|
www.freearabi.com
السنة السادسة
العدد 70
أناهايم / كاليفورنيا
الولايات المتحدة الأمريكية
| |
|
المنوعات
|
الأبواب
الرئيسية









|
|
سنغافورة
. تاريخ عريق وتراث غني وحضارات متواصلة
إبراهيم الحساوي/ البيان
سنغافورة دولة صغيرة في جنوب شرقي
آسيا، تقع عند الطرف الجنوبي لشبه جزيرة الملايو، حيث إلتقاء بحر الصين الجنوبي
بالمحيط الهندي. وتقع على مسافة 140 كم شمالي خط الاستواء، تتكون من جزيرة
كبيرة وأكثر من 50 جزيرة صغيرة. وتبلغ مساحة الجزيرة الكبيرة التي تعرف أيضاً
باسم سنغافورة 573 كم 2 ويبلغ طولها 42 كم وأقصى عرض لها 23 كم. أما الجزر
الصغيرة فتبلغ مساحتها مجتمعة 52 كم2. نصف هذه الجزر تقريباً غير آهل بالسكان.
وقد طورت الجزر لتكون مراكز للاستجمام والسياحة. سنغافورة المدينة والدولة
العالمية والمتطوّرة والحيوية تبهج الزوار من جميع أنحاء العالم، فهي تزخر
بوسائل الراحة الحديثة والغنية بتراثها التاريخي العرقي.
ورغم أن سنغافورة جزيرة صغيرة المساحة إلى حد ما إلا انك تجد كل وسائل
المواصلات متوفرة بها، بداية من الحافلات المكيفة وسيارات الأجره والقطارات حتى
التلفريك.
تمتاز المدينة بطرقها السريعة المحاطة بالخضرة والتي تمر بوسطها وتربط أطرافها
بعضها البعض، وتزدهر الحدائق مع ناطحات السحاب، كذلك فإن التلفريك يعرض لك
منظرا بانوراميا خلابا، كما ينقلك القطار من محطة إلى أخرى في وقت قصير، فمن
موضات الأزياء الحديثة إلى الكنوز الساحرة، مروراً بمراكز التسوق الرائعة لتجد
نفسك محاطاً بتفاصيل مثيرة وجميلة.
الفنادق
يوجد في سنغافورة العديد من الفنادق العالمية والمحلية حيث لا توجد صعوبة في
العثور على فنادق غالية ورخيصة، ومن أفخر الفنادق الموجودة في سنغافورة فندق
شنغاريلا الذي يُصنف ضمن فئه الستة نجوم، حيث يوجد به جزء لكبار الشخصيات
ويمتاز ببهوه الفخم الكبير وحدائقه الجميلة.
أماكن الترفيه
تحتوي أماكن الترفيه السنغافورية على سلسلة من المتنزهات والحدائق الطبيعية،
ووسائل الترفيه الصناعية التي تتخللها خطوات صناعة العلم، والأحياء العرقية،
والآثار التاريخية للحرب العالمية الثانية، اضافة إلى عالم الطيور والحيوانات
المهددة بالانقراض.
وتعتبر زيارة جزيرة سانتوزا الترفيهية باستخدام التلفريك حدثاً مثيراً حيث تجد
فيها الشواطيء الرائعة للسباحة وعالم البحار والطيور والحشرات إضافة إلى العرض
المسائي الذي يتضمن العرض بالماء والليزر في شكل جميل وممتع.
دور العبادة
يعتبر التراث السنغافوري تراثاً متعدد الثقافات ، والأعراق، فهناك أماكن عبادة
لكلّ زائر حيث أنّ الإنسجام الذي تتمتع به سنغافورة متعددة الثقافات واضح من
خلال أقدم معبد هندوسي والذي يقع في قلب الحيّ الصيني.
الأطعمة
تعتبر الأطعمة أحد الأشياء التي تجذب المشاهد في سنغافورة، فهناك عدد كبير من
خيارات الأطعمة، من محلات الأكل المشهورة والفاخرة، حيث تجد الفطور المحليّ
والأطعمة مع الشاي «هاي تي»، والمشويات البحرية والأكلات النباتية الصافية
والأكلات الإسلامية وغيرها من المطابخ الفاخرة
كما أن المشروبات المتنوعة في سنغافورة كالشاي «تيه تاريك» والقهوة «كوفي تاريك»
لا تنسى، ولا تنس أن تجرب طبق «الساتيه»، والأرز بالدجاج «هاينانيس تشيكن رايس»،
ومرق الشعرية «لاكسا»، و«روتي براتا» و«تشار كوي تيو».
التسوق
يظل التسوّق تسلية وطنية في سنغافورة، فالتخفيضات الكبيرة التي تقدمها الأسواق
السنغافورية في وسط العام، تجعلك تعيش أوقاتاً مثيرة. فمن الدكاكين المختصة إلى
مراكز التسوق، والأحياء العرقية إلى الوكالات الدولية، تجد هناك شيئاً لكلّ شخص
ـ فالمتسوق الإختصاصي، وعشاق الموضات، ومحبو الموسيقى، والإلكترونيات أو
الكمبيوتر والمصورون يجدون ضالتهم المنشودة من خلال العروض التي تقدمها الأسواق
وأيام التخفيضات الممتدة.
الحياة الليلية
أما حياة الليل الحيوية فتزدهر في التجمّعات النشيطة، فهناك الموسيقى المنتقاة،
والجو المليء بالألوان والملاهي الليلية الحديثة، وغرف جلوس الجاز، والنوادي
وجميعها مركّز في مناطق مثل طريق محمد سلطان، و«بوت كوي» و«وان فوليرتون».
أما المهرجانات والأحداث فتعيشها طوال أيام السنة حيث تجد 7000 حدث ومهرجان في
سنغافورة طول العام، من العروض المبدعة إلى الحفلات الموسيقية الخارجية،
والمهرجانات السينمائية ومعارض الغذاء الرائعة، ومهرجانات الألعاب الرياضية
الدولية، والمعارض، والاحتفالات الدينية، اضافة لمهرجانات الموضة، والإحتفالات
الوطنية.
اما المهتمون بالفنون يجدون متعتهم في أحداث الفنون والعروض الفنية الرائعة،
فمن العروض المسرحية إلى الرقص، ومن الموسيقى إلى الفنّ. يستمتع الزائر بمساء
هادئ مع سيمفونية أو مشاهدة عرض مسرحي ممتاز في احدى دور العرض العديدة
والمنتشرة في أرجاء الجزيرة، بما في ذلك المتنزه والمسارح على الشاطئ،
فسنغافورة رائدة في مسارح العروض الفنية المتميزة. سواء كانت العروض تقليدية أو
بديلة، فإن هناك شيئاً لكلّ شخص في مهرجانات الفنون.
السياحة
هناك العديد من الاختيارات الممتازة المتوفرة خلال النهار حيث تزخر البرامج
السياحية بجولات تراثية، وجولات للمغامرة والمرح، وجولات استكشافية، واخرى في
المدينة، ويستطيع الزائر الاستمتاع بمنظر فريد
وجذاب للجزيرة من المياه التي تحيطها، من خلال العديد من الخيارات الملائمة عبر
جولات بحرية متوفرة في النهر والميناء البحري.
كما تتوفر الجولات البحرية القصيرة الشهيرة عبر الإقليم، حيث لا يفتقدها أي
زائر. والتي تتضمن رحلات يومية إلى بعض الجزر الجنوبية بالإضافة إلى جولات
بحرية موسمية ممتازة.
الرعاية الطبية
لقيت سنغافورة اهتماما عالميا من قبل أجهزة الإعلام العالمية بعد العملية
الجراحية الناجحة التي قام بها أطباء سنغافورة لفصل التوأمين، غانغا وغامينا،
اللتين كانتا ملتصقتين عند الرأس، والتي استغرقت 97 ساعة، في شهر إبريل 2001م
كانت هذه العملية واحدة من الانجازات الطبية الكبيرة التي حققتها سنغافورة على
خريطة العالم الطبية.
وكمركز خدمات طبية رائد في الإقليم فإنها تجتذب أكثر من 150 ألف مريض دولي
يأتون سنويا لتلقي العلاج حيث يأتي البعض لاجراء فحوص طبية، أو لإجراء عمليات
في العين أو القلب أو الجهاز العصبي. بينما يأتي البعض الآخر لعلاج السرطان.
وسواء كانت الحاجة بسيطة أو معقدة فإن المرضى يضمنون رعاية صحية ذات جودة
ومستوى عالمي، حيث تركز أجهزة الرعاية الصحية في سنغافورة على ضمان الجودة
والأمان لأقصى الحدود.
وعن المستوى العالمي لجودة الرعاية الصحية بسنغافورة تجرى العمليات الدقيقة على
أيدي خبراء الطب الممتازين.
ويقوم الاطباء بشرح كل شيء بالتفصيل وبدقة متناهية، مما يضفي الثقة في مستوى
الأمان المتبع في عمليات نقل الدم.
ويقوم الاطباء بشرح كل شيء بالتفصيل وبدقة متناهية، مما يضفي الثقة في مستوى
الأمان المتبع في عمليات نقل الدم.
ويقوم الاطباء بشرح كل شيء بالتفصيل وبدقة متناهية، مما يضفي الثقة في مستوى
الأمان المتبع في عمليات نقل الدم.
بالإضافة إلى الخبرات المتعددة والمتقدمة في مجال الطب بسنغافورة والتقنيات
الحديثة والمجتمع الآمن، فإن المرضى الوافدين اختاروا سنغافورة بسبب تعدد
الثقافات والأعراق واللغات مما ييسر عليهم عملية التعامل مع الشعب السنغافوري.
إن الشعور بالأمن والراحة في البيئة السنغافورية متعددة اللغات تجعل الزائر
يشعر وكأنه في بيته.

|
|
|
|