
قصة قصيرة جدا
فاطمة منزلجي
بقدره
وعمره الطويل , بوسع صدره يحتويه .. يضمه إلى صدره ويثني على
إبداعه.. ينتفخ شيئا فشيئا يغمره الغرور , ويرسم بصغره وصغر الحروف..
رسومي
الكبيرة تحتاج إمارة , وقارىء نهم للحروف, ثم يغيب في مضغة بطعم بارد ويذوب في
حريق
النقد ككرة الثلج..
تعقيب
إبنتي العزيزة
فاطمة
لعلك تقصدين أن بعض الصاعدين ينتابهم الغرور أحيانا بسبب حفزٍ و تشجيعٍ من
قبل أساتذتهم أو متبني أدبهم ؛ ثم يشل طموحهم أول نقد صريح يواجهونه ؟؟!!
هذا ما
فهمته من ومضتك القصصية ، ترى هل أصبت ؟
نزار