www.freearabi.com

السنة السادسة

العدد 70

أناهايم / كاليفورنيا

الولايات المتحدة الأمريكية


Building web presence

طريقك الي النجاح على الانترنت

English version of FreeArabi

ا

 

علاج الأزمات القلبية بمساعدة خلايا نخاع العظام

مشاركة : غادة أنور / القاهرة

قال باحثون أميركيون وبرازيليون إن مرضى مصابين بأزمات قلبية تم حقنهم بخلايا من نخاع عظامهم فتحسنت حالتهم وربما نمت لديهم أنسجة جديدة للقلب أو الأوعية الدموية. وأضاف الباحثون أن هذه النتائج ربما تبشر بعلاج لحالة مرضية ميؤوس منها تؤدي إلى الوفاة.

وقال الطبيب جيمس ويلرسون رئيس مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس في هيوستون في بيان "إذا تأكدت نتائجنا في تجارب تجرى على نطاق أوسع فإن هذا الأسلوب يمكن أن يثمر عن علاج ناجع للأزمات القلبية الحادة.. بل وربما شكلا جديدا من العلاج بالجينات".

وجرب ويلرسون الذي قاد الدراسة وزملاؤه العلاج الجديد على 14 مريضا بأزمات قلبية يرقدون على فراش الموت في ريو دي جانيرو. وقال ويلرسون إن المرضى الذين تمت معالجتهم "كانوا في المرحلة الأخيرة من الأزمة القلبية... إذ كانوا يعانون منها لأشهر أو أعوام". والأمل الوحيد في الشفاء لمثل هؤلاء المرضى هو زراعة القلب لكن هناك نقصا حادا في القلوب المتاحة للزراعة.

ويمكن للأزمة القلبية أن تنجم عن الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية أو ارتفاع في ضغط الدم أو التوتر أو الإجهاد وهي حالة تعني عدم قدرة عضلة القلب المصابة على ضخ ما يكفي من الدم للوفاء بحاجات الجسم.

وتقول جمعية القلب الأميركية إن حوالي 550 ألف حالة إصابة جديدة بالأزمات القلبية يتم تشخيصها سنويا في الولايات المتحدة. ويتوفى نصف مرضى الأزمات القلبية في غضون خمسة أعوام من الإصابة بينما يتعافى البعض الآخر بمساعدة العلاج بالعقاقير.

 

  

علوم و صحة

الأبواب
الرئيسية

كونسورتيوم دولي ينجز الخارطة الوراثية البشرية كاملة

مشاركة : مجموعة نورا

أعلن الكونسورتيوم الدولي لفك رموز مجموعة العوامل الوراثية البشرية إنهاء وضع الخارطة الوراثية البشرية قبل أكثر من عامين من الموعد المرتقب لإنجاز هذا المشروع الضخم.

ومع احتفاله بالانتهاء من فك رموز العوامل الوراثية المؤلفة من حوالي ثلاثة مليارات حرف من الرموز الوراثية البشرية, حدد الكونسورتيوم الذي يعمل على المشروع منذ أكثر من عشر سنوات سلسلة أهداف لاستغلال منجم المعلومات هذا لمعالجة أمراض مزمنة.

وهذا العمل الهائل سيمهد الطريق أمام علاجات جينية جديدة تتيح على وجه الخصوص معالجة أمراض السرطان والسكري والأمراض العصبية مثل الزهايمر أو الباركسنون.

وقال أعضاء الكونسورتيوم الذين عرضوا أعمالهم في مكاتب معاهد الصحة الوطنية الأميركية في بيتيسدا (ماريلاند) قرب واشنطن إن الخارطة تعتبر كاملة بعدما وصلت إلى درجة دقة تقدر بـ99.99%.

وأعلن رؤساء ستة دول أو حكومات من الدول الست الأعضاء في الكونسورتيوم وهي ألمانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا واليابان، أن باحثيهم أنهوا القسم الأكبر من فك رموز ثلاثة مليارات حرف من الخارطة الوراثية البشرية على أساس الحمض الريبي النووي "دي إن آي".

وأعلنت هذه الدول في بيان مشترك نشر في العواصم الست أن الكونسورتيوم الدولي أنجز فك رموز "كل فصول كتاب الحياة الكبير" الذي يمكّن العلماء من الحصول على مجمل الخرائط التي تتحكم في عمل جسم الإنسان.

وكان باحثون مشاركون في هذا المشروع الخاص الذي تموله شركة "سيليرا جينوميكس" الأميركية أعلنوا قبل سنتين فك رموز 99% من الخارطة الوراثية البشرية وجمع أكثر من ثلاثة مليارات من حروف الرموز الوراثية. وأكد باحثو الكونسورتيوم أمس أنهم وضعوا كل الرموز في بنك معلومات يسهل الوصول إليه من قبل العلماء من كافة أرجاء العالم دون فرض قيود على استخدامه.

والخارطة التي أعلنت مؤخرا على أنها كاملة تتعلق في الواقع بـ99% من الرموز التي تحتوي المورثات. وأصبحت الأقسام الناقصة محصورة بأقل من 400 مقابل 150 ألفا في النسخة المؤقتة للخارطة التي أعلنها الكونسورتيوم في يونيو/ حزيران 2000.

لكشف عن جين جديد مسؤول عن سرطان الثدي
مشاركة : سمير بسيوني - القاهرة
 أعلن باحثون أميركيون أنهم اكتشفوا جينا جديدا مرتبطا بسرطان الثدي قد يؤدي إلى أساليب جديدة في العلاج، ويساعد على تفسير السبب في أن النساء ذوات البشرة السوداء أكثر عرضة للوفاة بسبب هذا السرطان من ذوات البشرة البيضاء.
 وذكر الباحثون في عدد يونيو/ حزيران القادم من مجلة أبحاث سرطان الثدي أنه جرى اكتشاف الجين الجديد ويسمى "بي بي/1" في 80% من عينات أنسجة مأخوذة من مريضات بسرطان الثدي.
 وقالت الدكتورة باتريسيا برغ من المركز الطبي بجامعة جورج واشنطن والتي قادت فريق البحث في مقابلة بالهاتف "نأمل أن تساعد النتائج التي توصلنا إليها في علاج الأميركيات من أصول أفريقية بشكل خاص".
 ولاحظ الباحثون أنه بينما ثبتت صلة الجين بسرطان الثدي لدى 57% من المريضات ذوات البشرة البيضاء، بلغت النسبة 89% بين المريضات ذوات البشرة السوداء.
 وكتب فريق برغ يقول "نظرا لأن جين بي بي/1 كان جليا على نحو غير عادي في أورام الثدي، فإنه قد يوفر هدفا مفيدا للعلاج". وقالت برغ إن هذا الجين -مثله مثل الجينات الأخرى المرتبطة بالسرطان- ينشط في مرحلة مبكرة من نمو الجنين ويظهر في وقت لاحق.
 ومضت تقول إن "هذا النوع من الجينات يجعل البروتينات مثل رجل الشرطة الذي يوجه حركة المرور ويسمح بعبور جينات أخرى ويمنع عبورها". ويسعى فريقها الآن لاكتشاف الجينات الأخرى.