دراسات نفسية

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 


 

  

 

 

الإكتئاب Depression

 

-1-

الإكتئاب

 دراسة : زايد دخيل الله الشراري

يعتبر الاكتئاب أكثر الاضطرابات النفسية شيوعا في العالم. وتشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى وجود أكثر من مئة وأربعين مليون مكتئب في العالم. وتتفق الدراسات على ترشيح إصابات اكتئاب للازدياد، وإن اختلفت في تحديدها للأسباب المحتملة لهذه الزيادة. لهذه الأسباب كان اكتئاب موضوع متابعة ودراسة مستمرة

التفاصيل

 -2-

دور الغذاء في علاج مرضى الإكتئاب

 الاكتئاب مرض قد يكون سببه اختلال في كيمياء الدماغ.  وللاكتئاب نوبات تسمى(النوبات الاكتئابية  Depressive episode) وتصنف إلى ثلاثة أشكال وهي الخفيفة والمتوسطة الشدة والشديدة، حيث يعاني الشخص عادة من انخفاض في المزاج، وفقد الاستمتاع والاهتمام بالأشياء وانخفاض في الطاقة يؤدي إلى سرعة التعب

التفاصيل

 -3-

 هل فقدت الرغبة في المرح

دراسة : مريم سلطان

 كثيرون يصابون بهذا المرض و لكن القليل يدركون اصابنتهم به و يبدأون التردد على الأطباء. الإكتئاب عبارة عن اختلال في وظائف المخ مما ثؤثر على تصرفات و مشاعر المصاب و صحته البدنية و غيرها. ليس هناك عمر محدد للإصابة بهذا المرض، فالأطفال و المراهقون معرضون للإصابة

التفاصيل

  -4-

الإكتئاب ، الأسباب.. التشخيص والعلاج

 عن موقع جامعة عجمان

          الإكتئاب مرض خطير يصيب الملايين من البشر سببه عدم وجود توازن المواد الكيماوية في المخ يطلق عليها (Neurotransmitters)، يصيب المرض أي شخص دون اعتبار للجنس أو العمر أو الحالة الاجتماعية ويؤدي هذا المرض إلى التغير في سلوك الفرد وعلاقته بأفراد عائلته وأصدقائه وتغير في التفكير والشعور وجميع الفعاليات

التفاصيل

 -5-

الاكتئاب يزيد من مخاطر الجلطات

      أكد خبراء أمراض القلب خلال المؤتمر السنوي لجمعية أطباء القلب الذي عقد أخيراً في مدينة مانهايم الالمانية أن هناك علاقة وثيقة بين حالات الاكتئاب وزيادة مخاطر الاصابة بجلطات القلب.

التفاصيل

 -6-

الشباب يرفضون الإعتراف بأنهم مصابون بالإكتئاب
مشاركة : عبد الفتاح الغلاييني

            مع بلوغ سن 24، واحد من بين أربعة في الولايات المتحدة يعاني من اكتئاب، مما قد يقوده إلى مشاكل في الحياة والعمل والتواصل مع الآخرين . الدكتور بنجامين فان فورهيز، يقول في هذا الأمر: " إن 20 بالمائة فقط من الشباب الصغار المكتئبين يتلقون العلاج المناسب لحالتهم."

التفاصيل

-7-

الاكتئاب مرض و ليس حالة

د. أحمد جاد*

           الاكتئاب هو مرض وليس حالة يمر بها الإنسان، وللاكتئاب في معظم الحالات اسباب عضوية مثله في ذلك مثل اي مرض آخر. الاكتئاب من أكثر الأمراض انتشارا في العالم حيث يعاني منه نحو 30% من المترددين على عيادات الاطباء العاملين في العيادات النفسية الخاصة والعامة. كما أن ما يقارب من 10% من الناس

التفاصيل

-8-

الاكتئاب أخطر على الصحة من بعض الأمراض المزمنة

     أكدت دراسة حديثة أن الاكتئاب يمثل خطرا أكبر على الصحة من بعض الأمراض المزمنة مثل الذبحة الصدرية والتهاب المفاصل والربو وداء البول السكري. كما أكد الباحثون من خلال الدراسة التي كتبوا عنها في دورية لانست الطبية، أن الأشخاص المصابين بأنواع أخرى من المرض يفاقم الاكتئاب حالاتهم الصحية.

التفاصيل

-9-

الاكتئاب يؤدي إلى التدهور الصحي

  اتضح من بحث أجرته منظمة الصحة العالمية أن أثر الاكتئاب على حياة المريض أخطر من أمراض الضغط والسكري والربو والخناق والتهاب المفاصل، خاصة اذا ارتبط بالاكتئاب مرض مزمن اخر.

التفاصيل

-10-

الاكتئاب مرض العصر و رابع مسبب للانقطاع عن العمل

     مع تزايد ضغوطات العمل ومصاعب الحياة حول العالم، تزداد معدلات الإصابة بالاكتئاب في المجتمعات الحديثة، والتي قد تؤدي إلى انعزال المريض عن محيطه وفقدان الاتصال بمن حوله، كما قد تصل به في الحالات القصوى إلى الانتحار. وتصنف منظمة الصحة العالمية الاكتئاب حالياً على أنه رابع أكبر مسبب للانقطاع عن العمل في العالم،

التفاصيل

 -11-

لعلاج الاكتئاب النفسي الرياضة أفضل من الأدوية
        يطور  أخصائي الطب النفسي الأمريكي، جاسبر شميت، نظاماً جديداً للعلاج النفسي الخاص بمكافحة الاكتئاب، يحاول من خلاله تجنب النتائج الجانية للأدوية العادية التي تؤدي إلى تبدلات في الوزن وأنماط النوم، وذلك من خلال التركيز على الرياضة البدنية فحسب للتغلب على المرض الذي يصيب مئات ملايين الأشخاص حول العالم.

التفاصيل

-12-

هل يرتبط الاكتئاب بخرف الشيخوخة

   توصل  باحثون أمريكيون إلى أدلة إضافية تربط بين الاكتئاب وخطر الإصابة بالخرف.

وكانت دراسات سابقة قدمت نتائج متضاربة حيال الارتباط بين المرضين. لكن شكوك خبراء الصحة العقلية تبددت الآن.

التفاصيل

-13-

الإكتئاب

مقال : د. وليد سرحان*

 

          يعد الاكتئاب أحد أهم الاضطرابات النفسية شيوعا، ومن أكثر الأمراض إعاقة لحياة البشر، ومع ذلك ما زال مهملا وفي كثير من الأحيان لا يصل المصاب به للعلاج.

 

وعلى مدار العقدين الماضيين أصبح للأمراض غير المعدية أهمية متزايدة في التأثير على حياة الناس، وسوف يكون الاكتئاب هو المعيق الثاني للبشر في العام 2020.

 

كما أن الاكتئاب يؤدي للانتحار في 15% من الحالات ويعد السبب الرئيسي للانتحار، ناهيك عن أن الاكتئاب المهمل الغير معالج يزيد من الوفيات والجلطات الدماغية والقلبية وحدوث السكري وأمراض القلب، ويفاقم أمراضا قائمة إذا لم ينتبه له كالسرطان والإيدز.

 

كل هذا يعني أن الاكتئاب ليس ترفا وموضة طبية بل هو في صميم حياة الناس، ويتداخل مع الأمراض الأخرى ويزيد من إعاقة الناس عن حياتهم، وإغفاله يعني إهمال صحة الناس.

 

عالميا يعاني 10% على الأقل من الناس من أشكال مختلفة من الاكتئاب، وهذا الرقم ينطبق على مجتمعاتنا العربية. والنساء أكثر تعرضا له من الرجال، وعادة يصيب الناس في مقتبل العمر وسنوات الإنتاج ويزداد مع تقدم العمر.

وأصبح من المألوف أن يستعمل الإنسان العربي كلمة اكتئاب في حديثه وكأن الأمر معروف ومحسوم، والواقع خلاف ذلك، وكثيرا ما تستعمل الكلمة للتعبير عن ضيق أو حزن أو هم أو انزعاج أو توتر، وليس بالضرورة عن اضطراب نفسي له مواصفات محددة. 

لأعراض
تتركز أعراض الاكتئاب حول فقدان القدرة على الاستمتاع، فلا يجد المريض متعة في الأشياء التي كان يستمتع بها، ولا رغبة للمبادرة بعمل الأشياء حتى الضروري منها، ويشعر بالحزن ولكنه حزن مختلف كما ونوعا عن الحزن العادي أو الطبيعي الذي يصاب به الإنسان عندما يكون هناك مبرر، مثل فقدان شخص عزيز بالوفاة.

فالحزن الاكتئابي يدور في محاور اليأس وفقدان الأمل وتمني الموت والإقدام على محاولة الانتحار أو الانتحار، كما أن المكتئب تتأثر ثقته بنفسه ويبدأ بتقليل شأنه ويعتبر أنه فاشل ومقصر في كل شيء وينسى أي نجاح له ويعظم السلبيات، ويساوره شك في مدى اكتراث الناس به وبمعاناته حتى أقرب الناس إليه ومن هم مهتمون بأمره فعلا.

وتتأثر وظائف الإنسان الحيوية في معظم الأحيان وتقل الشهية ويفقد المريض من وزنه، كما يضطرب النوم، فيصحو المريض مبكرا في مزاج سيئ أو يكون متقطع النوم أو يجد صعوبة في الخلود للنوم، وقد تحدث كل اضطرابات النوم معا، ويصل الأمر بالمريض ألا ينام لعدة أيام. ويشعر المريض بالارهاق الجسدي والإعياء ويفقد نشاطه المعتاد، ويترافق هذا مع ضعف التركيز والانتباه وبالتالي ضعف تخزين المعلومات، وذلك يشعره بأن النسيان قد بدأ وأنه سيفقد عقله، وتكون هذه الظاهرة واضحة أكثر في كبار السن.

كما يشكو مريض الاكتئاب من آلام جسدية، مثل الصداع وألم الصدر والبطن والظهر والأطراف والمفاصل، وهذه الشكوى تحدث في أكثر من ثلثي المرضى، وتسوقهم للأطباء والعيادات لمعالجة هذه الأعراض الجسدية دون ربطها بالحالة النفسية مما يؤخر التشخيص والعلاج، ويلاحظ أن مرضى الاكتئاب تكون أعراضهم في أشدها في الصباح الباكر وتخف نسبيا مع مرور اليوم، حتى إن البعض يظن أن حالته مرتبطة بالعمل لأنه يكون في الفترة الصباحية، أو تظن السيدة أن الأمر يتعلق بكونها وحدها في البيت عندما يكون الزوج والأبناء خارج المنزل، والواقع أن هذه طبيعة الاكتئاب، إذ يتغير المزاج خلال اليوم وفي أحيان قليلة يكون الاكتئاب أسوأ في المساء إذا كان مرتبطا بالقلق.

ويتغير النشاط الحركي للمريض بالاكتئاب، فقد يكون قليل الحركة والكلام وبطيئهما، وهذا التباطؤ النفسي الحركي قد يكون بسيطا، ولكن في الأحوال الشديدة قد يصل بالمريض لحالة من الذهول وعدم الحركة، فقد يستلقي المريض في سريره بلا حركة أو تجاوب إلا بالنظرات المراقبة كالرادار، أو يمر بمرحلة من الهيجان ويجد صعوبة في الاستقرار والجلوس في مكان واحد، وقد يتصاعد الوضع ليصبح المريض في حالة هياج متفاوت الشدة.

وتتأثر الرغبة الجنسية وتضعف وقد تنعدم عند الرجال والنساء، كما يضطرب الأداء الجنسي، مما قد يتسبب أحيانا بمشاكل زوجية فيراود الزوجة شكوك بأن الزوج على علاقه خارجية أو أنه لم يعد يحبها، وقد يتهم الزوج زوجته بالإهمال والتقصير في كل واجباتها وليس من الغريب أن يصل الأمر للطلاق.

كل هذا يعيق المريض بدرجات متفاوتة حسب شدة الحالة عن أداء وظائفه اليومية من دراسة أو عمل أو أعمال البيت، ويصبح مرتبكا غير قادر على اتخاذ القرار، وقد تبكي المرأة في أي وقت ويحاول الرجل العربي منع نفسه من البكاء لأن هذا ليس من شيم الرجال! ثم يبكي مرغما في السر ثم في العلن. ويترافق الاكتئاب في معظم الأحيان مع مظاهر القلق النفسي، بما فيها التوتر والنزق والخوف من الأمراض والموت، والإحساس بأن هناك مصيبة سوف تحدث، وتزيد الآلام الجسدية وقلة النوم وقلة التركيز.

الأنواع
وأكثر أنواع الاكتئاب شيوعا هو المختلط بأعراض القلق بدرجة بسيطة أو متوسطة، ولكن هناك أنواعا شديدة كالاكتئاب الذهاني الذي يترافق مع هلاوس بصرية وسمعية وشمية وأوهام بأنه مذنب ويستحق الموت وقد خسر كل شيء في حياته، دون أن يكون هناك صحة لهذا.

ومن أشكال الاكتئاب الشائعة اكتئاب النفاس، الذي يصيب المرأة بعد الولادة وفيه نفس الأعراض مع الاهتمام والقلق من المولود أو رفضه وعدم قبوله، وهناك الاكتئاب الشتوي واللانمطي وفيها يكون زيادة في الشهية والوزن وزيادة في النوم يتكرر هذا النوع في كل عام وكل موسم.

تعود أسباب الاكتئاب لعوامل متعددة منها وراثية وأخرى بيئية واجتماعية ونفسية، وتختلط هذه العوامل لإحداث تغيير في الناقلات العصبية الكيماوية في مراكز التحكم بالمزاج في الدماغ، ويمكن مشاهدة ذلك من خلال التصوير الوظيفي للدماغ, أما المريض فيتوه في موضوع الأسباب, فإذا استطاع ربط الاكتئاب في سبب معين مثل فقدان العمل فإنه يعتبر أن لا فائدة من معالجة الحالة طالما أن السبب سوف يستمر، وكذلك السيدة التي فقدت زوجها وتتحمل مسؤولية البيت والأطفال تعتبر أن العلاج لن يعيد لها زوجها وبالتالي فلا فائدة منه، وأما المرضى الذين لا يستطيعون إيجاد سبب للاكتئاب فيزدادون هما وحزنا، وماذا سيفعل العلاج طالما أنه لا يوجد سبب يعالجه. والواقع أن الطبيب لا يعالج أسبابا بل مرضا بغض النظر عما إذا ما كان هناك سبب واضح أو غير واضح.

العلاج والوقاية
وأما علاج الاكتئاب فله ثلاث وسائل، أولاها العلاج النفسي وهو العلاج بالكلام بوسائل متعددة تعرف بالعلاج المعرفي والسلوكي والتحليلي، وهذه أساليب فعالة ومهمة في التخلص من الاكتئاب، ودائما يكون العلاج النفسي والاجتماعي الداعم ضروريا مع أية معالجات أخرى.

والعلاج الثاني هو بأدوية تسمى مضادات الاكتئاب، وهي أدوية نوعية تصحح الخلل الكيماوي في الدماغ، وتأخذ بضعة أسابيع حتى يبدأ مفعولها، وبعد أن يستقر المريض يكون بحاجة لإكمال العلاج لمدة سنة على الأقل تبعا لشدة ونوع وعدد النوبات السابقة، وقد تطورت هذه الأدوية تطورا كبيرا في العقدين الماضيين.

والعلاج الثالث هو العلاج بالحث المغناطيسي أو الكهربائي للدماغ، فمن المعروف منذ عقود أن العلاج بالاختلاج الكهربائي فعال في معالجة الاكتئاب خصوصا الشديد، ومؤخرا ظهرت أساليب جديدة في حث الدماغ مغناطيسيا وهي أيضا تعطي نتائج جيدة.

هل يمكن للإنسان وقاية نفسه من الاكتئاب؟ والإجابة هي أن الوقاية من الاكتئاب لها ثلاثة مستويات، الأول منع حدوثه نهائيا، وهذا يعني الأكل المتوازن والنشاط العقلي والجسدي المعتدل، وتجنب المؤثرات العقلية بمختلف أشكالها سواء كانت مهدئات أو كحولا أو مخدرات، مما يقلل من حدوثه، والمستوى الثاني هو الاكتشاف المبكر للاكتئاب والوصول للعلاج قبل تفاقمه، وهذا يحتاج لوعي الفرد والمجتمع والعاملين في الرعاية الصحية الأولية، أما المستوى الثالث فهو منع التكرار، فالاكتئاب بعد علاجه يمكن أن يتكرر عند حوالي نصف من عولجوا للمرة الأولى، ولا بد أن يعرف المريض بعد شفائه أن هناك إمكانية للانتكاس.

ومن الواضح أن الاكتئاب يتربع على قائمة الأمراض المنتشرة والمؤثرة على حياة البشر ولكنه مرض قابل للعلاج مهما كانت شدته أو تكراره، ولا بد من الاهتمام به كجزء من الاهتمام بالصحة النفسية التي هي جزء لا يتجزأ من صحة الإنسان ورفاهيته.

---------------------------------
*
مستشار الطب النفسي ورئيس تحرير المجلة العربية للطب النفسي