www.FreeArabi.com

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 

الدكتور رياض عبد الكريم

Riad Z. Abdelkarim,M.D.

Diplomat of American Board

of Internal Medicine

1801 W,Romnya Drive

Ste. 305

Anaheim, California 92801

USA

1-714-808-9305

 

 

علوم

 انفجار عظيم

 يمكن أن يحدث في أي لحظة

 

 

              يعتقد علماء الفلك أنه ربما يحدث انفجار عظيم في أية لحظة في الكون. ويؤكد العلماء أنهم لم يشاهدوا أي دليل على أن الكون قد ولد كوناً آخر، كما أنهم غير متأكدين كيف سيبدو مثل هذا  الحدث. ولكن ذلك لم يوقف تشين كارول وجنيفر تشين من جامعة شيكاجو عن دراسة احتمال حدوثه في أية نقطة من الفضاء أو الزمن. وأوضحت النتائج التي توصلوا إليها أن حدوث ذلك وارد.

 

كارول وتشين استخدما نظرية فيزيائية وبدآ من الحقيقة التي مفادها أن المجرات في الكون تتوسع باستمرار وبالتالي عملا على تتبع أثرها بصورة رجعية.

 

وكانت فكرة التوسع المقبولة من العلماء قد اقترحها آلان جوت من مركز ماساشوستس للتكنولوجيا، وتشير الى أن بقعة كثيقة توسعت وانتفخت فورا بعد الانفجار العظيم مباشرة، لتصبح على ما هي عليه الآن.

 

ومعظم الطاقة التي زودت تلك الفترة من التوسع، تحولت الى مادة وإشعاع. ولكن ليس بصورة كاملة، إذ إن جزءا من طاقة التوسع بقي “طاقة فراغ” وهي الطاقة الموجودة دوما في فراغ الفضاء، الأمر الذي يجعل الفضاء يتوسع باستمرار باتجاه الخارج، وهي الظاهرة التي يعتقد الفلكيون أنها مسؤولة عن زيادة تسريع تمدد الكون.

 

وطاقة الفراغ هذه يمكن أن تؤدي الى ظهور كون جديد وهي ليست كمية ثابتة. وتوضح ميكانيك الكم أنها تتقلب في كل نقطة من الزمان.. المكان.. وإذا كانت هناك زيادة حادة ومفاجئة في هذه الطاقة في بعض النقاط، فإنها ستنفجر بسرعة أكبر من جاراتها. وإذا كان الفرق كبيرا كفاية فإنها ستؤدي الى حدوث انفجار عظيم.

 

وأخذ كارول وتشين قيمة طاقة الفراغ التي تم قياسها في الكون (التي تم استنتاجها من ملاحظة مدى تسارع توسع الكون) وجرى استخدامها لحساب الفرصة التي يكون فيها تقلب الكم في طاقة بعض البقع مناسبا لبدء التوسع. ويقول مبدأ الشك في ميكانيك الكم ان تقلب طاقة الفراغ يكون عشوائيا، لكنه يظل قريبا من القيمة الوسطية التي قاسها الفلكيون.

 

وقام العالمان بإجراء حساب لاحتمال ان احدى هذه التقلبات عالية كفاية لجعل النقطة تتمدد بسرعة استثنائية قياسا لبقية الكون، وبالتالي تنفجر مؤدية الى تولد كون جديد. وتشير النتائج التي توصلا إليها الى أن الانفجار العظيم يمكن أن يبدأ في أية لحظة وأي مكان، وبالرغم من أن هذا الاحتمال صغير جدا غير أنه غير معدوم.

 

سؤال

 

  السؤال المطروح الآن: ما شكل الانفجار العظيم الجديد؟

 

يؤكد العلماء أنه ليس لديهم فكرة عن ذلك.

 

وعندما تبدأ منطقة التقلب بالتوسع فإنها تقوم بذلك بسرعة عالية جدا، بحيث تشكل فضاء ضخما خاصا بها. ومن المرجع أن تبدو تخوم الكون الجديد وهي تبتعد عنا بسرعة عالية جدا، بحيث انها تحرك طول موجة الضوء المنبعث منها باتجاه الأحمر في نهاية الطيف الضوئي، قبل أن تندثر. ويقول الكساندر فيلينكين، وهو خبير في توسع الكون في جامعة توفتسي في ماساشوستس: “سترون الضوء قد تحول الى الاحمرار، ثم أصبح باهتا قبل أن يندثر”.

 

ويحدث هذا الأمر إذا كانت التخوم الخارجية، للكون الجديد تتوسع بسرعة أكبر من الكون الحالي، ولكن ذلك قد لا يحدث أيضا. ويقول فيلينكين: من المحتمل أيضا ان تكون طاقة الفراغ في الكون الجديد أقل من الحالي، وعندها فإنه سيظهر بطيئا في حركته.

 

انتظار طويل

  

من المحتمل أن الانفجار العظيم المقبل لن يكون قريبا حتى نشهده ونتمكن من تقدير شكله وقوته، إذ إننا نعيش في حقبة صغيرة جدا من تاريخ الكون حيث لا تزال المادة والأشعة موجودتين. وتشير التقديرات ان “الطاقة المظلمة” التي تدفع عملية توسع الكون، ستؤدي الى إبعاد كل المادة والطاقة، ويصبح الكون باردا مظلما ومكانا موحشا ومهجورا، وذلك ما سيحدث بعد بضعة مئات مليارات السنين.

 

ونظرا الى اننا ندرك ان احتمال ولادة كون جديد صغير جدا، فإننا واثقون من أن الكون الحالي سينتظر حتى تنشط الكثير من نقاط الزمان  المكان، ويؤدي ذلك الى حدوث الانفجار العظيم الذي لن يحدث قبل فترة طويلة على اندثار البشر.

 

ويقول فيلينكين: “إنها عملية احتمالية. ويمكن أن تحدث في أي وقت”._