www.freearabi.com

السنة السادسة

العدد 70

أناهايم / كاليفورنيا

الولايات المتحدة الأمريكية


English version of FreeArabi

بحوث علمية

تلسكوب راديوي

تلسكوب راديوي جديد حجمه يعادل حجم الكرة الأرضية.
 
أنشأ- علماء الفلك (تلسكوب) على مستوى الكرة الأرضية  ، يمكنه أن يميّز أجساما سّماويّة أصغر ب 3,000 مرة ممّا كان التلسكوب (هابل)  يميزه .
يستخدم التلسكوب الراديوي  السّاعات الذّرّيّة و حاسوب متقدم لربط أطباق الأشعة الرّاديوية فوق ثلاث قارّات معا , انه أقوى مرصد رّاديوي تم انجازه حتى الآن.
 يقول ,( شيبيرد دويليمان ) عالم الفلك :- " النتيجة التي حققها  هذا التّلسكوب هي تماما كمن يجلس في نيويورك و يرى الندوب فوق كرة الغولف في لوس انجلس.
و( شيبرد) هو فلكي في معهد التقنية في ( ماساشوست) و مرصده ، و هو المعهد الذي ساعد على ابتكار هذا المرقاب العالمي .
سوف  يوجه  هذاالتّلسكوب نحو مناطق قريبة جدا من مراكز بعض المجرات النشيطة التي لأسباب لا زالت مجهولة تطلق كمّيّات هائلة من الطّاقة أكثر مما تطلقه نجومها  البعيدة .
يشكّ العلماء أنّ المصدر هو تجمعات لثقوب  سوداء ضخمة يزيد حجمها  عن, ملايين أو بلايين من أضعاف كتلة الشمس . و قد اكتشف المرصد الراديوي  جداول من الجزيئات سّريعة الّحرّكة تتدفّق من  مراكز تلك  المجرّات لمسافة  الملايين من السّنوات الضّوئيّة .
أسباب هذه  الثقوب الكونيّة تبقى مجهولةً, لكنّ شبكة أطباق الرّاديو الجديدة صُمِّمَتْ لالتقاط  الصّور المفصّلة للمناطق القريبة من المصدر .
و أضاف  (دولمان ) أن تحديد النّقطة التي  يتم فيها تحريك  تلك الطاقة الراديوية الهائلة  كان الأمل البعيد في هذا الحقل [حقل الفلك الرّاديويّ ].
يستخدم المشروع الدّوليّ أطباق الرّاديو في أريزونا, أسبانيا, فنلندا و شيلي . الإشارات من كلّ مرتبطة بسّاعة ذّرّيّة و ينسق بينها (سوبر كومبيوتر) ، و النّتيجة جهاز ذو قدرة غير مسبوقة للتّمييز- مثلا -  بين جسمين كونيين متقاربين بعيدا جدا في الفضاء .
هذا المرصد الراديوي صمم بشكل جيد لالتقاط الشارات الراديوية  من مجرات على بعد  ثلاثة بلايين سنة ضوئية .
بالإضافة إلى استهداف مجرّات أكثر فان, علماء الفلك سيستثمرون هذا المرصد العالمي لرصد مركز مجرتنا أيضا ( درب التبانة), أملين رصد و  تصوير كتلة الثقب الأسود الضخمة فيها .
هذا و قد أكد ( لسي زيريس), مدير مرصد جامعة أريزونا الراديوي قائلا :-
" في الرّبيع الماضي كنّا غير متأكّدين أننا يمكن أن نبدأ العمل الا أننا بدأناه  , لكن يجب أن  نوضح أن النتائج الحالية لا تمثل أكثر من رأس جبل الجليد " .ّ