English version of FreeArabi

بحوث علمية

التهاب القصبات التحسسي الربوي

بحث جامعي  بقلم : ربى الملقي

مقدمة

 انه مرض  رئوي  مختلف  يتسبب عن التهاب الشعب  الهوائية جزئيا أو كليا ،مما يؤدي الى تحسس النهايات العصبية المتصلة بها فتوترها .
عند حدوث نوبات الربو فان عضلات الشعب الهوائية تتضيق فتؤدي الى صعوبة جريان الهواء الداخل أو الخارج من الرئتين .
و كذلك فان انتاج السائل المخاطي يزداد مما يؤدي الى انسداد مجاري الهواء؛  يحدث ذلك خلال الهجمات الربوية الحادة .

مسببات الربو

- التعرّض  لمثيرات الحساسيةالمنزلية , مثل السجّاد, القطط و الصراصير .- - الوراثة العائلية
- التعرّض  لدخّان التّبغ أو الملوثاتّ الكيميائيّة .
- أدوية  معيّنة, مثل الأسبرين و السلفا أو بعض المضادات الحيوية .
-  الهواء البارد
- الضغوط العاطفية
- التهاب الشعب  الهوائية
-إصابات مجاري التّنفّس العلويّة, التهابات الجيبيوب الأنفية  أو البلعوم .
- ديدان الأ سكاريس. .

الأعراض

أزيز انقباض - تنفس قصير - سعال
هذه الأعراض تتكرر و تزداد في الليل و عند الصباح الباكر و يمكن أن تبتدئئ  بعد التمارين الرياضية أو عند التعرض لمؤثرات تحسسية  أو مهيجة .

إحصاءات

 المعدّلات المتوسّطة العالميّة لمرضى الرّبو ترتفع بنسبة 50 % كلّ عقد . و يعتقد العلماء  أنه بسبب الظروف المناخيّة, مثل العواصف الرّعديّة التي تحطم حبّات اللّقاح فتحرّر ذرّات النّشا التي تؤدي بدورها الى  نوبات الربو , لكنّ ما يجب ادراكه  َ هو أنّ الأفراد الذين يعانون من حمّى القشّ  تتهدد حيواتهم للخطر أكثر من سواهم  و بدون سابق انذار ..
أما بالنّسبة إلىالنساء الحوامل  فان انتشار الرّبو يتراوح من 1-4 % . بسبب التّغييرات في الوظائف  الرئويّة أثناء  الحمل الذي يتطلب  زيادة في طلب الأوكسيجين بمقدار 20 %     و زيادة 40 %  لعمليّة التّمثيل الغذائيّ,.
و هناك 20 % من الاصابات بالتهاب الأنف و الربو القصبي .سببها حتّى الآن مجهول, لكنّ قد تكون بعض العوامل المهمة  وراثية .
هذا و ان معدّلات الرّبو تختلف بين الأجناس , حيث تكون المعدّلات أعلًى بين  الأمريكيّين من أصل أفريقيّ من أؤلئك المنحدرين من أصول  قوقازية .و بالنّسبة إلى الجنس, فنسبة الاصابة بين الذّكور إلى الاناث هي 2:1, لكنهاّ أثناء العقود الثلاثة  الماضية, انخفضت النسبة  إلى 1:1 .و الربو يصيب جميع الفئات العمرية  الا أنه منتشر أكثر لدى الأطفال.

أعراض يمكن أن تقاس

 - قياس مناطق انسداد التنفس
- قياس مدى الضرر الذي أصاب المجاري التنفسية
- قياس مدى تأثير العلاج ( قياس التنفس قبل و بعد الدواء )
- قياس قوة التنفس ( يمكن قياسها في المنزل بواسطة جهازمرقم بسيط )
- الكشف الشعاعي
- اختبار الحساسية
- قياس عدد الزفرات في الدقيقة.
- قياس الأكسيجين في الدم .
اختبار الجلد للتعرف على مسببات التحسس البيئية ..
 
الوقاية و العلاج :

 لمنع نوبات الرّبو يجب العمل على اجراء تغييرات في أسلوب الحياة مثل :
- تنظيف المنزل من المؤثرات البيئية
- تثقيف المريض حول طبيعة مرضه  و كييفية استخدام  أدوات العلاج كالبخاخ مثلا و كيفية التعامل مع نوبات الربو
- تجنّب التعرّض لمثيرات للحساسية

الخلاصة

الربو الناجم عن التحسس يمكن أن  يؤدي الى هجمة ربوية حادة ، و اذا لم يعالج بعناية فائقة يمكن أن يصبح خطيرا للغاية و مهددا للحياة و يجب على المريض أن يتثقف حول مرضه و حول أسلوب حياته متوقيا من مثيرات الحساسية و الضغوط العاطفية  كما يجب عليه اجراء بعض التمارين الرياضية البسيطة .