English version of FreeArabi

بحوث علمية

متلازمة نقص المناعة المكتسبة - AIDS

بحث جامعي بمشاركة ( رولا الملقي ) و (غادة بارود)

مقدمة

لم يحصل في التاريخ أن مرضا لم يكن موجودا ثم فرض وجوده على هذا النحو ، أنه أحد الأمراض الأوسع انتشارا في العالم كله، مرض أطلقوا عليه اسم ( الإيدز  AIDS ) ؛  ولكن ما هو الإيدز و ما الذي يسببه و ما هي المظاهر السريرية لهذا المرض ، و الأكثر أهمية بالنسبة للمحلل المخبري ما هو نوع الفحص المخبري اللازم لاكتشافه ؟

في هذا البحث  سنقدم تعريفا مختصرا للمرض و سوف نركز بشكل رئيسي على الاختبار المصلي للتعرف عليه، و لقد استفدنا غالبا من الحقول العلمية في شبكة الانترنيت إضافة للمراجع الأخرى في بطون الكتب لتهيئة هذا البحث .

ماهو الايدز و كيف تم اكتشافه :

 هو مرض يسببه فيروس اسمه  HIV يهدف إلى تحطيم جهاز المناعة لدى الإنسان و هو في الأصل تطور لمجموعة فيروسية تدعى ( lintivirus  ) تخصصت بمهاجمة خلايا جهاز المناعة البشري  ، و يعتقد البعض أنها تخلقت نتيجة فعل الهي  عقابا  للمتورطين بالشذوذ الجنسي أو أي طراز من السلوك غير المقبول اجتماعيا كالإدمان على تعاطي المخدرات أو الخمور أو إنشاء علاقات جنسية غير مشروعة.

أول حالة  تم اكتشافها  كانت  سنة 1981 عندما لوحظت حالات لالتهابات  رئوية (PCP ) غير مألوفة  تم تسجيلها لشاذين جنسيا في مدينة سان فرانسيسكو أعقبها اكتشاف حالات أصيب أصحابها بأورام غير مألوفة أيضا في مدينة نيويورك . و في كانون الثاني ( يناير ) من عام 1983 تم عزل فيروس الإيدز للمرة الأولى في مختبرات معهد باستور في باريز .

مهمة المختبر:

للتعرف على فيروس الإيدز هناك عدة اختبارات :
تبدأ باختبار 
Elisa لفحص المضادات الجسمية ثم يؤكده تحليل western blot .
اختبار
PCR لاختبار وجود فيروس الإيدز وهو اختبار شاق على المريض  و يهدف إلى فحص دم المريض كله .
اختبار
CD4 و يهدف إلى التعرف على مدى تركيز الخلايا البيضاء في الدم.
و هناك طريقة اختباريه أخرى هي عزل الفيروس أو زراعته للتأكد من وجوده-  و يستعمل العزل عموما للتعرف على سائر الفيروسات- عندئذ يمكن رؤيته  بواسطة المضخم الإلكتروني
electronic microscopy . إلا أن اختبار ُElisa هو الأكثر شيوعا .
و كما أن تلك الوسائل  تساعد على التعرف على فيروس الإيدز فثمت معوقات تؤدي الى فشل الاختبار ، يعتذر المترجم عن سردها لأنها تهم المتخصصين و حسب .

 الخلاصة :

إن فيروس الإيدز الذي يفتك بالجهاز المناعي للإنسان و القابل للانتشار بالعدوى ، يتم اكتشافه بالوسائل المخبرية المنوه عنها آنفا ، و ما يبشر بالخير هو تصنيع أدوية تخفف من أعراض المرض و لكن لا تشفيه . الإيدز لا يوجد علاج شاف له حتى الآن ؛ و لكن يمكن الوقاية منه باتخاذ الاحتياطات المنوه عنها في صدر البحث و أهمها قاطبة ما ارتبط منها بالسلوك الشخصي .