آثار لأنزيمات جزيئية
في ذيل مذنب تم
رصده في الفضاء
السحيق
قال
فريق من علماء الفيزياء
الالمان
إن كافة الكائنات الحية على كوكب
الارض نشأت في الاصل من الغبار النجمي الذي من
المحتمل أنه جلب كتلا لبناء
الحياة متناهية الصغر عبر الفضاء الرحيب إلى الارض قبل
مليارات السنين.
وقال الباحثون في مختبر أبحاث دارمشتات
الذي يرأسه الدكتور فرانتس كروجر ومعهد
ماكس بلانك للعلوم الفضائية
في كاتلينجورج-لينداو إنهم اكتشفوا آثارا لانزيمات
جزيئية في ذيل مذنب رصده
المسبار الامريكي ستاردست.
وقال العلماء إنهم اكتشفوا دليلا على
وجود انزيم مشترك مشابه لمركب
بيرولوكيونولين-كينون المتجزئ
المتبلر (بي.كيو.كيو) الذي يعد عنصرا أساسيا للحياة
كما نعرفها.
وفي مقاله الذي نشر في مجلة العلوم ساينس
قال الباحث كروجر رئيس مختبر الفيزياء
الخاص في دارمشتات إنه مقتنع
بأن وصول الغبار المشبع بعنصر (بي.كيو.كيو) إلى الارض
قبل 3.6 مليار عام هو الذي
أوجد الحياة على الكوكب الذي لم تكن به أية مظاهر
للحياة.