www.FreeArabi.com

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

علوم
ما وراء كوكبنا الأزرق

كاسيني

 تخترق مدار سيد الحلقات.. زحل

بقلم : مرفت عمارة

بعد رحلة استمرت سبع سنوات استقرت مركبة الأبحاث الفضائية. 'كاسيني' التابعة لوكالة الفضاء الامريكية 'ناسا' في مدار كوكب زحل وذلك بعد مناورة استغرقت 69 دقيقة تمكنت خلالها من الانزلاق عبر الحلقات الشهيرة المحيطة بالكوكب للولوج إلي مداره، تظل بعدها في دراسة لكوكب زحل وأقماره الثلجية لأربع سنوات قادمة، تقوم خلالها لسبعة وسبعين دوره من علي مسافة 80230 كيلو متر عن مركز الكوكب.

وأول تصريح من 'ناسا' بعد تلقي أول اشارة من 'كاسيني' بنجاح المهمة من 'تشارلز ايلاتشي' مدير معمل 'ناسا' قائلا:

'إنه شعور طيب للغاية أن تجد نفسك في مدار سيد الحلقات زحل.. حيث بدت الصور الأولي القريبة لحلقات 'زحل' وعددها 61صورة شديدة الوضوح، لدرجة اعتقاد العلماء بوجود شخص يحاول القيام بخدع بصرية، حيث صرحت 'كارولين بوركو' رئيسة فريق التصوير في المشروع 'كنت اعتقد ان زملائي بالفريق يحاولون خداعي ببث صور تحاكي الواقع!'، تلك الصور التي قال عنها 'بوني بوراني' المسئول عن عمليات المركبة انها 'كنز نفيس' حيث يعتقد العلماء انه بتحليلها ودراستها يمكن الحصول علي معلومات مهمة حول النظام الشمسي يهييء رؤية أفضل للنظام المداري كله بالاضافة إلي امكانية استخدامها لتكوين خريطة مرئية من الاشعة فوق البنفسجية للنظام الشمسي، وقد تشكل تلك الصور التي يتوقع أن يصل عددها إلي 300 ألف صورة مفاتيح لحل لغز ما يسمي F.Rings وهي الدوائر الضوئية حول كوكب زحل، والتي حيرت العلماء بتكوينها وهيكليتها خاصة تلك العقد التي تتحللها، كما تقدم بعض الاجابات حول تفسير العلاقة بين الدوائر المحيطة بزحل والاقمار الدائرة في فلكه، علاوة علي أن فهم كل ما يدور حول زحل سوف يقدم شرحا لكيفية التحام الكواكب أو حتي المجرات جراء انتشار الغيوم والغازات منذ بداية تكون النظام الشمسس.

وكان فريق مكون من 17 عالما من مختلف الجنسيات بدأ في بناء المركبة 'كاسيني' سنة 1995، والتي يعود التخطيط لها منذ الثمانينات، حيث تكلف بناؤها ثلاثة مليار دولار، وهي تحمل محسبا يدعي 'هويجنز' تيمنا باسم العالم الهولندي 'كريستيان هوجينز' الذي عاش في القرن السابع عشر الميلادي ومكتشف حلقات زحل، كما يقال أيضا جاليليو هو أول مكتشف لها والمعروف ان اسم كاسيني مأخوذا من اسم العالم الفرنسي المولود في ايطاليا 'جان دومينيك كاسيني' الذي اكتشف فجوة في الدوائر المحيطة بالكوكب والتي استخدمتها المركبة في الاختراق إلي مجاله.

تم اطلاق 'كاسينيش في اكتوبر 1997 من قاعدة 'كيف كنافيرا'، حيث سلكت مسارا دائريا طوله 3.5 مليار كيلو متر حول الارض والزهرة والمشتري وصولا للأطراف الخارجية للنظام الشمسي، واستطاعت انجاز المهمة بفارق ثانية واحدة عن ما تم تخطيطه.

وهي مزودة بأجهزة لقياس قوة واتجاه المجال المغناطيسي للكوكب ورصد انبعاث موجات الراديو من ومضات البرق في غلاف زحل، كما استطاعت المركبة كاسيني عن طريق رصد انفجار الاوكسجين الذري بالحلقات إلي اكتشاف ان تلك الحلقات تتآكل، مما يعني اندثارها خلال 100 مليون سنة كما أوضح دونالد شمانسكي الباحث في فريق كاسيني والذي قال ان العلماء غير متأكدين ان الانفجار ناجم عن تصادم في الحلقة، أم نتيجة ارتطام ينزك بتلك الحلقة أو حدوث بركان جليدي علي سطح أحد أقمار زحل 'انكلادوس' والتي لم ترصد المركبة سوي واحد منها حتي الآن.

وسوف ينطلق المسبار 'هويجنز' نحو القمر 'تايتان' بداية العام لاقادم، الذي التقطت أول صور له عن قرب، وهو أكبر أقمار زحل وأكثرها جاذبية، ويعطي العلماء اهتماما خاصا به لاعتقادهم ان دراسته يمكن أن توضح كيفية بدء الحياة علي سطح الارض منذ 4 مليارات سنة، لانه القمر الوحيد في المجموعة الشمسية الذي له غلافا جويا، مما يعزي بالبحث حول صلاحيته للحياة عليه كبديل للعرض، لكن الصعوبة تكمن في وجود غيوم يميل لونها إلي الحمرة تشكل ساترا حول رؤية سطحه، وقد تمكن العلماء من رصد صور له سنة 1978 بالمركبة 'فويجر'، حيث يقولون أن تحت غلافه قارات من الصخور والجليد وثاني اكسيد الكربون المتجمد وسط بحار من الايثان السائل اللزج، كما لوحظ وجود شراره في غلافه تشبه البرق بدراستها لوحظ ضمن مكوناتها احماض امينية أساسية للحياة يأمل العلماء في التعرف من خلالها علي كيفية نشأة الحياة علي الارض.

وبسبب كثافة الغلاف الجوي لتايتان 'عشرة أضعاف عازلة الارض' استحال اختراقه الا باستخدام 'نوافد' ضوء بالأشعة الحمراء قادرة علي بلوغ السطح خلال طبقة الميثان السميكة، خلصوا منها ان جزءا كبيرا منه مغطي بصخور جليدية .

هذا وقد أوضحت أول صور التقطتها كاسيني للقمرتيتان وجود فوهة عملاقة ناتجة عن تصادم علي سطح القمر، كما أوضحت وجود نوع من النشاط الجيولوجي بالاضافة إلي وجود سحب تراكمية علي ارتفاع 15 كيلو مترا من القطب الجنوبي للقمر يرجح أن تكون من غازات هيدرو كربونية.

وكلمة 'زحل' مشتقة من لفظ عربي معناه تنحي وتباعد، لبعده في السماء السابعة، ويطلق عليه في اسبانيا وشمال غرب افريقيا 'المقاتل'، وفي اليونانية والمصرية القديمة 'المتألق'، كثافته أقل من الماء '.7'، ويدور حول نفسه كل 11 ساعة وهو طول اليوم وحول الشمس كل 29.46 سنة وهو طول السنة، سرعة الرياح عليه 1800 كيلو متر/ ساعة، اقماره لها معدل دوران معلوم عدا قمرين يدوران في مدار متزامن، ويعتقد أن سبب وجود حلقات زحل هو انفجار لأحد تلك الاقمار نتيجة جذب الكوكب له.

فهل يتمكن العلماء من كشف اسرار ذلك الكوكب المقاتل المتألق أم انها ستتنحي وتتباعد؟، ذلك ما سوف تثبته السنوات الاربع القادمة.

*****

المركبة كاسيني ترسل صورا مذهلة لزحل

Eng/Arb

--------------------------------------------------------------------------------

أرسلت مركبة الفضاء كاسيني- هينجنز، التي وصلت إلى كوكب زحل الأسبوع الماضي صورا ومعلومات دقيقة وواضحة قد تكشف عن أصل الحلقات المحيطة بالكوكب.

وتظهر الصور مطبات ومنحنيات في بعض الحلقات في الوقت الذي تمكنت فيه معدات كاسيني من تحليل تركيبة هذه الحلقات.

كما أرسلت المركبة صورا قريبة لقمرين بزحل.

وفي إحدى الصور تظهر الحلقات مهزوزة ومموجة بينما تلتف الحلقة (F) الرقيقة الخارجية حول غلاف زحل.

في الوقت نفسه، تمكن العلماء من خلال أجهزة كاسيني من معرفة سبب اتخاذ الحلقات هذا الشكل.

وقال البروفيسور كارل موراي من جامعة كوين ماري بلندن: "نعرف أن هناك قمرين واحد في كل ناحية يتفاعلان بشكل ما مع الحلقات. ولذلك عندما نظرت إلى الصور لاحظت أنها تبدو مثل تيار من المواد يتدفق من الحلقة إلى داخل القمرين. وكان ذلك تأكيدا لنظرية ظهرت منذ أكثر من أربعة أعوام وهو أمر مرضٍ جدا."

وكان عالم الفضاء غاليليو غاليلي قد اكتشف حلقات كوكب زحل. ويشير علماء الفضاء إلى هذه الحلقات بحروف حسب المناطق الرئيسية فهي من الداخل إلى الخارج (D,C,B,A,S,G,E).

خطوط حادة يحاول العلماء فك اسرارها

وقد مرت مركبة الفضاء كاسيني بين الحلقتين (F)، (G) عندما وصلت إلى الكوكب قبل أسبوع.

وأظهرت الصور التي تم التقاطها بالأشعة فوق البنفسجية وصدرت هذا الأسبوع، الحلقات في شكل ظل أحمر.

ويؤكد اللون الأحمر أن الحلقات الصغيرة يعتقد أنها تكونت من جزيئات من الغبار ويمكن أن تكون أصغر في الكثافة من الحلقات التي تظهر باللون الفيروزي.

وقال العلماء إنه من المحتمل أن يحتوي الغبار على مواد عضوية، كما أنه من المحتمل أن يكون الثلج مزيجا من المياه ومواد أخرى مثل النشادر.

ويبدو أن هذا الغبار يتكون من نفس المادة التي تسيطر على سطح القمر الخارجي (فيبي) وهو ما يزيد من الاعتقاد بصحة نظرية أن الحلقات تكونت من تدمير قمر سابق.

ويعتقد أن القمر الثاني (تيتان) وهو الأكبر حجما هو الجسم الوحيد الآخر في النظام الشمسي، فضلا عن الأرض، الذي يحتوي سطحه على سوائل.

وتمكنت كاسيني من شق طريقها عبر السحب الكثيفة والتقطت صورا لحفرة كبيرة وطبقات من الثلج وخطوط ودوائر لا يعرف أصلها.

وتشبه صور القمرين تيتان وفيبي الصور التي التقطت للأرض وقمرها منذ عقود.

وهذه الصور واضحة جدا لدرجة أنك لا يمكن أن تتصور أنها قادمة من مسافة مليار ونصف كيلومتر.

  

Stunning images

from Saturn probe

عربي/إنكليزي

  

The Cassini-Huygens mission which reached Saturn last week has sent back startling images of the planet's famous rings viewed in ultraviolet light.

The pictures processed by University of Colorado researchers depict the famous feature in shades of turquoise and red.

 

The different colours are indications of the rings' varied composition.

 

Cassini scientists say the spacecraft's four-year tour of the Saturnian system may tell them how the rings formed and if they are just a temporary feature.

 

Space scientists refer to the rings by letter, listing the major regions (from the inside) D, C, B, A, F, G, E. Cassini-Huygens actually passed between F and G when it arrived at the planet on 1 July.

 

Images taken during that orbit insertion by Cassini's Ultraviolet Imaging Spectrograph show up details the spacecraft's two main cameras cannot detect looking in the visible part of the spectrum.

 

The red indicates sparser ringlets believed to be made of particles that are "dirty" and possibly smaller than those in the denser, icier ringlets, which are shown in turquoise.

 

 

A faint stream of material appears to connect the F ring to Prometheus, the white blob at the bottom (Nasa/JPL/SSI)

The dirt probably contains silicates and organic material, scientists say. The ice is likely to be a mixture of water and other substances such as ammonia.

 

Some of this dirt seems to be the same material which dominates the surface of the outer moon Phoebe, adding weight to the theory that the rings formed from the demolition of a previous moon.

 

The Cassini-Huygens mission is living up to its billing, delighting researchers with the quality and abundance of data it is able to return to Earth.

 

The spacecraft has shown how the rings ripple and shimmy - in one image, the thin outer F-ring snakes across the Saturn sky like a newly cracked whip.

 

"We knew there was a pair of moons, one on each side, that were somehow interacting with the ring," says Professor Carl Murray from Queen Mary University of London.

 

"So I was sitting looking at the images, and I noticed that there appeared to be like a stream of material coming from the F-ring to the inner of the two moons, Prometheus," he says.

 

 

Outer rings, shown in turquoise, contain more ice

 

 

Enlarge Image

 

"That was confirmation of a theory that had been produced over four years ago; that's very satisfying."

 

Satrun's biggest moon, Titan, is believed to be the only body in the Solar System other than Earth with liquid on the surface.

 

Cassini has already been able to peer through its dense clouds, photographing a large crater, deposits of ice, and lines and circles of unknown origin.

 

The images of Titan and Phoebe are strangely reminiscent of photos of the Earth and our own Moon, taken decades ago by the earliest space missions.

 

They are so clear that you struggle to remember that they are coming from a distance of one-and-a-half-billion km.

*****

و كاسيني أيضا

كاسيني" تلتقط صورا لقمر زحل ذي الوجهين

Eng/Arb

باسادينا، كاليفورنيا (CNN) -- التقطت مركبة الفضاء الدولية "كاسيني" صورا جديدة لقمر زحل ذي الوجهين "إيباتوس"، ربما تساعد في الكشف عن أسباب العتمة التي تظلل نصفه، فيما يظل النصف الآخر مضاء، وفقا لما أعلنه العلماء.

ويأمل العلماء في إزاحة الغموض عن ظاهرة إعتام نصف وجه القمر، وتحديد مصدر تلك المواد المسببة للظاهرة، نقلا عن وكالة الأسوشيتد برس.

وقد التقطت "كاسيني" صور قمر زحل يوم 3 يوليو/ تموز الحالي، من مسافة تبعد حوالي 1.8 مليون ميل، وذلك بعد أيام قليلة من دخولها مدارا حول زحل.

ويعتبر "إيباتوس" أحد أقمار زحل المعروفة، ويبلغ عددها 31 قمرا، ويصل قطره إلى حوالي ثلث قطر قمر كوكب الأرض.

وقد تم اكتشاف القمر الغامض عام 1672 بواسطة عالم الفضاء الفرنسي ذو الأصول الإيطالية، جان دومنيك كاسيني.

وتقول إحدى نظريات تفسير إعتام نصف قمر زحل إن السبب هو جزيئات من المواد منبعثة من قمر صغير تابع لزحل يطلق عليه "فوب". فيما تذهب نظرية أخرى إلى أن كوكب زحل هو مصدر تلك الجزئيات.

وتعد مركبة الفضاء "كاسيني" أول مركبة تدور حول زحل، وتصل تكلفة مهمتها إلى 3.3 بليون دولار، بتمويل مشترك من وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، ووكالة الفضاء الأوروبية والإيطالية.

Photos show two-faced Saturn moon

عربي/ إنكليزي

The international Cassini spacecraft has taken new images of Saturn's two-faced moon Iapetus, possibly offering clues to why the moon has a dark hemisphere and another that is bright, scientists said Thursday.

Researchers at NASA's Jet Propulsion Laboratory hope Cassini's observations of the mysterious moon help determine where the dark material comes from.

The spacecraft took pictures of Iapetus (pronounced eye-APP-eh-tuss) at a distance of 1.8 million miles on July 3, a few days after Cassini entered orbit around Saturn.

Iapetus is one of Saturn's 31 known moons and has a diameter about a third that of Earth's moon. It was discovered in 1672 by the Italian-French astronomer Jean Dominique Cassini.

One theory is that the dark side is being coated by particles being ejected from Saturn's tiny moon Phoebe. Another theory is that the material comes from within the moon, an idea supported by observation of material on crater floors.

Cassini is the first spacecraft to orbit Saturn. The $3.3 billion mission is a joint project of NASA and the European and Italian space agencies