علوم ( غذاء و دواء )

الأبواب
الرئيسية

 

 فوائد العنب

عن : دنيا الوطن

          أفادت دراسة حديثة بأن العنب منشط للعضلات والأعصاب ومجدد للخلايا وطارد للسموم، وذلك لأنه يحتوي على مواد سكرية بنسب كبيرة ومواد بروتونية ومواد دهنية وحمض الليمون وحمض الطرطريك وأملاح البوتاسيوم والفوسفور والكالسيوم وفيتامينات "أ"، "ب"، "ج".
وأوضحت الدراسة أن قشر العنب غني جداً بفيتامين "ب" المركب الذي يدخل في عمليات حيوية كثيرة في جسم الإنسان وهو عامل مهم في سلامة الجهاز العصبي، وفيتامين "ج" الموجود في العنب يرفع من جهاز المناعة ويقلل من احتمال إصابته بالميكروبات.
خلصت الدراسة أن العنب هاضم جيد، منشط للعضلات والأعصاب، مجدد للخلايا، طارد للسموم من الجسم، مرطب، مدر، مطهر، مفرغ للصفراء وهو ينفع في فقر الدم ولزيادة الوزن ولمقاومة الإرهاق، ونقص الغذاء، والهزال، وضعف الأعصاب، وضعف العظام واضطرابات الكبد والطحال، وداء المفاصل والروماتزم والنقرس.

نباتات واعشاب

لعلاج العظام و المفاصل

          أفادت دراسة متخصصة أن عددا من النباتات والأعشاب، كبذور عباد الشمس، والكركديه والقراص والقرنبيط، تسهم بشكل فاعل في تخفيف وعلاج أمراض روماتيزم العظام والتهاب المفاصل.

وأوضحت الدراسة الصادرة عن المركز القومي المصري للبحوث، أن بذور عباد الشمس، وهو نبات عشبي حولي، لها تأثير مضاد لالتهاب المفاصل أقوى من المركب الشهير المعروف باسم "ايبو بروفين"، كما يستخدم نبات الكركديه في تخفيف الآم النقرس والروماتيزم.

وأضافت الدراسة أن نبات البردقوش له تأثير مضاد للأكسدة، فضلا عن فعاليته في علاج التهاب المفاصل، إضافة إلى تأثيره الطبي المعروف كمضاد للفيروسات، بحسب وكالة الأنباء الكويتية.

وأشارت الدراسة إلى أن نبات القراص يحتوى على معدن البورون الذي يساعد في علاج روماتيزم العظام والتهاب المفاصل، كما أن له تأثير كبير في احتجاز الكالسيوم في العظام، فضلا عن المحافظة على هرمون اندوكرين، الذي يلعب دورا في الإبقاء على وضع المفاصل والعظام في حالة جيدة.

كما بينت الدراسة أن القرنبيط، وهو من النباتات العشبية الحولية، يحتوى على مركب جلو تاثوين، وهو من مضادات الأكسدة التي تستخدم في علاج التهاب المفاصل.

وأضافت الدراسة أن أغصان وأوراق نبات السرخس، تستخدم بحالتها الطبيعية لعلاج النقرس والروماتيزم، وذلك بوضع الأغصان والأوراق بعد تقطيعها إلى أجزاء صغيرة فوق موضع الألم، ثم تربط بلفافة، لافتة إلى أن الألم يزول كليا بعد مدة صغيرة.

البيض

ينقص الوزن

و يزيد قوة الذاكرة

 أكدت 9 دراسات قدمت أمام مؤتمر «البيولوجيا التجريبية 2007»، على اهمية تناول البيض لصحة جسم الانسان. وأشارت احدى الدراسات الى أهمية البيض في إنقاص الوزن، بينما اشارت دراسة اخرى الى اهمية بعض المركبات فيه التي تفتقدها مواد غذائية اخرى، تفيد في نمو العقل وتقوية الذاكرة.
وأجريت اولى الدراسات التي قدمها فريق برئاسة نيخيل دورندار، الاستاذ المساعد في قسم العدوى والسمنة بجامعة لويزيانا، للدولة، حول تأثير البيض في الوزن، على نساء سمينات تناولن افطارا يتألف من بيضتين يوميا لفترة 5 ايام في الاسبوع، على مدى 8 اسابيع، ضمن خطة لحمية غذائية من طعام قليل الدهون. وأفادت الدراسة ان النساء فقدن نحو 65% اكثر من غيرهن من الوزن، كما قل لديهن محيط الخصر بـ 83% اكثر من غيرهن، وتحسنت لديهن مستويات الطاقة مقارنة بالنساء الأخريات اللواتي تناولن الفطائر الصباحية الحاوية على نفس عدد السعرات الحرارية للبيض. وتؤكد الدراسة نتائج دراسة سابقة أشارت الى ان الإفطار بالبيض يزيد من الشعور بالشبع مقارنة بالمأكولات الاخرى.
وفي دراسة اخرى، أشار باحثون من جامعة أيوا، للدولة، الى اهمية تناول البيض لاحتوائه على مركب الكولين المفيد للعقل والذاكرة. وقالوا ان الحصة المتناولة من قِبل الاطفال والبالغين الاميركيين من الكولين، اقل من الحصة المطلوبة يوميا وهي 550 ملغم في اليوم للرجال، و425 ملغم في اليوم للنساء.
وأظهرت الدراسة ان 10% او أقل من الاميركيين يتناولون حصة الكولين المطلوبة، ويشمل ذلك الامهات الحوامل. وتحتوي بيضتان على نحو 250 ملغم من الكولين، وهو يوجد ايضا بتركيز كبير في لحم البقر والكبد ولب الحبوب.
وأخيرا يتحدى عدد من الباحثين الاعتقاد الشائع بضرورة الحد من تناول البيض بسبب المخاوف من زيادة الكوليسترول في الجسم، إذ أشارت دراسة أجرتها شركة «إكسبوننت» العلمية في واشنطن، الى ان تأثير تناول البيض في القلب ضئيل لا يذكر. وذكر موقع «يوريكا أليرت» العلمي، ان الدراسة عكفت على تقييم المخاطر النسبية لأمراض القلب المرتبطة بتناول البيض مقارنة بتأثير عوامل الخطر الاخرى عليه، ومنها تقدم العمر، الوراثة، الاغذية المتناولة، التدخين، تناول الكحول، ضغط الدم العالي، زيادة الكوليسترول، السمنة، ومرض السكري، واخيرا نمط الحياة الكسول.
* حقائق عن البيض : ـ 6000 قبل الميلاد: بدأت تربية الدواجن في الصين بهدف الاستفادة من بيضها.
ـ 2000 قبل الميلاد: كانت عدة حضارات في هذا الوقت تقيم مهرجانات في فصل الربيع، حيث اصبح البيض رمزا لتجدد الحياة.
ـ 20 قبل الميلاد: اكتشف الرومان صلصة «الكستر» بمحض الصدفة، عندما تم خلط البيض مع الحليب والعسل في إناء من الفخار.
ـ 1493: تم تصدير الدجاج إلى أميركا خلال ثاني رحلة قام بها كولومبس إليها.
ـ 1600: ولدت عجة البيض، الـ «أومليت»، التي اشتق اسمها من اللاتينية ومعناها «الصحن».
ـ 1918: في عز الأزمة الاقتصادية بالولايات المتحدة نفد البيض وكان لا بد من «روشتة» من الطبيب للحصول عليه.
ـ 1968: ظهرت دراسة تنصح بتقليل تناول البيض إلى مرتين فقط في الاسبوع بسبب الكوليسترول.
ـ 1970: تبين ان البيض مصدر جيد للبروتين. بيضة متوسطة الحجم توفر 12% من حاجة الجسم اليومية.
ـ 1988: ارتكبت وزيرة الصحة البريطانية السابقة، إدوينا كاري، خطأ أودى بمستقبلها السياسي، عندما صرحت بأن البيض البريطاني غير ملوث بالسالمونيلا.
ـ 2000: بدأ إدخال فيتامينات أخرى إلى البيض مما نتج عنه ظهور البيض بأوميغا 3 الذي تبيضه الدواجن التي تتغذى على بزر الكتان.

اللوز

 اكتشاف المزيد من فوائده الصحية  للقلب

مشاركة : حسان الملقي


أضافت ست دراسات جديدة عرضت في مؤتمر البيولوجيا في واشنطن مزيدا من الإثباتات التي تشجع على أكل اللوز، فقد أكدت هذه الدراسات ما أظهرته بحوث سابقة من أن اللوز يخفض مستويات الكولسترول الضار ويساعد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب وحماية الخلايا من التلف.
ويرى الباحثون أن تناول حفنة من اللوز أو ما يعادل أونصة واحدة يوميا كجزء من الغذاء الصحي, يساعد في تقليل خطر الإصابات القلبية عن طريق تقليله لمستويات الكولسترول الكلي وكولسترول البروتين الشحمي الضار القليل الكثافة. وأشاروا إلى أن كل انخفاض في الكولسترول بنسبة 1% يقابله انخفاض في خطر الأمراض القلبية بنسبة 2%, وهذا يعني أن بإمكان الأشخاص الذين يملكون مستويات أعلى من 200 مليغرام من الكولسترول لكل ديسيلتر من الدم تقليل هذا المستوى إلى 190 مليغراماً لكل ديسيلتر بجعل اللوز جزءا من غذائهم اليومي وبالتالي تقليل خطر إصابتهم بأمراض القلب بنسبة 10%.
وتوصلت إحدى هذه الدراسات التي أجريت في جامعة تورنتو الكندية إلى آثار مشابهة للوز إذ تبين أن الرجال والنساء الذين تناولوا أونصة واحدة أو حفنة من اللوز يوميا نجحوا في خفض مستويات الكولسترول في دمائهم بنحو 3%, وزادت هذه النسبة إلى الضعف عند تناول حفنتين يوميا.
واقترحت دراسة أخرى قام بها العلماء في جامعة تافتس الأميركية أن العناصر المغذية الموجودة في كل من اللوز وقشوره قد تقدم حماية كبيرة مما لو كانا منفصلين عن بعضهما. وأكدت دراسة أخرى من جامعة كاليفورنيا أن المواد المضادة للأكسدة في قشور اللوز بالإضافة إلى محتواه الطبيعي من فيتامين (E) تؤثر بصورة إيجابية في الصحة العامة وخاصة عند تناول الثمار بقشورها.
وتناول اللوز لا يسبب زيادة الوزن والسمنة, فقد أظهرت دراسة أجريت في كلية كنغ الطبية البريطانية أن جدران الخلايا في ثمار اللوز قد تلعب دورا في امتصاص الجسم للدهون الموجودة فيها, فعند أكل اللوز لا يمتص الجسم جميع الدهون فيه, فلا تدخل في عملية الهضم وتطرح خارجا, الأمر الذي يجعل اللوز طعاما صحيا قليل السعرات.

هل تعلم ؟!

أن اللوز ....

 مشاركة : حسان الملقي

           هل تعلم أن حفنة من اللوز تزن حوالي 25 جراما ويصل عدد حبات اللوز فيها الى حوالي 25 حبة توفر للإنسان حوالي 12% من البروتينات اللازمة لصحته يوميا، وحوالي 35% من فيتامين E، و25 جراما من الكالسيوم . واللوز أيضا غني بالألياف الغذائية والحديد والزنك والنحاس، وهي كلها لازمة لنظام غذائي سليم وصحي.

الأسماك

           

               الأسماك من الحيوانات البحرية، وهو طعام كثير الغذاء ومفيد وسريع الهضم؛ ولذلك كان أنسب الأغذية للمرضى الناقهين والشيوخ. ولاحتوائه على كمية كبيرة من الفسفور فهو مقوٍّ للمجموع العصبي ومرطب للجسم، ولا سيما بعد التعب العقلي.

ويتركب السمك من المواد الغذائية الآتية:

1.         المواد الأزوتية: وهي البروتين، وتختلف نسبته تبعًا للأنواع، وتقل في السمك الأبيض عنها في الدهني.

2.         مواد دهنية: وتكثر في الأنواع الدهنية، وتصل في بعضها إلى 18% من تركيبها، كما في سمك الثعبان.

3.         الماء: ونسبته تختلف باختلاف أنواع السمك.

4.         الأملاح: وأهمها الفوسفور.

وجميع أصناف السمك أقل تغذية من اللحوم الأخرى لكثرة احتوائها على الماء. والجدول الآتي يبين الفرق بين السمك واللحم:

 

ماء  

بروتين

مادة دهنية

اللحم

75%

2 0% 

1.5

السمك

65- 85%

14- 22%

3%- 18%

         

 أنواع السمك

السمك على أنواع أو أجناس شتَّى؛ ولذلك تتعدد خواص لحمه بحسب تعدد أنواعه، وهو يقسم عادة إلى قسمين كبيرين هما:

1.         سمك البحر: وهو أكثر تغذية من سمك النهر وأسهل هضمًا، وألياف نسيج لحمه غليظة، وفلوسه (قشوره) قوية غليظة ليتحمل المياه، ومذاق لحمه ملحي بسبب ماء البحر.

2.         سمك النهر: تتوقف جودة هذا الصنف على نقاوة الماء الذي يعيش فيه وسرعة جريانه وهو أصغر حجمًا، وألياف نسيجه رقيقة، ومذاق لحمه حلو.

3.         وأُنثى السمك تحتوي على بطارخ لذيذة الطعم غير أنَّ لحم الذكر ألذُّ من لحمها.

والسمك يقسم إلى ثلاثة أقسام:

1.         السمك الزيتي: ولحم هذه الأسماك داكن اللون؛ لأن الزيت موزع في جميع الجسم، وهي لذيذة الطعم، كثيرة الدسم، غير أنها عسرة الهضم، مثل: الثعابين، والسردين، والقراميط.

2.         السمك الأبيض: والمادة الدهنية في هذا النوع مخزونة في الكبد؛ ولذلك كان لحمها سهل الهضم، مثل: البياض، والسمك موسى، والقاروس.

3.         ذوات الأصداف والغطاء العاجي: كبلح البحر، والجمبري، وأم الخلول، والجندفلي، وهذه الأنواع مغذية، غير أنها عسرة الهضم، ولكن البعض منها -وهو ما يؤكل بدون طبخ كالجندفلي مثلاً- سهل الهضم لاحتوائه على مادة سهلة الهضم تذهب بالطهي. وهذه الأنواع قد تضر بالجسم لغذائها بالمواد القذرة ورمم البحر فتؤدي إلى الالتهاب الجلدي أو التسمم.

والسمك بأنواعه -على الرغم من أنه سهل الهضم- سريع العفونة، خصوصًا في أيام الصيف؛ فلذا يجب تناوله طازجًا.

اختيار السمك الطازج

1.         أن تكون رائحته مقبولة غير كريهة وعيناه لامعتين.

2.         أن يكون لحمه جالسًا، متماسكًا صلبًا عند اللمس.

3.         أن تكون الخياشيم ذات احمرار طبيعي غير صناعي والزعانف صلبة.

4.         في الأنواع ذات القشور مثل البلطي يلاحظ أن تكون القشور كثيرة.

5.         في الأنواع التي ليس بها قشور: كالبياض، والقراميط، يلاحظ أن الجلد أملس غير متجعد. ويحسن أكل السمك في الأشهر التي تحتوي على الراء، مثل: نوفمبر، وديسمبر ويناير...  

-2-

 الأسماك والخضر

حصن منيع ضد النوبات القلبية

 وفول الصويا أغنى المواد الغذائية

عن الشرق الأوسط على الشبكة

 

         ساندويتش تونة وحفنة من حبات الذرة قد تكون وجبة افطار مفضلة، ولكنها في الحقيقة ذات اثر بالغ في تقليل خطر التعرض للنوبة القلبية، التي تعد من الاسباب الاساسية للاعاقة. وهنالك سببان وجيهان لجعلك تسلم من هذه الكارثة الصحية. تصيب النوبات القلبية النساء اكثر مما تصيب الرجال مما يجعلهن عالة على الرجال، ولحسن الحظ يمكن منع حدوث  80في المائة من تلك النوبات، حسب ما يقول ديفيد وايبر، اخصائي الاعصاب في عيادة مايو كلينيك. ويحتاج ذلك الى بعض التعديل في قائمة الطعام، الذي اثبتت الدراسات نتائجه الباهرة في منع حدوث الاصابة بالنوبات القلبية. وأثبتت الدراسات ان تناول ثلاثة اكواب من عصير الفواكه الغني بفيتامين "ج" يقلل من خطر حدوث النوبة القلبية بنسبة خمسين في المائة، لأن فيتامين "ج" يعالج ويقوي الاوعية الدموية الحساسة في المخ. ويقلل الافطار المكون من ثماني اوقيات من البرتقال وكوب من الاناناس المعلب وكوب من الفراولة المجمدة خطر الاصابة بالنوبات القلبية بنسبة  43في المائة. وتناول هذه الوجبة مرتين في الاسبوع يزيد فرص نجاة المرأة من الخطر بنسبة     7في المائة اضافية. وتقول روبيرتا آندنغ، من مستشفى الاطفال في هيوستون، ان "زيوت اوميغا  في دهون الاسماك تساعد في تقليل التهابات الشرايين، كما تساعد في وقف تكون جلطات الدم الخطرة. واضافة الخس والطماطم الى ساندويتش التونة يزيد في ابعاد الخطر. والنساء اللائي يتناولن الخضار بصفة يومية اقل عرضة للنوبات القلبية من غيرهن بنسبة  25في المائة. ويقلص تناول الماء والمياه المعدنية والعصائر وشاي الاعشاب بمعدل خمس مرات في اليوم فرص حدوث النوبة القلبية بنسبة  53في المائة، حسب ما يقول الباحثون في جامعة ليندا، حيث يساعد تناول السوائل في زيادة سيولة الدم ويمنع تكون الجلطات. وكشفت دراسة اجريت في بوسطن ان تناول شرائح من خبز البر بصورة يومية يقلل مخاطر اصابة المرأة بالنوبات القلبية بنسبة  43في المائة. كما ان اضافة المزيد من الحبوب، مثل الذرة والشعير الى الغذاء اليومي تجعل النسبة ترتفع الى  49في المائة. ويقول ماير ستامفر، من جامعة هارفارد، الحبوب غنية بمضادات الاكسدة والالياف والمغنيزيوم والبوتاسيوم وفيتامين "ه" ومواد غذائية اخرى تجعل الشرايين خالية من الترسبات وتمنع تكون الجلطات. وفي ذات السياق يحظى فول الصويا هذه الايام باهتمام الدوائر الطبية كما لم يحظ أي نوع من النباتات بمثل هذا الاهتمام من قبل. ذلك ان هذا النبات ذا النكهة الشهية يحتوي جميع الاحماض الامينية التسعة التي تتمتع بمزايا صحية قلما توجد في غيره من النباتات. فهذه الاحماض تعمل على موازنة السكر في الدم وتعزز عملية الايض "الاستقلاب" ومستويات الطاقة وتساعد على بناء عضلات الجسم وتدعم جهاز المناعة. وقال الدكتور شاري ليبرمان أستاذ التغذية بجامعة بريدجبورت بولاية كونكتيكت يحوي نبات الصويا مادة الايسوفلافونس isoflavones والبتياكاروتين والالياف ما يجعله من افضل الاطعمة التي يمكن تناولها. ويوجد فول الصويا في شكل اطعمة متوفرة في العديد من المتاجر، فابحث عنه وجربه لترى اثره على صحته. واليك فيما يلي بعض مزاياه المفيدة للصحة:

@ يقلل خطر الاصابة بالنوبة القلبية بنسبة  45بالمائة: فقد اظهرت دراسة اجرتها مؤخراً المجلة الطبية في نيو انجلاند ان تناول نصف كوب من الصويا يومياً يخفض من الكوليسترول بنسبة  10بالمائة. وذلك بفضل ما يحتويه نبات الصويا من مادة الايسوفلافونس isoflavones والالياف، وهذه المواد تقلل من انتاج الكوليسترول وتساعد على منعه من الالتصاق بجدران الشرايين طبقاً لما قاله الدكتور ديف غروتو المتحدث باسم جمعية الاغذية الأمريكية في شيكاغو. ويحتوي كل نصف كوب من الصويا على  800ملغ من البوتاسيوم و  400ميكروغرام من حامض الفوليك. فإذا اضفت هذه المواد التي تقي القلب من الامراض الى طعامك اليومي، فإن ذلك قطعاً سيقلل من مخاطر اصابتك بالنوبة القلبية بنسبة  45بالمائة كما قال الباحثون في جامعة هارفارد.

@ الوقاية من السرطان: يحتوي الصويا على مادة منع التأكسد المعروفة باسم فلافونويدز flavonoids والتي تمنع الآثار الضارة للاستروجين الطبيعي على خلايا الجسم الرخوة. وهكذا فإن تناوله على نحو يومي يقلل من مخاطر اصابتك بالسرطان بنسبة  70بالمائة طبقاً لدراسة اجرتها جامعة مينسوتا شملت اكثر من  35الف امرأة.

@ تقوية العظام بنسبة 12%: كشف بحث اجرته جامعة كاليفورنيا في لوس انجلوس ان المرأة التي اعتادت على تناول الصويا تقوي العظام لديها بنسبة  12بالمائة مقارنة بالمرأة لم تعتد على ذلك. وقال ليبرمان ان مادة الايسوفلافونس isoflavones في الصويا تساعد على تكوين خلايا جديدة للعظام وتمنع فقدان الخلايا الموجودة حول العظام.

@ ضبط انتاج الاستروجين: تساعد مادة الفلافونويدز flavonoids الموجودة في الصويا على ضبط انتاج الجسم لمادة الاستروجين التي تسبب الحمى والتعرق الليلي والارق وغير ذلك من الاعراض التي تسبق او تأتي بعد انقطاع الطمث. كما اثبتت عدة دراسات ان تناول الصويا يومياً يقلل من تلك الاعراض بنسبة   50 %  .

-3-

زيت السمك

       اكتشف العلماء في خمسينات القرن الماضي أن شعب الاسكيمو تقل بينهم نسبة الإصابة بأمراض القلب مقارنة بشعوب العالم الأخرى والفرق بينهم وبين باقي سكان العالم هو اعتمادهم الغذاء البحري. ومنذ ذاك الحين والعلماء يبحثون في هذا الشأن ويظهرون الفوائد تلو الأخرى للأسماك وباقي المنتجات البحرية على كافة أعضاء الجسم من العين حتى الأظافر، مما وصل بالبعض أن قال: كفى لقد اقتنعنا بخير طعام البحر! بالرغم من قوة دلالات الدراسات علمياً حول تأثيره المفيد للقلب، فلا توجد إلي اليوم إجابة واحدة تبرر جدوى تناول «أومغا 3» المادة الأساس في حبوب زيت السمك أو الأسماك بشكل مباشر، الا انها مفيدة عبر عدة جوانب، لأنها تسهم في:

* تقليل نسبة حصول اضطرابات إيقاع النبض من النوع عالي الخطورة. وهو الأهم وإليه يعزى تدني معدل الوفيات لدى الأصحاء من الناس ومن مرضى القلب، خاصة من متناولي زيت السمك أو الأسماك أو الأحياء البحرية الأخرى كالربيان.

* ثبات ضيق الشريان الذي يحدث لدى التصلب، كالشرايين التاجية في القلب وشرايين الدماغ، إذ بدل أن يكون الضيق هش التراكيب، قابلا للتفتت في الدم، فإنه يغدو أكثر ثباتاً وأقل بالتالي تأثيراً على الجسم. وكذلك تقليل عمليات الالتهاب حول الشريان الضيق، فلا تترسب الصفائح الدموية فوقه، وبالتالي تقـــل نســـبة ضيق الشـــريان المفاجئ الذي هو في الحقيقة ســــبب جلطات القلب أو الدماغ أو غيرهما مــن الأعضاء في الجسم.

* تقليل قابلية الدم للتجلط، لدى تناول كميات عالية نسبياً منها، أي لها مفعول أشبه بالأسبرين.

* تريح عضلات الشرايين بما يؤدي إلى ارتخائها وتوسيع مجراها.

* تأثير طفيف لخفض ضغط الدم، فلا يتوقع مريض الضغط خفضاً واضحاً لمعدله نتيجة تناول الأسماك أو زيتها.

* تقليل نسبة الدهون الثلاثية في الدم عند تناول كميات عالية من زيت السمك.

تنقسم الدهون في الطبيعة إلي نوعين رئيسيين هما الكوليسترول والدهون الثلاثية. فالكوليسترول مركب يوجد في الإنسان والحيوان دون النبات، وهو شكل واحد أنى وجد. أما الدهون الثلاثية فتسمى بهذا لأنها مكونة من ثلاثة أحماض متصلة بمركب الغليسرين، وهناك العديد منها في الإنسان والحيوان والنبات منها ما هو أساس لا يستطيع الجسم صنعه ومنها ما غير ذلك يصنعه الجسم. أحد أنواع أحماض الأساس يدعى «أوميغا 3»، لذا فعلى الإنسان أن يستمده من الغذاء. ومما يوجد فيه بنسبة عالية زيت السمك وبنسبة أقل في زيوت بعض النباتات. والأسماك نفسها لا تصنعه!، بل تستمده هي الأخرى مما تأكله من كائنات بحرية أخرى فنجده متوفراً في شحومها، كسمك التونا والساردين والسلمون والربيان، فحينما يقال زيت السمك فإننا نعني «أومغا 3». نصائح رابطة القلب الأميركية حول زيت السمك حددت حديثا ثلاثة أمور في النصائح الطبية:

أولا: ينصح الأشخاص غير المصابين بأمراض شرايين القلب، بتناول أنواع مختلفة من الأسماك عالية الدهن على أقل تقدير وجبتين أسبوعياً.

ثانياً: ينصح الأشخاص المصابون بأمراض شرايين القلب بتناول غرام واحد يومياً من «أوميغا 3»، وذلك من الأسماك مباشرة. أما من لا يرغبون في هذا ويفضلون تناول زيت السمك فلهم ذلك تحت إشراف الطبيب فقط.

ثالثاً: اما من لديهم ارتفاع في نسبة الدهون الثلاثية في الدم، فيمكنهم تناول كميات عالية من زيت السمك ولكن تحت إشراف الطبيب.

الأسماك وزيتها في الغذاء

* الأسماك الدهنية هي التي غالبها يجلب من المياه العميقة الباردة للمحيطات وكذلك المخلوقات البحرية التي تعيش قريباً من الشواطئ، فتشمل التونا والسردين والسلمون والربيان، وهي مفضلة على غير الدهنية.

* تتحقق كمية 1 غرام من «اومغا 3» بتناول 100 غرام من السردين أو التونا البيضاء أو السلمون، أو 300غرام من الربيان أو اللوبستر.

* يراعى أمر تلوث الأسماك بالزئبق وغيره لدى تناول كميات عالية منها، وخاصة السيدات الحوامل أو المرضعات أو من هن في سن الإنجاب أو الأطفال، وهو ما صدرت حوله في مارس (آذار) 2004 توصية إدارة الغذاء والدواء الأميركية. أما زيت السمك فلم يثبت تلوثه بالزئبق.

-4-

  وجبة سمك أسبوعيا مفيدة للمخ

               توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن تناول السمك مرة واحدة في الأسبوع على الأقل، جيد للمخ ، ويبطئ من تأثير الشيخوخة.

وتضيف الدراسة إلى أبحاث سابقة مماثلة أن الحمية الغنية بالسمك تساعد على إبقاء المخ نشطا.

وكشفت دراسات سابقة أن الأشخاص الذين يتناولون السمك، انخفضت لديهم مخاطر الإصابة بمرض خرف الشيخوخة أو "الزاهايمر" فضلا عن الإصابة بالسكتة.

كذلك بينت الدراسة أن الأسماك من نوع "التونا" و"السلمون" الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية تمنع الإصابة بأمراض القلب.

وفي الدراسة الحديثة استعان الباحثون بعينة مؤلفة من 3718 شخصا وأخضعوهم لفحص واحد، هو تذكّر تفاصيل قصة ما.

وخضع المشاركون وجميعهم من المقيمين في شيكاغو وتبلغ أعمارهم 65 سنة وما فوق، للفحص ثلاث مرات خلال ست سنوات، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.

وقام الجميع بتعبئة استمارة تتعلق بما تناولوه من طعام، وبلغت القائمة 139 صنفا.

وقالت كلير موريس من المركز الطبي بجامعة روش في شيكاغو وأحد كاتبي الدراسة "وجدنا أن الأفراد الذين تناولوا وجبة من الأسماك في الأسبوع، قل لديهم معدل تدهور المخ بنسبة 10 بالمائة، بينما الذين يتناولون وجبتين من السمك في الأسبوع قلّ لديهم معدل تدهور المخ بنسبة 13 بالمائة."

إلا أنه وفي هذا السياق تحذر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الحوامل والأمهات المرضعات والأطفال من تناول أسماك معينة لديها نسبة عالية من الزئبق.

يُذكر أن الدراسة نشرت الاثنين على موقع دورية الجهاز العصبي كما سيظهر في عدد الدورية لشهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

إلا أن باحثين قالوا لو أن العينة أخضعت لفحوص دم لمعرفة نسبة أحماض أوميغا 3 الدهنية، لكانت أعطت إجابات أكثر تحديدا.

-5-

وجبة من الأسماك

أسبوعيا ، تقي من أمراض القلب

سمير شطارة- أوسلو


              
أكدت دراسة نرويجية حديثة أن تناول الأحماض الدهنية السمكية المعروفة بـOMEGA3 -وهي دهنيات حمضية غير مشبعة- تحمي القلب من خطر تصلب الشرايين وتحميه من الأمراض.
وأوضحت الدراسة التي حملت عنوان "في ظل حياة صحية خالية من الأمراض القلبية", أن نمط حياة الإنسان الصحية وسلامته مرهون بطبيعة النظام الغذائي الذي يتبعه، وأن اللجوء إلى الحوامض الدهنية السمكية المتعارف عليها باسم OMEGA3 يجعل القلب أكثر شبابا ويبعده عن مشاكل تصلب الشرايين وتحد بشكل كبير من الأمراض القلبية الأخرى.
وقالت الدكتورة إلسا ماود ياركيم المسؤولة عن الدراسة النرويجية "إننا نستطيع القضاء على المشاكل القلبية بواسطة تغيير الأسلوب والنمط المتبع بغذائنا"، مشيرة إلى أن أكثر الوجبات التي تؤثر إيجابيا على صحة وسلامة القلب هي الوجبات البحرية.
وأكدت ياركيم للجزيرة نت أن تناول الإنسان المصاب بمرض تصلب الشرايين وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، وجبات من السمك تقيه من تلك الأمراض سواء على المدى القريب أو البعيد وذلك تبعا لحالة المصاب بالمرض.
وقد سجلت الدكتورة ياركيم انخفاضا بلغ 50% في نسبة الوفيات وذلك في التجارب التي قامت بها على متطوعين أثناء فترة عملها في الدراسة العلمية التي بدأت قبل ثلاثة أعوام وظهرت نتائجها هذا الأسبوع.
ولاحظت ياركيم أن نصف الذين يعانون من تصلب شرايين القلب وارتفاع الكولسترول في الدم وخضغوا لبرنامج تناول وجبات بحرية انخفضت عندهم علامات الأمراض التي كانت لديهم، وأن تناولهم للمادة OMEGA3 الموجودة في المأكولات البحرية أثّر بشكل إيجابي عليهم طيلة فترات اتباعهم لنظام غذائي بسيط.
نظام غير مرهق
وتؤكد ياركيم أن النظام الغذائي المطلوب ليس مرهقا أو حازما بشكل تستصعبه النفس، وأن النظام الذي سار عليه الأشخاص المتطوعون وأثبت فاعليته لم يجر تغيرا جذريا على طبيعة الطعام بل أحدث إضافة وجبة واحدة من السمك التي تحوى على مادة OMEGA3 في كل أسبوع وزيادة نسبة تناول الخضار والفواكه.
وأظهرت أن تناول الحوامض الدهنية السمكية بشكل منتظم مع اتباع نظام غذائي بسيط خفض نسبة الوفيات إلى النصف بعد مرور ثلاث سنوات فقط على التجارب التي أجريت على تلك المجموعة، إضافة إلى ملاحظتها أن الأشخاص الذين خضعوا للتجارب أصبحت شرايين الدم لديهم أكثر مرونة والدم ينساب عبرها بسهولة، وأن طبقات الخلية الداخلية للشرايين أصحبت أقل تهيجا.
وأشارت ياركيم إلى أن التجارب التي استغرقت ثلاث سنوات شملت مجموعتين من المرضى إحداها تم إضافة وجبة من السمك إلى برنامجها الغذائي الأسبوعي مع الحفاظ على طبيعة نظام الطعام المتبع، أما الثانية فإنه تم إحداث تغيير في النظام الغذائي مع إضافة وجبة واحدة تحتوى على OMEGA3، وذلك نظرا لطبيعة الحالة الخاصة التي يمر بها أفراد هذه المجموعة وبسبب إسرافهم في تناول اللحوم والدهون الحيوانية وغيرها.
ونصحت ياركيم مرضى القلب بشتى أنواعه والمصابين بارتفاع معدل الكولسترول في الدم بإضافة وجبة تحتوي على مادة OMEGA3 ضمن نظامهم الغذائي بشكل أسبوعي، والتخفيف قدر المستطاع من الدهنيات الحيوانية لأنها ستساعدهم في العلاج حتى لو استغرق الأمر بعض الوقت.
 

 -1-

الخضراوات

 بين القيمة الغذائية والطرق الصحية

بقلم :د. سلوى عبد الله أمين -  كلية الاقتصاد المنزلي / جامعة حلوان

 

            كان قوام غذاء الإنسان في العصور القديمة هو النباتات العشبية (الخضر)، وكان يأكلها خضراء، ثم تدرّج وعرف قيمة النار، فوجد أنه إذا عرضها للحرارة طرأ عليها تغيير في طعمها ورائحتها، وسهل عليه هضمها، ويحتاج معظم الناس إلى تناول المزيد من هذه المجموعة للتزود بالفيتامينات والمعادن والألياف، وتختلف الخضر اختلافًا بينًا في قيمتها الغذائية طبقًا لاختلاف أجزاء النبات المستعملة في الغذاء.

تقسيم الخضراوات:

1.         الخضر الجذرية، وتشمل: الجزر، البنجر، واللفت... إلخ.

2.         الخضر الدرنية، وتشمل: البطاطس، القلقاس، والبطاطة... إلخ.

3.         الخضر البصلية، وتشمل: البصل، الثوم، الكراث، أبو شوشة... إلخ.

4.         الخضر الورقية، وتشمل: الكرنب، الأسفاناخ، الرجلة، الملوخية والخس، والخبازى، ورق العنب، السلق والشبت، النعناع، البقدونس، والجرجير... إلخ.

5.         الخضر الزهرية، وتشمل: القنبيط... إلخ.

6.         الخضر الثمرية، وتشمل: الطماطم، والباذنجان، القرع، الباميا، الفلفل، الخيار، الشمام، والعجور، البطيخ، والقاوون.

7.         الخضر القرنية والحبوب، وتشمل: اللوبية، البازلاء، والفاصوليا، الفول، الكسبر، والكمون، الينسون، والكراوية... إلخ.

القيمة الغذائية للخضراوات:

1.         تمد الجسم بالفيتامينات، مثل: فيتامين ا،ج والفولات، كما تمده بالمعادن، مثل: الحديد، والماغنسيوم، وهي مجموعة قليلة في دهونها ومصدر هام للألياف.

2.         تمتاز الخضر بكونها موردًا للمواد الكربوايدرتية كما في البذور والدرنات عدا بعض الأنواع كالكاكاو والزيتون، فإنها مصدر للمواد الدهنية.

3.         المواد الدهنية: وهي تختلف عن المواد الدهنية التي باللحوم بأنها أميل للسيولة، ولكن قيمتها الغذائية موازية لها.

4.         المواد الزلالية: قيمة المواد الزلالية في الخضر كغذاء قليلة؛ ولذا لا يمكن تعاطي غذاء خضراوي محض كأنه مورد للمواد الزلالية، وتوجد في البقول بنسبة كبيرة.

5.         الماء: نسبة الماء في الخضر كبيرة جدًا؛ إذ تتراوح بين 70-90 مما يجعل قيمتها الغذائية قليلة بالنسبة لحجمها.

6.         السليولوز يوجد السليولوز بكثرة في الخضر، وهو لا يمتص في الجسم، بل يبقى في الأمعاء على حالته، فيحرك الأمعاء ويكون أشبه بملين طبيعي؛ لذلك تجهز بعض الأدوية منه لعلاج الإمساك، وعلى هذا الأساس أيضا يوصف أكل الخضر بكثرة عند من ينتابهم الإمساك.

7.         الفيتامينات: تحتوي الخضر على كمية كبيرة منها، يختلف نوعها باختلاف الخضر، وأهمها فيتامين (جـ) الذي يمنع الالتهابات الجلدية والحميات، وتكثر نسبته في الخضر التي تؤكل نيئة؛ لأنه يتأثر بحرارة الطهي.

8.         الأملاح: جميع الخضر غنية بالأملاح الأساسية والأحماض، وأهمها البوتاسيوم والحديد.

الاختيار السليم للخضراوات:

1.         يجب أن تكون الخضر طازجة؛ لأن العطب منها سهل التخمر، وخصوصًا الأنواع الخضراء.

2.         تختار موسمية، لتكون صغيرة السن، لينة الألياف، وبذا تتوافر فيها النكهة الخاصة.

3.         الخضر الخضراء يجب أن تكون زاهية اللون، وأن تكون عروقها سهلة الكسر، ففي الكرنب يجب اختيار الممتلئ بالأوراق العريضة، وفي القنبيط يختار أبيض اللون الممتلئ، وفي الفاصوليا تكون زاهية اللون متوسطة الحجم لينة الألياف، وفي البازلاء تكون البقلة ممتلئة بالحبوب المتوسطة الحجم.

4.         يجب أن تكون الدرنات والجذور خالية من العطب.

القواعد الصحية لسلق الخضراوات:

1.         تسلق جميع الخضر الخضراء في كمية من الماء المغلي تكفي لتغطيتها ما عدا الإسفاناخ، فيطهى بدون ماء؛ نظرًا لارتفاع نسبة المياه في أوراقه، وقد يضاف إليه قدر يسير من الماء، ويضاف الملح بمقدار ملعقة كبيرة من الملح، جالون ماء (4 لترات)؛ لتحسين الطعم وللمساعدة على رفع درجة حرارة الماء التي تؤدي إلى حفظ لون الخضر.

2.         تسلق الخضر بسرعة مع ملاحظة نزع الريم كلما ظهر حتى لا يؤثر في لونها، أما الخضر الرقيقة التركيب كالقرع والقنبيط والخرشوف فتسلق على نار متوسطة لمنع تمزق أجزائها، ويلاحظ في سلق القنبيط وضع الزهرة لأسفل لمنع تجمع الريم على السطح والتأثير في لونها.

3.         طهي الخضار في كمية متوسطة من الماء المغلي على نار مرتفعة مع تغطية وعاء الطهي، وتقدر كمية السائل بحوالي نصف وزن كمية الخضر.

الخضر الخضراء

عند طهي الخضر الخضراء في وعاء مكشوف بكمية ماء كافية لتغطية الخضر يكون لونها أزهى؛ إذ إن الخضر الخضراء تتأثر تأثراً شديداً بالأحماض، وبما أن الخضر تحتوي على أحماض غير طيارة فليس من الممكن تفادي تغير اللون الأخضر تماماً، ولتفاديه بقدر المستطاع تطهى الخضر الخضراء في وعاء مكشوف فتتطاير الأحماض الطيارة مع البخار، فلا يكون لها تأثير على الكلوروفيل (الصبغة الخضراء الموجودة في النبات). أما إذا كانت طريقة الطهي تستدعي تغطية الوعاء، فيجب ترك الوعاء بدون غطاء في الدقائق الأولى التي يكثر تطاير الأحماض الطيارة أثناءها.

 

حفظ الخضراوات

يجب العناية بتخزين الخضر لمنع ذبولها وتلفها، فتخزن البطاطس والجزر والبنجر والبصل في غرف مبردة جيدة التهوية، أما الخضراوات الأخرى فإنها تغسل لإزالة الأتربة والحشرات والبكتيريا، وتلف في ورق مشمع وتحفظ في الثلاجة

النصائح التي يجب اتباعها عند تناول الخضراوات:

الإكثار من تناول الخضراوات الورقية الخضراء والبقوليات أكثر من مرة في الأسبوع الواحد؛ لأنها مصدر للفيتامينات والمعادن، كما أن البقوليات تمد الجسم بالبروتينات وتحل محل اللحوم.

الإقلال من استخدام المواد الدهنية التي تضاف للخضراوات على المائدة أو أثناء طهيها.

-2-

دور الخضروات و الفواكه

 فى الوقاية من السرطان

د. عبدالغني الجابي

              عرف استخدام بعض اصناف الخضروات والفواكه في معالجة الأمراض عبر التاريخ، حيث كان يعتقد أن لها دورا في معالجة هذه الأمراض والوقاية منها، ابتداء بالصداع وانتهاء بأمراض القلب والشرايين. وفي الطب الحديث استخدمت هذه الأصناف في العديد من الوصفات الطبية. ومع تطور العلم، وتطور البحوث المتعلقة بأمراض السرطان، فقد وجد ان 70% من حالات الاصابة بأنواع السرطان المختلفة تعزى بشكل رئيسي الى الغذاء الذي يتناوله الانسان في حياته اليومية.

وقد وضعت العديد من الفرضيات العلمية التي تهدف الى ايجاد العلاقة ما بين تناول بعض الأغذية وظهور أنواع من السرطان.

ومن الامثلة على العلاقة مابين تناول كميات كبيرة من الأغذية الغنية بالدهون وسرطان الثدي والقولون، والعلاقة ما بين الافراط في تناول الكحول والسرطان الذي يصيب كلا من الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والثدي والكبد، وأخيرا مابين الاستهلاك الضئيل للألياف الغذائية وسرطان القولون.

ولعل من أقوى الفرضيات التي وضعت لايجاد العلاقة ما بين الغذاء والسرطان هي الفرضية المتعلقة بالاستهلاك اليومي للخضروات والفواكه الطازجة، وهي الفرضية التي حازت اكبر قدر من البحث والتأييد العلمي، وقد أظهرت الدراسات التي أجريت عليها نتائج واضحة وملموسة أكثر من أي فرضية أخرى. وقد قام الباحثون في مجال السرطان باجراء العديد من الدراسات العلمية والتي تصل في مجموعها الى مائتين وست دراسات وبائية استقصائية على البشر واثنتين وعشرين دراسة علمية على الحيوانات، وأظهرت معظم هذه الدراسات وجود العلاقة العكسية المباشرة ما بين استهلاك الخضروات والفواكه والاصابة بأمراض السرطان في مواقع الجسم المختلفة، حتى غدت هذه العلاقة حقيقة علمية مقررة، خاصة في أنواع السرطان التي تصيب كلا من المعدة والمريء والرئة وتجويف الفم والبلعوم وبطانة الرحم والبنكرياس والقولون.

وفيما يلي استعراض لأهم أنواع السرطان التي يرتبط منعها بزيادة الاستهلاك من الخضروات و الفواكه:

* سرطان المعدة: أظهرت جميع الدراسات المقارنة أن استهلاك الخضروات الطازجة والورقية بشكل متكرر يرتبط ارتباطا مباشرا بمنع الاصابة بسرطان المعدة (وهو النوع الأكثر انتشارا في العالم)، وبدرجة أقل، فقد وجد أن تناول الحمضيات ثم الزنبقيات (الثوم والبصل والكراث) يساعد على التقليل من الاصابة بالسرطان.

* سرطان القولون: أظهرت معظم الدراسات أن الخضروات بشكل عام (الطازجة وغير الطازجة والورقية) تساعد على التقليل من اصابة الانسان بسرطان القولون، ذلك أنها تزيد من سرعة مرور فضلات الأغذية المهضومة من خلال الأمعاء وتقلل من الضغط الذي تولده هذه الفضلات على جدران الأمعاء الغليظة، وهذا بدوره يقلل من فرصة تكون جيوب الأمعاء (وهو ما يعرف بداء الأمعاء الردبي) ويقلل كذلك من فرصة الاصابة بسرطان القولون.

* سرطان المريء: بينت جميع الدراسات العلمية التي استخدمت الخضروات بشكل عام، والورقية منها والبندورة بشكل خاص، بالاضافة الى الحمضيات، ان الاستهلاك المنتظم لهذه الأطعمة يساعد على منع حصول السرطان في تلك المنطقة من الجسم، وأظهرت أن خضروات الفصيلة الزنبقية ليس لها اي دور في منع هذا النوع من السرطان.

* سرطان الرئة: يعد سرطان الرئة أحد أكثر أنواع السرطان التي تسبب حالات الوفاة في الولايات المتحدة في كل من الرجال والنساء، وقد بينت نتائج الدراسات التي اجريت هناك أن تناول الخضروات الورقية والبندورة بشكل خاص يحد بشكل واضح من فرص التعرض لهذا النوع من السرطان، كما بينت ان الجزر يساعد-ولكن بدرجة أقل- على الحد من الاصابة به. ولعل أحد أهم الأسباب التي توضح هذه العلاقة أن المدخنين في الغالب (وهم يشكلون غالبية المصابين بسرطان الرئة) هم أقل استهلاكا لهذه الأصناف من الأغذية من سواهم، وذلك بسبب ضعف شهيتهم وقلة اقبالهم على تناول الطعام، وقد يعزى السبب كذلك الى دور التدخين في تثبيط أو ابطاء مفعول العوامل المانعة للسرطان والتي تتوافر في مثل هذه الأغذية.

* سرطان المريء وتجويف الفم والبلعوم: تعد الخضروات الورقية والحمضيات من أهم الأغذية النباتية التي تقي من الاصابة بهذه الأنواع من السرطان، كما بينت الدراسات أن الجزر يلعب دورا لا يقل أهمية عن الأغذية سالفة الذكر، بل ان دوره يفوق دور أي نوع آخر من الخضروات والفواكه في الوقاية من هذا السرطان.

* سرطان القولون: تعد نباتات الفصيلة الصليبية مثل الزهرة والملفوف واللفت والفجل والخردل من أهم الخضروات التي تقي من الاصابة بهذا النوع من السرطان، كما تساهم الفواكه الحمضية والجزر في التقليل من فرص الاصابة به، وهي تأتي في المرتبة الثانية بعد نباتات الفصيلة الصليبية في الحد والوقاية منه.

* سرطان الثدي: يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعا عند النساء في الولايات المتحدة وثاني أكبر مسبب لحالات الوفاة من بين أنواع السرطان المختلفة. وتشير الدراسات الى أن هناك علاقة عكسية واضحة ما بين استهلاك الخضروات الورقية والجزر والفواكه، والاصابة بهذا النوع من السرطان.

* سرطان البنكرياس: أوضحت غالبية الدراسات التي أجريت على المرضى المصابين بسرطان البنكرياس أن الخضروات والفواكه تسهم وبدرجة كبيرة في الحد من الاصابة بهذا النوع من السرطان.

* سرطان غدة البروتستات: يعد هذا النوع من السرطان استثناء من بين انواع السرطان التي لها علاقة بتناول الخضروات والفواكه، حيث أظهرت جميع الدراسات العلمية المتعلقة بهذا الشأن أن استهلاك الخضروات والفواكه لم يكن له أي دور في الحد من تطور هذا المرض.

وباستعراض هذه النتائج يتبين لنا أن الخضروات الطازجة والورقية منها بشكل خاص تعد من أكثر أنواع الأغذية النباتية ذات التأثير الواقي من الاصابة بأنواع السرطان المختلفة، فقد أظهرت 85% من الدراسات التي أجريت في هذا المجال (وعددها 194 دراسة) أن لها تأثيرا مباشرا في الوقاية من الاصابة بالسرطان في مواقع الجسم المختلفة. وتأتي نباتات الفصيلة الزنبقية في المرتبة الثانية والجزر في المرتبة الثالثة فنباتات الفصيلة الصليبية رابعا وأخيرا الفواكه وخاصة الحمضيات في المرتبة الخامسة.

ولكن الى اي مدى يمكن للخضروات والفواكه أن تحد من الاصابة بأمراض السرطان؟ وهل يعني التناول اليومي والمنتظم للخضروات والفواكه الطازجة منع تطور وحدوث أمراض السرطان بشكل مطلق؟ والجواب هو أن الخضروات والفواكه لا تمنع تماما من ظهور وتطور هذه الأمراض، لكنها في الحقيقة تقلل من فرصة الاصابة بالمرض بمقدار النصف أو أكثر قليلا، وهذا الدور يبقى دوراً مهماً وحيوياً حتى لو توقف عند هذا الحد. وقد يتبادر الى الذهن سؤال آخر وهو: كيف تقوم الخضروات والفواكه بمنع الاصابة بالسرطان؟ وما هي المكونات التي تساعد على القيام بهذا الدور؟.

والجواب أن التأثير الوقائي للخضروات والفواكه يعزى اساسا الى احتوائها على مجموعة من المركبات الكيميائية التي تتوافر فيها بكميات تكفي للحد من تطور ونمو الخلايا السرطانية، حيث تمتاز كل مجموعة من أصناف الخضروات والفواكه باحتوائها على مركبات معينة تعطيها القدرة على منع السرطان، ومن الامثلة على ذلك:

* نباتات الفصيلة الصليبية: وتمتاز باحتوائها على كميات كبيرة من مركبات تدعى الدايثيول ثيونات والأيثوثيوسيانات، وهي مركبات عضوية كبريتية تعمل على زيادة فعالية الأنزيمات المحطمة للمواد المسرطنة والمركبات الغريبة الوافدة الى الجسم، كما تشتمل على مركبات اندول -3- كاربونيل، والتي تؤثر على استقلاب وأيض الاستروجين لدى الانسان، بحيث ينتج عن ذلك انتاج مركبات تحمي من الاصابة بأنواع السرطان المرتبطة بالاستروجين مثل سرطان الثدي وبطانة الرحم لدى النساء.

* نباتات الفصيلة الزنبقية: تمتاز باحتوائها على مركبات كبريتية مثل الدايأليل سلفايد والأليل ميثيل ترايسلفايد، وهي مركبات تعمل على زيادة فعالية وتنشيط الأنزيمات المحطمة للسموم والمواد المسرطنة، ولها تأثير مضاد في أنواع البكتيريا التي تساعد على انتاج المواد المسرطنة، وذلك من خلال منع التحويل البكتيري للنيترات الى نيتريت في المعدة ومن ثم التقليل من كمية النيتريت اللازمة للتفاعل مع المركبات الأمينية الثانوية الضرورية لانتاج مركبات النيتروزو أمينات، اذ يعتقد أن لها تأثيرا مسرطنا بالأخص على المعدة.

* الحمضيات: تتميز الحمضيات باحتوائها على كميات كبيرة من حامض الاسكوربيك (فيتامين ج) والذي يحمي جدر الخلايا والمادة الوراثية فيها من عمليات التأكسد الضارة، نظرا لطبيعة الحامض التي تؤهله للعمل كمانع للتأكسد. كما يعتقد أن لفيتامين “ج” دورا في منع الاصابة بالسرطان من خلال قدرته على ربط وتقليل النيتريت ومن ثم التقليل من فرصة تكون النيتروزو أمينات المسرطنة كذلك فان الحمضيات تحتوي على مركبات الكومارين والليمونين، والتي تعمل على تنشيط أنزيمات الجلوتاثيون ترانسفيريز المحطمة للمركبات المسرطنة.

* الخضروات الورقية: تحتوي على مركبات الليوتين، وهي مركبات كاروتينية تعمل كمانعة للتأكسد ولها القدرة على ربط الجذور الحرة التي تتسبب في النموات السرطانية، وتعد الخضروات الورقية مصادر غنية بحامض الفوليك، وهو فيتامين ضروري لتصنيع الأحماض النووية والمادة الوراثية في الخلية، حيث يؤدي نقص هذا الحامض الى تحطيم الكروموسومات في المواقع التي يعتقد أنها محل للنموات السرطانية.

* الخضروات والفواكه الصفراء: مثل الجزر والبطاطا الحلوة والقرع واليقطين والمانجا والبابايا والشمام، وهي تحتوي على كميات وافرة من مادة البيتا- كاروتين التي تعمل كمضادات للتأكسد وعلى حماية الخلايا من التأثير الضار الذي تحدثه الجذور الحرة، كما أن قابلية البيتا- كاروتين للتحول الى فيتامين “أ” أكسبها قدرة اضافية على الحد من النمو السرطاني، لما يقوم به فيتامين “أ” من دور في عمليات الانقسام والتمايز للخلايا الطلائية (الابثيلية)، ذلك ان الخلايا السرطانية تتميز باضطراب في هذه الانقسامات واختلالها. وبالاضافة الى ذلك فان الخضروات الصفراء تحتوي على كميات من ألفا-كاروتين والتي تقوم بدور مماثل للبيتا-كاروتين ولكن بكفاءة أقل.

ولا يقتصر تأثير الخضروات والفواكه المضاد للسرطان على احتوائها للمركبات السالفة الذكر، بل ان هنالك مجموعة من المركبات والعناصر الكيميائية التي تقوم بهذا التأثير المضاد، وهي تتوزع على أنواع شتى من الخضروات والفواكه دون أن تنحصر في نوع واحد منها، ومثال ذلك:

* السيلينيوم: وهو عنصر معدني أساسي للجسم يحتاجه بكميات قليلة جدا (100 ميكروغرام/ يوم)، ويتواجد في الخضروات والفواكه بكميات قليلة (أقل من 1،0 ميكروغرام / غرام)، ويتباين محتوى الأغذية النباتية عموما من هذا العنصر تبعا لمحتوى التربة منه. وتبرز أهمية السيلينيوم في الوقاية من أمراض السرطان خلال الدور الذي يقوم به كمرافق للانزيم “جلوتاثيون بيروكسيداز” والذي يعد أحد وسائل الدفاع لدى الجسم اذ يحمي جدار الخلايا الحية من تأثير الجذور الحرة المؤكسدة وهي من أهم مسببات النمو السرطاني، ويعزى التأثير المضاد للسرطان الى قدرة هذا العنصر على التأثير في أيض المواد المسرطنة ومن ثم منع تفاقم خطرها. ولعل طبيعة العلاقة التعاونية بين عنصر السيلينيوم وفيتامين “ه” (التوكوفيرول) تسهم في ايضاح وتفسير التأثير الحيوي للسيلينيوم، اذ يعمل فيتامين “ه” على حماية الأحماض الدهنية عديدة اللااشباع الموجودة في جدران الخلايا الحية من عمليات الأكسدة، كما يعتقد أن للتوكوفيرولات دوراً في التقليل من تكون مركبات النيتروزوأمينات التي تسبب سرطان المعدة.

* الفلافونويدات: وهي مركبات عديدة الفينولات وتعمل على منع تأكسد الخلايا الحية، وهي تتوافر بكميات جيدة في الخضروات والفواكه، وبخاصة أوراق الشاي وتعمل هذه المركبات على طرد المواد المسرطنة من داخل الخلايا وتحطيمها ومن ثم حماية هذه الخلايا من خطر السرطان.

* الألياف الغذائية: تعد الخضروات والفواكه والبقوليات من أهم مصادر الألياف الغذائية، والتي يعتقد أن لها دوراً مهماً في الوقاية من سرطان القولون، اذ تعمل الألياف الغذائية على زيادة حجم البراز وتسريع مرور الفضلات الغذائية من الأمعاء وتقليل فترة مكوثها فيها ومن ثم التقليل من فرصة التفاعل مابين المواد المسرطنة والخلايا الطلائية المبطنة لجدران الأمعاء. ويعتقد كذلك أن هذه الألياف ترتبط بالمواد المسرطنة وأحماض الصفراء وتسهل طرحها خارج الجسم فضلا عن ذلك فان لبعض الألياف الغذائية قابلية التخمر في القولون بفعل بعض أنواع البكتيريا منتجة بذلك احماضا دهنية قصيرة السلسلة مثل حامض البيوتريك، والذي يعتقد أن له تأثيرا مضادا للسرطان من خلال زيادة حموضة القولون ومن ثم تقليل فرص تكون بعض المواد المسرطنة. ان أهمية الخضروات والفواكه لا تنبع من مجرد كونها عوامل مساعدة على الوقاية من الاصابة بأمراض السرطان، بل ان هناك مجموعة من الفوائد الصحية المثبتة علميا والتي يجنيها الانسان من تناول هذه الأغذية. فالألياف الغذائية الموجودة في الخضروات والفواكه تساعد على تنظيم سكر الدم لدى المرضى المصابين بالسكري، كما تساعد على خفض كوليسترول الدم المرتفع وتمنع حدوث داء الأمعاء الردبي، كما أن المواد المانعة للتأكسد التي تحتويها الخضروات والفواكه، مثل فيتامين ج وفيتامين ه والكاروتينات وغيرها، تساعد على تنظيم ومنع ارتفاع ضغط الدم وتنظيم عمل عضلة القلب، ومن ثم الحد من خطر الاصابة بأمراض القلب والشرايين.

 

وأخيرا فان المحتوى المنخفض من الدهون والطاقة في الخضروات والفواكه يساعد على التقليل من خطر السمنة كما يساعد المصابين بها على التخفيف من حدتها. وعلى الرغم من كل الفوائد الصحية التي يجنيها الانسان من تناول الخضروات والفواكه الا أن الافراط في تناولها يعد مصدرا للكثير من المشاكل التغذوية مثل نقص البروتين والطاقة ونقص بعض العناصر المعدنية كالحديد، اذ إنه لا بد من الحكمة والحذر في تناولها لتجنب بعض المضار والمشاكل الصحية التي قد تترتب على تناولها، ذلك أن تناول الخضروات والفواكه يعد من أهم وسائل التسمم بالمبيدات الزراعية، والتي يعتقد أن ثلثيها يحتوي على مواد سامة ومسرطنة، الأمر الذي يوجب على المستهلك الحرص على غسلها جيدا قبل الأكل. ومن بين المشكلات التي قد تترتب على الاستعمال غير الصحي للخضروات والفواكه التسمم بالأفلاتكوسينات، اذ تنتج هذه السموم الفتاكة بوساطة الأحياء الدقيقة الموجودة على بعض المحاصيل، والتي تقوم بانتاج هذه السموم في حال غياب ظروف التخزين الصحية والسليمة.

وتعتبر الخضروات المخللة أحد مصادر الخطر، اذ ثبت علميا أن الزيادة في استهلاكها يرتبط بزيادة فرص الاصابة بالسرطان، بخلاف ما عليه الحال بالنسبة للخضروات والفواكه الطازجة. وختاما، فاننا نضع بين يديك بعض النصائح والارشادات التي تعين على زيادة تناول هذه الأغذية الصحية لتساعد على الوقاية من أمراض السرطان:

* تنويع الخضروات والفواكه التي تتناولها في غذائك اليومي.

* اعمل على مضاعفة الحصص المتناولة من الخضروات والفواكه.

* تناول الخضروات والفواكه كوجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية.

* اشرب عصير الفواكه أو الخضروات الطازجة بدلا من المشروبات الأخرى.

* استعمل سلطة الفواكه كحلوى بدلا من الحلويات.

* أكثر من تناول وجبات الطعام النباتية، دون الافراط بها على حساب الأغذية الحيوانية.

* تناول المعجنات والمخبوزات التي تحوي الفواكه، مثل فطائر التفاح أو المشمش أو الموز.

-3-

الخضار والفواكه

تحد من مظاهر الشيخوخة المبكرة

عوامل بيئية وكيميائية ووراثية تعجل في حدوث الشيخوخة المبكرة

        هناك العديد من الأمور الطبيعية في حياتنا لا نجد لها سبباً أو حلاً أو علاجاً مثل موضوع الهرم أو بمعنى آخر التقدم في العمر والتغيير في الشكل والقوة. إن السؤال الذي يراود للجميع كيف نهرم؟ ولماذا يهرم الشخص؟

صحيح أن هذه هي سنة الحياة وهذه السنن من وضع وخلق الله سبحانه وتعالى ولكن العلم والبحث يطرح هذا التساؤل كيف يحدث ذلك؟ اعتقد ومن خلال قراءة في هذا المجال أن هناك الإجابة على هذه التساؤلات تطرح على الباحثين لكي نجد حلاً للامراض التي يتعرض لها كبير السن. عموماً فإن للامراض دوراً كبيراً في حدوث الهرم والكبر والضعف العام للجسم. إن حدوث المرض أو أسباب الأمراض عديدة ولكن يمكن تلخيصها في ثلاثة أسباب:

أولاً - أسباب وعوامل بيئية:

مما لاشك فيه أن للوسط الذي نعيش فيه ارتباطاً كبيراً بصحتنا وسلامتنا وامراضنا وسلامتنا فمثلاً الهواء الذي نتنفسه وخلوه من الملوثات له دور كبير في إعطاء الجسم الصحة والنشاط والقوة والحد من أي مشاكل لأن نقص الأوكسجين له دور كبير في سلامة الإنسان كذلك فإن للهواء دوراً في سلامة الجهاز العصبي. كذلك فإن للماء الذي نشربه أو نستخدمه في العديد من الأمور الحياتية دوراً في الصحة وسلامتها والغذاء الذي نتناوله ونستهلكه مهم جداً في الحد من مشاكل الكبر والهرم والتقدم في العمر كذلك المجتمع الذي نتفاعل معه في اعمالنا له تأثير على حدوث الهرم.

ثانياً - الجينات والوراثة:

مما لاشك فيه أن للجينات والوراثة دوراً كبيراً في حدوث الهرم وكبر السن وخصوصاً نوع الجينات السلبية والتي ترتبط بحدوث العديد من الأمراض والتي بدورها سوف يكون لهذه الأمراض دور في حدوث الهرم والكبر.

ثالثاً - عوامل داخلية:

هناك بعض العوامل الداخلية المرتبطة بالتقدم في العمر ويقصدون بذلك ما يحدث خلال مرحلة الشيخوخة نفسها وما يترتب من ذلك من تغيرات كبيرة.

وعموماً فإن السبب أو العامل الثالث وللأسف لم يحدث عليه العديد من الدراسات البحثية لأن طب الشيخوخة يعتبر من الفروع الجديدة لذلك فإن يحتاج إلى دراسات مستفيضة لمعرفة تأثير الشيخوخة أو مرحلة ما بعد الـ 65 عاماً ومالها من تأثير على الجسم من تأثيرات.

الدراسات في مجالات الشيخوخة:

لوحظ في الأعوام الماضية والعقود الماضية أن هناك زيادة ملاحظة في إعداد المسنين في جميع الدول وخصوصاً المتطورة منها حيث قد تصل إلى أكثر من 15 - 20٪ في بعض الدول ولكنه للأسف لا توجد هناك أبحاث ومتخصصين في هذا المجال بشكل مطلوب لذلك لابد من زيادة التركيز على الفئة الحساسة وتشجيع الباحثين في مجالات علم الشيخوخة وطب المسنين «الشيوخ» للحد من أي مشاكل مستقبلية لهذه الفئة.

الهرمونات والحيوية:

يخطئ العديد من الباحثين وغيرهم حين يعتقدون أن الساعات العادية والزمن العادي «البيولوجي» هي التي تساهم وتحدد أسباب الكبر والهرم وهذا للأسف غير صحيح فهناك عوامل أخرى أساسية داخل الجسم تُعرف بالتأثير الكيمائي الداخلي ويأتي في مقدمة هذه العوامل الداخلية في الجسم هرمون الميلاتونين «Melatonin»، والميلاتونين هرمون تنتجه الغدة الصنوبرية التي تقع في وسط الدماغ. وتعتبر نشاط هذه الغدة في افراز هذا الهرمون له تأثير كبير صحياً ويعتبر أحد العوامل الأساسية حيث يساهم في تنظيم الجسم مما يساهم في رفع مناعة الجسم وحمايته، ويخفف خطر أمراض القلب، ويحد من حدوث أنواع السرطان، ويرى بعض المتخصصين كذلك أن الميلاتونين في الليل أكثر من النهار، حيث يصل الإنتاج إلى ذروته بين الساعة الثانية والثالثة صباحاً. وينحدر المستوى لإنتاجه بعد البلوغ إلى الشيخوخة.

ويلعب الميلاتونين دوراً في حماية الخلايا من الهرم عن طريق أنه يلعب دوراً كبيراً في الحد من المواد المؤكدة فهو مضاد قوي للتأكسد وعموماً فإن تواجد وزيادة هذه المواد المؤكسدة سوف يساهم في حدوث خلل وهرم للخلايا.

وهذه المواد المؤكسدة تنتج داخل الجسم خلال العمليات الحيوية وتزيد في استهلاك بعض الأغذية الدهنية والأغذية المحتوية على مواد حافظة لذلك فإن الغذاء يلعب دوراً كبيراً في الحد من حدوث هذه المواد المؤكسدة ويلعب كذلك الميلاتونين دوراً في الوقاية من هذه المواد التي لها دور كبير في حالة عدم ارتباطها حماية الجسم منها حيث أن بقاءها داخل الجسم وداخل الخلايا سوف يجعلها ترتبط مع جزئيات مهمة في الخلايا وبالتالي تتلفها أو تعطل الخلايا، وتسبب موتها أو كبرها وهرمها وبالتالي تسمى خلايا هرمة.

الخضار والفواكه تحد من الشيخوخة المبكرة

مما سبق يتضح الدور الذي تلعبه مضادات الأكسدة في حمايتنا من أضرار المواد المؤكسدة التي تنتج من التعاملات الطبيعية داخل الجسم مثل هضم وايض الطعام وكذلك إجراء بعض النشاطات الحيوية مثل الرياضة فهي تنتج مواد مؤكسدة لابد من توفر حركيات طبيعية يتم إدخالها في غذاء الشخص تساهم في الحد من هذه المواد المؤكسدة ومن أهم هذه المركبات هي الفيتامنات مثل فيتامين أ، ج، هـ وبعض المعادن مثل السلينوم سوف تساهم في حماية الجسم من هذه المواد الضارة بالخلايا.

السهر يضر بالجسم ويسبب الشيخوخة:

في دراسات عديدة يتضح أن السهر له تأثير سلبي على صحة الإنسان ويساهم بشكل كبير في حدوث العديد من المشاكل التي تؤدي إلى حدوث الهرم وتفتير القوة حيث أن السهر يؤثر على افراز العديد من الهرمونات المهمة في حفظ توازن الجسم والحد من ارهاق الخلايا وحماية الجسم والخلايا من العديد من المركبات التي تؤثر على صحة وسلامة الخلايا كما أن السهر يؤثر علِى بناء العضلات حيث يحد من تكوين العضلات لأن العضلة لا تنمو إلا خلال النوم لذلك فإن السهر وخصوصاً مع تقدم العمر يحد من بناء العضلات مما يساهم في الحد من القوام السليم ويصبح الشخص فاقداً لوزنه وصلابته وقوامه ويصاب بالشيخوخة في جسمه وعضلاته وبالتالي في مستوى السوائل الداخلية، حيث تشير الدراسات العلمية أن طول القامة أثناء الوقوف ينقص مع تقدم العمر وخصوصاً عند الرجال ويرجع السبب في ذلك إلى فقدان السوائل الداخلية وضعف العضلات، ووهن العظام وخصوصاً عند السيدات.

فقدان السوائل:

يلعب فقدان السوائل في الجسم إلى حدوث مشاكل كثيرة في الجسم يأتي من ضمنها التقدم في العمر وحدوث الهرم والشيخوخة وقد يكون نقص الوزن ناتجاً لعدة عوامل منها فقدان للخلايا نفسها أو نقص في حجمها ويمثل الماء أكثر من 50٪ من وزن الجسم وتمثل العضلات حوالي 30٪ وهما مرتبطان مع بعض حيث أنه كلما زادت الكتلة العضلية في الجسم زادت كمية السوائل في الجسم لذلك ينصح للإنسان الذي يرغب في المحافظة على قوته وطرد الشيخوخة والهرم مزاولة التمارين وخصوصاً التمارين التي تزيد من حجم العضلات وهذه الزيادة سوف تساهم في رفع مستوى السوائل داخل الجسم من السوائل تمثل بين 55 - 65٪ من حجم العضلات.

الغذاء والحد

من الشيخوخة

يعتبر الغذاء الذي يتناوله الفرد خلال مراحل النمو المختلفة له تأثير مباشر على حدوث خلل في الجسم مما يساهم في حدوث هرم في خلايا الجسم المختلفة لذلك فإن المحافظة على نوع وجودة الغذاء أأمر مطلوب للحصول على جسم سليم وخال من المشاكل الصحية والأمراض عند الكبر وخصوصاً هناك عنصران أساسان في الغذاء يتأثر بهما الجسم عند الكبر وهما الحديد والكالسيوم لذلك فإن الشخص سواء رجلاً أو امرأة يحاول بقدر الإمكان المحافظة على نوع وطبيعة الطعام الذي يحتوي على هذين العنصرين ليتم تخزينهما وعدم حصول فقد فيهما خلال تقدم العمر لذلك فإن سلامة الجسم يعتمد على كمية المخزون لهذان العنصرين:

الكالسيوم:

لابد من توفير أغذية عالية بهذا العنصر الحيوي والذي يتم تخزينه في العظام والأسنان فإن أي خلل في عملية امتصاص أو توفر هذا العنصر خلال مراحل العمر سوف يكون له تأثير في سلامة العظام وقوتها خلال تقدم العمر بذلك يتضح بعدم الإهمال في ذلك.

الحديد:

يعتبر الحديد من العناصر الحيوية التي تتأثر خلال تقدم العمر لذلك لابد من المحافظة على توفره خلال المراحل الأولى للحد من أي مشاكل لا قدر الله خلال السنوات القادمة من العمر وخصوصاً عند النساء لأن هناك فقداً له خلال مراحل العمر الأولى لذلك لابد من توفيره في العظام ليتم الاستفادة منه والحد من قصره ونقصه خلال التقدم في الصحة وخصوصاً أن امتصاص هذا العنصر يقل مع التقدم في العمر.

النشاط البدني يحد من الشيخوخة

مما لاشك فيه أن النشاط البدني أمر مطلوب ومهم في جميع مراحل العمر بل يفضل أن يلازم الإنسان طول حياته حتى يحافظ الشخص على سلامة الأعضاء والعظام والأنسجة المختلفة ويحافظ على تكوين الجسم ومركباته مثل العضلات والماء والدهون. هذا النشاط والحركة لها دور كبير في المحافظة على سلامة الإنسان عند تقدم العمر.

-4-

 

 الاكثار من الخضار

 يحمي من سرطان البنكرياس
 

      توقعت إحصائية أجريت في الولايات المتحدة الامريكية مؤخرا أن يصل عدد المصابين بسرطان البنكرياس، مع نهاية هذا العام، إلى 32 ألف شخص .
ورغم أن حدوث هذا النوع من السرطانات نادر، إلا أنه في حال تشخيصه، يتوفى المصاب به خلال السنوات الخمس التي تلي.
ومؤخرا، بدأت الدراسات بالإهتمام بالوسائل الوقائية التي تحول دون حدوث تلك الاصابة. إذ قامت البروفسورة اليزابيث هولي، الأستاذة في علم الوبائيات والاحصائيات الحيوية، بجامعة كاليفورنيا، في سان فرانسيسكو، بإعداد بحث يرتكز على مبدأ أن تناول الخضراوات بكثرة قد يقي من الاصابة بسرطان البنكرياس.
وتبين في الدراسة أن تناول الأشخاص للخضار ست مرات أو اكثر يوميا، قلل من نسبة حدوث المرض بمقدار وصل إلى النصف، مقارنة بأولئك الذين يتناولون وجبتين أو ثلاث يوميا على الأكثر.
وكان للفواكه أيضا دورها، إلا أنه ليس بمثل أهمية الخضار وتأثيرها .
فقد تبين أن تناول الفواكه، وخاصة الحمضيات كالليمون والبرتقال، بمعدل خمس حبات يوميا، يخّفض نسبة الخطورة بمقدار 28%.
وتعلق البروفسورة هولي في دراستها، التي نشرت في العدد الأخير من مجلة Cancer Epidemiology Biomarkers Prevention قائلة: "إن اختيارات بسيطة في حياتنا اليومية يمكن ان تكون هي الوسائل الاكثر عملية لتقليل نسبة حدوث المرض."
ويبدو أن لبعض الخضار تأثيرات أكبر من غيرها.. فإن تناول البصل والثوم في معظم الوجبات يخفض نسبة الاصابة بمقدار 54%، والبازلاء بنسبة 49%، والجزر 44%، والخضراوات الصفراء 41%..
أما الذين تناولوا الخضار الورقية القاتمة، فقد وصلت النسبة لديهم إلى 37% .
ورغم أن تلك النتائج يمكن اعتبارها دقيقة، إلا أن الباحثة تؤكد على ضرورة التنويع في اختيار أنواع الخضار، وعدم الاعتماد على نوع واحد منها فقط

-5-

 الخضراوات قليلة السعرات

كثيرة الفوائد

 

تحتوي الخضراوات على الفيتامينات والمعادن والآلاف من المواد الكيميائية والمعروفة بفوائدها الغذائية الكثيرة، بالإضافة إلى أنها تساعد في المحافظة على الوزن.

ولا تحتوي الخضراوات على كمية كبيرة من الدهون والسعرات الحرارية، كما أنها مصدر جيد للأنسجة والطاقة

كما تحتوي الخضراوات على كمية قليلة من عنصر الصوديوم، وهو ما يقلل من تناول الماء.


البطاطا الحلوة

 تحتوي البطاطا الحلوة على الكربوهيدرات، البوتاسيوم، وفيتامينات سي و أي ، كما أنها تمنع الخلايا السرطانية من التشّكل.

الشمار

 يعتبر الشمار من أكثر الثمار التي تزود الجسم بالطاقة والقوة.

فالزيوت الموجودة فيها تساعد في عمليات الجهاز الهضمي، وتساعد الجسم على التخلص من الوزن الزائد والشحوم، وذلك بسبب السعرات القليلة الموجودة فيه.

وتنصح السيدات عدم تناول الشمار خلال فترة الحمل.

الطماطم

تعتبر الطماطم المسؤول الأول عن اللون الأحمر في الدم، كما أنها إحدى الثمار التي تمنع الإصابة بالأمراض، وتكون الخلايا السرطانية.

ويفضل عدم تناول الطماطم في حال الإصابة بقرحة أو التهاب المفاصل.

-6-

الخضار والفواكه

تحد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية

       توصلت إحدى الدراسات إلى أن تناول أكثر من خمس قطع من الخضر والفواكه يوميا يقلص من خطر النوبات القلبية.

وذكرت مجلة لانسيت أن الأشخاص الذين يتناولون ما بين ثلاث إلى خمس قطع من الخضر والفواكه يوميا يقلصون من الخطر بنسبة 11 % مقارنة بمن يتناولون أقل من ثلاث قطع.

وتوصل الباحثون في جامعة لندن من خلال دراستهم للمعطيات التي أجريت على 257 ألف و500 شخص إلى أن النسبة كانت 26% أقل لدى الأشخاص الذين تناولوا أكثر من خمس قطع.

وتقول وزارة الصحة البريطانية إن تناول خمس قطع يوميا أو أكثر يقلص من خطر التعرض لأمراض القلب والسرطان وغيرها من المشكلات الصحية.

وتعتبر الأزمة القلبية ثالثة الأسباب المؤدية للوفاة والسبب الرئيسي المؤدي إلى الإعاقة في معظم الدول المتقدمة.

وقد اعتمد الباحثون في دراستهم على معطيات تم تجميعها من 8 دراسات سابقة تم إجراؤها في كل من اوروبا واليابان والولايات المتحدة.

فوائد عديدة

وقال الدكتور فينج هي وهو رئيس فريق البحث إن اتباع حمية ترتكز على تناول الكثير من الخضر والفواكه يمكنها أن تساعد أيضا في تقليص خطر الإصابة ببعض أمراض القلب والشرايين وبعض أنواع السرطان.

وبدوره قال البروفسور ماك جريغور الذي شارك أيضا في الدراسة إنه اكتشاف جيد. لأنه يبين أن كمية الخضر والفواكه التي ينبغي أن نتناولها يوميا تفوق خمس قطع.

وتحتوي الخضر والفواكه على الكثير من المواد المغذية كفيتامين سي وكاروتين بيتا والبوتاسيوم بالاضافة إلى البروتينات النباتية وألياف الحمية.

كما أنها لا تحتوي إلا على نسب ضعيفة من السعرات الحرارية والدهون.

إلا أن الباحثين يشككون في أن يكون البوتاسيوم هو سبب منع وقوع الأزمات القلبية.

ويقول البروفسور ماك جريغور: نعرف أنه عندما تعطي لشخص ما مزيدا من البوتاسيوم فإن ضغط دمه ينخفض بشكل كبير.

وعندما ترفع عدد قطع الخضر والفواكه من ثلاث إلى خمس قطع أو أكثر في اليوم فإن نسبة البوتاسيوم في الجسم ترتفع بنسبة 50 % .

-7-

عصير الفواكه و الخضار

يقي من مرض الخرف المبكر "الزهايمر"


      
أظهرت
دراسة علمية أن تناول عصير الفواكه والخضار بشكل متواصل يمكن أن يقي من مرض "الخرف المبكر" " الزهايمر".
وقد استمرت الدراسة نحو 10 سنوات تابعة فيها الباحثون 2000 شخص بحيث حصلوا على نتائج مفحمة.
ووجد الباحثون أن خطر الإصابة بالـ"زهايمر" كان عند متناولي العصير ثلاث مرات أسبوعيا أقل بنسبة 76% عنه عند الذين كانوا يتناولونه مرة أِو أقل في الأسبوع.
وقد نشرت هذه الدراسة في "مجلة الطب الأمريكية"، وتظهر أدلة على أن هذه العملية ربما يتحكم بها مركب كيماوي يدعى "بيروكسيد الهيدروجين".
وعادة ما يرتبط الـ"زهايمر" بتراكم كتل من بروتين "بيتا أمبلويد" في المخ.
وقد دلت دراسات كثيرة على أن مواد كيماوية تسمى "البوليفينولز" والمتوفرة في عدد من الأطعمة قد تعوق هذه العملية، وتوفر بعض الحماية ضد مرض الـ"زهايمر" من خلال تحييد تأثير المركبات الضارة المسماة "الجذور الحرة".
لكن الدراسة الجديدة تعطي ثقلا أكبر لنتائج البحوث السابقة كما يرى خبراء مرض الـ"زهايمر" لأنها كانت طويلة الأمد وشملت مجموعة كبيرة من الناس نسبيا.
ويظهر أن الفواكه والخضار غنية بشكل خاص بـ"البوليفينولز". ولما كان عصير الخضار والفواكه غنيا بالمواد المضادة للأكسدة التي تزيد من حجم "الجذور الحرة" وتراكمها فقد وجد الباحثون أن تناول العصير يؤخر ويعوق إفراز هذه المواد الني تسبب تغيرات مبكرة في خلايا الدماغ، وبالتالي يمكن أن يقي من خطر الإصابة بمرض "الخرف المبكر" أو الـ"زهايمر".
ويقول مدير "مركز جمعية الزهايمر" في بريطانيا "كليف بالارد" إن الخضار والفواكه يمكن أن تساعد أيضا في الوقاية وخفض ضغط الدم والمحافظة على الأوعية الدموية في حالة جيدة.
يذكر أن هناك صلة بين الـ"زهايمر" ونقص التروية الدموية للمخ
.

البصل

مشاركة : السيدة  قدرية بركات - كورونا /  ريفرسايد

 

         لا يجهل البصل إلا جاهل، فهو في كل بيت له وجود، وينتمي البصل الى النباتات الحولية، أوراقه حرشفية لحمية متراكمة، وهي التي تمثل الأساس في البصل. ويعتبر من أقدم النباتات التي استخدمها الإنسان كغذاء ودواء، فقد كان البصل مقدساً عند قدماء المصريين، إلا أنهم كانوا يحرّمون أكله أيام اعيادهم لما يسببه من دموع، فالأعياد للفرح والسرور لا للأحزان والبكاء.

فوائده وأهميته:

للبصل زيت طيار مكون من مواد عضوية كبريتية أهمها كبريتات الأليل. ويحتوي البصل ايضاً على مادة الجلوكونين، وهي تشبه الأنسولين بمفعولها في تحديد نسبة السكر في الدم. كما ويحتوي على مواد مدرة للبول، ومقوية للقلب، ومنشطة للدورة الدموية، ومهدئة للأعصاب.

يوصف البصل للجمال، فهو يحافظ على البشرة، ويقوي بصيلات الشعر. كما ان من فوائده انه: منشط لحركة الامعاء ويفيد في حالات الإمساك، منشط للرحم، ومنظم لضربات القلب، ومنشط للدورة الدموية، ويمنع ترسب الكوليسترول على جدران الأوعية الدموية مما يقلل من خطر الاصابة بتصلب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم، والذبحة الصدرية. كما ويحتوي البصل على هرمونات جنسية مقوية للرجال، عدا عن الكبريت والحديد والفيتامينات المقوية للأعصاب.

يفيد تناول البصل في تجنب لاصابة بالسرطان، خاصة اذا اعتمد عليه في الغذاء مع الخضراوات الطازجة واللبن، ولإزالة رائحة البصل من الفم ينصح بمضغ أوراق النعناع او البقدونس الأخضر بعد تناول وجبة البصل.

للبصل تأثير مطهر لقدرته على الابادة لكثير من الميكروبات والجراثيم، اذ يستعمله سكان البلاد الباردة كمضاد حيوي طبيعي للوقاية ومقاومة نزلات البرد.

من استخداماته:

ينصح بتناول بصلة صغيرة مع وجبة العشاء لمن يعاني من الأرق والتوتر العصبي، لما يحتوي عليه من مهدىء فيجلب النوم الهادىء والسريع. اما في حالات الدوخة والإغماء فإن شم شرائح البصل هو  الافضل لأن رائحته نفاذة تنبه الدورة الدموية والتنفسية ايضاً مما يعجل باستعادة الوعي.

بالنسبة لمرضى السكر ومرضى ضغط الدم المرتفع ينصح بتناول بصلة متوسطة كل يوم. ولأن البصل عسر الهضم لذا يجب ان يمنع عن ذوي الأمعاء الضعيفة ومن يعانون اضطرابات هضمية.

عموماً ينصح ألا تزيد كمية البصل التي يتناولها الشخص في اليوم عن بصلتين متوسطتين في الحجم. ولا يجوز الاحتفاظ بالبصل المقشر او المفروم مدة طويلة إذ أنه سريع التأكسد، وبالتالي يتحول الى مادة سامة.

الطماطم ( البندورة )

مع القنبيط البروكلي ( القرنبيط )

 تحد من ظهور الأورام الخبيثة في البروستاتا

 

       وجبة من الطماطم مع قنبيط البروكولي (أحد أصناف القنبيط) قد تمثل المفتاح للحد من السرطان، وفقا لأحدث دراسة اميركية. وقال باحثون بجامعة ألينوي ان تناول هذين النوعين من الخضر معاً، يحد بدرجة عالية من ظهور الأورام الخبيثة في البروستاتا، وهو أكثر فاعلية من تناول الطماطم لوحدها والبروكولي لوحده.

وتأتي هذه الابحاث دعما لابحاث سابقة تؤكد ان بعض المواد الكيميائية في الخضر او المأكولات الأخرى تمنع او تقلل حدوث الامراض. ونقلت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية عن جون أيردمان البروفسور في التغذية بالجامعة، ان «كلا من هذين النوعين من الخضروات يتسم بامكانات كبرى فيما يتعلق بالحد من السرطان، الا ان عملهما معاً أدى الى أفضل تركيبة للوقاية من المرض».

وكان العلماء قد اعلنوا مرارا ان الطماطم مفيدة ضد سرطان البروستاتا، وان مركبا فيها يسمى «لايكوبين» الذي يحول لونها الى الاحمر، يلعب دورا مهما في ذلك، بينما اكدوا ان مادة «غلوكوسينوليت» الموجودة في البروكولي تلعب دورها المهم ايضا.

واختبر العلماء أربع مجموعات من الفئران تعمدوا إصابتها بسرطان البروستاتا البشري، بوجبات غذائية محددة من مسحوق جاف من الطماطم لوحده للمجموعة الأولى، وبقطع من البروكولي المجفف لوحده للمجموعة الثانية، وبعقار تجريبي جديد يسمى «فيناستيريد» finasteride مضاد لسرطان البروستاتا، للثالثة. أما المجموعة الرابعة من الفئران فقد اعطيت مركبا من مسحوق الطماطم والبروكولي المجفف. وحققت المجموعة الرابعة نجاحا باهرا في الحد من انتشار الأورام السرطانية مقارنة بنظيراتها الثلاث.

القنبيط

 يقي من العمى والسرطان

       اكتشف الأطباء ان القرنبيط يساعد على تفادي الإصابة بالعمى والوقاية من مرض السرطان، ووجدوا ان هذه النبتة العجيبة تحتوي على مادة مقاومة للتأكسد تحمي خلايا العين من التلف.

ويبدو ان هذه المادة الكيميائية التي تسمى “سلفورافين” تساعد على حماية العين من التدهور نتيجة تلف خلايا الشبكية.

ويعتبر الانحلال في البقعة الشبكية هو السبب الأكبر للعمى، ويصيب خمسمائة ألف نسمة من السكان، وبينت تجارب العلماء في جامعة جون هوبكنز في بالتيمور التي تقع في الولايات المتحدة الامريكية أن الاكثار من أكل القرنبيط يجعل من الانحلال في البقعة الشبكية أقل احتمالاً للتطور.

ومن المعروف أن القرنبيط له تأثير قوي في الوقاية من أمراض القلب والسرطان، وتشير الدراسات الأخيرة إلى أن ملايين الناس يستطيعون حماية بصرهم بوساطة الإكثار من الخضار، أثناء الدراسات قام العلماء بدراسة الآثار الناجمة عن مادة ال”سلفورافين” على خلايا الشبكية (الطبقة الرقيقة الحساسة التي توجد خلف بؤبؤ العين) وهذه الخلايا في غاية الحساسية لتدمر بالأكسدة خاصة الخلايا المتولدة عن التعرض للضوء.

ويعتبر تدمير هذه الخلايا المدخل الاساسي لتطور انحلال الشبكية ولكن مع الكمية الكافية من مادة ال”سلفورافين” في مجرى الدم فإن تلف خلايا العين سوف يقل.

ويقول البروفيسور بيتر جهلباك: “إن هناك دليلاً متنامياً على ان مادة ال”سلفورافين” التي توجد في القرنبيط تزيد من حماية ومقاومة الأذى الناتج عن الانحلال في البقعة العينية”.

ويمكن للقرنبيط وقف حالة الانحلال في الشبكية في حال تناول جزء منه مرتين أسبوعياً، ويشير بعض الخبراء الى أن تناول ولو جزء بسيط منه يومياً يوفر الحماية بشكل كبير.

وربما يكره ملايين الأطفال تناول القرنبيط، ولكن الباحثين اكتشفوا انه يمنع الاختلالات ويحافظ على التوازن وهو أفضل نبتة للوقاية من امراض السرطان. وقد أظهرت الفحوصات ان مادة ال”سلفورافين” تتركز بنسبة عالية في الأيام الثلاثة الأولى لبراعم القرنبيط، وكذلك اللفت والسبانخ يحتويان على مثل هذه المادة.

الانحلال في الشبكية يؤثر في الجزء الأساسي من الشبكية ويصيب كلا العينين، وعادة ما يعاني منه الأشخاص الذين تجاوزوا الخمسين وتزيد أعراضه بتقدم السن، ويبلغ معدل المصابين بهذا المرض أربعين في المائة لمن تجاوزوا سن الخامسة والسبعين.

 

عشرة طرق صحية

 

1 - مضغ القرنبيط يعطي مركبات تقي من سرطان الأمعاء.

2 - تقضي الخضروات على بكتيريا المعدة (هيلكو باكتر بالوري) المسببة لمرض قرحة المعدة.

3 - يحتوي القرنبيط على المعادن التي تعزز السائل المنوي.

4 - تخزن الخضروات فيتامين “أ” المفيد للعيون والعظام والأسنان.

5 - يحوي على مادة ال”ديندوليلمثين” التي تقف في وجه نمو خلايا سرطان الثدي.

6 - يحتفظ القرنبيط بنسبة عالية من الألياف التي تساعد على بناء أمعاء صحية.

7 - يحتوي القرنبيط على مادة الجلاكتوز التي تمنع التركيبات المسببة لمرض سرطان القولون.

8 - تتضمن الخضروات مادة ال”جلوكورافانين” التي تبعد امراض القلب.

9 - يشمل القرنبيط مادة “إندول ثري كاربينول” التي توقف اصابة خلايا غدة البروستات بالسرطان.

10 - يعد القرنبيط مصدراً جيداً للكالسيوم المهم للعظام والأسنان. 

-1-

الكاكاو
مدر للبول ومقو للقلب والكلى
 من ملف السيدة : قدرية بركات

        كانت شعوب امريكا الوسطي تستخدم الكاكاو ومنذ قرون وذلك لعلاج الحمى والسعال وآلام الحمل والوضع كما كانوا يدهنون بزيتها الحروق والشفاه المتشققة والمناطق الخالية من الشعر في الرأس وكذلك حلمات الثدي عند المرضعات. وكان الاطباء الانتقائيون في القرن التاسع عشر يوصون بأستخدام زبدة الكاكاو في ضماء الجروح. وبالمقابل فقد كانوا يوصون باستهلاك الكاكاو على شكل شراب حار كبديل عن القهوة وذلك لعلاج الربو، كما كانوا يعتقدون ان الكاكاو الساخنة غذاء مفيد جداً للناقهين المتعافين من مرض خطير، اما في ايامنا هذه فالقليل من اطباء الاعشاب يوصون بأستهلاك الكاكاو لأغراض علاجية.
وبالرغم من ان الكاكاو يستخدم كغذاء في الغالب الا ان له قيمة علاجية كمنبه للجهاز العصبي. وفي امريكا الوسطى والبحر الكاريبي، تؤخذ البذور كمقوٍ للقلب والكلى. ويمكن ان تستخدم النبتة لعلاج الذبحة الصدرية وكمدر للبول، وتشكل زبدة الكاكاو مرهماً جيداً للشفتين وغالباً ما تستخدم كقاعدة للمراهم والتحاميل المهبلية. وفي عام 1994اثبت العلماء الارجنتينيون ان مستخلصات الكاكاو تضاد الجراثيم المسؤولة عن الحبوب والانتان الدموي.
ان الثيوبرومين الموجود في بذور الكاكاو يريح العضلة الملساءة للانبوب الهضمي وهذا ربما هو السبب الذي يجعل الكثير من الناس يتناولون الشوكولاته حتى بعد امتلاء البطن بالأطعمة إذا اراد ان يريح معدته بعد وجبة دسمة.
ان الثيوبرومين والكافتين هما عنصران كيميائيان يرتبط دورهما ارتباطاً وثيقاً في العلاج المنظم للربو ويتلخص مفعولهما بتوسيع الممرات التنفسية في الرئتين فهذان العنصران متشابهان في التأثير حتى لو لم يكن الشخص مصاباً بالربو فعليه ان يجرب الكاكاو او الشوكولاتة في حالة احتقان الجهاز التنفسي الذي يسببه الرشح او انفلونزا.
والغلاف الخارجي لبذور الكاكاو والذي يعرف بالقصرة (Teast) يستخدم في الوقت الحاضر لعلاج مشاكل الكبد والمثانة والكلى والسكري وكمقوٍ عام وكمادة مقبضة ضد الاسهال.
- هل هناك محاذير من استعمال الكاكاو؟
لا توجد محاذير اذا لم يُبالغ في استخدامها وعلى المصابين بالروماتزم والنقرس التقليل من استعمالها
.

-2-

مادة "منبوذة" في الكاكاو

 قد تسهم بتحسين قدرات الدماغ



أكدت دراسة طبية بريطانية أن إحدى المواد الكيمائية التي تدخل في تكوين حبوب الكاكاو، والتي يتم غالباً التخلص منها لدى إعداد المنتج للأسواق بسبب مذاقها المر، تمتلك خصائص طبية مهمة تساهم في تحفيز ضخ الدم إلى شرايين الدماغ، والحد من ظاهرة ضعف الذاكرة التي تصيب بشكل خاص كبار السن.
ولفت معدو الدراسة إلى أن إعداد الشراب من أنواع محددة من حبوب هذه النبتة التي تحتوي على مادة "فلافانول" المضادة للأكسدة، يضمن نتائج باهرة لناحية تحسين قدرة عمل الدماغ لدى الفئات العمرية المتقدمة.
غير أن المشكلة الرئيسية تبرز في المذاق المر لمادة "فلافانول" الأمر الذي يدفع بمعظم شركات تصنيع الكاكاو إلى سحبها من الشراب قبل طرحه في الأسواق للحفاظ على مذاقه، على ما نقلته الأسوشيتد برس.
وقد عمد الدكتور أيان ماكدونالد، الذي أشرف على الدراسة في جامعة نوتنغهام البريطانية، إلى عرض خلاصة الفحوصات المخبرية التي أجراها على هامش هذه الدراسة الأحد، في مؤتمر الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم.
وأكد ماكدونالد أن الفحوصات شملت مجموعة من النساء اللواتي طُلب منهن تأدية مهام شديدة التعقيد، بعد أن تم منح بعضهن جرعات من شراب الكاكاو.
وقد أثبتت البيانات المخبرية التي قدمتها أجهزة قياس عمل الدماغ المغناطيسية، أن النساء اللواتي شربن الكاكاو الغني بمادة "فلافانول" تمكنّ من تأدية المهام بشكل أفضل، بعدما سجل ارتفاع ملحوظ في نسبة تدفق الدم إلى أدمغتهن.
وقد علق ماكدونالد على هذه النتائج، بالتنويه إلى الآفاق الجديدة التي قد تفتحها في مجال علاج مرض جفاف شرايين الدماغ، وسائر الأمراض الدماغية المرتبطة بالشيخوخة.
وقد أيد بعض الباحثين نتائج دراسة ماكدونالد، مشيرين إلى دراسات مماثلة تم إجرائها على قبيلة "كونا" التي تسكن غابات بنما والتي يعرف عن أبنائها تناول شراب الكاكاو بكثرة.
من جهة أخرى، قالت هنرييت فان براغ، التي قامت بتجربة تأثير مادة "فلافانول" على الحيوانات، إن الفئران التي تم إضافة تلك المادة إلى طعامها "تمكنت من تجاوز اختبارات الذاكرة بصورة أفضل من نظيراتها، وتمتعت بهذه القدرة لفترة أطول."
وحذر العلماء محبي الشوكولاته من اعتبار نتائج هذه الدراسة "ذريعة" إضافية لزيادة الكميات التي يتناولونها حالياً، مذكرين بأن منتجات السكاكر الموجودة في الأسواق تحتوى على نسبة سعرات حرارية عالية قد تقضي على أي نتيجة إيجابية جانبية لها.

1 -
الثوم

 قد يكون مصدرا لعقار

 يكافح السرطان

       يقول العلماء ان المادة الكيماوية التي تعطي الثوم نكهته يمكن استخدامها في "قنبلة ذكية" لمكافحة السرطان.

وتأتي هذه النتيجة بعد ايام من اكتشاف ان نفس المادة الكيماوية التي يطلق عليها "اليسين" يمكن ان تعالج البكتيريا شديدة المقاومة "ام ار اس ايه".

ويزيد علاج السرطان من رد الفعل الكيماوي الطبيعي الذي ينتج فيه ماد الاليسين.

وتوضح دورية علم علاج السرطان الجزيئي كيف يمكن ان يحدث رد الفعل في مواقع الاورام.

والاليسين مادة سامة لكنها غير مستقرة تنكسر بسرعة لكنها لا تسبب أي ضرر عند الاكل.

ولا توجد هذه المادة في فصوص الثوم الكاملة لكنها تنتج نتيجة لتفاعل بيوكيماوي بين مادتين تخزن كل منهما في اماكن متجاورة في كل فص وهما الانزيم اليناسي ومادة كيماوية خامدة بشكل طبيعي يطلق عليها "الين".

واذا انكسر الفص مثلما يحدث في الطهي تزول الاغشية التي تفصل بين المادتين وينتج الاليسين.

وقرر باحثون اسرائيليون محاولة اعادة انتاج رد الفعل السام في موقع الورم.

واستخدم الباحثون جسما مضادا بهدف العلاج تمت برمجته بحيث يتعرف على المستقبلات المميزة على سطح خلايا الورم.

ويتجه الجسم المضاد كيميائيا الى الاليناسي ويحقن في تيار الدم حيث يسعى للتعرف على خلايا السرطان.

وتحقن بعد ذلك مادة الالين وعندما تواجه مادة الاليناسي يحول رد الفعل الناجم عن هذه المواجهة جزيئات الالين الى الاليسين الذي يخترق ويقتل الخلايا السرطانية.

ولا تتأثر الخلايا السليمة القريبة لانها لا تجذب الاجسام المضادة.

واستخدم باحثون في معهد فايتسمان في ريهوفيت بنجاح هذا الاسلوب في اعاقة نمو اورام المعدة عند فئران التجارب.

ويقول الباحثون ان هذه الطريقة يمكن ان تنجح مع معظم انواع السرطان ما دام من الممكن تصميم جسم مضاد يمكنه التعرف على المستقبلات المميزة على سطح الخلايا السرطانية.

وقد يثبت نجاح هذا الاسلوب في منع انتقال الامراض في اعقاب الجراحة.

وقال البروفسور ديفيد ميرلمان الذي قاد البحث "رغم ان الاطباء لا يستطيعون اكتشاف المكان الذي تنتقل اليه الخلايا السرطانية لحماية انفسها يمكن ان يطاردها ويدمرها الجسم المضاد والاليناسي والالين في أي مكان بالجسم."

وقالت سارا هيوم مديرة قسم المعلومات العلمية في معهد ابحاث السرطان في بريطانيا لبي بي سي نيوز اونلاين: "الخواص الدوائية للثوم معروفة منذ وقت طويل، وهذه بيانات اولية مشجعة. التحدي الان هو تطوير طرق لاستخدامها في مكافحة انواع من خلايا الاورام وفي النهاية تبني هذا الاسلوب لاستخدامه في علاج البشر بعد اجراء التجارب العيادة اللازمة"  

-2-

الثوم

يحسّن صحة القلب والرئتين

من ملف السيدة : قدرية بركات

 

        أضاف البحث الجديد الذي أجراه العلماء في جامعة ألاباما الأمريكية المزيد من الفوائد والسمعة الطيبة لنبات الثوم بعد أن أثبتت مركباته الأساسية النشطة فعاليتها في الوقاية من الأمراض الرئوية.

وأوضح الباحثون أن الثوم يملك الكثير من التأثيرات الوقائية المفيدة لصحة الإنسان التي تتراوح من تخفيض ضغط الدم الشرياني والكوليسترول إلى معالجة الأورام السرطانية وقد بينت الدراسة الجديدة أنه يحسّن تدفق الدم في الرئتين ويساعد على التنفس عند اختباره على مجموعة من الفئران المخبرية.

وقال هؤلاء في مؤتمر البيولوجيا التجريبية الذي انعقد في سان دييجو مؤخرا: إن الثوم من النباتات الطبية المدهشة واستهلاك فصّين منه يوميا يضمن الحصول على الفوائد المرجوة.

وقام الباحثون في دراستهم بتحفيز ارتفاع ضغط الدم في رئتي عدد من الفئران فيما يعرف بارتفاع الضغط الرئوي الرئيس الذي يزيد الجهد والعبء الواقع على القلب وقد يسبب الوفاة ثم إعطاء الحيوانات الثوم على شكل مسحوق واختبار تأثيره في صحة الرئتين.

ووجد الخبراء أن مادة “آليسين” وهي المركب الكيميائي النشط في الثوم منع ارتفاع ضغط الدم في الرئتين في حين أن الثوم الذي تعرض للحرارة وتم غليه ففقد تلك المادة لم ينجح في تحقيق هذا الأثر.

وقد أكدت دراسة أخرى عرضت في نفس المؤتمر فوائد الثوم في تحسين وظائف القلب وتنشيطه وإمكانية إضافته إلى الغذاء بأي كمية لأنه آمن وغير سام ولابد من عدم تعريضه للحرارة لتفادي إتلاف مركباته النشطة المفيدة للصحة القلبية والتنفسية.

-3-

حبتا ثوم

 يوميا تبعد الطبيب عن المنزل
 

 - ثمة دراسة حديثه اكدت أن تناول فصي ثوم يوميا سوف يبعد الطبيب عنكم.
هذه النتائج التي توصلت اليها الدراسة التي اجريت على الحيوانات، لا علاقة لها برائحة الثوم الكريهة التي يتنفسها آكله، بل مرتبطة بمشاكل أكثر جدية وخطورة، تتمثل في نوع قاتل من ارتفاع الضغط الشرياني في اوعية الرئة الدموية، ويدعى ارتفاع الضغط الرئوي الأولي، وهو سبب رئيسي لحدوث الوفاة بقصور القلب.
ويفيد الأطباء أن في ارتفاع الضغط البدئي يواجه الدم صعوبة في الخروج من الناحية اليمنى للقلب، ويحدث تضّيق في أوعية الرئة الدموية. وتظهر أعراض ابرزها ضيق في التنفس، خاصة خلال ممارسة الرياضة، ألم صدري، ونوبة من الاغماء.
إلا انه لا بد من الإشارة هنا إلى ان السبب الدقيق لارتفاع الضغط الرئوي البدئي مازال مجهولا.
ويرى الباحث ديفيد دي كول ورفاقه في جامعة ألباما ببرمنغهام، أن الثوم قد يساعد ايضا في الحماية من تعرض المرء لهذا الشكل من الضغط.
فقد اكتشف الباحث كول وجود مادة في الثوم تدعى "أليسين" تمنع النوع المتوسط من ارتفاع الضغط الرئوي لدى فئران التجارب.
يقول الباحثون في التقرير الذي قد قدمت نتائجه في اجتماع عقد حول البيولوجيا التجريبية 2005 في أبريل/ نيسان الماضي بسان دييغو، " هذه النتائج تؤكد التقارير السابقة التي ذكرنا فيها أن الثوم يحمي من ارتفاع الضغط الرئوي المزمن، وأن حماية وظيفة الأوعية الدموية الرئوية يلعب دورا مهما في آلية عمله."
ويجمع المراقبون انه مازال هناك حاجة لإجراء الدراسة على الانسان لمعرفة ما إذا كان للثوم نفس التاثير الصحي الذي يظهر لدى فئران التجارب.
اما في الوقت الحالي، فليس هناك أي ضرر من تناول القليل من الثوم يوميا،وفقا لما يذكره الدكتور كول، أما فيما يتعلق بالكمية فحبتين من الثوم يمكن أن تؤمن المقدار الكافي من مادة الاليسين،لتقوم بنفس التأثير الذي يحدث لدى حيوانات التجربة.

-1-

الكرز

مضاد للتعفن ومنشط للعضلات والأعصاب

 

       نبات الكرز عبارة عن شجرة معمرة يصل ارتفاعها الى حوالي  8أمتار ذات قشور بنية واوراق بيضوية وعناقيد تحمل ما بين زهرتين الى  16زهرة وثمره احمر الى أحمر قان كروية الشكل لامعة جذابة.

الجزء المستعمل من نبات الكرز: الثمار والسيقان.

يعرف الكرز باسم آخر هو القراصيا وكلمة الكرز جاءت اساساً من كلمة قراصيا والكلمتان من اليونانية يعرف الكرز علمياً باسم PRUNUS AVIUM من الفصيلة الوردية ROSACEAE.

الموطن الاصلي للكرز: الموطن الاصلي للكرز جنوب غرب آسيا وقد زرع في اوروبا حيث يزرع عادة في المناطق المعتدلة حول العالم.

المحتويات الكيميائية للاجزاء المستعملة من نبات الكرز:

تحتوي ثمار الكرز على مقادير صغيرة من الساليسيلات وجلوكوزيدات سيانوجينية وفيتامينات أ،ب1،ج ومواد سكرية ومعادن مثل الفوسفور والحديد والكالسيوم والمغنسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والزنك والنحاس والكبريت والمنجنيز والكلور والكوبلت.

اما السيقان فتحتوي على فينولات بما في ذلك حمض الساليسيليك وحمض العفص.

ماذا قيل عن الكرز في الطب القديم؟

بلغ الكرز اوج انتشاره في القرون الوسطى. وقد زعم الطبيب دسقوريدس وهو طبيب من القرن الميلادي الاول ان الكرز يفرج الريح، كما اشار العشاب جون جيرارد في القرن السادس عشر الى العادة الفرنسية بتعليق الكرز الحلو في المنازل لابعاد الحمى عن القاطنين في ذلك المنزل.

لقد كان لويس الرابع عشر مغرماً بأكل الكرز واقتطافه من الشجرة بيده. وقد انتشر الكرز في اوروبا انتشاراً كبيراً وسجل في تاريخه صفحات لطيفة مثيرة، ثم بعد ذلك انتشر في الولايات المتحدة الامريكية لما له من مزايا علاجية حتى اصبح عدد الانواع المزروعة في امريكا يزيد على  1100صنف. ويستعمل الكرز على نطاق واسع في عمل الفطائر ويستعمل عصيره في صناعة عسل وسيدر الكرز المشهور. لقد استخدمت نسوة قبائل الشيروكي بامريكا قشور نبات الكرز  لتخفيف الام المخاض واستخدام الامريكيون المحليون الآخرون القشور ايضاً في علاج الكحة والزكام والبواسير والاسهال. وقد عرف المستوطنون الاوروبيون خصائص قشور سيقان نبات الكرز الطبية، وفي القرن التاسع عشر صار علاجاً واسع الاستعمال.

ماذا قال الطب الحديث عن ثمار وسيقان الكرز؟

ليس للكرز قيمة غذائية كبيرة ونظراً لان ثمار الكرز تحتوي فيتامينات ومعادن عديدة فان هذه المواد تجعله منظفاً قوياً للدم ومضاداً للسموم ومريحاً للخلايا المتعبة ومنشطاً للعضلات والاعصاب ومضاداً للتعفنات ومعززاً لفعاليات الدفاع الطبيعية في جسم الانسان ضد الامراض ومرطباً ومنظماً لافرازات العصارات بالأضافة الى كونه مدراً جيداً للبول. وملينا ومجدداً للانسجة ومقاوماً لداء المفاصل:  كما تقول بعض الدراسات انه صالح لاخراج حصى المثانة وضد تخمرات الامعاء وعوارض الشيخوخة.

يعطى الكرز غير الناضج للاشخاص المصابين بمشاكل في الكبد واصحاب المعدة الضعيفة وذلك بمقدار حبتين الى ثلاث حبات.

تستخدم قشور سيقان الكرز في طب الاعشاب الاوروبي لخصائصها القابضة حيث تحتوي على العفص والمدرة للبول وهي عادة توصف لالتهابات المثانة والتهاب الكلى والأختباس البولي ولمرض ا