WWW.FreeArabi.Com 

علوم /رعاية صحية و نفسية

    

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 

الدكتور رياض عبد الكريم

Riad Z. Abdelkarim,M.D.

Diplomat of American Board

of Internal Medicine

1801 W,Romnya Drive

Ste. 305

Anaheim, California 92801

USA

1-714-808-9305

 

 


 

 


 

 السيطرة على داء السكري

ممكنة

د. فيصل المحروس *

              يجب أن يعرف المريض ان السكري مرض لا يشفى منه تماما بالمعنى المعروف عن الشفاء، أي اختفاء المرض نهائيا ودون حاجة للعلاج، ولكن بالعلاج السليم والنظام الغذائي والصحي والنفسي الدائم يمكن أن يكون انسانا عاديا يمارس حياته اليومية دون مضاعفات. أي يجب على مريض السكري أن يتعايش مع مرضه ولا يهمل النظام في حياته وخاصة النظام الغذائي.

والسكري من الأمراض التي نجح الطب الى حد كبير في التحكم فيها والحد من خطورتها، وبحيث ان مرضى السكري يستمتعون بحياة طبيعية، الا فيما يتعدى عدم الافراط في الأطعمة الدهنية والسكرية.. الأمر الذي تقتضيه قواعد الصحة العامة وتناول جرعات منتظمة سواء من الانسولين أو الأقراص التي تحل محله مرة واحدة أو أكثر يوميا مما لا يشكل عبئا على المريض.

ودور الطبيب بالنسبة لمريض السكري هو تنظيم العلاج في أول مراحله وعلى المريض أن يتابع هذا التنظيم بذكاء واتباع الآتي:

أن يعرف ان التراخي في العلاج وفي الارشادات الغذائية والصحية لهما أضرار ومضاعفات بعيدة المدى قد لا تظهر في الحال مثل تصلب الشرايين المبكر والتهاب الأعصاب الذي قد يؤدي الى فقد الاحساس وضعف الأطراف والهزال الشديد.

يجب أن يعرف المريض أنواع الطعام المناسبة له وما تحتويه من سعرات حرارية أي ما تحتويه من طاقة مخزونة، وقياس ذلك بما يحتاجه جسمه وفقا لعمله اليومي واحتياجات البناء للجسم.

يجب أن يعرف المريض أنه قد يورث استعداد السكري الى أبنائه وأحفاده من بعده.. وانه يجب عليه تحديد الانجاب للضرورة التي لا تتعدى طفلين.

 

نصائح حيوية

يجب على مريض السكري أن يعتني بنظافة جسمه وخاصة الأطراف السفلى والأصابع ويسرع لعلاج أية أمراض ولو كانت “حكة” بسيطة.

لا شك ان ممارسة نوع من الرياضة البدنية يساعد كثيرا في السيطرة على السكري، فالرياضة تمنع السمنة وتساعد على حرق السكري الزائد في الدم والتخلص منه، والمشي الطويل نوع من الرياضة.

من المؤكد ان الانفعالات النفسية والعصبية الزائدة لها أضرار كبيرة على مرضى السكري إما بالزيادة أو بالاضطراب. وقد لا يظهر المرض أول ما يظهر الا بعد انفعال أو صدمة نفسية شديدة.

العناية بالعينين ومتابعة التطورات التي قد تصيب النظر بانتظام والعلاج المبكر لكل ما يظهر من مضاعفات.

الغاء الفكرة المسيطرة على الأذهان وهي ان مريض السكري لابد وبالقطع أن يكون ضعيفا جنسيا فهذا اعتقاد خاطئ.

الانتظام في الحياة من حيث مواعيد الوجبات والراحة وتجنب الكحوليات والمخدرات.

ونتحدث الآن بالتفصيل عن أساسيات العلاج والسيطرة على المرض بأساليبه الثلاثة:

أولا: النظام الغذائي:

يختلف النظام الغذائي من مريض لآخر، فالمريض البدين “أو الزائد في الوزن” يحتاج أولا لنظام غذائي لانقاص وزنه.

واتباع النظام الغذائي الملتزم “الريجيم” قد يكون وحده كافيا لعلاج السكري البسيط “اذا كانت هناك سمنة مفرطة” بحيث لا يحتاج المريض لعقاقير أو أنسولين، ولكن النظام الغذائي الملتزم أساسي حتى مع العلاج بالأدوية الأخرى. والقول إن الانسولين مثلا يكفي ولا داعي للريجيم يعتبر ضارا وخطيرا. فالمريض الذي يتعاطى علاجا للسكر سواء أكان عن طريق الفم أم بالحقن يجب ألا يهمل اتباع نظام غذائي ملتزم طوال حياته.

ثانيا: السيطرة والعلاج للسكر:

لا يخرج علاج السكري عن ثلاثة أساسيات:

تنظيم الغذاء وانقاص الوزن الزائد خاصة في سكر متوسطي العمر.

استعمال بعض العقاقير عن طريق الفم وهي عقاقير مهمتها اخراج الانسولين من البنكرياس في جسم المريض نفسه. لذلك فهي لا تنفع بتاتا في سكر المراهقة والطفولة.

استعمال الانسولين في حالتين: سكر الصغار أو كما يسمى السكري المعتمد على الانسولين ثم في حالة فشل العلاج بالعقاقير عن طريق الفم في سكر الكبار ومتوسطي العمر.

يجب أن يكون استعمال العلاج تحت الاشراف الطبي الدقيق بالذات في أول مرحلة. أما محاولة الاجتهاد وباستعمال أدوية في غير موضعها فهو أمر بالغ الخطورة، بل وقد يكون قاتلا للمريض. فمثلا استبدال الأدوية التي تعطى عن طريق الفم في مرضى سكر الأطفال والمراهقين بالانسولين يعتبر جريمة طبية تستحق العقاب.

وهناك ملاحظة: هي الاعتقاد الخاطئ ان استعمال الانسولين في متوسطي العمر أو الكبار لعلاج السكري في فترة ما يصبح أمرا محتوما مدى الحياة.

أي لا يمكن للمريض أن يستغني عن الانسولين بعد ذلك، هذا بالتأكيد اعتقاد خاطئ تماما. فقد يحتاج مريض السكري “من النوع المذكور” الى الانسولين في فترة علاجه “أثناء اجراء جراحة مثلا أو أثناء الحمل” ثم يستغنى عنه وتستبدل به العقاقير الأخرى.. وأحيانا نظام غذائي فقط.