|
صفحات خاصة |
الأبواب
الرئيسية








|
|
د . فاروق
مواسي
|

البريد
الألكتروني
faruq_m@macam.ac.il
الموقع :
http://www.geocities.com/faruqmawasi
ولد
الأديب فاروق ابراهيم مواسي في باقة الغربية 1941-10-11 م لوالدين من
عائلة رقيقة الحال.
وقد حفظ فاروق منذ يفاعته الكثير من السور القرآنية والتراتيل الدينية.
التفاصيل
|
من سيرتي الذاتيـــة
مع عبد اللطيف عقل:
( 1942 – 1993 )
فاجعًا كان موت عبد اللطيف عقل الشاعر والمفكر.
كان لقائي الأخير به يوم 24/5/1992م في مهرجان
التضامن مع الشاعر شفيق حبيب في دار الثقافة العربية في الناصرة.
التفاصيل
|
من سيرتـــي الذاتيــــة
مع رحلتي الشعرية:
http://wwwgeocities.com/faruqmawasi
هي رحلة شاقة بقدر ما هي ماتعة. فيها العزلة
وفيها التواصل،تصحبني جنية الشعر إلى آفاق جميلة ومدهشة،وقد تنقطع عني
حتى يعود الضحى بعد سجو الليل، وعندها لا تودعني هي... ولا
تقليني.
التفاصيل
|
من سيرتـــي الذاتيــــة
مع رحلتــــي
النقديــــة
عندما دخلت القوات الإسرائيلية قريتي (21/5/1949) تركنا معلمونا
- الذين وفدو إلينا من نابلس وضواحيها، وصرنا أضيع من الأيتام .....،
وليس بيننا وبين العربية إلا إذاعات لا تكاد تبين ، وكتب نادرة تمزقت
لكثرة ما استعيرت.
التفاصيل
|


من
المرات النادرة التي سيصعب على السلفيين، كما أرجح، أن يواصلوا المكابرة فيها،
هي هذه التي تقول أن العرب لم يعرفوا أدب السيرة الذاتية قبل القرن العشرين.
ولعلنا سنمضي عقودًا في القرن الراحل حتى نحصل على كتاب نوعي مثل
"الأيام"
لطه حسين . وليس ذلك لتقصير لدى العرب، وإنما لأن هذا النوع من الأدب هو جديد
نسبيًا على الساحات العالمية.
التفاصيل
|

صدر
عن مطبعة الهدى ( باقة الغربية – 2006 ) كتاب جديد فيه ثَبَت (
بيبليوغرافيا ) لأسماء مؤلفات الدكتور فاروق مواسي ، وعناوين مقالاته
وترجماته ونشاطاته ، وكذلك عناوين المقالات والدراسات التي كُتبت عنه .
يجدر ذكره أن هذا الكتاب الذي يقع في نحو سبعين صفحة من القطع المتوسط
لا يشمل عناوين قصائده وقصصه ، كما لا يشمل عناوين مقابلاته الإذاعية
والتلفزيونية والألكترونية .
التفاصيل
|
|

|
-1-
قراءة
في قصيدة "يدك" لإبراهيم مالك
بقلم: د. فاروق
مواسي
منذ أن بدأت حكايات الغزل بدأت الوقفة مع لمسات اليدين تحسسًا
للتواصل، فهذا أبو صخر الهُذلي يصف يده وتفتَّحها:
تكاد يدي تندى إذا ما
لمستها
وينبت في أطرافها الورق الخضرُ
وفي الشعر الرومانسي كثيرًا ما تطرق
الشاعر إلى اليد ونعومتها، ولكن لم يعمد إلى تخصيص قصيدة، كما فعل نزار
قباني في
أكثر من قصيدة من شعره
التفاصيل
|
-2-
عليا وعصام
صورة أخرى من ملحمة روميو و جولييت
شعر: قيصر المعلوف
دراسة أدبية :
د .
فاروق مواسي
القصيدة كما
يلاحظ القارئ، تبدأ بعرض المكان ووصف البيئة:
رلى قبيلة تسكن
حماة وبلاد الشام عامة ، عددهم كبير، ينتقلون حيثما يطيب لهم . هم غزاة يلاحقون
أعداءهم، وهم أبطال أشداء لا يقعد عن القتال أيٌّ منهم .
ثم تطرقت
القصة إلى بقاء الصغار في الخيام، و ذكرت عليا وعصام اللذين يرعيان المواشي
معًا، وقد أحبا بعضهما البعض. ويمضي الزمن ، ويكبر الفتى والفتاة.
التفاصيل
|
-3-
فدوى طوقان
من الرومنسية إلى المقاومة
دراسة بقلم : د . فاروق مواسي
كانت
قراءتي الأولى لفدوى كتاب "أخي إبراهيم" وأنا في الصف الثامن، لم يكن يهمني
يومها إلا هذا الحب الحنون الذي توليه لأخيها إبراهيم. وإبراهيم أعرفه، أليس هو
صاحب قصيدة "ملائكة الرحمة" التي أحفظها؟
التفاصيل
|
-4-
النفس القصصي في شعر توفيق زياد
دراسة بقلم :

إذا صح القول إن شعر الشاعر
هو " أناه " – خلاصةُ تجربته وأسلوبه فإن ذلك يتمثل أيضًا في أدب توفيق زياد،
فهو لمن لا يعرفه محدّث بارع، يسرد في مواضيعه حكايات مثيرة مشوّقة. ومن خلال
دوره القيادي للجماهير العربية في فلسطين (أعني تحديدًا العرب في إسرائيل) فقد
انعكس اهتمامه الريادي بالقص.
التفاصيل
|
-5-
سليمان نزال و الحنين إلى البرتقال
دراسة بقلم : د . فاروق مواســـي
قال
أندريه موروا : " أن تكتب معناه أن تكشف نفسك " ، ويبدو لي أن سليمان نزال في
مجموعته الأولى
( لينا والبرتقال ) قد كشف عواطفه بصورة مركزة – بعد أن
كان يطل علينا في كثير من المواقع ، فنعرف فيه – أيضًا - هذا الصدق والبوح
وهذه الشفافية المتألقة .
التفاصيل
|
-6-
إشارات الصدق كما يستشفها القارئمنها
دراسةبقلم : د
. فاروق مواسي
في مناهج التلقي يأخذ النص أهميتـه من تفاعل المتلقي فيه،
ويحمل النص عادة حوارًا داخليًا متبادلاً بينه وبين ذاتية المتلقي أو
المتقبّل ، وكم بالحري إذا التقت تجربة المبدع بتجربة هذا المتلقي من خلال
الهموم أو القضايا المشتركة أو اللغة وما تحمله من إحساس وشحنات مشتركة
التفاصيل
|
-7-
السخرية و المرارة
في شعر راشد حسين
دراسة بقلم : د.فاروق مواسي
لا شك في أن الأدب العربي عرف أعلامًا كانت روح السخرية بادية في أدبهم ، فمن
القدماء كان الجاحظ وابن الرومي.....ومن المحدثين : المازني والحكيم ومارون
عبود والشدياق وأسعد رستم وعرار.......
أما الأدب الساخر في شعرنا المحلي فقد أرسى قواعده راشد حسين ، فهو يجذب
انتباهنا في ديوانيه الأولين (مع الفجر) و (صواريخ) [1] بهذه الخطرات أو
الومضات التي تشع بألمه ، وتتوهج بمأساته. وها هو يخاطب ابن عمه في الأردن :
التفاصيل
|
-8-
دراسة لقصة : جدار
الصبر
لكاتبها الأستاذ
مصطفى مرار
بقلم
: د..فاروق مواسي
أولاً - القصة :
قطوفها دانية.
وهي كانت كذلك، يوم تسلم صك تملّكها، أقطعها،
له، لص متمرّس، كان منح نفسه لقب "القيّم على أملاك العدوّ" هو كل من اغتصبت
أرضه، وأجليَ عن وطنه.
"الخواجا بنيامين" يقضي نهاره، يتحسس ثمارها،
ويتلمظ. حتى إذا غلبته نفسه الأمّارة بِـ..القطف، فإنه يصفع تلك النفس، فتأمر
الجسد الناحل، فينثني مبتعدًا عن الثمار الذهبية. ثم ينحني، ويلتقط ثمرة، مما
ألقت به الريح "تحت أمه".
التفاصيل
|
-9-
النخلة المائلة
قصة بقلم : محمد علي
طه
دراسة : د.فاروق
مواسي
القصة
" اعلم أن الله تعالى لما خلق آدم عليه السلام ،الذي هو أول جسم إنساني تكون
،وجعله أصلاً لوجود الأجسام الإنسانية ،وفضلت من خميرة طينته فضلة ، خلق منها
النخلة ، فهي أخت لآدم عليه السلام ، وهي لنا عمّة ،وسماها الشرع عمة ،وشبهها
بالمؤمن ، ولها أسرار عجيبة دون أسرار النبات".
أرض الحقيقة-
الفتوحات المكية
محيي الدين بن عربي
التفاصيل
|
-10-

"ظل الغيمة"
كتاب حنا أبو حنا أو الكتاب عنه، لون أدبي يبهرنا بفرادته، وكثر فائدته، اعتبره
الكاتب سيرة، لكني وجدته سيرة – موسوعية
Autobio-Pedia
وإذا لم ترق لكم التسمية فلتكن سيرة وثيقية
Document
–Autobio
، أو حتى سيرة روائية
(سيرواية).
التفاصيل
|
-11-
قراءة نقدية لنص حديث أو مصاحبة لقصيدة –
أيها السائح – للراحل محمد الماغوط
د . فاروق مواسي
قلّما يختلف قراّء الشعراء الجاّدون على أن محمد الماغوط
(1934- 2006
) أديب مبدع في نصه . ونادرًا ما نجد من ينكر طاقته الشعرية ،
كما نعدم من ينكر أن نصه الشعري حداثي – على اختلاف مفاهيم
الحداثة ، ولعل كون هذا النص غير موزون ما يؤكد كذلك على
حداثيته
التفاصيل
|
-12-
حتى
لا تُهمَل القصيدة !
د . فاروق مواســــي
تكتب
القصيدة، وتُلقى جانبـًا.... كأنها لم تكن من مهجة الشاعر،
كأنها لم تكن وحيًا مبثوثًا إلى كل زمن
وفي مكاننا/
كل مكان. أرخصْنا شعرنا في الورى بسبب فيضه
وركامه
وغموضه.... بل إبهامه.
تُكتب
القصيدة وبعدها " رحمها الله
" ، فقد
انتهت مهمتها.
التفاصيل
|
-13-
إشكالية
المصطلح
دراسة : د.فاروق
مواسي
مشكلة
تحديد المصطلح لا تقتصر على لغتنا
وأدبنا
، وإنما هي قائمة في كل لغة
، ما دامت طبيعتها
تتطور ، ودلالاتها تتغير ، تبعًا
للزمان والمكان وللموقف والكاتب .
ونحن في اللغة
العربية نفتقر إلى المعاجم التي ترشدنا إلى معاني ( الألفاظ المعنوية ) كالوِجدان
والعاطفة والانفعال والفن والعلم والجوهر
والمادة .
التفاصيل
|
-14-
النثر مفتاح لمعرفة الشاعر
د . فاروق مواســــي
من
الظواهر البارزة التي نعهدها في الشاعر الحديث – هي هذا التماثل في النسيجين
الشعري والنثري لديه. بعبارة أخرى: إن شعر المبدع ونثره هما من نفس فصيلة الدم
الكتابية . وسأخطو خطوة تميل إلى التقرير والتأكيد، فأقول: إن الشاعر يفضحه –
أو على الأقل –يكشفه نثره، ولعل النثر هو العين التي تفضح الصبَّ.
التفاصيل
|
-15-

رحلة
تصفحيـــة في المراجع :
د .
فاروق مواسي
اللفظ
و المعنى أو المضمون والشكل - من
المواضيع التي بُحثت على مدى العصور الأدبية بعضهم فصل كلاً منهما ، وبعضهم رأى
التلاصق بينهما كالروح والجسد
[1].
والأدب - كما نعلم - يتبين بالأسلوب ، ففي الأسلوب يتم خلق الفكرة
، حيث تلبس لباسها الملائم ، وفيه جهد يبذله الأديب وهو يحاول أن يربط
الأفكار والألفاظ
التفاصيل
|
-16-
قراءة نقدية لكتاب
"
دراسات
في الشعر والعروض للدكتور فهد أبو خضرة
"
د . فاروق مواســـي
يضم
هذا الكتاب بين
دفتيه سبع دراسات نقدية وبحثية ، اثنتان منها في
مفهوم الحداثة ، وثلاث حول الشعر المحلي ( أدمون
شحادة ، فوزي عبد الله ، وجمال قعوار ) ، ودراسة
عن قصيدة قديمة ( تأبط شرًا ) ، وأخرى في العروض
العربي .
التفاصيل
|
-17-
هل الترجمة
خيانة؟
د . فاروق مواســـي
ثمة مقولة في
الإيطالية نصها" الترجمة خيانة"-
tradutorre
traditorea.
وفي ظني أن
هذه الخيانة تتبدى أكثر جلاء في الشعر، وستكون مضاعفة إذا لم نتلاف الأخطاء،
وذلك بتعاون اثنين في كل نص، يمثل كل واحد منهما لغة أمِّه.
التفاصيل
|
-18-
الفصحى
والعامية في حلبة واحدة
د.
فاروق مواســـي
في
حفاظنا على اللغة العربية لا بد من التأكيد على
أهمية اللغة الفصيحة بالذات ، على لغة الأمة لا لهجة الأم . على اللغة التي
توحد العرب ، وتظل وعاء أفكارهم . إننا نعرف حق المعرفة أن لهجة الأم هي الأوصل
، ولها نكهة خاصة وهي تنساب على لسان مبدع كسعود الأسدي عندنا ، أو فؤاد حداد
في مصر وميشيل طراد في لبنان
التفاصيل
|
-19-

مشروع دراسة
د . فاروق مواســـي
لا شك أن المستشرق ( مرجليوت )
ومن بعده الدكتور طه حسين في نظرية الشك الديكارتية التي طبقت على كثير من
الشعر الجاهلي قد فتحا نوافذ وآفاقًا .
وتحضرني الآن تساؤلات ، قد تكون مشروع دراسات جديدة
حول صدق التاريخ الأدبي ومنطقه .
التفاصيل
|
-20-
لغتنا كائن حي
د . فاروق مواسي
مما
يغيظ حقًا أن نرى بعض المتزمتين في اللغة يتشبثون
بآرائهم ، وقد نصبوا أنفسهم أوصياء يحللون ويحرمون ، يقفون باللغة وهي المتحركة
أبدًا ، وفي حركتها بركة ، بل بركات . ففي إذاعة القاهرة سمعت في برنامج " قل
ولا تقل " - قل : حصل على القدح في المباراة ، ولا تقل : حصل على الكأس ، فيجب
أن يكون مملوءًا حتى يسمى كأسًا .
التفاصيل
|
-21-
تحيــــة لنساء بيت حنون
، والشيء بالشيء يُذكر
انتفاضة
النساء في باقة الغربية*
دراسة
د. فاروق مواسي
تقديم عن حكم قرقاش :
من الفكاهات التي يتناقلها بعض من شهد الأحداث في زمن الانتداب البريطاني ، و
في باقة الغربية أن الإنجليز عندما اعتقلوا الرجال طلبوا من بعضهم -إمعانًا في
السخرية والإهانة- أن يغنّوا ، فلم يستجب أحد . ولما ألحوا على السيد أحمد لحام
أنشد:
على دلعونا وعلى
دلعونا
الله يظلكم يل ظلمتونا
التفاصيل
|
-22-
الانتماء للوطن في الشعر الموجه للأطفال
-
كما عبر عنه شعراء الجليل والمثلث – *
د .
فاروق مواسي
من
نافلة القول إن هذه الدراسة لا تستطيع حصر جميع ما كتب من شعر للأطفال ،
وإن كانت تدعي أنها اطلعت على معظم ما كتب مما صدر في المكتبة العربية في
إسرائيل . وهي إذ تؤكد أن الموضوعة ( الثيمة ) المطروحة ليست محددة الأطر
تدرك أنها لا تستطيع الإلمام بجميع جوانب الانتماء ، ذلك لأن المصطلح قابل
لإضافات ورؤى متباينة .
التفاصيل
|
نجيب محفوظ
د . فاروق مواسي
تناول
النقاد والدارسون أدب محفوظ بغزارة( 1 ) لا تكاد تصل إليها
أية دراسات أخرى عن أديب عربي، وقد بقيت رواياته وقصصه مرمى لكل مستعيد
ومستزيد.
وإزاء ذلك لا تبغي هذه الدراسة أن تستعرض هذه الأبحاث، ولا أن تنتقي منها
مدعية من ورائها توليد معنى أو تحليل مبنى لم يعمد إليهما أحد. ولكنها تطمح
أن تقدم للقارئ خلاصة رأي وزبدة مخَضتها من قراءات في أدب محفوظ وعنه.
التفاصيل
|
-24-
- عندما يستبد الفضول -
قصة ليوسف إدريس وقراءتها
قراءة : د . فاروق مواسي
القصة : سورة البقرة (1)
يوسف
إدريس
ما كادت الفاتحة تقرأ ويسترد يده من يد
الرجل، ومبروك ! ويتأمل مليًـا البقرة التي حصل عليها، ثم يتوكل ويسحبها
خارجًا ، حتى بعد خطوات قليلة وضع فلاح شاب طويل مهول يده فوق اليد
الممسكة بالحبل، وبقوة الضغط والعضلات أوقفه قائلاً:
- ألا قول لي يا شيخ.. بالذمة والأمانة والديانة.. وقعت بكام؟
التفاصيل
|
نزيه خير الشاعر الناعم
قراءة أدبية
د . فاروق مواسي
نزيه خير
شاعر أنيق رقيق تتبعته وتقرّيته في ديوانيه : "أغنيات صغيرة"
(1) و"قراءة جديدة لسورة
الياسمين" (2)انسابت إلي كلمات جميلة عذبة، وحصلت على
متوسط حسابي من حاصل جمع سعيد عقل وفؤاد الخشن ونزار وصلاح عبد
الصبور .
التفاصيل
|
|
 |
-1-
الأديب المتعدد
الدكتور فاروق مواسي
كتب في جميع الأجناس الأدبية
و برز فيها جميعا
قراءة موجزة بقلم : نزار ب. الزين
خير من كتب عن سيرة الدكتور
فاروق مواسي هو الأستاذ أحمد دحبور ، فقال :
ولد د. فاروق إبراهيم مواسي، في باقة الغربية (
فلسطين )، سنة 1941، ورأى بعين الطفل دخول اليهود الأوائل إلى قريته يوم
21/5/1949. كان أبوه خياطًا ، وكان ملمًا بالتراث العربي، كما كان حريصًا على
تعليمه.
التفاصيل
|
-2-
طاقة الشاعرية
عند الدكتور فاروق مواسي
بقلم : أنطوان شلحت
حول ديوان الخروج من النهر
أول
ما يمكن التوقف عنده في ديوان
الشاعر د.فاروق مواسي الخروج من النهر * ، الذي يضم ثلاث قصائد طويلة، هو تواتر
المفردات المتعلقة بالحركة – هذه الحركة غير المفرغة من هدفها واحتمالها مثل
قوله:
التفاصيل
|
-3-
أندلسيات
الشاعر الدكتور
فاروق مواسي
دراسة بقلم : بدر الكيلاني
كثيرون
من الشعراء العرب- قديمهم وحديثهم - من كَتب عن الأندلس، انفعل بتراثها
وتاريخها ، واعتز بماضيها مستلهمًا ومستوحيًا.
لكن "أندلسيات" الشاعر الدكتور فاروق مواسي التي صدرت في مجموعته الشعرية
"الخروج من النهر" ( كفر قرع 198 ). لها نكهة أو مكانة خاصة
التفاصيل
|
-4-
تجليات الحضور والغياب
في
أندلسيات الدكتور فاروق مواسي
بقلم: محمد دلة
ترددت
كثيرا قبيل مخاطرتي بقراءة قصيدة أندلسيات لشاعرنا الكبير د: فاروق مواسي خشية
أن لا أفي النص حقه،ولأن قراءتي ستعتمد الذاكرة مرجعWا ومستندWا، إذ أني آوي
إلى واد غير ذي حرف، وثالثة الخشية محبتي الشخصية لشاعر وباحث وناقد وإنسان
تجاوز سقف الصهيل إصرارًا وبحثًا وإبداعًا ورحابة صدر
التفاصيل
|
|
 |
|
-1-
حبي فلسطينــي
شعر : د . فاروق مواسي
الأرضُ أرضي وليس الشوقُ يَبريني
الشوق يحدو إلى حبّي-فلسطيني
درجتُ فيها صغيرًا رُمتُ مأثرةً
من كلِّ جدٍّ منَ الغُرِّ الميامينِ
التفاصيل
|
|
-2-
أحب الناس
شعر: د.فاروق مواســـي
أحب الناس من نــاءٍ ودانِ
وأسعد
بالجمال وبالحنانِ
وأبدو بالبشاشة لا
أُرائي
بوجهٍ
ظل محدوّ الأماني
فألمح ها هنا شخصا سعيدًا
وآخر
أنّ
أنياب
الزمان
التفاصيل
|
|
-3-

شعر : د.فاروق مواسي
هنا مواسم الأريجْ
تفتحت يا حلوتــي
والصبح رش في الأفق
نورًا وناغى صبوتـــي
الحسن طاف... واغتـَـَبـق
ثمالـــةً من مهجتــــي
التفاصيل
|
|
-4-
في رثاء أبي عمر
شعر الدكتور فاروق مواسي
هيّج القلبَ زمانٌ .... .... وهـجـرْ
ناثر من همِّنـــا ما لم يـَـذَرْ
قلت " يا قلبيَ ....ماذا ترتـــجي ؟ ولمَ الحزنُ
مُـمِـضٌّ واستعر ؟
قال : " أصحابك ساروا في مدى بعد أمداءٍ ،
وهيهات السفر !
التفاصيل
|
|
-5-
لقـــــــــاء
فاروق مواسي
كنا هناك......
في مِهرجان الشوقِ واللُّقيا على إيقاع أصواتِ الهوى
كنا حضرنا وردَه
في كل حالٍ ...ثم في وجدِ المَقامْ
كنا قرأنا من أساطيرِ الغرامْ
التفاصيل
|
|
-6-
مشاعر إلى
إبائي
شعر : د. فاروق مواسي
أنا يا إباء
أشابه نبض الوطن
وأنت جمال نسيم الوطن
سيأتي زمان
أقول هلا
إباء هنا
التفاصيل |
|
-7-

( توزيع جديد لنص قديم )
د. فاروق مواســـي
>
faruq_m@macam.ac.il
>
في لُبنانَ وَغُولُ المَوْتِ يَجوبُ الطُّرُقاتْ
>
يَكْمُنُ في المُنْعَطَفاتْ
>
نَسْرُ الرُّعْب يُغيرُ عَلى الأَحياءْ
التفاصيل |
-8-
تحية لحفيدي محمد

د .فاروق
مواسي
سمّيتــــَــه محمّــــدا باسم الرسولِ المُـــقْـــتدى
سيـــماؤه سماحــةٌٌ فصاحـــةٌ فـي المُبــتـــــدا
أســــداه ربي رحمةً أهـــــــداه إبنــــي سـيـــــدا
يا
رهفي يــا أختـــَــه حبيبتـــي صفـــــوَ الـنـدى
لأنتما
روضُ الرضا وأنتـــما حـــــــبٌّ شـــــدا
يا
ميُّ يا بنـــتَ العـلا الطفــلُ عــــــــزَّ محتــــِدا
ظلّـــي لـه رضــيّـــةً فوجـــــــهُه نـــــورٌ بـــدا
والضوءُ مـن ميلاده كم فاح عطـرًا في المـــدى
لا
تسألوني ما اسمه في الإسم معنـًى مُـهْــتدى
|
-9-
اللون الأسود
شعر
د . فاروق مواسي
اللون
الأسود يـــُنذر / يتربّــص بالنور
يهمي بسخام وبثـــــور
لكن النور يظل يمنّــــي هذا اللون الأسود
الأسودَ كالأسْـــود
أن يُصـــقلَ كالمــــاس
وأقول له هيهات !!
فاللون الأسود مغرور
ذاك لأن اللون الأسود مأجور
التفاصيل
|
-10-
تودعين
شعر
د . فاروق مواسي
" إلى ابنتي
الحبيبة جنى عروسًا و في طلعتها الميمونة الحزينة"
تودعين بيتــــك الحبيــــبْ
شفيــــقةً رقيـــــقةً
وتذرفين دمعــــةً غريقـــــةً
|

|
-1-

قصة للكاتب . د.فاروق مواسي
شيخ وخط الشيب
رأسه، واشتعل حافظة وذكريات، هضيم تكاد تجاعيد وجهه تقول إنه تجاوز الثمانين.
لحية قصيرة يتأنق في شكلها، وكأنها مرسومة على وجهه، يختبئ بعباءته المقصبة
ويتكئ على وسادته كلما وهنت قواه.
التفاصيل
|
-2-
خمس قصص قصيرة جداً
د . فاروق مواسي
إضراب ....
علاقتي بالحمّام حميمة ، أرى فيه هوايتي
التي أستمتع بها . إلا أن هذا المكان الممتع لم يكن مرغوبًا أمس
، بل قاطعته ! فقد
عدت إلى البيت ورائحة العبق عالقة بملابسي ويديّ.... ولم تكن
لديّ إمكانية للاتصال
بك والاطمئنان عليك..... فوجدتني كلما قلقت قرّبت يديّ إلى وجهي
، فأشتمّ رائحة عطرك
الساحر ثم أعيش احتضانك..
التفاصسل
|
-3-
ثماني قصص قصيرة جداً
بقلم : د .فاروق مواسي
1
- رأيتـــها
رأيتها في اللد.
هي مميزة مع أني لا أعرف اسمها أو نوعها أو فصيلتها، لكني كنت كلما مررت بها في
أثناء زياراتي للمدينة أكحل عيني بمرآها، فأشعر بغبطة لا أعرف سببها.
زرت المكان قبل نصف قرن - وأنا يافع - فألفيت لها أوراقاً عجيبة...
ثم علمت أنهم غيروا معالم المكان واقتلعوها.
التفاصيل
|
-4- تسع قصص قصيرة جدا
د . فاروق
مواسي
1 - كمان مرة كانت قعدتي بجانبه ، وكان حضوري إلى المكان صدفة – مجرد صدفة .
كان يشرب ويشرب حتى أخرجته سَورة الشراب إلى أن يكشف سريرتـــه . قال ، وهو يوجه لي كلامه بلهجة عربية قحة : " كانت متجهة نحوي وتناديني
..."
التفاصيل
|

|
-1-
الشاعر والناقد الدكتور فاروق مواسي
في حوار مع مجلةأقلام
دبيّ
الشاعر الدكتور فاروق مواسي في
حوار مفتوح مع الأٌقلاميين التفوق العلمي يوازي التفوق الفني والتفوق الأدب. كثير من اليهود ليسوا صهاينة إطلاقًا كمجموعة ناتوري كارتا ومجموعات اليسار
الراديكالي.
التفاصيل
|
-2-
د.فاروق مواسي
في حوارات كانت معه
بقلم : بطرس دلة
أهدانا
الصديق
الدكتور فاروق مواسي كتابه "حوارات كانت معي" ومجلدين يحتويان
"الأعمال
الشعرية الكاملة"
الذي صدر هذا العام 2005 - لم يذكر عليه تاريخ صدوره
لسبب
أجهله، وأظن أنه كان على دار النشر ( كل شيء ) إثبات تاريخ هذا الإصدار-
التفاصيل
|

|
-1-
النثر مفتاح لمعرفة الشاعر
د . فاروق مواســــي
من الظواهر البارزة
التي نعهدها في الشاعر الحديث – هي هذا التماثل في النسيجين الشعري والنثري
لديه. بعبارة أخرى: إن شعر المبدع ونثره هما من نفس فصيلة الدم الكتابية .
وسأخطو خطوة تميل إلى التقرير والتأكيد، فأقول: إن الشاعر يفضحه – أو على الأقل
–يكشفه نثره، ولعل النثر هو العين التي تفضح الصبَّ.
التفاصيل
|
-2-
خواطر اجتماعيـــة
عن التطفل وحشر الأنف
د . فاروق مواسي
يتدخل
البعض فيما لا يعنيهم ، ويلقى أحياناً ما لا يرضيه ، ورغم ذلك يعود ... يعود
سيرته الأولى ليتدخل (ويحشر أنفه) فيسأل عن البيضة ومن باضها ، أو يسلك سلوكاً
مزعجاً للآخرين ، وهو يظن أنه معقول ومقبول .
وقد تعلمت وأنا صغير حكاية القرد
والنجار ، حيث أن النجار ترك أدواته لقضاء حاجة له ، فألفى القرد وقد عبث
بالأدوات ، فلزم الشق ذنبه ، وأخذ يصيح مستغيثاً وقد أصابه الضر .
فلماذا نقبل أن نمثل دور القرد
وما مُسخنا ؟
وإليكم بعض اللقطات :
* تقف سيارة وراء سيارتك وتغلق
عليك المنافذ ، تنتظر الفرج وهيهات ، والأنكى من ذلك أن تقف السيارة في مكان
معد لك أمام مدخل بيتك ، أو يقف السائق في وسط الشارع ليحادث سائقاً آخر وما
عليك إزاء ذلك إلا أن تضبط أعصابك وتحتمل .
* تحادث شخصاً فيأتي شخص آخر من
غير (دستور ولا حضور) فيرهف السمع ، أو تستقبل ضيفًا فيأتي ضيفن ، فإذا تحليت
بحلية الأدب ولم ترفض وقفة هذا أو حضور ذاك ، فإنك ستجده وقد تدخل في حديث ليس
من شأنه ، فتحاول أن تنظر إليه نظرة لها معنى ، ولكنه يسترسل ، وأنت إزاء ذلك
ما عليك إلا أن تضبط أعصابك وتحتمل .
* يسألك الكثيرون عن
الحادثة التي وقعت لك أو ما يتعلق بك ، يسألونك بإلحاح غريب ، وأنت تختصر وهم
يطلبون التفصيل .. ورغم أن في هذه الأسئلة اهتماماً وتكافلاً اجتماعياً
وإيجابية ، إلا أن فيها الكثير من الاشتفاء – للأسف – ، وفيها الكثير من
التسلية ، وأنت إزاء ذلك مضطر أن تضبط أعصابك وتحتمل ، وفي هذا السياق سأحدثكم
ما جرى لأحد معارفي:
قال لي بعد أن حدثني متطوعًا عن
سرقة دكانه ، وأنه ينتظر الشرطة للتحقيق:
" لم أعد أحتمل كثرة الأسئلة
والتحقيقات من القريب والغريب" .
اقترحت عليه أن يكتب على ورقة
(بريستول) ما يلي :
-
سرقت الدكان هذه الليلة الساعة الثانية .
-
كان في الطاولة مائة شاقل فقط .
-
انتبهنا للسرقة الساعة الخامسة ، وأخبرنا الشرطة ، وستحضر .
وحدثني الشخص المنكود بعد ذلك
أنه وفر على نفسه مشقة التحقيق بلا طائل ، وشكرني على اقتراحي ، ولكنه شكا أن
هناك أسئلة أخرى يهتمون بها .
* يدلي شخص مثقف بدلوه في ما
يعرف وما لا يعرف ، ويفرض علينا شخصيته الطوعية أو القسرية بحديث لا طعم له ولا
لذة ، ولا أساس له ولا مراس ، وأنت مضطر إزاء ذلك أن تضبط أعصابك وتحتمل .
* يتدخل شخص متدين لا يعرف جوهر
الدين في تطبيق حديث (من رأى منكم منكًرًا.... ) ليصلح أمور الكون (الفاسد)
وكيفية أكلنا وشربنا ونومنا ولباسنا وزواجنا وذهابنا للمرحاض ، فيزن المنكر
بمقاييسه ، أو على الأصح بطريقة فهمه للشريعة .
ولا مندوحة من التأكيد على أنني
لا أرى في إصلاح ذات البــين وإصلاح المجتمع تطفلاً ، وذلك إذا قام على أسس
قويمة من المعرفة والقانون ، حتى لا يأخذ كل منا زمام الأمور بيديه ، ويظن بأنه
هادي الأمة وعليه تقع (المسؤولية).
إنني أرمي من وراء هذه السطور أن
يعرف الإنسان حده ويقف عنده حتى يرحمه الله ، وان (الشهر) الذي ليس لنا فيه
فائدة وعائدة لا ضرورة لعد أيامه
.
وحكاية (الصحن المغطى) – وهي
حكاية طفولية فيها عبرة :
حملت صبية صحنا مغطى ، فالتقاها
رجل وسألها :
-
ماذا تحملين يا صبية ؟
-
فأجابت :
-
لو أرادت أمي أن يعرف الناس ما في الصحن لما غطته !
وحتى تعرفوا جدية الموضوع
وتكلفته - سأسوق لكم حكاية أخرى حدثني إياها أحد المتطفلين ، قال :
(رأيت فلاناً وقد ركب سيارته
مسرعاً ، وكانت إلى جانبه فتاة أبهى وأزهى من الورد ، فلحقت بهما حتى المدينة ،
وكأنني مباحث ، وخصصت وقتي كله .... ثم وجدتهما قد دخلا دكانًا ، وسرعان ما
اكتشفت أنها ابنة أخته).
ألسنا بحاجة إلى التكرير : (حلوا
عن سمانا)!!
|
-3-
خواطر اجتماعيـــة
أعط الخبز
للخباز
د . فاروق مواسي
و هذا
المثل بالعامية ( أعط الخبز للخباز ولو أكل نصه ) يحضنا
أن نعترف بذوي الفضل والكفاية ، ويقابله في أمثله في أمثلة العرب : (أعط القوس
باريها)، لأن بري القوس فن لا يحذقه إلا من أوتي المران فيه ، قال الشاعر
القديم:
يا باري القوس برياً لست تحسنها
لا تفسدنها وأعط القوس باريها
فانظروا حولكم وتفحصوا واقعنا العربي ، ولنأخذ شريحة الوظائف: فهذا مدير قسم نزلت عليه الوظيفة كالوحي. وذلك قاض لا يحسن قراءة آية . هذا
مفتش كبير بقدرة قادر ، وذلك مستشار وزير اسم الله عليه . هذا رئيس مجلس ، أو
مرشح للرئاسة ، وذلك أستاذ خطير وفلتة زمانه ..
مناصب ومسؤوليات أصحابها كحجارة الشطرنج ليست في خاناتها، ولا تقوم بأدوارها. بعضكم يهز رأسه عجباً ، وبعضكم سيلعن الزمن/ الحظ / الدَ.. أسفًا ..
ومكر أرباب السلطة الذين يخطون وفق رؤاهم ومقتضياتهم لا يخفى على من يحمل
دماغاً ، يخلقون التشكيك والتردد في مجمل الأحكام ، يقتلون الثقة والاعتماد على
النفس حتى تضيع (الطاسة) ، أو تختلط الحدود ، فلا يُعرف ذوو الفضل والمعرفة .
فإن كنت مختصاً زجّوا لك بمن يتطاول عليك ، فإذا أنت مجرد نكرة .. وإن كنت
أديباً خلقوا لك أكثر من شويعر تحت ضِبنك – ضعيف يقاويك، قصير يطاولك. وإن كنت
حجة في موضوعك ستشبع قهراً وأنت ترى الجهلاء يتربعون على السدة والدست يحكمون
ويحكّمون ، ويأمرون وينهَون وأنت لا تهش ولا تنش ، ولا تصل كلمتك إلى أذن ولا
يرددها لسان .
والمسؤولية تقع في تصوري أولاً وقبلاً على الذي يقبل وظيفة ليست في طاقته ، على
الذي يلبس ثوباً فضفاضاً ليس مفصلاً على حجمه ، ورحم الله امرءًا عرف حدَه ووقف
عنده، فبعد عنه التغابي والتجاهل والادعاء. ورد كذلك في الحديث الشريف: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه) .. فهل
يتقن المدعي عمله ؟ وهل يغريه الراتب والسيارة ورضا الحاكم حتى يقبل وجهه
مشوهاً؟
كتب د.حامد عمار في كتابه (بناء البشر) وهو يستعرض صفات الشخصية (الفهلوية):
“ويتصل بالنزعة إلى الطمأنينة في الفردية رغبة في الوصول إلى الهدف بأقصر الطرق
وأسرعها ، وعدم الاعتراف بالمذاكرة كوسيلة طبيعية للنجاح في الامتحانات ، بل أن
الفهلوي هو الذي ينجح دون الالتزام للعناء الذي يتطلبه التحصيل”.
ومن الغريب العجيب أن بعض هؤلاء (الوصوليين) يعرفون أنفسهم حق المعرفة ، ومع
ذلك يتمادون في الانتهازية والادعاء ، ولم يقابلوا الأمر بالسخرية كشأن (بكري)
بطل هذه القصة التي سأسوقها :
وأصبح بكري قاضياً!
يحكى أن شخصاً كان يعتدي على الحرمات ، ويكثر من السرقات ، وكان اسمه بكري . رأى الوالي أن أفضل وسيلة للتخلص من شرور بكري هي أن يعينه قاضياً . وبينما كان القاضي بكري على رأس جنازة ضخمة لعالم من علماء المسلمين ، وإذا به
يأمر الجنازة أن تقف في عرض الطريق ، ويأمر أن ينزلوا النعش على الأرض ،
ويكشفوا عن وجه الميت .. استاء الناس كثيراً لهذا التصرف الغريب لما فيه من
إساءة لحرمة الميت .. لكن بكري تقدم إلى الميت، وأخذ يهمس في أذنه، ثم أمر
بمواصلة موكب الجنازة .. … شكا الناس هذا التصرف إلى الوالي ، فلما حضر القاضي إليه أخذ الوالي يعاتبه على
فعلته المنكورة، وبكري يطرق رأسه لا يحير جواباً.
- ولكن ماذا همست للميت؟.. سأل الوالي ، ووعده إذا أجاب صادقًا أن يعفو عنه .
- قلت له إن سألوك في العالم الآخر عن أحوال الدنيا فقل لهم: ” لا تسألوا ، أصبح بكري قاضياً “. وهم بالطبع سيستنتجون حقيقة الأحوال يا سيدي .
|
-4-
حرية الكاتب إلى أي مدى ؟
د . فاروق مواسي*
قبل
أن نسأل السؤال عن حرية الكاتب فمن الأولى أن نتساءل عن حرية
الإنسان – عامة – وإلى أي مدى نفسح للفرد أن يصول ويجول فيه أو فيها .
يكتسب السؤال أهمية إزاء الدعوات الملحة تارة باسم الديموقراطية ، وأخرى باسم
حرية الاجتهاد ، أو باسم حرية التعبير .....وبالطبع ثمة حدود في كل دعوة
لا ينكرها مُنكر ، وخاصة فيما يتعلق بالمحظورات " التابوهات " – الدين
والجنس والسياسة .
ولو لم تكن هذه الحدود والقيود لرأينا بعض من يسير في الشارع عاريًا ، أو
نمرّ مرًا عابرًا على الإساءة للرسول أو القرآن أو الإنجيل
، ولسلّمت السلطة أو المعارضة بمن يهاجمها إلى درجة إلغائها والتحريض عليها .
لا مُشاحّة أن حرية الفرد تنتهي عند حرية الآخر . و مع ذلك فكثيرًا ما نرى أن
المجتمع يقبل الرأي المغاير الذي يُطرح باتزان وبمسؤولية ، وذلك
إذا عُرض بأسلوب أو منطق فيه أخذ وعطاء ، مد وجزر ، دون تقويض لأسسه أو
هدم جذري لعقيدته .
ولما كانت الكتابة تعبيرًا عن ذات المبدع في حياته وفي صراعه اليومي وفي
طموحه نحو الأفضل والأرقى ، وذلك بصورة فنية ، فإن الأديب مدعو لأن
يعبر عن ذاته و بأسلوبه الخاص به وبشخصيته . والأدب - كما يُفترض - هو
إيحاء ، ونصف إضاءة ، وتصوير غير مباشر ، وفيه رسالة نقرأها بين السطور
أو ما وراءها .
فليقل المبدع ما شاء بدون مباشرة ، وأعني بذلك دون أن نستطيع تبين
إساءة ما واضحة . وحتى لو كان النص رمزيًا فمن الضروري أن
يكون موظّفًا بصورة لائقة ؛ فهل يُعقل - مثلاً - أن تكون
( الأليغوريا = القصة الرمزية ) التي كتبها سلمان رشدي في آياته الشيطانية
مقبولة باسم حرية التعبير ما دمنا نجد شخصيات إسلامية معروفة - وقد جعلها
شخصيات روائية غير مبررة فنيًا ، ولا يُشتمّ منها غير الإساءة لمشاعر مجموعة
من الناس .
ومن جهة أخرى – وحتى لا يساء فهمي - لا يجوز لنا أن نحكم على نجيب محفوظ
في أولاد حارتنا أو نصر حامد أبو زيد أو فرج فودة بما حُكموا به ،
فهؤلاء وكثيرون غيرهم كتبوا وأثاروا نقاشات ليست بالضرورة تصب في مجرى الإساءة
أو الكفر ، فمن يملك الحق أن يقرر الرأي الصائب أو الاجتهاد المبتوت
فيه ؟
ربما نجد من له رأي آخر مناقض ومقوّض للسائد ، كالثائر المتمرد في السياسة ،
أو الإباحي في الدعوة للجنس ، أو الملحد في عقيدته .... وبعض هؤلاء
معروفون في التاريخ ، وقد نحترم هذا أو نعجب بجرأة ذاك ......
لكن الفن ضرب مميز ، وسبيله ليس سبيل القضايا الاجتماعية ، إذ أن له بعض
الحدود ، فهو ليس منطلِقًًا إلى ما لا نهاية .
وعليه فإنني أرى أن الفنان / الأديب يجب أن يضع لنفسه رقابة داخلية تتمدد
وتتقلص تبعًا لقدراته ومؤهلاته المتاحة .
صحيح أن الكتابة أو الإبداع لهـ/ا رسالة ، وهي تكتسب شهرتها بقدر
ما لديها من رفض وثورة ، ولكن ذلك في تقديري يجب أن يكون مدروسًا :
لمن أكتب ؟ ومتى أكتب ؟ وكيف أكتب ؟ ولماذا أكتب وقبل ذلك : هل أكتب ؟
قد يذهب البعض إلى أن هذه الأسئلة كلها أو بعضها لا أهمية لها للمتعبد
في محراب الإبداع ، ولكن مهما يكن فإن الرقابة الداخلية تظل بوصلة
له ، شأنه شأن السفينة التي تمخر وتختار طريقها في بحر متلاطم الأمواج
، فلا بد لقائد الدفة من خطة ومن حدود ومن رؤية منضبطة - حتى ولو كان في
رحلة ماتعة .
المبدع إذن ينال حريته ضمن مجال أو أفق يضعه لنفسه .و حتى لو كان هذا الأفق
غير منظور فإن ثمة تخيلاً لحدوده أو أبعاده . وإلا
فإنه يشتط ،
ويشذ ..... وعندها سيكون هامشيًا أو خارجًا عن أولئك الذين نذر نفسه
لخدمتهم ، ورأى أنه يقول ويكتب ويبدع لهم .
وأود أن أختم رأيي برفض كل عقاب أو تعذيب أو تآمر على أي مبدع ،
بسبب أنه مس بقدسية - أية قدسية ، فحتى لو كانت كلمات هذا أو ذاك
كفرًا صراحًا أو دعوة مضادة أو ذات نزعة فوضوية فإن في العزوف
عنها من قبل الرافضين لها ما يكفي للطعن في جدواها ، فمن يصدق خطرها
الفعلي في أجواء لعبة كرة القدم والمضاربات المالية والمجمعات التجارة
والتنافسات المتباينة ، والصراعات السياسية والمخترات والمشيخات
و.. ؟
يقول أندريه موروا : " الحرية والمسؤولية توءمان ، لو انفصل أحدهما عن الآخر
مات كلاهما " .
من هنا فإني أرى أن حريتي تكون برقابة داخلية تتحلى بالمسؤولية ،
وتنظر إلى التغيير في السائد ، مدًا وجزرًا . أقول ذلك بإيحاء وبنصف
إضاءة ، لأنني لست سياسيًا أو داعية دينيًا لأرفع شعارات ، فأنا أكتب أدبًا
أو أنشئ فنًا ، وفي كليهما ثمة حدود أعايشها وكأنها جزء من ذاتي
، حتى لأوهم نفسي أنني حر في كتابتي وبدون قيود .
=============================
د . فاروق مواسي*
باقة الغربية – منطقة حيفا
|
-5-
معاويــــة و
الكوفي
د. فاروق
مواسي
يوسف الخطيب والبحث عن
العدل
سألني صديق : قرأت بيتين
للشاعر يوسف الخطيب في صحيفة " الحياة الجديدة "– عدد 23/8/1999 ، وقد
اختلفت أنا ولفيف من الأساتذة حول شرحهما ، فهل لك أن توافينا بالشرح
مشفوعًا بنبذة تعرّف بالشاعر !
البيتان هما :
لابن هند في العدل سالفُ
ســبْقِ
ما عليٌّ بمستطيعٍ لحاقــــهْ
مذ بعيــــر الكوفيِّ بين
يديـــه
للدمشقي قد تحـول ناقـــــه
التفاصيل
|
|
-6-
يارا
مقال أدبي
د . فاروق مواسي
وصل
إلي أكثر من استفسار كتابةً
ومخاطبةً عن اسم ( يارا ) وكيف وفد إلى الأسماء العربية ؟
التفاصيل
|
|
-7-
دعونـــا نصحب اسم ( رلى ) !

د . فاروق مواسي
ذهب مؤلفو معجم أسماء العرب (موسوعة السلطان
قابوس ج 1) إلى أن الاسم هو تحريف إما للاسم ماري؛ حيث أن هذا اللفظ هو " أحد
الصيغ اليونانية لماري "، أو أنه تحريف للاسم اللاتيني ( ريجبولا ) -
وهو يعني (حاكم) (انظر ص 696) " وليس ذلك بصحيح في رأيي . إذ أنني أكدت في
نقاش مع المرحوم إميل حبيبي حول الاسم نشرته في الاتحاد (عدد
11/8/1983)،
أن (رلى) هي قبيلة عربيه من قبائل عَنَزَة، واللفظ محرّف عن ( الرّواله) ،
والبدو - كما سأذكر -يلفظونها الرْوَلَة ( دون لفظ اللام الأولى) . وقد جاء
الشاعر قيصر المعلوف ( ت.1960 ) ، وجعلها (رلى) لضرورة الشعر، وذلك في مطلع
قصيدته :
رلى عرب قصورهم الخيام ومنزلهم حماة فالشآم
وهو ليس وحيدًا في التحوير ، فثمة تغييرات تطرأ على الأسماء لدى الشعراء،
فأرسطو طاليس يصبح في شعر المتنبي رسطاليس :
من مبلغ الأعراب أني بعده قابلت رسطاليس
والإسكندرا
وشوقي يستخدم ( الخراســِــني ) بدل ( الخراساني ) ......وقس على ذلك الكثير
مما تلزمه الضرائر الشعرية.
وقد ورد الاسم ( رولة ) في كتاب جواد علي - المفصل في تاريخ العرب قبل
الإسلام ج 1 ، ص 25 ، لكنه لم يشكل اللفظة . وقد تهجّأ لي - وعلى مسمعي- أحد
شيوخ البدو ، ولفظها : " رْوَلـَـــه " ، ولا غرابة أن البدو يحرفون
اللفظ مع ميل للبدء بالتسكين ، وذلك في كثير من لفظهم
.
وأيًا كان الأمر فإن قيصر المعلوف استعمل ( رُلَـــى ) ، وحافظ على موسيقية
البحر الوافر ، ومن ثم خلق رمزًا ؛ إذ تعتبر القصيدة ( رلى ) رمزًا لعرب
أمجاد أقحاح – أصحاب وفاء وشهامة ونبل . ونحن لا نسأل - علميًا - إن كانت
القبيلة حقًا بهذه الأوصاف التي خلعها الشاعر ، وإنما يهمنا الرمز فيها - هذا
الرمز الذي اكتسب دلالة الأسطورة ، فأعجب الناس بهؤلاء العرب ، وسموا بناتهم
باسم القبيلة التي أكسبها الشاعر دلالات رمزية وأسطورية .
ولما كان الوزن لا يستقبل الاسم - كما أشرت - فقد أجاز الشاعر هذا التحريف
لنفسه وخلق اسمًا جديدًا .
أما
(الأرولة)- هكذا يوردها أحمد وصفي في كتابه عشائر الشام فقد وصلوا إلى بلاد
الشام في أوائل القرن الثالث عشر الهـجري. وذكر في كتابه أن الرحالة السويسري
بركهارت (1224هـ) ، قال عنها: إنها حاربت جيشًا حبشيًا مؤلفًا من ستة آلاف جندي
أرسله باشا بغداد وغلبته. وقال إنها كانت تنزل البادية من جبل شمر إلى جنوبي
حوران، وأن خيلها كانت أكثر من خيول سائر العشائر .
ومما يذكر في تاريخ (الرولة) أن خديوي مصر عباس باشا الأول بن طوسون أرسل أحد
أولاده إليهم ليتمرّن عندهم على الخشونة والفروسية- وذلك اقتداء بالخلفاء
الأمويين (انظر كتاب عشائر الشام ص 370-ص372) .
وضربت العرب بهم المثل في الكثرة والجلبة والتماسك والتناصر، فقالوا مثل العرب
أروَلي (انظر كتاب : حسين لوباني- معجم الامثال الفلسطينية ص 752).
ومن الاجتهاد في معنى الاسم أن (الروال) هو اللعاب، وخاصة لعاب الخيل.
و(الـمِـرْوَل) الرجل كثير اللعاب. ولعل كلمة ( الروالة) تشير إلى هذا المعنى
لكونهم لا تجف حلوقهم فزعًا أو خشية. وقد يكون الاسم مستقى من ( مِـرْوَل )
بمعنى كثير التحصن ( انظر: تاج العروس مادة رول ) ـ، ولن أتعسف تفسيرًا آخر
، فربما يكون هذا بسبب أحلّها في موضع ذم ( راجع معاني الكلمة ) ، وربما لم
يكن اللفظ عربيًا أصلاً .
ومع ذلك ، فمن المتفق أننا قبلنا الاسم رمزًا للأصالة والعروبة ، فلماذا لا
نقبل – تبعًا لذلك - أن يكون المعنى الأصلي لاسم القبيلة هو كثير التحصن ،
وبالمعنى الإيجابي ؟! أما
إملاء الاسم فغالبًــا ما يكتب ( رُلى ) ، وبعضهم يكتبه ( رلا ) أو ( رولا )
– وأنا أرجح الأول . وأيًا كتبنا فإن الاسم ظهر فقط في أسماء أعلامنا الإناث
بعد اشتهار القصيدة التي نظمها قيصر المعلوف ، وقد سميت به كثير من الإناث
تمجدًا بالقبيلة الموصوفة بالبطولة والإباء.
لمطالعة تحليلي لقصيدة " رلى عرب " أو " عليا وعصام " يُنظر في الرابط :
http://www.arabmail.de/faruq_mawasi23.08.04htm
|
المحسنات في اللغة العربية
د.
فاروق مواسي
يرمي
هذا المقال إلى إثبات أن المحسنات اللفظية والمعنوية كالسجع والجناس
والطباق والمقابلة والموازنة ليس لها علاقة بالارتفاع والانخفاض في مستوى
اللغة – هذا الذي أشار إليه زكي عبد الملك في مقالة له عن لغة يوسف السباعي،
بل هي جزء من طبيعة اللغة لدى الإنسان
|
|
 |
-1-
كتاب تمرة وجمرة
مقالات في النقد والثقافة
للدكتور فاروق مواسي
بعد
صدور الأعمال الشعرية الكاملة في مجلدين - عن
مكتبة كل شيء هذا الشهر فقد صدر حديثًا كتاب
" تمرة وجمرة
– مقالات في النقد والثقافة عن مركز اللغة العربية في أكاديمية
القاسمي في باقة الغربية .
التفاصيل
|
-2-
الدكتور فاروق مواسي
الأعمال الشعرية الكاملة
( مجلدان )
صدر
في القاهرة عن دار النشر ( كل شيء – حيفا ) المجلدان اللذان يضمان أشعار
الدكتور فاروق مواسي حتى مطلع سنة 2005 . ويضم المجلد الأول دواوينه الشعرية :
في انتظار القطار ( 1971 ) ، غداة العناق ( 1974 ) ، يا وطني !
التفاصيل
|
-3-
شعراء
اسرائيليون مناهضون للإحتلال
الشعر السياسي من ( بيالك ) وحتى اليوم
أمسية أدبية لنقابة الكتاب في إسرائيل
بقلم الدكتور : فاروق مواسي
بحضور
حشد من الأدباء اليهود والعرب عقد في تل أبيب لقاء ثقافي متميز
حول الشعر السياسي في الأدب العبري . وكان الجزء الأول
من الأمسية قد تناول شعر بيالك السياسي ، و تحدث فيه كل
من الأستاذين الأكاديميين أبنير هولتسمان وزيفا
شمير .
وتناول القسم الثاني من الأمسية مختارات الشعر العبري
التي نشرت في كتاب
" بقلم من حديد " – أشعار الاحتجاج
العبرية ضد الاحتلال ( 1984 – 2004 ) من إعداد طال نتسان (
إصدار دار النشر – حرجول ) .
التفاصيل
|
-4-
إصدار
كتاب تكريما للأديب حنا أبو حنا
بقلم : الدكتور فاروق مواسي
أصدرت
مكتبة كل شيء بدعم من مجمع اللغة العربية في حيفا كتابًا يتضمن أبحاثًا ودراسات
أدبية وتاريخية / اجتماعية . والكتاب مهدى تكريمًا للشاعر حنا أبو حنا
لبلوغه السابعة والسبعين من عمره .
التفاصيل
|
-5-
مؤتمر الأدب الفلسطيني الأول
في جامعة بيت لحم
-
الأدب في الجليل والمثلث –
بقلم الدكتور فاروق مواسي
عقد
في حرم جامعة بيت لحـم يومي 26-27/5/2006 مؤتمر الأدب
الفلسطيني الأول حيث جرى فيه تكريم الأديب حنا أبو حنا على عطائه
المتواصل .
افتتح المؤتمر رئيس جامعة
بيت لحم ، فرحب بعشرات الحاضرين الذين وفدوا من أرجاء الوطن من شماله
إلى جنوبه ، وبارك فكرة الاهتمام بأدب الجليل والمثلث بعد عام
1948 .
التفاصيل
|
-6-
مجلة مواقف
عدد خاص عن الأدب النسائي
بقلم : د.فاروق مواسي
صدر
في الناصرة العدد الجديد من مجلة مواقف ( 51-52 ) التي يرأس تحريرها فهد
أبو خضرة ، وهو خاص بأدب المرأة ، وقد حرره د.
فاروق مواسي
.
التفاصيل
|
-7-
مجمع اللغة العربية
ينتخب في حيفا
هيئاته الجديدة
د.فهد أبو خضرة
رئيسًا ، د.فاروق مواسي نائبًا للرئيس
في
خطوة نحو تفعيل المجمع عقد مجمع اللغة العربية في إسرائيل مؤخرًا جلسة خاصة في
حيفا ، تم فيها انتخاب هيئة إدارية جديدة للمجمع ، وكذلك أعضاء لجانه
المختلفة ، ومن قراراته :
التفاصيل
|
-8-
الدكتور فاروق مواسي
في ضيافة الجمعية
الدولية للمترجمين العرب
في بلجيكا
استضافت
الجمعية الدولية
للمترجمين العرب (واتا) الشاعر الفلسطيني الدكتور فاروق مواسي في مدينة أنتورب
في بلجيكا، حيث التقى خلال هذه الزيارة الطيبة بعضو مجلس الإدارة وممثل الجمعية
الدولية للمترجمين العرب (واتا) في بلجيكا، الدكتور عبدالرحمن السليمان.
التفاصيل
|
-9-
كتاب
جديد للدكتور فاروق مواسي
مرايا و حكايا
( ق .ق.ج )*
صدر
للدكتور فاروق مواسي مجموعة قصص قصيرة جدًا تحت
عنوان: ( مرايــــا وحكـــايــــا ) ، وذلك عن دار آسيا للنشر – بإدارة
سميح ناطور . وتضم المجموعة نحو خمسٍ وسبعين قصة في نحو ثمانين
صفحة من القطع المتوسط
التفاصيل
|
-11-
أخبار
النشاطات الأدبية
لفلسطينيي الخط الأخضر
و في
مقدمتهم الدكتور فاروق مواسي
لم أعتد أن أكتب عن دورات الاستكمال
التي أقدمها للمعلمين في مختلف المؤسسات والمراكز التربوية ؛
ولكني هنا سأعبر عن بهجتي بلقاء الأحبة في مجدل شمس ، وقد بدأت
لقائي الأول بهم حول تدريس اللغة العربية - أساليب ومناهج ،يوم
12/1/07 ،وستكون بإذن الله خمسة لقاءات أخرى لاحقة .
التفاصيل
|
-12-
مؤتمر
فيلادلفيا الدولي الثاني عشر
ثقافة الصورة
د . فاروق
مواسي
عقدت
كلية الآداب
والفنون بجامعة فيلادلفيا مؤتمرها الدولي الثاني عشر تحت عنوان : ثقافة الصورة
بين يومي 24-27 نيسان 2007 ، بحضور نخبة من الباحثات والباحثين من مختلف جامعات
الوطن العربي ، ومن عدد من الجامعات الدولية . وكان عدد الجلسات ثلاث عشرة
جلسة بينها جلستان باللغة الإنجليزية
التفاصيل
|
-13-
المؤتمر
الدولي الرابع للنقد في جامعة البتراء
من : د . فاروق مواسي
انطلقت في جامعة البتراء بين يومي 2-3 أيار الجاري فعاليات المؤتمر النقدي
الدولي الرابع بعنوان استقبال العرب للنظريات النقدية الغربية بمشاركة أربعين
ناقدًا يمثلون عشر دول عربية إضافة إلى الأردن. وقد أدار حفلة الافتتاح عضو
اللجنة المنظمة د . خالد جبر .
التفاصيل
|
-14-
أسبوع
اللغة العربية في مدرسة النور
في
بلدة
عرعرة – النقب
د.فاروق مواسي
حفلت مدرسة عرعرة- النقب
الثانوية
)النور
) بالنشاطات اللغوية طيلة الأسبوع المنصرم ، وقد توجت هذه النشاطات باستضافة
الشعراء د . فاروق مواسي وعبد الرحيم الشيخ يوسف وصالح زيادنة .
التفاصيل
|
-15-
من أحشاء البحر
كتاب جديد
للدكتور فاروق مواسي
صدر
عن مركز اللغة العربية في أكاديمية القاسمي - باقة الغربية كتاب
جديد للدكتور فاروق مواسي ( رئيس قسم اللغة العربية في الأكاديمية )
وهو بعنوان " من أحشاء البحر " - وهذا الكتاب هو ثمرة
مطالعات في اللغة دوّنها الكاتب في مراحل زمنية مختلفة ، حيث ارتأى أن
يضمها بين دفتي كتاب .
التفاصيل
|
|
-16-
أضواء
وأصداء
دراسات في أدب فاروق مواسي
صدر
عن قسم الثقافة العربية في وزارة الثقافة والرياضة كتاب جديد يضم مجموعة من
الأبحاث والدراسات التي تناولت شعر مواسي ونقده ، وكذلك حول ما كتبه
مواسي في سيرته الذاتية ، كما تضم دراسات عن قصته القصيرة وقصته القصيرة
جدًا . يقع الكتاب في (360) صفحة .
التفاصيل
|
-17-
عروس الجليل
توثيق لدرب طويل
د فاروق مواسي
الفيلم
الوثائقي الذي أخرجه المبدع باسل طنوس هو
جزئية من حكاية وطن ، هو تصوير لحالة – تصوير لفاطمة الهواري التي
فقدت رجليها في النكبة
التفاصيل
|
-18-
هَدْيُ النجمــــة
للدكتور فاروق مواسي
مركز نهر النيل للنشر في القاهرة
أصدر
مركز نهر النيل للنشر في القاهرة كتاب "هديُ النجمة" للدكتور
فاروق مواسي ، وهو
كتاب يضم عددًا من الدراسات في الشعر الفلسطيني خاصة ، وفى الشعر
عامة.
التفاصيل
|
-19-
مؤتمر النقد باليرموك
حول تداخل الأنواع الأدبية
د. فاروق مواسي
أختتمت
يوم الخميس 24 تموز 2008 فعاليات مؤتمر النقد الأدبي الدولي، الذي
نظمه قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة اليرموك.
التفاصيل
|