|
صفحات خاصة |
الأبواب
الرئيسية








|
|
د . فاروق
مواسي
|

البريد
الألكتروني
faruq_m@macam.ac.il
الموقع :
http://www.geocities.com/faruqmawasi
ولد
الأديب فاروق ابراهيم مواسي في باقة الغربية 1941-10-11 م لوالدين من
عائلة رقيقة الحال.
وقد حفظ فاروق منذ يفاعته الكثير من السور القرآنية والتراتيل الدينية.
التفاصيل
|
من سيرتي الذاتيـــة
مع عبد اللطيف عقل:
( 1942 – 1993 )
فاجعًا كان موت عبد اللطيف عقل الشاعر والمفكر.
كان لقائي الأخير به يوم 24/5/1992م في مهرجان
التضامن مع الشاعر شفيق حبيب في دار الثقافة العربية في الناصرة.
التفاصيل
|
من سيرتـــي الذاتيــــة
مع رحلتي الشعرية:
http://wwwgeocities.com/faruqmawasi
هي رحلة شاقة بقدر ما هي ماتعة. فيها العزلة
وفيها التواصل،تصحبني جنية الشعر إلى آفاق جميلة ومدهشة،وقد تنقطع عني
حتى يعود الضحى بعد سجو الليل، وعندها لا تودعني هي... ولا
تقليني.
التفاصيل
|
من سيرتـــي الذاتيــــة
مع رحلتــــي
النقديــــة
عندما دخلت القوات الإسرائيلية قريتي (21/5/1949) تركنا معلمونا
- الذين وفدو إلينا من نابلس وضواحيها، وصرنا أضيع من الأيتام .....،
وليس بيننا وبين العربية إلا إذاعات لا تكاد تبين ، وكتب نادرة تمزقت
لكثرة ما استعيرت.
التفاصيل
|


من
المرات النادرة التي سيصعب على السلفيين، كما أرجح، أن يواصلوا المكابرة فيها،
هي هذه التي تقول أن العرب لم يعرفوا أدب السيرة الذاتية قبل القرن العشرين.
ولعلنا سنمضي عقودًا في القرن الراحل حتى نحصل على كتاب نوعي مثل
"الأيام"
لطه حسين . وليس ذلك لتقصير لدى العرب، وإنما لأن هذا النوع من الأدب هو جديد
نسبيًا على الساحات العالمية.
التفاصيل
|

صدر
عن مطبعة الهدى ( باقة الغربية – 2006 ) كتاب جديد فيه ثَبَت (
بيبليوغرافيا ) لأسماء مؤلفات الدكتور فاروق مواسي ، وعناوين مقالاته
وترجماته ونشاطاته ، وكذلك عناوين المقالات والدراسات التي كُتبت عنه .
يجدر ذكره أن هذا الكتاب الذي يقع في نحو سبعين صفحة من القطع المتوسط
لا يشمل عناوين قصائده وقصصه ، كما لا يشمل عناوين مقابلاته الإذاعية
والتلفزيونية والألكترونية .
التفاصيل
|
|

|
-1-
قراءة
في قصيدة "يدك" لإبراهيم مالك
بقلم: د. فاروق
مواسي
منذ أن بدأت حكايات الغزل بدأت الوقفة مع لمسات اليدين تحسسًا
للتواصل، فهذا أبو صخر الهُذلي يصف يده وتفتَّحها:
تكاد يدي تندى إذا ما
لمستها
وينبت في أطرافها الورق الخضرُ
وفي الشعر الرومانسي كثيرًا ما تطرق
الشاعر إلى اليد ونعومتها، ولكن لم يعمد إلى تخصيص قصيدة، كما فعل نزار
قباني في
أكثر من قصيدة من شعره
التفاصيل
|
-2-
عليا وعصام
صورة أخرى من ملحمة روميو و جولييت
شعر: قيصر المعلوف
دراسة أدبية :
د .
فاروق مواسي
القصيدة كما
يلاحظ القارئ، تبدأ بعرض المكان ووصف البيئة:
رلى قبيلة تسكن
حماة وبلاد الشام عامة ، عددهم كبير، ينتقلون حيثما يطيب لهم . هم غزاة يلاحقون
أعداءهم، وهم أبطال أشداء لا يقعد عن القتال أيٌّ منهم .
ثم تطرقت
القصة إلى بقاء الصغار في الخيام، و ذكرت عليا وعصام اللذين يرعيان المواشي
معًا، وقد أحبا بعضهما البعض. ويمضي الزمن ، ويكبر الفتى والفتاة.
التفاصيل
|
-3-
فدوى طوقان
من الرومنسية إلى المقاومة
دراسة بقلم : د . فاروق مواسي
كانت
قراءتي الأولى لفدوى كتاب "أخي إبراهيم" وأنا في الصف الثامن، لم يكن يهمني
يومها إلا هذا الحب الحنون الذي توليه لأخيها إبراهيم. وإبراهيم أعرفه، أليس هو
صاحب قصيدة "ملائكة الرحمة" التي أحفظها؟
التفاصيل
|
-4-
النفس القصصي في شعر توفيق زياد
دراسة بقلم :

إذا صح القول إن شعر الشاعر
هو " أناه " – خلاصةُ تجربته وأسلوبه فإن ذلك يتمثل أيضًا في أدب توفيق زياد،
فهو لمن لا يعرفه محدّث بارع، يسرد في مواضيعه حكايات مثيرة مشوّقة. ومن خلال
دوره القيادي للجماهير العربية في فلسطين (أعني تحديدًا العرب في إسرائيل) فقد
انعكس اهتمامه الريادي بالقص.
التفاصيل
|
-5-
سليمان نزال و الحنين إلى البرتقال
دراسة بقلم : د . فاروق مواســـي
قال
أندريه موروا : " أن تكتب معناه أن تكشف نفسك " ، ويبدو لي أن سليمان نزال في
مجموعته الأولى
( لينا والبرتقال ) قد كشف عواطفه بصورة مركزة – بعد أن
كان يطل علينا في كثير من المواقع ، فنعرف فيه – أيضًا - هذا الصدق والبوح
وهذه الشفافية المتألقة .
التفاصيل
|
-6-
إشارات الصدق كما يستشفها القارئمنها
دراسةبقلم : د
. فاروق مواسي
في مناهج التلقي يأخذ النص أهميتـه من تفاعل المتلقي فيه،
ويحمل النص عادة حوارًا داخليًا متبادلاً بينه وبين ذاتية المتلقي أو
المتقبّل ، وكم بالحري إذا التقت تجربة المبدع بتجربة هذا المتلقي من خلال
الهموم أو القضايا المشتركة أو اللغة وما تحمله من إحساس وشحنات مشتركة
التفاصيل
|
-7-
السخرية و المرارة
في شعر راشد حسين
دراسة بقلم : د.فاروق مواسي
لا شك في أن الأدب العربي عرف أعلامًا كانت روح السخرية بادية في أدبهم ، فمن
القدماء كان الجاحظ وابن الرومي.....ومن المحدثين : المازني والحكيم ومارون
عبود والشدياق وأسعد رستم وعرار.......
أما الأدب الساخر في شعرنا المحلي فقد أرسى قواعده راشد حسين ، فهو يجذب
انتباهنا في ديوانيه الأولين (مع الفجر) و (صواريخ) [1] بهذه الخطرات أو
الومضات التي تشع بألمه ، وتتوهج بمأساته. وها هو يخاطب ابن عمه في الأردن :
التفاصيل
|
-8-
دراسة لقصة : جدار
الصبر
لكاتبها الأستاذ
مصطفى مرار
بقلم
: د..فاروق مواسي
أولاً - القصة :
قطوفها دانية.
وهي كانت كذلك، يوم تسلم صك تملّكها، أقطعها،
له، لص متمرّس، كان منح نفسه لقب "القيّم على أملاك العدوّ" هو كل من اغتصبت
أرضه، وأجليَ عن وطنه.
"الخواجا بنيامين" يقضي نهاره، يتحسس ثمارها،
ويتلمظ. حتى إذا غلبته نفسه الأمّارة بِـ..القطف، فإنه يصفع تلك النفس، فتأمر
الجسد الناحل، فينثني مبتعدًا عن الثمار الذهبية. ثم ينحني، ويلتقط ثمرة، مما
ألقت به الريح "تحت أمه".
التفاصيل
|
-9-
النخلة المائلة
قصة بقلم : محمد علي
طه
دراسة : د.فاروق
مواسي
القصة
" اعلم أن الله تعالى لما خلق آدم عليه السلام ،الذي هو أول جسم إنساني تكون
،وجعله أصلاً لوجود الأجسام الإنسانية ،وفضلت من خميرة طينته فضلة ، خلق منها
النخلة ، فهي أخت لآدم عليه السلام ، وهي لنا عمّة ،وسماها الشرع عمة ،وشبهها
بالمؤمن ، ولها أسرار عجيبة دون أسرار النبات".
أرض الحقيقة-
الفتوحات المكية
محيي الدين بن عربي
التفاصيل
|
-10-

"ظل الغيمة"
كتاب حنا أبو حنا أو الكتاب عنه، لون أدبي يبهرنا بفرادته، وكثر فائدته، اعتبره
الكاتب سيرة، لكني وجدته سيرة – موسوعية
Autobio-Pedia
وإذا لم ترق لكم التسمية فلتكن سيرة وثيقية
Document
–Autobio
، أو حتى سيرة روائية
(سيرواية).
التفاصيل
|
-11-
قراءة نقدية لنص حديث أو مصاحبة لقصيدة –
أيها السائح – للراحل محمد الماغوط
د . فاروق مواسي
قلّما يختلف قراّء الشعراء الجاّدون على أن محمد الماغوط
(1934- 2006
) أديب مبدع في نصه . ونادرًا ما نجد من ينكر طاقته الشعرية ،
كما نعدم من ينكر أن نصه الشعري حداثي – على اختلاف مفاهيم
الحداثة ، ولعل كون هذا النص غير موزون ما يؤكد كذلك على
حداثيته
التفاصيل
|
-12-
حتى
لا تُهمَل القصيدة !
د . فاروق مواســــي
تكتب
القصيدة، وتُلقى جانبـًا.... كأنها لم تكن من مهجة الشاعر،
كأنها لم تكن وحيًا مبثوثًا إلى كل زمن
وفي مكاننا/
كل مكان. أرخصْنا شعرنا في الورى بسبب فيضه
وركامه
وغموضه.... بل إبهامه.
تُكتب
القصيدة وبعدها " رحمها الله
" ، فقد
انتهت مهمتها.
التفاصيل
|
-13-
إشكالية
المصطلح
دراسة : د.فاروق
مواسي
مشكلة
تحديد المصطلح لا تقتصر على لغتنا
وأدبنا
، وإنما هي قائمة في كل لغة
، ما دامت طبيعتها
تتطور ، ودلالاتها تتغير ، تبعًا
للزمان والمكان وللموقف والكاتب .
ونحن في اللغة
العربية نفتقر إلى المعاجم التي ترشدنا إلى معاني ( الألفاظ المعنوية ) كالوِجدان
والعاطفة والانفعال والفن والعلم والجوهر
والمادة .
التفاصيل
|
-14-
النثر مفتاح لمعرفة الشاعر
د . فاروق مواســــي
من
الظواهر البارزة التي نعهدها في الشاعر الحديث – هي هذا التماثل في النسيجين
الشعري والنثري لديه. بعبارة أخرى: إن شعر المبدع ونثره هما من نفس فصيلة الدم
الكتابية . وسأخطو خطوة تميل إلى التقرير والتأكيد، فأقول: إن الشاعر يفضحه –
أو على الأقل –يكشفه نثره، ولعل النثر هو العين التي تفضح الصبَّ.
التفاصيل
|
-15-

رحلة
تصفحيـــة في المراجع :
د .
فاروق مواسي
اللفظ
و المعنى أو المضمون والشكل - من
المواضيع التي بُحثت على مدى العصور الأدبية بعضهم فصل كلاً منهما ، وبعضهم رأى
التلاصق بينهما كالروح والجسد
[1].
والأدب - كما نعلم - يتبين بالأسلوب ، ففي الأسلوب يتم خلق الفكرة
، حيث تلبس لباسها الملائم ، وفيه جهد يبذله الأديب وهو يحاول أن يربط
الأفكار والألفاظ
التفاصيل
|
-16-
قراءة نقدية لكتاب
"
دراسات
في الشعر والعروض للدكتور فهد أبو خضرة
"
د . فاروق مواســـي
يضم
هذا الكتاب بين
دفتيه سبع دراسات نقدية وبحثية ، اثنتان منها في
مفهوم الحداثة ، وثلاث حول الشعر المحلي ( أدمون
شحادة ، فوزي عبد الله ، وجمال قعوار ) ، ودراسة
عن قصيدة قديمة ( تأبط شرًا ) ، وأخرى في العروض
العربي .
التفاصيل
|
-17-
هل الترجمة
خيانة؟
د . فاروق مواســـي
ثمة مقولة في
الإيطالية نصها" الترجمة خيانة"-
tradutorre
traditorea.
وفي ظني أن
هذه الخيانة تتبدى أكثر جلاء في الشعر، وستكون مضاعفة إذا لم نتلاف الأخطاء،
وذلك بتعاون اثنين في كل نص، يمثل كل واحد منهما لغة أ |