عيد
الأم
كل عام و
كل أمهات العالم بخير
يحتفل العالم العربي بعيد الأم
يوم 21 آذار/مارس من كل عام ، وهو يصادف أيضا عيد النوروز الإيراني و بداية فصل
الربيع ، و ربما اختير هذا اليوم لذاك السبب ، إلا أن بعض الدول العربية و
خاصة الخليجية ، حولته إلى عيد الأسرة .
و لكن في الولايات المتحدة
جعلوا عيد الأم في شهر أيار/مايو في الحادي عشر منه ثم جعلوا للأب عيدا بدوره
بتاريخ الخامس عشر من شهر حزيران/ يونيه .
تكريم الوالدة أو الوالدين لفتة
إنسانية رائعة ، فالإنسان هو الوحيد من بين المخلوقات الذي يستمر بالعناية
بأولاده إلى سن متأخرة لأن طفولة الإنسان طويلة جدا ! طوال هذه السنين التي
تتراوح بين الثامنة عشر و الواحدة و العشرين يظل الوالدان يهتمان بشؤون
الأبناء ماديا و صحيا و توجيها و حنوا ، ويظلا يتابعان أوضاعهم لحظة بلحظة ،
أربعا و عشرين ساعة في الأربع و العشرين . ألا يستحقان بعد كل هذا كل هذا
التكريم ؟ !
و هنا أدرج بعض العبارا ت
بمناسبة عيد الأم :
قالت
عبير الزين :
إلى أعز ما في وجودي كله
و دافعتي إلى الصبر و الرضا و
الأملي
و أمثولتي في رعاية بيتي و
عيالي
أقول لك كل عام و لك الخير كله
يا أحلى و أغلى أم في العالم
كله
و قال
أبو وسيم :
لم أهنأ طويلا بالتفاعل مع أمي
فقد أصابها مرض عضال
أفقدها كل اتصال
و لكنني أذكر ، كنت في الخامسة
أصابتني حمى مفاجئة
و كنا في زيارة
حملتني إلى البيت بين ذراعيها
لا أقل من ساعة
و هي تبلل جبيني بدموعها ، خوفا
و خشية
كيف أنسى تشجيعها إذا أنجزت
و عتابها إذا قصّرت
و شفاعتها لدى أبي إذا أذنبت
صحيح أنني فقدت التفاعل معها
إلا أنني لا زلت أذكر حدبها
و رعايتها و حبها
يوم كانت قادرة علىالرعاية و
الحدب
و الحنو و الحب