www.FreeArabi.com  

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 

الدكتور رياض عبد الكريم

Riad Z. Abdelkarim,M.D.

Diplomat of American Board

of Internal Medicine

1801 W,Romnya Drive

Ste. 305

Anaheim, California 92801

USA

1-714-808-9305

 

 

علوم

ما وراء كوكبنا الأزرق

 عالم لبناني

 يتولى اللبناني تشارلز العشي رئاسة مختبر الدفع النفاث التابع ل (الناسا) في باسادينا بولاية كاليفورنيا الامريكية. وقد عين في هذ المركز عام ،2002 وهو يشرف شخصيا على الرحلة الحالية لاستكشاف كوكب المريخ

علي شاهين – الناعمة/لبنان

             حطت المركبة الفضائية “سبيريت” بنجاح فجر الثالث من يناير/ كانون الثاني 2004على سطح كوكب المريخ وأرسلت أولى الصور التي التقطتها للكوكب الأحمر وظهر في هذه الصور التي التقطت بالأبيض والأسود وبثتها شاشات قاعة المراقبة في مختبر الدفع النفاث في باسادينا، جزء من المركبة في موقع صخري أمام صخرة كبيرة. وكانت الوكالة أعلنت قبيل تلقيها هذه الصور ان جميع المراحل الدقيقة لنشر الألواح الشمسية للمركبة تمت كما كان متوقعا ما يسمح لها إعادة شحن البطاريات التي تغذي أجهزتها وتؤمن بقاءها في برد المريخ حيث يمكن ان تهبط درجات الحرارة الى المئة تحت الصفر.
وتمت عملية الهبوط على سطح المريخ بشكل ممتاز، فقبل اقل من دقيقتين من هبوطها فتحت المركبة الصغيرة مظلتها ثم تخلصت بعد عشرين ثانية من الجزء السفلي من درعها الحراري الذي لم تعد تحتاج إليه. وقبل ست دقائق من وصولها الى سطح المريخ نفخت وسائد مخصصة لحماية المركبة من الصدمة وشغلت محركات الجزء السفلي من الدرع الواقي لتثبيته.
وتجاوزت أول صورة بالألوان لكوكب المريخ التقطها المسبار الامريكي “سبيريت” كل آمال الوكالة الامريكية للطيران والفضاء، اذ سمحت للمرة الأولى برؤية “الكوكب الأحمر” بألوانه الحقيقية فيما تبعثرت على سطحه صخور تميل إلى الزرقة.
وكان مختبر “الدفع النفاث” في باسادينا بولاية كاليفورنيا قد تلقى أولى صور المريخ التي التقطت بالأبيض والأسود بكاميرات المسبار، بعد ثلاث ساعات من هبوطه. وظهرت فيها مساحات واسعة للكوكب الأحمر بدت كأنها صحراء قاحلة مليئة بالصخور، وجزء من المسبار في أمام صخرة كبيرة.
أرسل المسبار “سبيريت” صورة بانورامية دقيقة لصخور مهشمة و”بساط سحري” من تراب لزج تشير مع أدلة أخرى، إلى احتمال وجود مياه على سطح المريخ حسبما قال علماء الوكالة الامريكية للطيران والفضاء (ناسا).
وأمضى علماء ناسا برئاسة الامريكي اللبناني الأصل تشارلز العشي، الأيام الأولى من الهبوط في دراسة الصخرة التي توقفت أمامها المركبة “سبيريت” على سطح كوكب المريخ. ويعتقد العلماء أن تكون الصخرة الهرمية الشكل، وهي في حجم كرة القدم الامريكية، على الأرجح من البازلت وأنها خرجت إلى سطح المريخ قبل مئات الملايين من السنين بفعل بركان. وإذا كان الأمر كذلك فإن هذه الصخرة ليست غريبة عن كوكب المريخ، وهذا يفسر إلى حد ما سبب اختيارها لتكون محط أول دراسة جيولوجية مفصلة في مسعاهم لإيجاد دليل قاطع على توفر الماء والحياة هناك في الماضي.
ويتولى اللبناني العشي رئاسة مختبر الدفع النفاث التابع ل (الناسا) في باسادينا بولاية كاليفورنيا الامريكية. وقد عين في هذ المركز عام ،2002 وهو يشرف شخصيا على الرحلة الحالية لاستكشاف كوكب المريخ.
وولد عشي في لبنان عام ،1947 ونال بكالوريوس في الفيزياء من جامعة جرينوبل الفرنسية، ثم شهادة البوليتكنيك من فرنسا عام 1968 و تابع علومه في الولايات المتحدة ونال في عام 1971 شهادة دراسات عليا في العلوم الكهربائية من معهد التكنولوجيا العالي في كاليفورنيا، كما نال عام 1983 شهادة دراسات عليا في علم الآثار. والى جانب اهتماماته في الفضاء، فقد اهتم تشارلز العشي أيضا بقضايا الآثار وقاد عدة رحلات علمية في الصحراء المصرية والصحراء العربية وألقى عددا كبيرا من المحاضرات وحضر مؤتمرات عالمية داخل الولايات المتحدة وفي مصر، والمغرب، والصين، واليابان، واستراليا، وفرنسا، وبريطانيا، وهولندا، والدنمارك، والنمسا، وسويسرا، والنرويج، والمانيا، وايطاليا واليونان.
وحطت المركبة “أوبورتيونيتي” فجر الخامس والعشرين من يناير 2004 على كوكب المريخ في سهل يطلق عليه اسم ميريدياني بلانوم قبالة المنطقة التي كانت حطت فيها المركبة “سبيريت” في منحدر غوسيف على الكوكب الاحمر في الثالث من كانون الثاني. وأظهرت الصور التي أرسلها المسبار موقع هبوطه والمناطق المحيطة به بما في ذلك طبقة بارزة من الصخور. وأثبتت الصور أن أنظمة تحويل البيانات داخل المسبار تعمل جيدا.
ومضت عملية هبوط المسبار الثاني كما كان مخططا له حيث هبطت “أوبورتيونيتي” على واحدة من أكثر المناطق انبساطا على الكوكب. وقد هبطت المركبة ذات الشكل الهرمي على أحد جوانبها الأربعة وهي صممت بحيث يمكن ان تهبط على أي جانب.
وهبطت “أوبورتيونيتي” بمعدل سرعة 54 كيلومترا في الثانية أي نحو 20 ألف كيلومتر في الساعة في الوقت الذي دخلت فيه المجال الجوي للكوكب قبل استخدام الصواريخ والمظلات للإبطاء من سرعتها قبل الهبوط.
والفارق الوحيد بين هبوطت “أوبورتيونيتي” وهبوط سبيريت هو أن مظلات أوبورتيونيتي فتحت والمسبار كان على ارتفاع 4500 قدم لتتناسب مع ارتفاع منطقة الهبوط. وكانت هذه هي أصعب مرحلة في رحلة المسبار الذي استغرق سبعة أشهر ليصل إلى الكوكب الاحمر وبعض دقائق ثمينة ليهبط على سطحه.