أنفع صحيا من
التقليدية
توصل باحثون أميركيون إلى أن
المحاصيل الزراعية المعالجة وراثيا تحتوي على عناصر صحية أكثر من المحاصيل
التقليدية، وجاءت هذه النتيجة بعد اختبارات أجريت على ثمار لبّية وذرة، حيث
تبين أنها تحتوي على ما يصل إلى 58% أكثر من عناصر البوليفينولكس التي تعمل
كمضادات للأكسدة، ويتوقع أيضا أنها تحمي الخلايا من التلف الذي يمكن أن يؤدي
إلى أمراض القلب والسرطان.
وقام فريق أليسون ميتشيل
الأستاذة المساعدة لعلوم الأغذية في جامعة كاليفورنيا بالمقارنة بين مستويات
البوليفينولكس وحمض الأسكروبيك (فيتامين ج) الموجودة في ثمار التوت والفراولة
والذرة التي تزرع بعد التعديل الوراثي ، والأخرى التي تزرع بالطرق التقليدية.
واكتشف فريق البحث أن الثمار
التي تزرع بالاستعانة بالهندسة الوراثية تحتوي على نسبة من البوليفينولكس تزيد
بما يتراوح بين 50% إلى 58% عن الأخرى المنتجة تقليديا في مزارع مجاورة. وتصنع
النباتات الفيتامينات والبوليفينولكس ومضادات الأكسدة الأخرى لحماية نفسها من
أخطار مثل الآفات والجفاف.
وأثبتت دراسات كثيرة أن تناول
كمية كبيرة من الفواكه والخضراوات يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب
والسرطان وأمراض أخرى. ويعتقد أن البوليفينولكس أحد الأسباب.
هذا وتزرع المحاصيل الغذائية
المعالجة وراثيا دون الاستعانة بمبيدات كيمياوية أو أسمدة.
مشاركة
: رولا الملقي
لن يكون مفاجئا
بالنسبة لموضوع اللياقة البدنية ، إذا علمنا أن التمارين السويدية بمصاحبة
الموسيقا ( الأروبيك aerobic
) ليست تنمي فعالية القلب فحسب ، بل إنها تدعم الصحة النفسية و ترفع مستوى
الطمأنينة أيضا. إلا أن بعض الباحثين الأخصائيين بالدماغ يضيفون أن أمورا
إضافية تحدث أيضا . فالتمارين إضافة إلى أنها تقوّي العظام ، العضلات ،
القلب ، و الرئتين فإنها تقوي كذلك المخ و تنشط العمليات العقلية .
ثمت دراسة تشير إلى
أن ( الأروبك aerobic )
تساعد في عملية التعلم و تذكر معلومات قديمة أكثر من السابق . فهذا النوع من
التمارين يدفع بالدم إلى المخ و تغذّيه بالأساسيات التي تنمي الوصلات العصبية
. إذا كانت التمارين معقدة كخطوات الرقص أو حركات لاعبي كرة السلة ، فإن
الدماغ ينتج كذلك وصلات عصبية إضافية مما يؤدي إلى تنمية جميع أنواع
المعلومات .
لا يزال العلماء
قاصرين عن الفهم التام للعلاقة بين التمارين الرياضية و طاقة الدماغ ، حتى
الآن فإن الناس عليهم أن يصدقوا أن التمارين تساعدهم على التعلم و التذكر. و
كذلك فإن الخروج للتريض ثلاث مرات أو أكثر أسبوعيا أمر جيد لكل شخص .
هذا و قد أكدت
دراسة ظهرت في (
نشرة الجمعيّة الطّبّيّة الأمريكيّة
the Journal of the American Medical
Association )
أن رياضة المشي بين أربعة إلى خمسة أميال ( 6-7 ك م ) أي من ثلاثة أرباع الساعة
إلى ساعة ، خمس مرات أسبوعيا تساعد الإنسان على حياة أطول ! و الخلاصة لا
تحوّل نفسك إلى شوال بطاطا ، أخر إلى الخلاء و مارس أية رياضة تحبها !
ارسل رسالة الى اي جوال في الولايات المتحدة
و كندا
خدمة
مجانية من العربي الحر
freearabi.com