.

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين



-
- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة قصة  و أقصوصة
- ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا
( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :


www.freeArabi.com

 مجموعات  نزار ب.  الزين  القصصية

 أوسمة خاصة

-1-

وسام

للكاتب نزار ب. الزين

بقلم الأديب : محمد رمضان

 mohammadramadan2000@yahoo.co.uk

دنيا الوطن

http://www.alwatanvoice.com/arabic

 

           القاص القدير و الأديب المتميز نزار الزين "أبو وسيم" الذي يتحفنا بين الفينة و الفينة بقصصه الرائعة و بأسلوبه الهادئ و هو يعالج قضايانا الاجتماعية و السياسية بالتزام أدبي و أخلاقي ووطني و عربي يندر أن نجد مثله في هذا الزمان. أبو وسيم هو مثال حي و أنموذج راق لأديب نذر أدبه و نفسه من أجل المواطن العربي من المحيط إلى ما بعد الخليج, أفنى جزءا كبيرا من حياته يعمل بمهنة التربية و التعليم في دولة الكويت, و يقيم الآن و ابنه وسيم في الولايات المتحدة, يديران موقع العربي الحر " http://www.freearabi.com/index.htm

و هو موقع متميز تجد به الأدب و العلوم و الانترنت و الدراسات الاجتماعية و منوعات أخرى و تزين الموقع صورة رائعة لدمشق عاصمة الخلافة الاسلامية و هو الأمر الذي يؤكد تجذر هذا الرجل بأرضه و تاريخه و حضارته.

"من مواليد دمشق عام 1931 بدأ حياته العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات . عمل في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن يتقاعد عام 1990، إضافة إلى عمله الإضافي في صحف الكويت . كتب أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع )عندما كان في الثانوية العامة عام 1949. كتب مجموعته الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979 و إضافة إلى عشقه للأدب فهو يهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقام معرضا في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي ضمت 55 لوحة . يعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمته في الكويت أي منذ عام 1990."

كنت أتابع كتاباته بشغف و أتعلم منها بل من كل حرف و كلمة يخطها بأنامله, له مجموعة قصصية رائعة يؤرخ بها كيف يأكل الانسان أخاه الانسان و أسماها " الكيمنسانيا" و أترك له تعريفها:

" أما الكيمنسانيا أ ي التفاعل ( الكيميائي الإنساني ) فهو بدوره تفاعل يعتمد على التحليل و التفتيت و الصهر و المزج ، أما عناصره فهي المجموعات البشرية من الجنسين و من جميع المقاسات البشرية ، و الهدف هو إرضاخ الآخرين و خلق واقع جديد يلائم من قام بالعملية. و هناك تفاعلات كيمنسانية هائلة الحجم و الآثار ، كما حدث في نهاية الحرب العالمية الثانية عند قصف مدينة درسدن الألمانية بأكثر من ألف طائرة ، بعد أن أوحى الحلفاء للشعب الألماني المذعور بأنها مدينة آمنة ؛ ثم عند تفجير قنبلتي هيروشيما و ناغازاكي النوويتين اللتان أودتا بالألوف من المدنيين.و كذلك هناك تفاعلات صغيرة الحجم سواء في المقياس التاريخي أو الجغرافي - و لكنها تفاعلات مستمرة ، إلا أنها كبيرة النتائج ، و الأمثلة كثيرة في عالمنا العربي و أقربها إلى الذاكرة تدمير المدن و القرى و التجمعات الفلسطينية ليحل محلها يهود أوربا لقد بدأت محنة الإنسانية منذ نظر الساسة الكبار إلى التفاعلات الإنسانية نظرتهم إلى التفاعلات الكيماوية ."

و لديه مجموعة أخرى من القصص التي تحاكي واقعنا الاجتماعي بكل تعقيداته و انعكاساته يتابعها بطريقة تشخص الداء و تضع الدواء في ثنايا النص بطريقة خفية يبتلعها القارئ تدريجيا أثناء القراءة. و هذه القصص منشورة كاملة في موقع العربي الحر.

نشر الأستاذ نزار العشرات من قصصه الرائعة في دنيا الوطن متفاعلا مع كتابها و معلقا على إنتاجهم و مشجعا لهم على الاستمرار في هذا الطريق, و هو اليوم أحد أهم كتاب القصة القصير في دنيا الوطن.

و يحق لنا اليوم أن نقدم للأستاذ القدير أبو وسيم "وسام شرف" نعلقه على صدره و ذلك لما قدم من جهد و بذل من عمل لا شك انه ساهم في الرقي بفن القصة القصيرة على المستوى العربي قاطبة.

كل التقدير للأستاذ نزار الزين  

بقلم الأديبة : ميسون ابو بكر

 mayson_yazeed@hotmail.com 

دنيا الوطن

http://www.alwatanvoice.com/arabic

 

                   عرفناه أديبا .. كاتبا وناقدا.. تتناول قصصه الحيــاة على اتساعها واختلاف أوجاعها.. تتغلغل كلماته في أصغر أركانها وزواياها ، ويسلط الضوء حتى أقصى نقطة في العمق، بسلاسة تصل إلينا كلمته.. بصدق وعذوبة .. وبشوق نتابع أحداثها ، وحين ننتهي نتمنى أن لا نكون فرغنا من عالمها الرائع الذي كان الأستاذ نزار رسمه من حولنا وأحاطنا به.

في قصصه تمرد على الحياة الملتوية ، غير النظيفة ، التي كثيرا ما كتب عنها .

للمرأة نصيب وافر أيضا ، فقد تناولت قصصه الكثير من قضاياها ، والظلم الذي تتعرض له في الكثير من مجتمعاتنا ، لقد أنجبت سوريا الشاعر الكبير \"نزار قباني\" شاعر المرأة الذي أقسم وهو يقف على قبر أخته التي انتحرت احتجاجا على ظلم الأسرة للحول دون زواجها بمن أحبت ، أقسم حينها ابن الخامسة عشر على الانتقام لها فتغنى بحرية النساء جميعا إكراما لها ، واليوم وقد بزغ نجم آخر في سماء سوريا \"نزار الزين\" وقد أبدع في قضية المرأة ذاتها.

لفلسطين .. قضية العرب الأولى .. مساحة كبيرة أيضا تناولها أديبنا بصدق ..وقد بث في قصصه الكثير من أوجاع شعبها ومعاناتهم، سواء في الداخل أم من هم في الشتات.

نجده منتميا لوطنه العربي الكبير كما لسوريا وطنه الخاص .

للغربة التي أبعدته عن وطنه سوريا لون خاص.. ومذاق مختلف وألم يئن في كتاباته.. لكنه برغمها متواصل مع الوطن، جعل من كتاباته وموقعه\" العربي الحر\" الذي أنشأه متعرضا للأدب العربي والأدباء الذين تناول كتاباتهم بنقد رائع متميز منهم الأديب والقاص الكبير \" زكي العيلة\" والرائع مارد الطفولة \" محمد رمضان\" جسورا ممتدة بينه وبين عالمه العربي ووطنه الحبيب .

رغم بعده الجغرافي عنا لكنه متصل بنا ..ممتد بأحلامه وكلماته إلى حيث نحن، لا نشعر ببعد المسافات لأنه دائما بكلماته يسكن عالمنا اليومي الذي يجمعنا \"دنيا الوطن\" بكتاباته القصصية وبنقده وتعليقاته، وكذلك عبر \" العربي الحر\"www.freearabi.comخاصته.

أعتذر عن كلماتي التي لا تستطيع أن توفيك حقك.. لكنها أرادت أن تكرمك وتلقي الضوء على القليل مما يمتعنا من مشوارك الرائع.

بــوركــت وســلمت.. حفظك الله ورعاك

ميسون أبوبكر

  وسام

من الأديب و الفنان

الأستاذ عبد الهادي شلا

أخي المبدع الأستاذ   نزار أطيب تحية  و أمنيات بالتوفيق 

  سعدت جدا وأنا أتصفح موقعكم المتميز على أناة وتجولت في أرجائه ومنابره المتعددة فكان حقا علينا أن نقدر هذا الجهد الفكري والثقافي العالي والممنهج نحو غاية الفائدة للقارئ العربي أينما كان

أخي الكريم لا أنسى أيضا أن أتقدم لكم بجزيل الشكر على ما أفردتموه من مساحة لبعض نتاجي الأدبي

 تقبل مودتي وتواصلي وتقديري لإبداعكم

 

  وسام

 

من الكاتب و الناقد المسرحي

محيي الدين إبراهيم

أستاذي الفاضل والمبدع نزار الزين

انك يااستاذنا الفاضل بادبك وابداعك الذي لم اقرأ في مثله منذ سنين وسام على جبين هذا الزمن لكل عربي واقول هذا بحكم كوني كاتبا محترفا للمسرح السياسي المصري وناقدا مسرحيا ايضا لاأقرأ الكلمة فقط ولكن ارسم منها ملامح شخصية الكاتب
لقد مزجت سيدي الفاضل بين الواقع والخيال وحرفة تزاوج الفصحى بالعامية الشامية في اطار روائي جديد جديد جديد جدا حينما طالعته اول مرة - وهو ماجذبني اليك - تنبهت الى انني امام " ماسة " نادرة من " ماسات الابداع العربي.
انت الوسام الذي يعلو عقولنا بصدق وقد قمنا بنشر اول قصة في مجموعتك القصصية " الكنز " بالجريدة مع ترحيب نرجو ان تتقبله بقبول حسن حيث انك تستحق احسن منه وزيادة لكن احيانا تخوننا قدرتنا اللغوية وتتصنم العبارات فلاتدل بالوصف والتبجيل الذي يليق الى من نوجه له التحية
انه من حسن طالعي - وانا الذي كنت اتصور اني كاتبا - ان التقي باستاذ في مثل شخصكم اعتلى سنام مشاعرنا بأبداعه وقلمه حتى صرنا أسرى سطوره وشخوصه وخياله الممتع الخصب.
تقبل تحياتي وحفظك الله
محيي الدين إبراهيم / دار صوت بلادي للصحافة و النشر
http://voiceofbelady.com

دراسة في أدب النص

عند الكاتب الكبير نزار ب. الزين

بقلم : جمال السائح*

Almawed2003@yahoo.com

أصدقاء القصة السورية

    سأحاول ان القي الضوء على صفات النزعة الكتابية لدى الاستاذ نزار الزين

من دون الاحالة الى احداث او خصوصيات نصوص لديه بعينها

.....

فدائما يحاول الكاتب الواثق من نفسه الى الحد البعيد ، السيد نزار ب.الزين ، ان يلقي بحدثه على سجيته من دون ان نفهم انه يقف وراءه بكل ما تحتمله قريحته و من دون ان نعي وبالتالي انه ما يفعل و لو فعل ما كان اهتدى ابطاله الى حيث سعوا ، و لو انه ما فعل فكيف كان لابطاله ان يتعالوا على نفس الحدث ؛ هل هي دقة التصوير

و سرعة النقلة في مشاهد الزين؟ ام انها ابتكارة الحركة و صوم الحوار عن يقينه حتى تفجأنا صور النص بافتعالات تقوّم نفس مناخاته ؟!

ولكن ..

نرى ان مبدع النص وخالق الشخصية يتكاتف لديه السبك من اجل ان يسلط كل الضوء على خراج يقظته

، و من ثم يجبي ضريبته من الفعل الذي يطفح فوق سطح المتن ، و ذلك عبر ابداعه في انتقاء المكان والزمان .

والاستغراق في احتكار لحظات التصوير كي تعتمر مشاهده بما يمكن ان يؤدي بها الى خير تصوير ، و لو كان لكلماته أن تحفل بثقلها ، الذي له ان يمتد بعيدا لو قدر له الانبساط ، و لو كان لوعي التكثيف اللغوي في داخل النص ان يتزامن مع سرعة الحدث ..و بسرعة وصوله الى مشارف النهايات ؛

و لكأننا حين نصل اليها نشعر ان القصة لتكاد تبدأ الان ..

ولو .. ولو

فاننا كنا نقف من مسلّة الوحي في تقطيبة الجنبين ..لدى فرائص القبض ، مما تناله سلّة الاحداث في حكاياه ..كل موقف واخر حتى نتأكد من حسن اندهاشه ، لولع كان غذاه في داخل شخصياته لكنه لا يندهش لصبغة لم يكن يتجشم فيهاعناءاستيقاظها، حتى لا يكون على بينة منها، الا انه كان يحس بقدراته تتنامى كلما شعر ان شخصيات البطولة لديه تتنامى هي الاخرى ، لتصبح كوادر يمكنه الاتكاء عليها  بعدئذ،  و في السراء والضراء ، في وحي الايجابية و السلبية التي يمكن ان يتقمص سجلها كائن يطلق عليه شخص انار نزار له الدرب ، حتى ضلع بسيرته التي رسمها له  ، و ترك وعي خياله يغذيه كي يندلق الروح لديه في وعاء يصبه في قوالب شخصية،  ليطلق عليها فيما بعد شخوص تؤدي الحركة و تنطلق بالكلام في غالب نصوصه حتى لو لاذت بصمتها،  و دافعت عن وحي فعلها بنزق من السكوت ، و تحامل على الجهل بنواة الحديث بهذه القدرة  و المستطاع ؛ يتمكن نزار من الاحاطة بسجل حافل باهم الاحداث لشخوص قصصه ، وان كانت قصصه تستولي على حقبة طويلة من الزمان ، و تستأخذ القارئ بثكنة تكاد تتوقف عندها بين الفينة والاخرى، الا انها تطول حتى تبلغ ازماتها وعيا لا يكاد ينتهي عنده القارئ،  حتى يشرع به الكاتب بالنهوض صوب وعي اخر يتزامن مع حلقة جديدة من تلك الازمات التي تكاد تخلف وراءها رمحا يقضي بنشوئها ثانية بعد ان استوقفها العد ، تحاول الارتماء خلف قضبان نسجها لها نص اخر كان له ان يليها ولو كان له ان لا يبحر في غير اتجاهها ليواصل مسيرتها المتدفقة في عرض الاحداث ؛غريبة هي الحكايا التي يسجلها يراع هذا الرجل المبدع لانها ما ان تتحرك بنا ناقلتها حتى نكاد نحس اننا نحن الذين بتنا نتحرك و نراقب احداث الحكاية من صلب احداقنا، و بالكلية نعايش زمنا مصورا يسجن وقائع مكثفة ..كما لو كنا نحيا الى جانب الحدث ، و من دون ان تطل علينا نفس شخصياته؛لكن نصير نتعايش بينها كما لو كنا نحن نفس تلكم الشخوص ؛ لا اغالي او ابالغ في تلك الموجزات او بعض المطولات التي يعتمدها نزار الزين يصور لنا حبكة زمنية لها ان تتصرم متى ما اراد لها هو ذلك، و نحن فيها كالمسرح فوق الجمهور يتربع فوق الحاظهم و يستشيط بوعيه النازف و صوت اشخاصه الهاتف حتى نذعن لوحيهم من دون ان يكون في القضيةاسترسال في الخنوع لمبدأ مسايرة الجمهور و المشاهد،  لكنه اقصد الكاتب وفي النهاية يصرح و بشكل غير منظور انه هو الذي اختار الدمغة التي يدمغ حدثها بنهاية، و يضع من فوقها شريطه اللاصق ، لا شكا منه بقارئه لكنه يريد ان يقرر متى ما شاء قارئه ان يغير من نسيج عنكبوت حكايته  فله ذلك ، لكن و للاسف نحاول واخرى من دون امل يجدي ؛ حاولت مرات ان اغير في حبكة حكاياته لكنها بالتالي وجدتها تخرج عن اطار ينم عن كاتبها بشكل تنفصل وبالكلية عن حكايا نزار الزين، و لا تعد تتصل بقنواته التي تحاكي وحيه المعتلج ، لكنه يسترسل كثيرا دون ان يلوح لنا بما سيفعله بل يتركنا نتكهن بما سيقدم عليه اشخاصه ؛ ابطال اعماله يعيشون قسريا في ظلال حكاياه ، لكن الواحد منا متى ما اراد التأكد من هذه ا لفرضية ، نجدنا نشرع بفتح ابواب اقفاصهم التي اوصدها عليهم ، الا اننا نحار بهم كيف لا يغادرون حكاياهم التي ارتآها لهم نفس نزار ؛ ليس هنا ما يشبه حكاية بيروت لدى الاديبة الكبيرة غادة السمان و قضية دكان بائع الحيوانات و اقفاصه؛ هي ليست حالة تطبع فريدة على جنسية من العمل او سنخية من التواصل الحياتي لديهم ، انما لهم وعي يتصل بوعيه لا يمكنهم ان يتحركوا بملء ارادتهم و لا يمكنهم معها ان يحركهم بملء ارادته ، هو وحده

فيه من الضمير الذي استقر فوق قرارة الموج ،

حتى عاهد ابطاله ان لا يخونهم  و لا يخونوه ؛ هذا هو السبب كان هو والابطال شيئا واحد ، احينما يكتب و لو كنا نعيش ولمرات ومرات مرارة احداث حكاياته وكيف يقتضي منّا ان نحس بوجل الزخم الذي يسلطه على الشخوص او يسيّره بهم حتى النهاية المأساوية لا نجدها كذلك بالفعل لانه يغرز في اعماقنا صلات متينة بحالات من الرمز غير الواه وغير المتحذلق ، بسكينة الافصاح عن نفسه لانه لا يدلي برأيه، يطالبنا ان نصرح بما يكون من الرأي عندنا و من ثم يفاجئنا ان قلمه لا يشط الا حين تشط قدما بطله معه،  فهو يتركه يتحرك بملء ارادته، لكنه يكبح جماحه احيانا، الا انه يتركه يتسلح بمختلف الاسلحة و التي لا تعمل الا اذا اشار هو اليها ؛ هنا بيت القصيد ، هي ليست تحريكات آلية و لكنها انفاس تتصاعد وتتهاجس وفقا لمطولات من البحث والستراتيجية غير المكشوفة لدى احد ، هو يكاد يحتفظ بسلسلة ترافقاتها التي لا تنطوي الا على سلسلة اخرى من تلك الفلسفيات الماردة،  خلف اقفاص العلب الكلامية،  و من التي تتناسج وراء كل تلك المسابح التي تغط فيها افكاره ، مرات يترك البطل يصنع حدثا معينا بفعل التمهيدات التي كان خلقها له و مرات يفاجئنا ان البطل يتمرد و يحاول الانفصال عن ارجوحة الحركة لدى الكاتب نفسه ؛ الا انه في النهاية يشير الينا و بشكل لا يقبل مع النهي ولا التناصل انه كان هو الذي اوحى الى بطله بمثل هذا الفعل .

انظروا

ومن دون ان يسجل قلمه ما شاء له ان يدركه ،

لكنه اوحى الى بطله من دون اخبار ولا اجبار ،

لكنه لما كان يتصل به بوعي فضي وذهبي طولي و عرضي ،استطاع ان يقدم مقترحه لدى البطل،  و تمكن بالتالي من تلقينه سياسة المقاومة الحسية و النوعية ، و من ثم غير الحسية ، التي يغلق عليها ثم نتركه يرتج وراءها،  لنظن ان العملية لا تقبل بعد اي تواصل ؛ لكنه بعدها يشرع بفتح الابواب ليرينا ما خلق فيستبدله بعد ان كان عوّدنا على تلك الحركات الاولى، لكننا نفاجأ انه يغير من سيماء البطل،  و ينوع من تمطياته التي تقود به الى الكشف عن واقع اخر،  ليس هو بالذي يمت بكل بال ، و آخر الى اللا شيئيات  و لكننا نجد انفسنا بحرا يرتمي فوق سفنه ، من دون ان تغرق ، و بحرنا هو الذي اصبح يعوم من دون ان يكون بوسعه التقاط قارب ، او احتواء مركب ، لكن سفينة احداثه تصبح كموج حدث يطل على البحر الذي تركنا نستوحي انفسنا فيه؛  و من ثم نجد بحرنا يسابق سفينته حتى نصل قبله، لا لموهبتنا و لكن لايثاره الوطيد وحبه النبيل لمحنته ، و قفزة ابطاله ، و هدأتهم ، و كل سكناتهم و تحركاتهم،  لان ذات بحرنا كان يمتطي ظهر سفينته ، و ما غدونا الا اشلاء من الموج يتناثر فوق اسطح سفينته،  كي تنكسر سلطتها ، و تنتمي رقعتها الخاوية ، الا من بقايا الملح المذاب في وهج نفس الماء.

ساحاول ان اتمكن من بعض هذه النصوص

شكرا للكاتب العزيز نزار ب. الزين

----------------------

*جمال السائح

Almawed2003@yahoo.com

www.postpoems.com/members/jamalalsaieh

 دراسة نقدية
في قصة : " المدعي "
للكاتب الاستاذ القاص والروائي :
نزار ب. الزين
أجرى الدراسة : جمال السائح
(الحلقة الاولى)



    نص الاقصوصة :

المُدَّعي
أقصوصة بقلم : نزار ب. الزين*

*************
بلغ عوني في تحصيله العلمي المرحلة الثانوية ، و رغم نجاحه المتواصل ، لا زال يعاني من الخجل الشديد ، يرتبك إذا تكلم و يشتعل وجهه و يتصبب عرقا إذا سُؤل ، و خاصة إذا كان المدرس هو السائل ؛ حتى أصبح محل سخرية زملائه و تندر مدرسيه .

عانى عوني الكثير من حالة ضعفه هذه ، ثم بدأ يقاومها بالتبجح و الإدعاء سعيا وراء بعض الإحترام لشخصيته المهزوزة ، فوالده غني و صديق شخصي لوزير المعارف ، و عمه صديق مدير مدرسته هذه ( من الروح للروح ) ، أما والدته فهي صديقة أثيرة لزوجة رئيس الجمهورية .

و إذ لمس تغيرا في تعامل الزملاء ، طوَّر تبجحاته و إدعاءاته ، كان آخرها أن إبن عمته الطبيب أحضر له معظم أسئلة الإمتحانات الوشيكة !

ثم بدؤوا يتوسلون له و يتوددون للحصول عليها ...

و ذات يوم إستدعاه الأستاذ راشد ، مدرس اللغة الأجنبية إلى غرفته ..

عندما خرج من الغرفة كان مطأطئَ الرأس ، و علامات أصابع طويلة ملأت خديه ، أما راحتا يديه فكانتا متورمتين .

سأله أحد زملائه علامَ عوقب ؟ ، تصنع التجلد ثم أجابه بصوت نصفه بكاء : << أحدهم دسَّ عني فريَّة ، إتهمني بأنني أبيع الأسئلة لزملائي ، و لكن صبراً سيكون طرد الأستاذ راشد من جهاز التعليم كله على يدي ، قريبا جدا ستسمع خبر تسريحه !.. >>
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاستاذ نزار الزين ، اسم لامع في عالم الادب ، خاصة في عالم القصة والرواية .
في قصته هذه المدعي سنقف على عدة محاور :
منها الحدث
ومنها الشخصيات
ومنها الدلالات التي استخدمها الكاتب لايصال فحوى مقاله
بعدها سنحاول ان نشتمل على لغة الخطاب التي ابتدرها الاستاذ الكاتب لإشباع قصته بمجمل الصيغ والاساليب التي لها ان تمسك بمفاصل الحدث حين تصالبه مع الشخصيات وتقاطع السلوكيات بمفروضية تكاد ان تلامس فينا شعاع الفهم بعد استفحال العقدة خصوصا في نهاية القصة ليطلع علينا الكاتب بحوار بامكانه ان يحرك مساعي التواصل مع الحكاية ولاكثر من المدة الزمنية التي كان انتهى عندها او اتكأ عليها ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشخصيات الواردة في القصة بشكل مباشر وغير مباشر
المدرس
المدرسون
زملاء عوني
والد عوني
وزير المعارف
عم عوني
مدير مدرسة عوني
والدة عوني
زوجة رئيس الجمهورية
ابن عمة عوني ، طبيب
استاذ اللغة الاجنبية راشد
احد الزملاء

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شيء عظيم ان تتكتل كل هذه المفردات من عناوين لافراد مع صفاتهم العملية في مسار من الحركة والتفعيل تحتكره قصة قصيرة او حتى اقصوصة وبشكلها المطواع والمألوف ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عوني طالب مجتهد ، بلغ المرحلته الثانوية بعد نجاحات متواصلة ، لكنه يعاني من الخجل رغم بلوغه مثل هذه المرحلة ، فاصبح محل سخرية زملائه وتندر مدرسيه !
...........................................
هنا تناقضات عدة ، يحملها مجتمعنا ، بكل تراكيبه الصغيرة والكبيرة ، المثقفة والتي هي في طور التثقيف ؛ كما الدول لدينا فيها الدول المتقدمة
و الدول التي هي في طور النمو و الدول النامية .
لم تشفع كل النجاحات المتواصلة لعوني في درء السخرية من زملائه ،
بل تعدت الى تندر اساتذته عليه في المدرسة ، لانه كان يعاني من الخجل الشديد ، و يرتبك اذا تكلم ، و يشتعل وجهه ويتصبب عرقا اذا سئل خاصة من قبل المدرس !
..........................................
هذه الاعراض تكاد تكون طبيعية في سلك المدرسة ، لا بد وان تجد انواع عدة من التلاميذ يكونون محط انظار كل من حولهم ، فثمة اشقياء وثمة شجعان وثمة طيبون أو سيؤون ، و مجتهدون أو كسالى ؛ و ثمة اخرون ربما يتملكهم الخجل لابسط الاشياء حتى يكادوا يتصببون عرقا .
..........................................
لكن ما الذي يجعل من عوني او مثل عوني أن يصبح كذلك ،راينا في كثير من الحالات التي عشناها ، و في مراحل مختلفة من الفترة الدراسية كثيرين من اصناف الطلبة ، فيهم نظراء لعون ، لكن ربما بعد ان يكون قد اعتاد الطلاب سلوكياتهم ، يصبحون وبحكم الضرورة المتوالية امرا متعارفا عليه ، سيما في الصف او الفصل الذي يحضرون فيه للدرس .
....................................
من مثل هذه النماذج عوني .
عوني لم يلق الفرصة لكي يعبر عن وحيه الداخلي وبكل حرية لانه كان مكبلا باغلال الخجل والاحباط النفسي وضعف في الشخصية .
اما اسباب ذلك ، فلم يتطرق لها الاستاذ الكاتب ، لكنه يقدم لنا صورة عامة عنه ، و لنا ان نتخيل وضعه وتراكيب تصاويره اليومية .
..................................
عوني يمثل دولة من دول العالم الثالث
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دولة تحاول ان تنمو اوهي نامية ، تحاول ان تخط طريقها وسط الصخب و الضجيج ، وسط عالم لا يرحم ، و حتى عالم الدول التي هي في طور التقدم
هو الاخر عالم لا يرحم .
..............................
لكن تلك الدولة لا تثق بكل امكانياتها ، و لا تتردد في مد يد الحاجة الى غيرها من البلدان ، مع انها صارت تمتلك ما تمتلك ، و ربما احتاجت اليها تلك الدول الاخرى .
العقدة تكمن في انها لا تثق بطاقاتها ،و لا ترتهن نفسها بقدراتها ، و لا تعتمد على المحفزات التي لديها ، بل لا تكتفي بما عندها ، و ان كان ثمة ضرورة الى التواصل مع اخريات ، حتى لو كانت متقدمة ؛ و هذا جزء لا يتجزأ من اصول الحياة و الترابط الحضاري و العلمي و الثقافي والاقتصادي عموما .
عوني هو الاخر ، مع ما لديه من علمية و اجتهاد و قدرة و طاقة ؛ فهو لا يثق بنفسه ، يعبر عن حاجته الى الاخرين ، و الى التواصل معهم و بشكل تلقائي وعادي للغاية ،لكنه يعجز ؛ مثلما تعجز بعض البلدان النامية
عن الاعراب عن قدراتها الواثقة ، و كافة مواهبها التي لها ان تطلقها في اجواء يمكن لها هي وحدها ان تفرض مساحاتها وانوائها .
لكننا سنرى الى عوني ، كيف سيبدي عجزه بصورة شاملة و كيف سيظهر تردده و عدم ثقته بنفسه ، حين فقدانه لابسط مقومات التواصل ، و سنشعر معه كيف يعلن عن احتياجه الى كل من حوله من الاصدقاء والمدرسين و سنرى كيف سيعبر عن غضبه بصورة سلبية ، لا تتوافق او تتلاءم مع مستواه العلمي و نشاطه التحريري و ليس الشفوي ؛ و باعتباره خجل للغاية
يصيبه الاضطراب والحياء لابسط كلام يقال له او سؤال يطرح عليه ، فكيف لو طالبوه بابتدارهم بمثله ؟
هنا تتزامن مشكلة الوعي باساليب الحضارة ، و بمشكلة التضامن مع حقائق هي جزء من المسلمات ، فضلا عن توافر شك لا مبرر له بمختلف الطاقات و الابداعات الحاصلة في داخل الانسان ، و انها لا تحتاج الا الى امتحان بسيط
كي تعبر عن ثقلها وكيفية انبساط كثافاتها الممسوحة في عقليات الاخرين ،
من قبل ان تكشف عن ماهياتها امام داخلية نفس الانسان الحامل لها ، حتى ان النص سيكشف لنا وفيما بعد عن طاقة هائلة في نفسية عوني ، كان احرى به ان يفيد منها ايجابيا ، بدل ان يسلط ضوءها في الاتجاه المشوش
والذي ليس له ان يحصد من ورائه ، سوى متبّلات حاقدة على الهاضمة الانسانية ليس الا ؛ ليس بوسعها ان تتضامن مع عصارات الغدد المتوافرة في داخل معدته ، الا بعد ان يتكايس معها ، و لكن بشكل مقلوب ، لانه ليس معنونا لغايتها .
الا انه شرع بترك الغاية و امتسح بالاسلوب ، كي يدعه يسيطر عليه
لينقلب لديه غاية مغياة و بنفسه ، مع انه ما كان الا طريقة او اسلوبا غير صحيح ؛ فكيف لو اعتبره كينونة عوني المنطوية عليه اساسا انه غايته الجديدة ؟ فبدل ان تظل غايته الحميدة اجتهادا في سبيل نيل افضل الفرص المستقبلية ، و نشاطا المع من اجل صيد علمي اكبر ، و حصاد فكري وثقافي و على كل الاصعدة المنهجية ، و في مختلف المستويات التي كان يتوفر عليها عوني نفسه ، من دون ان يكلف نفسه ثمن المواجهة ، او يمتحن ذاته في القدرة على الوقوف ثابتا وبرسوخ ، كي يعدها تالية لكل مشاقه التي كان ابتذلها و لما يزاول السعي وراءها ، حتى نجده يلهو باشياء تثير ترف الاخرين من حوله ، ليصبح جذب انظارهم و الاستحواذ على اعجابهم بنفس عوني .
غرض مهم ، و هدف سامي ، يتمثل في داخلية عوني ؛ بعدما كان هدفه الاسمى التحصل وطي سني الدراسة باقل كلفة ، لانه يعي ما يقرأ و ما يقوله اساتذته في الصف ؛ لذا كان من المتفوقين ، فبدلا من ان يستثمر نبوغه في سبيل ارشد ، نراه يضطر وبصورة تفاعلية الى ان ينغمس وبالرغم منه
وبفعل سلوكيات الطلبة من حوله - فضلا عن طبيعة تعامل مدرسيه معه -
الى ان يتحدى صلافة ذلك القهروت ..الذي عكفوا على ممارسته حياله
ولكن بصورة اراد ومن خلالها ، ان يثبت لهم من يكون و ان هذا الطريد من قبل نظراتهم ، و المثير لريب تندراتهم و وحي استهاناتهم ؛ ما كان الا تلميذا ينطوي على قدرات هائلة و كفاءات واعية ، و ما قدروه حق قدره .
اراد ان ينازلهم بنفس اسلحتهم ، لانه وجدهم اناسا لا يفقهون لغته و لا يفهمون مشكلته و حقيقة ازمته ، فلم نر في النص اي تمثيل و لا لأحد منهم
بامكانه ان يحاول فهم عوني ، او ان يتقرب منه ، مثلما يمكن ان يتواجد دائما ؛ فلا يمكن ان تخلو من صالحين فلو خليت لقلبت ، و لكن النص لا يشير الى ذلك ، و لو انه اشار قرائنيا من دون ان ينبس به ، و اقصد نفس النص ؛ لكن ربما كان لها ان تحسب في الجهود التي ليس لها ان تثري غرور عوني ، او تعيد اليه نصاب الاصوليات في بناء شخصيته و ربما كان لها ان تتميز بصورة التأسي و التضامن و المشاطرة ليس الا .
ومثل هذا ، هو ليس بالذي بامكانه ان يدفع عن عوني طائلة ما يراه امرا صار مؤذيا في كل وقائعه ، فكان بحاجة الى تدويخهم ،بعدما عجزت علميته عن ابهارهم .
لكنا سنراه كيف يحاول ان يفتعل الكلام ، و يدعي ما يدعي من دون ان يخجل او يتواطأ مع حيائه ، فكيف كان يتملكه الخجل المفرط من قبل بينما سيثبت لنا النص ان بوسعه ان يعالج ازمته وبنفسه ؟
يعني ان النص يثير فينا حالة من القلق ،و هي ان العلاج يبدأ من الفرد نفسه
و من ثم تلحق به المسببات الخارجية ، فالانفتاح على الداخل هي اولى الصور المتراكبة ، و التي لها ان تتفعل داخل الشخص بفعل نفس دخيلته الذاتية و وعيه المشرق على كينونته الباطنية ؛ و من ثم لها ان تعكس شعاعها الغالب على محيطه الخارجي ، ليمتد في اوسع النطاقات و تشمل اصقاعا شاسعة من حوله ، و لها في وقتها ان تغيب على من تسول له نفسه ان لا يبصرها ، فهو ليس مسؤولا عمن لا يود رؤيتها ، لكن ما عليه الا ان يثبت جدارتها ، و التي لها ان تعكس جدارة صاحبها هو و بعينه ليس الا !
لكن الثقة التي كانت تلزمه من قبل ،و لما سعى الى امتلاكها ، كان حقدا ضروسا يتمثل في داخله .
لذا ، حينما اطلق لها كل المسوغات ، كانت قد تلوثت بدخان تلك العوادم البشرية ، و التي تراكم سخامها في داخليته ، بشكل لا يمكن ان يتغاضى عنه
الا حينما يكون له ان يفعّل نفسا مرسوما و بعناية ، في كل دواخله المتراسمة دون تشظي متغالب ؛ فاراد ان يغالب بأسه المشروط بموافقة من حوله ، اراد ان يبصر رضى من حوله يشع في ابصارهم ، بينما لا يمكن ان يكون غرضا عقليا و لوحده طالما كان بوسعه ان يقتاد نفس صاحبه
الى شفا جرف هاو !

----------------------------

*جمال السائح

Almawed2003@yahoo.com

www.postpoems.com/members/jamalalsaieh

شكر و تقدير


أستاذي القدير و السيد الفاضل نزار ب. الزين
تحية تقدير و شكر لما تبذله من جهد عظيم في سبيل التعريف بأدبائنا العرب و بإبداعاتهم القيمة من خلال موقعك الراقي "العربي الحر" و هو نعم المسمى و نعم الموقع الذي يهدف إلى الرقي و السمو بالفكر العربي و الخروج به من براثن التقوقع و الجمود من خلال تقديم ما يجد في الساحة العربية دونما أدنى تمييز جغرافي أو عرقي أو ديني و أنا في كل هذا لا يسعني إلا أن أتقدم لك و لموقعك و لكل من يسهر على الحفاظ على جماله و فنيته و اسلوبه الراقي في تقديم الأعمال عبر شبكة النت بأسمى آيات الشكر و الامتنان، راجية من العلي القدير أن يديمه نافذة مشرعة على كل ما تجود به قرائح مفكرينا و أدبائنا العرب في كل مكان من جيد الأعمال و عظيمها.
أسماء غريب
إيطاليا في: 17/10/2006

مجلة

 (العربي الحرFreeArabi.com )

 الألكترونية

تحتفل بعيد ميلادها الرابع

       في مطلع شهر شباط/فبراير سنة 2003 و بعد عدة أعداد تجريبية ، انطلقت مجلة (العربي الحرFreeArabi.com) الأكترونية من ديار المهجر - من مدينة  أناهايم كاليفورنيا الأمريكية -  مؤملة بالإسهام  في الحراك الثقافي العربي ، في المهجر و الوطن الأم ، ببداية متواضعة ؛ إلى أن ابتدأت تحقق نجاحا ملحوظا اعتبارا من بداية سنة 2006 ، حيث بلغ متوسط  القراء يوميا ما يربو على الألفي قارئ و أحيانا يتضاعف هذا  الرقم .

     و اليوم و قد اكملت المجلة عامها الرابع فإننا سواء أنا أو إبني وسيم نشعر أننا بدأنا نحقق طموحنا و أننا نقدم  شيئا - و إن كان متواضعا -  للمسيرة الثقافية العربية. 

و إننا إذ نحتفل بالمناسبة فإننا نعد قراءنا أننا نسعى دوما نحو الأفضل .

 

تهنئة

(العربي الحر)

 بعيدها الرابع

أصدقاء القصة السورية

-1-

العزيز  نزار

أشد على يديك

متمنيا لك دوام الصحة

ولمجلتكم الرائدة التقدم  والإستمرارفي خدمة الثقافة العربية

والتصدي لكل ما يواجه الإنسان العربي من تحديات تستهدف وجوده  الحضاري والإنساني

 مرة أخرى ... أحيي روحكم البنّاءة وإلى الأمام

الدكتور محمد مقدادي
-2-

أطيب التحيات الصادقة للأستاذ نزار الزين على تطور مجلة العربي الحر وازدهارها ، وإسهامها الفعال في رفد الثقافة العربية بمزيد من النصوص الإبداعية المهمة والدراسات النقدية والبحثية الجادة المتميزة، داعيا الله أن تظل هذه المجلة منبرا فكريا مهما ، ومزيدا من العطاء للأستاذ الأديب نزار الزين ومجلته مجلة العربي الحر وشكرا

د. محمد عبد الرحمن يونس
-3-
هنيئا أستاذ نزار

مزيدا من التألق

تحياتي القلبية

مصطفى لغتيري

-4-

تحيتي وثنائي لأخي الأستاذ نزار مد الله في عمره ليعطي  ويسعد

ولا أقل من وفاء شاكر

 

وتحية فاروقية

http://faruqmawasi.com

 

نزار بهاء الدين الزين

-5-

الاستاذ  الكبير نزار الزين

 الى الامام دوماً والى المزيد من النجاح والتقدم في سبيل نهضة حركتنا الادبية والثقافية  العربية المجيدة .

عبد السلام العطاري

الرد

الإخوة الأحباء

الدكتور محمد مقدادي ، الأستاذ عبد السلام عطاري ، الدكتور محمد عبد الرحمن يونس ، الأستاذ مصطفى لغتيري ، الدكتور فاروق مواسي

 

أتقدم  إليكم - باسمي و باسم  ابني  وسيم - بجزيل  الشكر لتهنئتكم  الرقيقة  بعيد ( العربي الحر) الرابع

 مؤكدا أن المجلة منكم و إليكم

عميق مودتي و امتناني

نزار بهاء الدين الزين

 

 من المحيط إلى الخليج
-1-

كل التهنئة الحارة لموقع الأستاذ نزار ب الزين الذي يؤكد مجهودا واضحا وعناية فائقة بالثقافة وشؤونها..
ولا يسعني هنا إلا أن أجدد التحية للأستاذ الجليل على مجهوده الواضح من خلال نشاطه في موقعه الجميل
وكل عام و " العربي الحر " بألف خير "
محمـــد فـــري 

الرد

الصديق الأديب الأستاذ محمد فري

ألف شكر لتهنئتك الرقيقة ، آملا أن تظل مجلة ( العربي الحر ) عند حسن  الظن

عميق مودتي و امتناني

نزار بهاء الدين الزين

 

عرب واتا

-1-

مبرووك استاذنا نزار

شمعة جديدة

مضيئة ومتألقة

حرة وجريئة ومتميزة

وتحية تقدير للجندي المجهول وسيم نزار

مع تمنيات

محمد الشربيني المهندس

-2-

الأستاذ الفاضل نزار
هنيئا لكم هذا الإنجاز وأعانكم الله على إنجاح مشروعكم وتحقيق طموحاتكم
ودي وتحياتي

فؤاد بوعلي

-3-

أستاذنا الكريم الفاضل
نزار ب.الزين
هنيئًا لكم هذا الانجاز الحضاري الرائع الذي شرفتمونا به
ونسأل الله أن يزيدكم علمًا وفهمًا وأدبًا
وهنيئًا لكل المبدعين والأدباء الذين سطروا كلماتهم في مجلة العربي الحر

أمينة خشفة  ( بنت الشهباء )

-4-

عام سعيد ومن نجاح إلى نجاح بإذن الله عزَّ وجل ..جزاك الله الخير أخي المكرم أستاذنا الكبير نزار الزين على ماتقدمه ,ونجلكم المكرم في هذا المجال دمتم بتقدم ,وكل عام وأنتم بخير
أختك
مريم محمد نمق ( زاهية بنت البحر)

-5-

كل الاحترام والتقدير للأديب الكبير الأستاذ (نزار الزين) الذي يشكل من خلال مجلته (العربي الحر) الألكترونية آفاقاً من الألق والبهاء والعطاء المتصل.
دمت مبدعاً نفخر به.

زكي العيلة

-6-

الأستاذ / نزار بهــاء الزين
اجمل التهانى لهذه المناسبة الطيبة اديبنا الكبير
ونتمنى لكم مزيد من التقدم والأزدهـار
تقبل الأحترام وخالص الدعاء

إيمان الحسيني

-7-

الأديب اللامع ، نزار الزين المحترم
كل عام ومجلة العربي الحر (
FreeArabi.com)
الالكترونية بألف خير .
ها هي عروستنا الحسناء وقد أكملت ربيعها الرابع ،
بعد أن اخترقت عقول وأذهان الآلاف المؤلفة مــن
المتصفحين في مشارق الأرض ومغاربها .
وقد حالفني الحظ السعيد عندما وقع نظري على العدد
الجديد الذي سيصدر غدا ، الأول من شـباط ، حيث
أزدت ابتهاجا بالمستوى الرفيع الذي تميزت به المجلة :
شكلا ومضمونا وإخراجا بلمسات فنية غاية في الإتقان ،
وللمواضيع العديدة التي غطتها المجلة .
كما سرني أكثر أن أقلام نجوم (واتا) تواجدت هناك
بشكل ملحوظ مضفية نكهة مميزة من المتعة والانشراح .
أطال الله في عمرك وأنت تقدم عصارة فكرك على وعاء من
ذهب للأجيال كي تنهل منها .
وحفظ الله ابنك الوسيم ، وسيم الذي أضفى على المجلة ألقا
وجمالا شد إليها أنظار القاصي والداني .
شكرا لاستضافة قصتي القصيرة (فانوس الإشارة) .
وكل عام وأنتم والمجلة بألف خير .
مع أسمى إعتباري .
قحطان الخطيب / العراق

-8-

المبدع القدير نزار ب.الزين
ميروك على الانجاز الادبي الكبير الذي قمتم به
والشكر الجزيل للجهود القيمة التي بذلتموها
وكل نجاح وانتم بخير وابداع

صبيحة شبر

-9-

القاص المبدع نزار الزين
بعد التحية
غمرتني موجة من البهجة والأفتخار لمرور اربعة اعوام على مجلتكم الألكترونية
ارجو السماح لنا بالأطلاع على اعدادها القادمة .
اتمنى لك مزيدا من التقدم والرقي
نهاد عبد الستار رشيد
مترجم وقاص وصحفي مستقل

الرد

الإخوة  الأدباء  الكرام  في  صرح  الجمعية  الدولية  للمترجمين و اللغويين العرب ( عرب واتا  ArabWata )  الأستاذ فؤاد بو علي ، الأخت الفاضلة أمينة خشفة ( بنت الشهباء ) ، الأخت الفاضلة مريم محمد يمق ( زاهية بنت البحر ) ، الأستاذ زكي العيلة ، الأخت الفاضلة إيمان الحسني ، الأستاذ قحطان الخطيب ، الأخت الفاضلة صبيحة شبر ، الأستاذ محمد الشربيني ( الشربيني المهندس ) و الأستاذ نهاد عبد الستار رشيد .

أتقدم  إليكم باسمي  و باسم ابني وسيم- بجزيل  الشكر  لتهنئتكم  الرقيقة  بعيد ( العربي الحر) الرابع .

. مؤكدا أن المجلة منكم و إليكم

عميق مودتي و امتناني

نزار بهاء الدين الزين

دنيا الوطن

-1-

تحية نقدير للأديب نزار بهاء الزين ، وعيد ميلاد سعيد ، ونرجو من الله العلي القدير أن يكلل جهودكما ـ والأخ وسيم الزين ــ بالنجاح . فقد أصبحت العربى الحر عملاق فى سماء الأدب والفكر . أمنياتي لكما مزيداً من التقدم .

كمال عارف

الرد

 أخي و صديقي العزيز كمال
أنت دوما السباق إلى الخير
جزيل شكري و امتناني لتهنئتك العطرة بمناسبة عيد ( العربي الحر ) الرابع ، آمل أن تظل المجلة عند حسن الظن .
عميق مودتي و امتناني
نزار

منابع أدبية

-1-

أبي الحبيب وأستاذي
الف الف الف مبروك
وعقبال الاحتفالية المائة لها
مبرووووووووووووووووك
إبنتك
إيمان السعيد

-2-

الأستاذ نزار
إليك وإلى مجلتكم الرائعه أزف التهاني والتبريكات
وأتمنى لها أياما سعيده
وأسألأ القدير أن يمد بعمرنا لنحضر أحتفا لتها الأخرى سويا
تحياتي

يوسف بن خالد

أزاهير

-1-

مبارك الاديب الكبير

صاحب القلم المميز

الاستاذ نزار ب.الزين

هذا الانجاز

لقد اصبحت مجلة العربي الحر

من اكثر المجلات العربية مدعاة للفخر والاعتزاز

الرد

أختي الكريمة صبيحة

جزيل شكري و امتناني لحروفك الرقيقة و ثنائك الجميل

( العربي الحر ) من قرائها و إليهم ، و أملي أن تظل عند حسن الظن

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

 

-2-

الف مبروك استاذ نزار ابو وسيم

وتستحق كل تقدير وانا على استعداد

للمشاركة اذا امكن.

ابراهيم شيخ

الرد

أخي الفاضل ابراهيم الشيخ

شكرا لتهنئتك الرقيقة بعيد( العربي الحر) الرابع

و أنت يا أخي محل ترحيب و صدر المجلة مفتوح لك في كل حين

تقبل عميق مودتي

نزار

مبادرات شخصية

- 1-

أخي الكريم المتألق السيد/نزار المحترم

تقبلي أطيب تحياتي وأمنياتي لكم بالتوفيق

لقد كان واجبا علينا أن نكون معكم في الاحتفال بعيد ميلاد العربي الحر

لذلك تقبل مني كل الأمنيات الصادقة بدوام العطاء المتجدد والمتواصل مع القارئ العربي أينما كان

وتقبل تقديري لشخصكم الكريم

وكل عام وأنتم بخير

أخيكم

 عبد الهادي شلا

الرد

أخي و صديقي الأستاذ عبد الهادي

غمرتني بلطفك و رقة حروفك  بتهنئتك بعيد ( العربي الحر ) الرابع ، أملا أن تظل عند حسن ظن قرائها فهي منهم و إليهم .

جزيل شكري و امتناني لشخصك الكريم و أدبك الرفيع و دمت مبادرا لكل خير

نزار ب. الزين

 

الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب

تحيي أديبها

 نزار ب. الزين

وتتمنى له المزيد من الإبداع والعطاء

التفاصيل