|
www.freearabi.com
السنة السادسة
العدد 70
أناهايم / كاليفورنيا
الولايات المتحدة الأمريكية
| |
|
www.FreeArabi.com
|
علوم و صحة
|
الأبواب
الرئيسية








د.رياض عبد الكريم
Riad Z.
Abdelkarim,M.D.
.Diplomat of American
Board
of Internal Medicine
1801 W,Romnya
DriveSte.305
Anaheim,California
92801
USA
1(714)8.8-9305
|
|
باحث تونسي
يساهم في وصول صور المريخ إلى
الأرض
مشاركة : فاتنة دياب –
كاليفورنيا USA
قالت صحيفة الشروق التونسية إن عالما عربيا تونسيا ساهم بمجهود رئيسي في وصول
الصور ثلاثية الأبعاد التي أرسلتها المركبة الأمريكية "سبيريت" Spirit من
سطح كوكب المريخ.
وفي حوار مع الصحيفة قال العالم التونسي الأصل محمد الأوسط العياري أنه كان
المشرف الرئيسي على إعداد وتركيب ثلاثة أجهزة رئيسية في المركبة "سبيريت" هي
جهاز الاتصالات الأرضية المباشرة وجهاز التصوير الدقيق ثلاثي الأبعاد "بانكام"
وجهاز تصوير جيولوجي يعمل بالأشعة تحت الحمراء.
ويشغل العياري حاليا منصب رئيس قسم الميكانيكا بمركز "بول ايروسبيس" لأبحاث
الفضاء بولاية كولورادو وهو مركز تابع لوكالة الفضاء والطيران الأمريكية )ناسا)
وكان العياري رئيس مجموعة من 50 مهندسا وفنيا وخبيرا تم اختيارهم للقيام بهذه
المهام.
وقال العياري ان التوأم الثاني للمركبة "سبيريت" واسمها "اوبورتيونيتي"Opportunity
الذي هبط على الجهة الاخرى من المريخ لديه نفس الخصائص ، وسيكون بامكان هاتين
المركبتين على مدى ثلاثة أشهر المساهمة في ضبط المقاييس العلمية والمكونات
الدقيقة لهذا الكوكب.
وكان العياري قد سافر إلى الولايات المتحدة بعد حصوله على "دبلوم الهندسة
المدنية" في تونس حيث حصل هناك على درجة الدكتوراه في الميكانيكا التطبيقية من
جامعة كولورادو.
واشتغل في ميدان الابحاث الخاصة بتشقق المواد العضوية والهندسية عبر متابعة أثر
الثقل المسلط عليها.
ووضع ثلاث نظريات جديدة الأولى حول تكاثر وتطور التشقق في الأوساط الطبيعية
والهندسية والثانية تتعلق بحساب الهيكلة تحت الضغوط السريعة والتصادم ونظرية
ثالثة حول الطرق العلمية لطبيعية للمحاسبة والتنبؤ بتأثيرات الضغوط الخارجية
على الهياكل الطبيعية والهندسية.
و وجهت كندا الدعوة إلى العياري حيث نجح من خلال أبحاثه في جامعة مانيتوبا في أن
يضبط بصفة علمية خاصية بيوت جوفية وهياكل تحت أرضية تكون قادرة على خزن مواد
ونفايات نووية مع الحد من مخاطرها إلى حين ذوبانها واضمحلالها نهائيا.
ووضع العالم التونسي طرقا جديدة لمكافحة الذبذبات والضغوط الناجمة من العجلات
الدائرة التي تستعمل في توجيه المركبات الفضائية إضافة إلى اختراع طرق جديدة
لتركيب الأجهزة الضوئية والالكترونية.
وكلف العياري عام 1993 برئاسة مشروع للتغلب على المصاعب والمشاكل التي واجهت
التليسكوب الفضائي "هابل" Hubble وساهم بقسط كبير في إصلاح مراة التليسكوب
العاكسة.
هذا و قد منحت جامعة مانيتوبا الكندية منصب أستاذ محاضر مدى الحياة
للعياري منذ سنة
1993.
 |
|
|
|