www.freearabi.com

السنة السادسة

العدد 68

أناهايم / كاليفورنيا

الولايات المتحدة الأمريكية


 www.FreeArabi.com 

أدب/كاتب و كتاب

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
جولات مصورة
مشاركة القراء
أدب
علوم و صحة
الانترنت
المنوعات
دراسات و أحداث إجتماعية


 

سيرة ذاتية

نجلاء محمود محرم

 www.naglaamehrem.net

naglaamehrem@yahoo.com

 

 *مواطنة عربية مصرية.

·   ولدت فى الثانى من شهر أغسطس عام ألف وتسعمائة وستين ، فى واحدة من محافظات دلتا النيل الخضراء ، وفى مدينة صغيرة جميلة اسمها "ميت غمر".

·        درست إدارة الأعمال وتخرجت من كلية التجارة عام 1982.

·   استهواها الأدب واستهوتها حياة الأدباء وعالمهم ، وعاشت معهم منذ طفولتها على صفحات الكتب ، وكان لها فى مكتبة والدها عالم سحرى فيه تشكلت ككاتبة بعد أن أتيحت لها فرصة غير محدودة للقراءة النهمة فى شتى المجالات وفى مرحلة مبكرة جدا.

·        بدأت بكتابة الخاطرة والقصة القصيرة منذ منتصف السبعينيات.

·        حصلت على العديد من الجوائز فى كتابة القصة القصيرة على المستويين العربى والمحلى.

·   مهمومة بقضايا العرب ويظهر ذلك جليا فى جميع كتبها ، وتطمح إلى التواصل الفعال مع جميع المبدعين على مستوى العالم العربى من الخليج للمحيط.

·        كتبت الرواية إلى جانب القصة القصيرة، كما كتبت الرواية التاريخية.

·   شعرت بعد الانفلات من عنق الزجاجة والولوج إلى عالم الأدب أن دور الأديب إذا اقتصر فقط على الإبداع يصبح دورا منقوصا أعرج ، وأدركت تماما أن مسئوليتها تتخطى تقديم مؤلفاتها الخاصة وانتظار الاستحسان ، وأن عليها المساهمة بدور إيجابى فعال يساهم فى لملمة الشتات الثقافى الذى يعانيه عالمنا العربى.

·        نظمت مسابقة "نجلاء محمود مِحْرم" فى القصة القصيرة منذ عام 2001 وحتى الآن.

·   أصدرت سلسلة كتاب "الفائزون" الأدبية، بهدف التوثيق للأعمال الفائزة فى المسابقة ولأصحابها من كتاب القصة، وذلك عن طريق نشر هذه الأعمال فى كتاب يضمها كما يضم بعض الأعمال المتميزة التى شاركت ولم تفز، وتقارير لجان الحكيم. 

·   أصدرت مجلة أدبية بعنوان "تواصل" تهدف إلى متابعة مسيرة الأدباء الذين قدمتهم المسابقة من خلال دوراتها المختلفة، لكى لا تنتهى علاقة المسابقة بالمتسابقين بانتهاء حفل تسليم الجوائز، بل تظل موصولة وحميمية ولا تتحول إلى بند تذكارى تاريخى فى سيرة هؤلاء المبدعين.

·   أنشأت موقعا أدبيا على شبكة الإنترنت بهدف دعم أنشطتها الأدبية والثقافية، ودعم الأسماء التى تقدمها مسابقتها سنويا، فى محاولة لتوسيع دائرة التواصل بينها وبين كافة المثقفين العرب أيا كانت مواقعهم.

·        عضو اتحاد كتاب مصر ـ عضو نادى القصة بالقاهرة.

·        من أعمالها الأدبية:

مجموعات قصصية:

                 ـ استيقظ

                 ـ تعظيم سلام

                 ـ لأنكِ لم تعرفى زمن افتقادك

     روايات:

                 ـ شرشبيل (رحلة الشاطر مهاود )

                 ـ البئر

                 ـ الغزو.. عشقا


 


 

 

أعمال الكاتبة : 

نجلاء محمود محرم

     كاتبة عربية مصرية تتميز بموهبة رائعة و بغزارة الإنتاج و تناول القضايا القومية و الإجتماعية بشعور عالٍ من المسؤولية و حس مرهف مع ميل إلى الترميز.

    كتبت القصة و الرواية ، و شاركت بعدة مسابقات ، ثم أنشأت موقعها الخاص الذي استضافت فيه الكتاب العرب من جميع أقطارهم ، ثم نظمت جائزة ( نجلاء محرم ) السنوية ، تقديرا لجهود زملائها الكتاب العرب و تشجيعا لهم ، و فتحت موقعها لمشاركاتهم .

 محتويات الصفحة:

 1- لماذا يا مرجانة

 2- حين كبرنا

 3- إنسحاب

 4 - اللعنة

 5 - إستيقظ

 6 - البامية الخضراء

 7 - أطفال للبيع

 8 - نداء الكبيرة

 9 - عودة البك

 10- زارع الرمل

 11- لقاء

 12- قطيع الشطرنج

 13- تحولات

 14- غداً

 15 - بوابات الموت

 16 - بخل

 17 - بوابات الموت

 18 - جدي و أنا

 19 - خروج

  - مقابلة مع موقع دنيا الوطن

 

-1-

لماذا يا "مرجانة" ؟
قصة قصيرة بقلم : نجلاء محمود محرم

www.naglaamehrem.net

naglaamehrem@yahoo.com

*****

            يقولون إن "مرجانة" حين سكبت الزيت المغلى فى القدور.. قتلت أربعين حراميا!
لكننى ـ بقليل من التفكير ـ اكتشفت أن "مرجانة" كاذبة!
واكتشفت أنها أرادت أن توهم سيدها ـ "على بابا" ـ بمهارتها ودهائها..
وأظن أنها أقنعته بأن يستخدم هذا الحدث.. الذى لم يحدث.. ليقنع الناس بقوته وقدرته!

التفاصيل

-2-
حين كبرنا!

قصة قصيرة

 نجلاء محمود محرم


               عم " ريحان " حارس الحديقة العجوز.. كان لايسمح لنا بدخولها.. وكنا نتسلل فى جوف الليل.. ويمتطى بعضنا ظهور بعض.. ونمد أذرعنا الصغيرة عاليا.. ونفرد أكفنا علَّ أطراف أصابعنا تطول حافة السور.. ويأتينا صوت عم "ريحان" ضاحكا:
ـ حين تكبرون ستدخلون حديقتى!

التفاصيل

-3-

إنســحاب

قصة قصيرة

 نجلاء محمود محرم

 

    سـألَتْ الشـقراء فى شـقاوة :

ـ القلب أهم أم المخ؟ دارت الكاميرا لتواجه الطبيب الذى أجاب

ـ القلب طبعا.. أكد جالينوس ذلك منذ القدم..

أَكْمَلْتُ ارتداء ملابسى ولم أَقْـوَ على تجهيز إفطار.. السـرير "منكوش"..

"البيجامة" قطعـة منهـا على السـرير والثانيـة على الأرض.. الصحف ملقـاة فى كل مكــان..

التفاصيل

-4-

اللعنة

قصة قصيرة

نجلاء محمود محرم
 

     انتهى الأمر بنبذ الطفل الأسمر ذى الشعر الأجعد الذى يميل إلى رفع صوته..
وأُجلس فى آخر مقعد فى حجرة الدراسة..
فى بداية عزلته كان زملاؤه يلتفتون إليه.. مواسين بنظراتهم.. أما الآن فقد نسوه..
وتذكروا فقط أن يخفضوا أصواتهم

التفاصيل

 

-5-

إسـتيقظ 

قصة بقلم : نجلاء محمود محرم        

 

قفز الثعلب مختبئا فى الزراعات..

كان واقفا على حافة الطريق حين لمح الصغيرة وأباها قادمين.. ثبت عينيه البراقتين عليهما.. إضواء السيارات المارة تجعل من عينيه بؤرتين تشعان نورا مبهرا.. فهم الثعلب أنهما قادمان باتجاهه فقفز متواريا.. لمحته الصغيرة وهو يقفز فيسبح ذيله فى الهواء فى انسياب جميل..

التفاصيل

-6-

 

البامية الخضراء  

      قصة بقلم : نجلاء محمود محرم         

 

  أريد بامية خضراء على الغداء

ألقي الأمر وهو يخرج من باب الشقة ، فلم يسمع كلمة"حاضر"التي خرجت من بين شفتيها فى آلية غريبة. فى دقائق رتبت ما يمكن ترتيبه في الشقة التى بقيت رغم ذلك مبعثرة! ودست في يد كل طفل عشرة قروش ليشترى لنفسه طعاما حيث لم يتسع الوقت لتجهيز إفطار! 

صرخت فى الصغيرة: 

"العريس لا ينتظر خلف الباب"حين طلبت منها أن تصفف لها شعرها!

هرولت خلف الصغار لتلحق بعملها. رغم حرصها اليومى على عدم التأخر إلا أنها لم تصل يوما فى الموعد. كان التلاميذ في فصولهم.. هرولت إلى فصلها بعد أن سمعت كلمات الصباح العنيفة التى يستقبلها بها الناظر كل يوم. دخلت الفصل فارتمت على المقعد تلهث قبل أن تتمكن من إلقاء تحية الصباح. فلما التقطت أنفاسها لم تلقها أيضا.

 

فى الحصص الثلاث الأول لم تبرح فصول المدرسة، لعنة الله على المدرسة وعلى الناظر وعلى التلاميذ، هل سينتظر السوق حتى الحادية عشرة؟ وهؤلاء البُلهاء الجالسون أمامها هل ستفيدهم عطلتها وضياع فرصتها؟ وهل سينصلح حالهم حين تُتهم كل يوم أنها زوجة فاشلة؟ هكذا كانت تفكر.

بين الحصة الثالثة والرابعة جرت إلى الناظر ترجوه أن يسمح لها بالخروج لتطمئن على أمها المريضة ( جداً ).

  ربع ساعة فقط ياحضرة الناظر.

حضرة الناظر يعمل فى هذا المجال منذ نيِّف وثلاثين عاما. رد بجفاء:

 بعد حصصك.

خرجت تترجرج فى فستانها المجعد و تدعو عليه فى سرها.

الحصة الرابعة كانت مباراة فى الملاكمة حلبتها الفصل الدراسى. مُتَحدُّوها الصغار يسقطون الواحد تلو الآخر أمامها دون تحدٍ! إلا إذا كان تحديهم لها هو مجرد وجودهم فى فصلهم فى هذا الوقت        

 أخرجوا الواجب..

بُهِت الصغار.. إنها أبدا لم تطلب منهم مراجعة الواجب لسبب بسيط هو أنها لا تكلفهم بواجب! لم يُخْرِجْ الصغار شيئا..

 قوموا فِزُّوا.. 

فزّ الصغار.. من خلف باب الفصل أخرجت خيرزانة فتية مرنة.. مد البائس الأول كفيه الصغيرتين لتلهبهما بلسعات خيرزانتها الحراقة.. حين وصلت لسابع البؤساء كانت قد اندمجت! ألقت خيرزانتها وكوّرت قبضتها وصارت تدق الصغار على ظهورهم وأكتافهم، وتختم كل مباراة بصفعة جبارة على الوجه.

   

الأطفال تكوموا فى ركن الفصل يتدافعون للخلف.. كل منهم يحاول الاختباء خلف  زملائه.. وهى مازالت فى جنونها.. وبين الحين والحين كانت تقول شيئا عن البامية وزوجها الذى لايتسامح وأطفالها المحبوسين فى الشقة!

   

ارتمت الصغيرة فجأة تحت قدميها بتأثير ضربة قاضية من قبضتها المكورة.. ركلتها صارخة     

 قومى فزِّى..  

لم تفز الصغيرة.. ركتلها ثانية.. لكن الصغيرة ظلت ساكنة دون حراك.. ارتكزت على ركبتيها تتفحصها.. مدت يدها تنهضها لكنها كانت جسدًا  بلا حياه!

 يا مصيبتي 

قالتها بصوت خافت وهى تكتم صوتها بكفها المرتعش.

 يا مصيبتي 

رددتها بصوت أخذ يرتفع شيئا فشيئا حتى صار صراخا.

ساعدها كورال بكاء الصغار الفزعين فى سرعة وصول الغوث من باقى أرجاء المدرسة.

ماتت  الصغيرة..

"بسبب خيبة التلاميذ"

(هكذا قالت المعلمة)!

-7-

أطفال للبيع !
قصة بقلم : نجلاء محمود محرم


- 1 -


لم يعد فى البيت الفقير شىء يؤكل.. الصغار يعوُون جوعا.. والأم تجرى هنا وهناك باحثة عن طعام.. تبش الأرض.. تهدم الجدران.. تنفض الملابس الممزقة باحثة عن شىء يؤكل..

فى الجهة المظلمة يعيش اللص فى كهف يحرسه تنين.. اللص طويل اليد يمد اليد يصطاد الخبز!
الأم تستجدى الجيران.. والجيران يستجدون الجيران.. والجوع يفرك الجميع.. واللص فى كهف يحرسه تنين يصطاد القوت..
الأم.. تدور وتدور.. تبحث عن شىء يوقف موت الأبناء.. وأبدا لاتذهب للص.. هى تخشى التنين وتخشى اللص.. هى تعرف أن اللص يسرق قوت الأبناء لكن لاتذهب.. الابن يموت وراء الابن ولاتذهب!
تحمل موتاها فى عربة يد خشبية.. تدفع عربتها وتسير.. تقطع مسافات وتصل للبلدة البعيدة.. ترفع صوتها وتنادى :
أطفال موتى للبيع!
أهل البلدة لايهتمون.. تظل تنادى وتنادى.. وتجوب الأسواق.. تطرق كل الأبواب..
يا أسيادى.. من منكم يحتاج لجثة طفل يحنطها ويزين مدخل قصره؟!
اقترب الرجل المكتظ بلحمه.. وضع على كتفها كفاً أبيض مزداناً بخواتم من دُرّ
يا امرأة، ماذا نفعل بالأموات؟
جرَّت فى يدها أطفالا أحياء.. وصاحت
أطفال أحياء للبيع
عادت للبيت حاملة خبزاً - هو ثمن الأبناء - لتطعم باقى الأبناء.
لكن اللص مد اليد.. وسرق الخبز من أفواه الجوعى!

-2-

يحيا الأطفال المباعون فى البلدة البعيدة.. يبحلقون بعيونهم ويتعلمون.. هذا ذهب. ليس الذهب كالحديد. نحن حديد. نحمل أثقالا. نتلقى الطرق فلا نتفتت. نحن حديد. رخاص السعر كبار العزم. منا تصنع أعمدة الدور وأفران الخبز. منا تفتل قضبان السجن وسيوف الجلادين. هل يمكن يوما أن تُبنى دار فوق أساس من ذهب؟ أن يُخْبزَ خبز فى فرن من ذهب؟ هل تقطع رأس بسيف من ذهب؟
نحن حديد. لكنا نسجد للذهب المتراخى! نمسح نعليه.. نسلك أذنيه نصفف شعره وندلك جسده. نحن عبيد.. باعتنا الأم مقابل بعض الخبز! لماذا ياأم ونحن أساس البنيان؟
قالت :
هل آكل صلبا؟ هل أرضع أطفالى مصهور الفولاذ؟ ائتونى يوما بحفنة قمح لأ لملم شمل الأشتات!

لكنّا ياأم لم نجد القمح. الذهب يروح ويأتى الخبز. فى البلدة البعيدة ياأم لايوجد قمح. يوجد ذهب! نحمله فوق الأكتاف لقصر الحاكم. نسكبه فى بئر الحاكم. يلقون إلينا أرغفة الخبز. نحملها ونعود ليأكل أسيادُ الذهب.
قصر الحاكم أسواره بلا نهاية. ترتفع حتى تختفى بين الغيوم.
لاندرى ياأم ماخلف الأسوار. لانعرف إلا بئر الحاكم نلقى فيها الذهب. وطاقات السور يلقى منها خبز أو عطر أو شرائط شعر ملونة!

- 3 -

الأم مازالت تبيع الابن وراء الابن مقابل بعض الخبز..
واللص مازال يعيش فى كهف يحرسه تنين..
اللص مازال يمد ويسرق أقوات الجوعى..
وبئر الذهب يصب فى قصر الحاكم..

- 4 -

فى أحد الأيام.. ظهر الحاكم من إحدى طاقات السور..
يا للهول.. الحاكم يسكن فى كهف مهجور.. يحرسه تنين.. ويمد اليد.. يصطاد الخبز من أفواه الجوعى‍!!

-8-

نداء الكبيرة     

قصة بقلم : نجلاء محمود محرم       

حين فقد ذراعه فى الحرب.. منحوه نجمة من معدن.. علقها على صدره.. وصفق له الجمهور.. وحكى عنه أهل قريته.. ورفع الأطفال رؤوسهم يرنون إليه بإعجاب كلما سار أمامهم، حتى فتيات القرية المتناثرات فى الطرقات وعلى شاطئ الترعة كن مولعات بمراقبته وملاحظته!

عقب الحرب.. عقب فقد الذراع.. كان"متولى"سعيدا"!

   

*  *  *

تقدم"متولى"لخطبة"محاسن".. إحدى المعجبات اللاتى كن يرقبنه وهن يغسلن الأوانى على حافة الترعة.. كل شىء نصيب.."محاسن"مازالت صغيرة على الزواج.

عاد"متولى"يهمس لنفسه:

 هل"محاسن"هى التى مازالت صغيرة على الزواج؟ أم أننى أنا الذى صغرت؟

أرغت أمه وأزبدت.. ورمت"محاسن"وأهلها بكل صفات قلة الأصل وانحطاط الأخلاق.. وتوصلت فى النهاية إلى أنها ليس لها فى الطيب نصيب!"متولى"جالس يرنو إلى أمه فى صمت.. مدليا كُمّا خاليا.. وأبوه منكس الرأس.. معصور الفؤاد..

رفض"متولى"عروض أمه.. وامتنع عن التقدم لخطبة أى فتاة أخرى..

لم تعد ذراعه المبتورة مثارا للإعجاب.. بل أسفرت عن حقيقتها وباحت له باسمها الحقيقى..

انحصرت حياة"متولى"بين الحقل والدار.. والخروج للسوق أحيانا.. يمناه المبتورة لاتمكنه من أداء الكثير.. لكنه لايركن إلى التكوم كبقايا إنسان منتظرا  التحلل.

عاتبه أبوه :

 تأخرت كثيرا يا"متولى"وأنا بحاجة إليك.

ابتسم"متولى"فى رضا: معذرة يا أبى ها أنا قد جئت

"رعاك الله يا أبى.. هل تظن أنى أصدق أنك تحتاجنى حقا؟""تمتم متولى لنفسه.. نهض فخلع