-26-

بسرد وحوار ممتعين
يعكس النص صراعا بين
موقفين متناقضين، يمثل فيهما
الشيخ خالد دور الاتجاه المتصلب
الذي يعتقد امتلاكه للحقيقة المطلقة..
محمد فري – المغرب
مطر 13/3/2008
الرد
أخي المبدع محمد فري
شكرا لزيارتك و تعقيبك القيِّم
وألف شكر لإطرائك الدافئ
مع خالص المودة و التقدير
نزار
-27-

*أبي
الحبيب
هنا نجد التناقض في الشيخ خالد
تناقض بين الفكر والفعل وواضح جداً
أنه رغم أنه قاضي إلا انه يفسر الدين
حسب أهوائه فقد لفت إنتباهي هذه
الجملة عن لسانه
الثانية كانت مريضة بداء الفشل الكلوي
وأهلها
أولى بعلاجها ، و هي حتى اليوم قيد
العلاج
، فإن أبلّت من مرضها فيا مرحبا
بعودتها
!
هنا هو يفسر إيجاز تعدد الزواج
أن له حق أن يرمي الزوجة لأهلها
في حالة مرضها كي يقومون بعلاجها
كيف ذلك وأين هنا روح الدين وسماحته
كيف يسمح لنفسه وهو رجل الدين أن
يأخذ الزوجة بكامل صحتها وفي مرضها
يتخلى عنها ويرميها لقد أمر الله سبحانه
وتعالى ورسولنا الكريم أن يكون الزوجين
معاً في السراء والضراء كيف وهو رجل
الدين ينظر للعاريات ويهلل للطرب وهو
حرام
إذن الحلال والحرام لديه من منظور شخصي
حسب أهوائه ومصالحه فقط وهذا خطأ جسيم
أغرب شيئ يا أبي هذه الصداقة التي تربط
بين هذه التوليفة الغريبة من الطباع
والمعتقدات
والقيم والمبادئ التي قد تناقض بعضها
البعض
تماماً ورغم ذلك لم تقضِ على صداقتهم
إختلاف الرأي لم يفسد للصداقة والود
قضية
سرد أدبي جميل وفكر راقي
أبي العزيز
بارك الله فيك وأطال عمرك
وديـ
إيمان السعيد – مصر
نجدية 13-3-2008
الرد
إبنتي الأثيرة إيمان
قراءتك للقصة كانت ناجحة أجدت فيها تحليلك لشخصبة
الشيخ خالد المتناقضة
أما تساؤلك عن كيفية بقاء الصداقة بين أفراد مجموعة
تختلف في الرأي ، فتفسيرها ، أن صداقتهم قديمة من أيام
الدراسة ،
زيارتك أثرت القصة و ثناؤك الدافئ عليها رفع من قيمتها
أما دعائك الطيب فلا أملك تجاهه سوى الإمتنان
دمت أديبة و ناقدة رائعة
نزار
-28-

استاذى / نزار
قدمت لنا حصه رائعه فى التاريخ والجغرافيا و تجولت بنا
فى بلاد الشام - ادام الله ازدهارها – أما شخصية الشيخ
خالد فهي موجوده بكثره بيننا وستظل
موجوده -- تغلب الشيطان عليه لكن ليس معنى ذلك انه
جاهل بالدين -- هو اقرب الى
المنافقين الذين يقولون ما لا يفعلون كفانا الله شرهم
-- للحياه الامريكيه او
الاوربيه بشكل عام مزاياها وايضا بها كثير من العيوب
التى نتمنى ان لانراها فى
بلادنا -- يجب الا ننجرف نحو المزايا ونتساهل مع
العيوب استنادا الى تصرفات الشيخ
خالد -- لماذا دائما ترتبط العلم والتقدم بالانحلال
الاخلاقى -- لماذا لا نتعلم
ونبنى امه متقدمه متحضره ونحافط على هويتنا الاسلاميه
وعلى اخلاقنا الشرقيه
مصطفى أبو وافيه – مصر
واتا 15-4-2008
الرد
أخي المكرم مصطفى أبو وافية
أنت أصبت قلب المشكلة بسهمك البارع ، فكل المجتمعات
في العالم تقدمت إلا نحن لا زلنا في المؤخرة
نحن لا هم لنا سوى تهميش النساء و الصراعات الطائفية و
المذهبية ،
و أمثال الشيخ خالد يصولون و يجولون
و البحث طويل وشائك يا أخي و لا يصلح لهذه العجالة
شكرا لزيارتك و ثنائك العاطر و دمت بخير
نزار
-29-

نص ممتع و متميز و شخصيات نصادفها دوما امامنا تؤثت
فضاء المشهد اليومي الا ان
الجمع بينها بهذه الكيفية التعايشية غالبا ما نفتقده
اذ يحضر الصراع و التصادم و
الدفاع المرضي الصاخب الانفعالي عن الموقف الذاتي ربما
لغياب امثال عبد الباقي و
اصحاب النفس الوسطي التوافقي
دمت و دامت المحبة
طارق جمال
الادريسي
- المغرب
مطر 15-3-2008
الرد
أخي المكرم طارق الإدريسي
أصبت كبد الحقيقة يا أخي ، فبوجود التوافقي مقرونا
بالحب الأخوي ، يمكن التغلب على على أكبر الصراعات ، و
لكن للأسف نرى الفئوية التي هي حفيدة القبلية الجاهلية
تتفاقم ، و أصحابها يزدادون تشبثا بآرائهم و لا
يتركون للتوافق مجالا .
تحليلك أثرى النص و ثناؤك زيَّنه فشكرا لك
نزار
-30-

المبدع الكبير نزار الزين...
لااجد بعد الكلمات التي يمكنني ان ارسم بها ملامح
القصة ، قصصك التي تؤرخ الماضي فينا من اجل غد افضل
اصبحت تلم بجميع الجوانب
الحياتية ، بل اصبحت تستمد قوتها اليومي من اليومي
المعيشي فينا ، وكعادتك الواقع
مدرستك التي تتعلم منها وتعلمنا من خلالها ، طغى على
نصك الحوارية الدالة الموحية ،
التي تستفز ذهنية المتلقي للغوص في ماورائيات الكلمة
والحدث القصصي هنا.
دم
بخير
محبتي
جوتيار تمر – العراق
مطر 16/3/2008
الرد
أخي المبدع قصا و نقدا جوتيار
كالعادة أقف سعيدا أمام تعقيباتك الرائعة ، التي تنقب
فيها عن الأهداف و الأبعاد الظاهرة و الخفية ،
تأكد بأنك تثري نصوصي بحروفك الوضاءة ..
عظيم امتناني لك و اعتزازي بك
نزار