|
. |
الأبواب
الرئيسية








|
الأديب الفنان
عبد الهدي شلا*
السيرة الذاتية
الإسم : عبد
الهادي شلا الميلاد : 20 نوفمبر 1948
المكان : حي الشجاعية بمدينة غزة بفلسطين
التفاصيل
|
أعمال
الأديب الفنان
عبد الهادي شلا
1-
السيرة الذاتية
2 -
العابس
3 -
أمل
4 -
الرجل الذي تبخر
5 -
البحر و المدينة
6 -
الأسد الكاسر
7 -
أباتشي
8 -
مسافر في ضجيج الزمن
9 -
لست أنا
10
القطار في محطته
الأخيرة
11
إنه الزعيم
12
قراءة لستٍّ
من أعماله - أجراها نزار ب. الزين
13
من سرق القمر
14
رسالة
حب
15
حوار حول
الفلتان بين زوجين
16
بعض
أعماله الفنية
17
إرادة الله
18
لمن تهدى
الأزهار
19
نار الجسد
20
فانوس عازف
الربابة
21 ما
ظننتك يا بحر تقتل فرحتي
22
الحقير
23
و
لا نستحي
|
-1-
العابس
بقلم : عبد الهادي شلا
shala14@hotmail.com
ما نجحت كل الحيل التي قام بها "
سعدي " لأخرجه من صمته.. فمنذ أن استأجر دكان الحاج " محمود " في الحارة ما
تحدث إلى أي زبون.. يلبي الطلبات بصمت ..
التفاصيل
|
-2-
أمل
قصة
عبد الهادي شلا
shala14@hotmail.com
مجموعة من الأصدقاء.. نسير بين
العتمة ونور خافت يتسلل من بين أشجار سور حديقة" الميريلاند " نستمع إلى نوادر
أكبرنا سنا التي لا تخلو من الفكاهة والتعليقات الساخرة المحببة .. ضحكاتنا
تخترق سكون ليل القاهرة الصيفي الساحر ..
التفاصيل
|
-3-
الرجل الذي تبخر
قصة بقلم : عبدالهادي شلا
عن دنيا الوطن
جلس على صخرة صغيرة قرب
النهر..تأمل سحر الطبيعة..زقزقة الطيور ..أكملت سيمفونية
جمالها الفطري. نظر إلى ماء النهر الصافي
الرقراق ..يا إلهي!!!
التفاصيل
|
-4-
البحر و المدينة
قصة
عبد الهادي شلا
بجسد ما بقي منه إلا رئتان
تحبسان شهيقا نديا وتطلقان زفيرًا حارًا..
واجَهَ البحر..أعطى ظهره للمدينة..
التفاصيل
|
-5-
الأسد الكاسر
قصة
عبد
الهادي شلا
قبل دخول التلاميذ وانتهاء
طابور الصباح.. كعادته تواجد الأستاذ"حسني" في الفصل ، ما شغله تحضير الدرس عن
الاستماع إلى برنامج الإذاعة المدرسية و متابعة خطبة الصباح ..لاسيما..إرشادات
السيد "أبو جميل " ناظر المدرسة
التفاصيل
|
-6-
أباتشي
قصة
عبــــد الهـــادي شـــل
إلى السماء.. كل العيون اتجهت.."الأباتشي" اقتربت.. عرفوها بالخبرة.. ألفوا
سماع صوتها ..كل يوم تقريبا اقترب الصوت أكثر..
التفاصيل
|
-7-
مسافر في ضجيج الزمن
قصة قصيرة
عبد الهادي شلا
أخذته إلى حضنها وبقوة ..ضمته على خده..على رأسه.. بيدها مرت على صدرها.. بكى إلى عينية الحزينة.. نظرت ولؤلؤة حارة تسيل على خده..بطرف اصبعها مسحت
التفاصيل
|
8
لست
انا
قصة
عبد
الهادي شلا
قبل
أن يمسح الفجر عتمة الليل ، حمامة على شباك غرفتي.. حطَّت رأسي رفعت.. تحقَّقت ! حمامة بيضاء..كأني عرفتها ألقت برسالة..وغادرت الفجر .. رسمها
التفاصيل
|
9
القطار في محطته الأخيرة
رواية قصيرة
عبد الهادي شلا
shala14@hotmail.com
ألقت التحية وأخذت مكانها في المقعد المقابل.. دون أن يرفع عينية..رد التحية وهو يقرأ في كتاب"الملاك الفاسد" بشغف..ما انتبه
لوجودها يلهث خلف الصفحات بلهفة لمعرفة المزيد عن هذا الفنان العبقري الماجن
التفاصيل
|
10
إنه
الزعيم
قصة قصيرة
عبد الهادي شلا
قبل
أن تنقض الريح على المخيم.. بدا الشارع الرئيسي ..على غير العادة هادئا.. خاليا
إلا من قطط وكلاب ضالة تبحث في الزوايا عن بقايا طعام ،وعيون فزعة.. من شقوق
الصفيح..تراقب الشارع الصامت!
التفاصيل
|
11
من سرق
القمر
قصة
قصيرة
عبدالهادي شلا
shala14@hotmail.com
عن دنيا
الوطن
مدينتا
نامت، بينما البحر يحرسها ..غافلتها موجاته.. إلى القمر ..صعدت وحضنته
عند الصبح.. لما أشعة الشمس على
صفحاتها رقصت ونثرت لؤلؤها ، من حضنها القمر.. أفلت .
التفاصيل
|
-12-
رسالة حب
أقصوصة عبد الهادي شلا
حبي
أكبر من كلمات تنتظر الرد.. لذلك قرر أن أكتب لها رسالة كتبت..ومزقت ،وكتبت..ومزقت!!
التفاصيل
|
-13-
حوار حول الفلتان
أقصوصة
عبد
الهادي
شلا
سألته
بينما يهم بالخروج من المنزل: إلى أين؟
أجابها: إلى المقبرة ..أترحم على من قتلتهم الفوضى وراحو ضحية الفلتان
وأنتظر الذين سيموتون بلا ذنب..لأترحم عليهم !
قالت : نرجو الله لك السلامة ..وكفاك شر الطريق ..لتعود لنا!!
التفاصيل
|
-14-
إرادة
الله
قصة قصيرة
عبد الهادي شلا
كلما
حاولت أن تختلي به بعيدا عن أعين زوجته سارع باختلاق الأعذار هربا من
هذه المواجهة التي يعرف أنها آتية لا محالة..
في بيت ولدها "علاء" ..أقامت، تتحين فرصة للحديث معه تكون زوجته في
عملها..
التفاصيل
|
-15-
الفكرة
قصيدة نثرية
عبد الهادي شلا
خرج
يبحث عنها
قلقا..منفعلا
حمل ديوان شعره الأول
سار بلا هدف
إنها في داخله ..
التفاصيل
|
-16-
فانوس عازف الربابه
قصة قصيرة
عبد الهادي شلا
في
نهاية الزقاق..بعد الإنعطافة الأولى، وعلى الجهة اليُسرى باب خشبي
متهالك وبالكاد مما يحمل من رُقَع ٍخشبية يمكن لصبي أن يفتحه أو
يُزحزحه كي يدخل إلى بيت " أبو كامل "..
التفاصيل
|
-17-
لمن تهدى الأزهار
قصة لوحة
عبد الهادي شلا
حدث
هذا في يوم من أيام ربيع العام 1983،وما خطر لي أنني سأعود من زيارتي
لمعرض التراث الفلسطيني بكل هذا الإحساس بالانكسار..فقد تجولت وصديقي
الشاعر(...) في أقسام المعرض الذي غطى مساحة كبيرة من أرض المعارض
التفاصيل
|
و لا نَســتحي
شعر
عبد
الهادي شلا
نشـربُ قهـوتنـا في الصَـباحِ
ونقـرأُ أخـبار الحصــار
نبحث في فضـائيـاتنـا السَـافِـرة
عن .. راقصـة..عن مُسـلسلٍ
عن شيء تـافهٍ
يمحـو فينـا..الذاكـِرة
ولا نَسـتحي !!
التفاصيل
|

يرسم بقلمه و يقص بفرشاته
قراءة لستٍّ من قصصه بقلم : نزار
ب. الزين
قال
أحد الفلاسفة : " لا يمكن فصل الأدب عن الفنون فالشعر فن و الحكاية فن و
الرسم فن و كذلك النحت و
الموسيقا و المسرح و السينما ، كلها تعبيرات عن مشاعر الفنان و
تفاعله مع الطبيعة و عناصرها بطريقة أو بأخرى
التفاصيل
|


أخي المبدع الأستاذ
نزار أطيب تحية و أمنيات بالتوفيق
سعدت جدا وأنا أتصفح موقعكم المتميز على أناة وتجولت في أرجائه ومنابره
المتعددة فكان حقا علينا أن نقدر هذا الجهد الفكري والثقافي العالي
والممنهج نحو غاية الفائدة للقارئ العربي أينما كان
أخي الكريم لا أنسى
أيضا أن أتقدم لكم بجزيل الشكر على ما أفردتموه من مساحة لبعض نتاجي
الأدبي
تقبل مودتي وتواصلي
وتقديري لإبداعكم
|
|

-1-

التفاصيل
|