ما يعني أن تناولها من قبل كبار السن الذين يسيرون على نظام غذائي محدد سيؤدي إلى إصابتهم بالهزال.

ورغم أن قلة الوزن شائعة في الشعوب الغربية فإن تناول فيتامين (ب) بجرعات كبيرة يمكن أن يكون ضارا. وهناك ثمانية أنواع من فيتامينات (ب) ولكن ثلاثة منها فقط استخدمت في التجربة وهي (ب6) و(ب12) وحمض الفوليك (ب9).

وأشارت الصحيفة إلى أن انكماش المخ يحدث على الأغلب بسرعة أكبر لدى الأشخاص المصابين بالضعف الإدراكي الخفيف أو ألزهايمر. وترتبط المستويات العالية من هموسستين الحمض الأميني مرتبطة بتزايد خطورة هذه الحالات. ويعتقد الباحثون أن فيتامينات (ب) أبطأت ضمور المخ في حالات الاختلال الإدراكي الخفيف أو ألزهايمر بتقليل مستويات هموسستين. والأشخاص الذين كان لديهم أعلى مستويات من هموسستين في دمائهم كانوا أكثر المستفيدين.

ورغم أن التجربة لم تكن معدة لقياس قدرة التفكير، فإن الباحثين وجدوا أن الأفراد الذين لديهم أدنى معدلات من الضمور سجلوا أعلى نتائج في الاختبار العقلي.

ويأمل الباحثون أن يعمل هذا العلاج البسيط والآمن على تأخير تطور مرض ألزهايمر لدى كثير من الناس الذين يعانون من مشاكل ذاكرة بسيطة.

الخرف

ومن المعلوم أن الخرف هو فقدان القدرة على الإدراك بسبب الإصابة بمرض مثل ألزهايمر الذي يؤثر في نحو 750 ألف بريطاني، وهو رقم من المتوقع أن يزيد إلى 1.7 مليون بحلول عام 2050. ويسبب الخرف مشاكل بالذاكرة والمهارات المطلوبة للقيام بالنشاطات اليومية، وهذا معناه أن كثيرا من المصابين به يكونون عاجزين عن العناية بأنفسهم. وتؤثر هذه الحالة بشكل كبير فيمن أعمارهم فوق 65 ويعاني واحد من كل عشرين من هذه الحالة. ومع ذلك هناك اعتقاد بوجود نحو 16 ألفا آخرين دون هذا السن مصابين بالخرف.

ويعتقد أن تكلفة التعامل مع الخرف في بريطانيا ستصل إلى نحو 41 مليار دولار في عام 2018.

وعادة ما تسوء الحالة ببطء مع مرور الزمن وليس لها علاج. لكن الأطباء يستطيعون تخفيف حدة الأعراض وإبطاء بدايتها باستخدام العقاقير وأنواع أخرى من العلاجات.

الكالسيوم و فيتامين د 

لرشاقتك بعد الخمسين

      نصح  الأطباء السيدات بتناول أقراص الكالسيوم والفيتامين "د" لحماية عظامهم ضد الترقق، لكن الباحثين توصلوا حديثا إلى ان الكالسيوم له منافع أخرى تساعد المرأة في الحفاظ على رشاقتها بعد الخمسين.

إذ تبين أن المرأة التي تتناول الكالسيوم وفيتامين "د" بصورة منتظمة هي أقل عرضة لزيادة الوزن مقارنة باللواتي لا يتناولن القتامينات المذكورة سلفا. وأظهرت الدراسة التي ،أعدها خبراء أميركيون في كاليفورنيا، ان النساء اللواتي كن يعانين من نقص في الكالسيوم وأجريت الدراسة عليهن كن الأكثر تجاوبا من حيث الحفاظ على رشاقتهن في عقدهن الخامس.

ويقول خبراء إن آثار الكالسيوم ساهمت إلى حد بعيد في كسر خلايا الدهن الموجودة في الجسم وإنتاج مادة  "اللبتين" المسؤولة عن ضبط شهية الأكل. وبالمحافظة على توازن في كميات المواد المغذية والفيتامينات، يمكن للحمية أن تشجع دورة الاستقلاب بفاعلية، وفق ما جاء في الدراسة.

وأعد الباحثون في منظمة كايزر بيرماننت في كاليفورنيا دراستهم وفق تجارب أجريت على 36282 إمرأة بين عمر 50 إلى 79. وتناولت كل من السيدات ما معدله 100 ملغ من الكالسيوم يوميا بالإضافة إلى 400 وحدة من فيتامين "د" وتم قياس وزنهن مرة كل سنة على مدى 7 سنوات.

وفي نهاية الدراسة تبين أن النساء اللواتي واظبن على الوصفة خسرن وزنا بمعدل ربع كيلو . أما اللواتي كن لا يتناولن الحاجة الكافية من الكالسيوم، قبل التجربة، نقص وزنهن نصف كيلو تقريبا.

وقال الباحثون: "بما ان خسارة الوزن الزائد لها آثار إيجابية كثيرة على السيدات في منتصف العمر، فإن الفترة التي تسبق انقطاع الطمث هي الأنسب للتحكم بالخط البياني لارتفاع الوزن".

أختصاصية التغذية مارلين غلانفيل قالت إن :"الكالسيوم يساعد على تخفيض امتصاص الدهون ويزيد من إنتاج مادة اللبتين، لذلك نشجع السيدات الكبيرات في العمر على تناول الكالسيوم الذي لا يقوي العظام فقط، بل يساعد على التحكم في زيادة الوزن ويحمي ضد سرطان الثدي".

وتنصح بريطانيا السيدات بتناول ما لا يقل عن 700 ملغ من الكالسيوم يوميا. وتغفل العديد من الحميات المتبعة ضمان الكميات المطلوبة من الفيتامين "د" الذي يتسرب بسهولة إلى الدم ويؤدي التعرض لأشعة الشمس إلى إنتاجه بمستويات أعلى.