جيل جديد لتلسكوب
الفضاء
(ويب) معروف جيّدًا
لقيادة برنامج ( أبوللو) و سلسلة من برامج الاستكشاف القمريّة التي أنزلت في
النهاية الانسان الأوّل على القمر، وهو أيضا ساعد على انطلاق برنامج علمي واسع
مسؤول عن أكثر من 75 عملية تتضمن أولى الاستكشافات الأمريكية بين الكواكب .
ثمت فريق بقيادة (لوكهيد
) و ( TRW ) ومقاولين
آخرين يصارعون الزمن حاليا من أجل بناء جيل جديد لتلسكوب الفضاء الذي سيكلف
$825 مليون دولار . و تقوم شركة ( TRW
) ببناء المرآة الرأيسية (بقطر يبلغ 20 قدما ) مع مرايا الطاقة الشمسية التي
تعادل مساحتها مساحة ملعب تنس، اضافة الى المركبة التي ستحملها مع الأدوات
العلمية الأخرى.
التلسكوب الفضائي الذي سيستخدم الأشعة تحت
الحمراء صمم لدراسة المجرات و النجوم الأوائل اضافة الى كيفية
تطورها و انتاجها للعناصر و فعالياتها المختلفة اضافة الى تركيب الكواكب .
اكتشاف سر قدرة السحالي على
الحركة الشاقولية فوق أسطح ملساء
ليس هناك أي
أثر لأي نوع من
المواد
اللاصقة
يساعد
السحالي على الحركة فوق الأسطح الناعمة كالزجاج ،
بل هي شعيرات بالغة الدقة كما أفاد الباحثون مطلع هذا الأسبوع .
يقول
الباحثون في
كلّيّة
"لويس
و كلارك" في
بورتلاند, أوريجون,
و اخرون فى
جامعة
كاليفورنيا و جامعة ستانفورد ، أن
هذا الاكتشاف
يمكن أن
يساعد العلماء بأن
يخترعوا موادا رابطة أفضل
بكثير من المواد اللاصقة المعروفة حاليا و يمكن أن تستعمل بشكل شاقولي و
في أي اتجاه .
و بضيف العالم البيولوجي كيللر أوتم :
- لقد حللنا لغزا عمره قرون حول الغموض الذي
كان يرافق التساؤل القديم
" ما الذي يجعل أصابع أطراف السحالي لزجة جدًّا."
ان قدرة السحلية على الحركة الشاقولية في أي اتجاه فوق الأسطح الملساء
كانت قدرة معروفة
علميا
و لكن غير مفسره.
كانوا يظنون فى
البداية
أن هناك نوعا من الصمغ تفرزه أصابع أطرافها الا أن اختبارا بمساعدة المجسم
الألكتروني بيّن أن للسحالي ملايين الشعيرات البالغة
الدقة سميت
(SETA).
الشعيرة الواحدة منها بطول 100 ميكرومتر و بعرض شعرتين من الشعر الآدمي و كل
منها تنتهي ب 1000 وسادة . و الشعيره الواحده
تستطيع
رفع ما يعادل ثقل نملة. و
مليون شعيرة يمكن أن نحشرها فوق قطعة الخمس بينسات من النقود الأمريكية ، و
هي قادرة على رفع طفل يزن 45 باوند .
هذا و ان السحلية تستخدم كل هذه
الملايين من الشعيرات في ذات الوقت مما يؤهلها لرفع 280 باوند .
هذه الشعيرات نفسها تمكن السحلية من الالتصاق بالسطح الناعم باستخدام قوة
التجاذب النووي المعروفة .
يقول العالم (لويس أوتم ) : -
يمكن لقفاز مزود بشعيرات شبيهة بتلك التي تملكها السحالي أن تساعد شخصا على
تسلق جدار
تماما مثل ما يحدث في
أسطورة الرجل العنكبوت.
لقد شاهدت ذلك الفيلم و لم
أكن أتخيل أننا يمكن أن نفعل ما هو أفضل ذات يوم .
و هذه أيضا نبوءة أخرى لهوليوود سوف ترى النور ربما في المستقبل المنظور.