.

الأدب  ( 2 )

الأبواب
الرئيسية

 

 

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

 سيرة ذاتية

نزار ب. الزين

 
 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

 

أعمال الكاتب نزار ب. الزين

دراسات - مقالات - حوارات

ثلاثة من كُتّاب موقع :

" الصداقة"

يجرون مقابلة مع القاص

نزار بهاء الدين الزين

أستهل اللقاء بالترحيب بالأديب والروائي العربي الأستاذ نزار الزين وأشكره باسمي وباسم جميع الإخوة الأعضاء و المتابعين على تلبيته الدعوة وموافقته على استضافتنا له

 في هذا المنبر , منبر الصداقة الثقافي

شجاع الصفدي

أولاً - مع  الكاتبة ربى محمد خميس "أم كنان"

- من قراءاتي لقصصك الشيقة ، ارى انك تميل للون قصصى رائع جدا سهل الفهم بسيط الكلمات عميق المعنى و به من الافاده الكثير خاصه ان كل واحد منها يحمل قضيه من قضايا الواقع سواء باسلوب جدي او نوع من انواع التندر  برغم ذلك اظن ان منه الصعوبه جدا الوصول لتلك الفكره بذلك النوع من الوضوح !!
سيدي العزيز:
 متى بدأت؟؟ وكيف اتجهت لكتابه القصص؟؟

- عشق القراءة و المطالعة  لعب  دورا رئيسيا  في  تكوين  سليقتي الأدبية .
و للمدرس كذلك - دور كبير في اكتشاف المواهب و تعزيزها ، و قد صادفني نوعان من المدرسين في المرحلة الثانوية ، الأول منهما المدرس المحبِِط " زين ... إعرب ما يلي ... فإذا تلكأت تكون إجابته : زين .... صفر " أما المدرس المشجع - فعلى العكس - كان له دوره الكبير في صقل موهبتي ، و أذكر من مثله الأستاذ سامي الجبان ، الذي اكتشف موهبتي الإنشائية ، فأخذ يشيد بها أمام زملائي الطلاب ، و يطلب مني قراءة ما أكتب ، و أروع يوم كان يوم أن حضر مدير المدرسة مع المفتش فأمرني بأن أن أقرأ آخر موضوع كتبته ، فحظيت على ثنائهما إضافة إلى تصفيق الزملاء .
أما الآخر فهو الدكتور محمد سلطان ، الذي كان يدفعني مع إثنين من زملائي للكتابة في الزوايا الثقافية من الصحف المحلية و المشاركة في برنامج مع الطلبة في الإذاعة السورية الوليدة ، كنت عندئذ في الصف العاشر في ثانوية جودت الهاشمي .
و في  السنة  التالية  ،  أصدرت  أول  مجموعة  قصصية  ( ضحية المجتمع ) بتشجيع
 من الأستاذ الجبَّان الذي اسمرت علاقتي الأدبية به إلى ما بعد الثانوية العامة .
بالنسبة للأسلوب ، فقد آليت على نفسي منذ بدايات محاولاتي الأدبية ، أن يكون ما أكتب هادفا لما فيه خير بلادي و خير الإنسانية المتعثرة . لذا تعمدت أن تكون لغتي سهلة يستفيد منها الجميع و ليست موجهة فقط إلى النخبة ، و كذلك فإني لم أتقيد بقالب معين كما يحلو للبعض ، فالأدب ليس كالرياضيات أو العلوم ، فالأخيرين لهما قواعد و قوانين ثابتة ، أما الأدب فهو مرن و لا يحتمل التفنين و التقنين ، طبعا هذا بنظري و قد اعترض البعض على توجهي هذا و جرت بيني و بينهم مناقشات حامية

- و لم بالذات ذلك النوع القصير الذي يحمل الكثير؟؟

- كتبت في القصة الطويلة و القصيرة و الأقصوصة ، و كتبت كذلك في الرواية الطويلة و القصيرة ، و لكنني ركزت مؤخرا على الأقصوصة لأنها تحقق الهدف منها بسرعة و بدون إرهاق للقارئ ، فهي عبارة عن موقف واحد يثير مشكلة واحدة تسهل مناقشتها ، و شجعني على ذلك كثرة المعقبين و القراء

- و هل لديك كتابات اخرى نحن لا نعلمها؟؟ و اخيرا

- لدي حتى الآن حوالي مائة قصة قصيرة و أقصوصة ، و ثمانية أعمال من أدب المقاومة ، و ستة أعمال روائية قصيرة و طويلة ، إضافة إلى قصص الأطفال التي تربو عن السبع حتى الآن ، و كلها مثبتة في موقعي ( مجلة العربي الحر الألكترونية)
- هل تقرا لكتابات الشباب الان؟ و مارايك بها؟؟

- بالطبع أطلع على بعضها حيثما سمح لي الوقت بذلك ، و يذهلني هذا العدد المتنامي من الكتاب العرب في المهجر و الوطن الأم ، الذين لولا ( معجزة الأنترنيت) لما تعرفنا عليهم ، و أحاول أن أعاون قدر المستطاع من يطلب مني ذلك

 ثانياً - مع الشاعرة أحلام غانم( جلنار )


قال : "يوسف أدريس : القصة القصيرة مثل الرصاصة تنطلق نحو هدفها مباشرة ..؟
وقال : أحد الكتاب " خبىء للقارىء دائماً في خاتمة القصة قطعة مُرّ ، أو حلوى ... قبلة ..أو صفعة تُخبىء له مفاجأة .. ولو صغيرة .. تكون آخر هداياك له ..؟؟
 والسؤال هو والدي الأديب المبدع وأستاذ مدرستي المعطرة بياسمين دمشق ...
_
كبف للإنسان الجريح، والمصاب بالحزن حتى نقي العظام، كيف له أن يختصر نزفه بطلقة واحدة ، تصيب الهدف ، وهل كان " يوسف أدريس مصيباً بهذا التعبير .. ؟؟ كيف للإنسان العاشق ،والرومانسي الشفاف أن يختصر ابعاد هذيانه وغربته و آلام وحدته بكلماتٍ قليلة ..؟؟ _ كيف لنا أن نتخلص من السير والنزف في السراديب الضيقة خوفاً من التابوهات الثلاثة القاتلة ..؟؟
ثم  كيف لأحلام (جلنار) أن تنهي كتابة قصة دون أن تترك سؤالا للقارىء ، حاولت مراراً ، لا يمكنني إلا أن أترك شيئاً ما ...؟
كيف لي التخلص من هذا القلق المشاغب عندي ، أليس له حل في مدرسة الاستاذ الكبير " نزار الزين " ؟

- الطلقة القصصية أو الومضة القصصية يمكن أن تنطبق على الأقصوصة أو ما يسميها البعض القصة القصيرة جدا أو ق.ق.ج. ففي سطرين و حتى نصف صفحة يقوم الكاتب بعملية تكثيف لفكرة معينة ، يتلقاها القارئ و يفهم أهدافها على الفور .

أما القصة القصيرة فهي أوسع قليلا إذ تحتوي على حادثة واحدة و بطل واحد ، و كثيرا ما تكون مرمزة  ، فلا يفهم القارئ مراميها  بسهولة .
و يوسف إدريس لم يطلب من الكتاب أن يختزلوا همومهم بطلقة قصصية و لم يحدد لهم كيف يختتمون نصوصهم ، و باعتباره روائيا أكثر منه قاصا ، صور القصة القصيرة على هذا النحو .

أما العواطف الصادقة و الجروح العاطفية و المخاوف الإنسانية ، لا يمكن أن  يختزلها الكاتب في سطور .

و إذ تتركين سؤالا للقارئ فذلك ليس عيبا على الإطلاق ، بل على العكس ، أنت تقدمين له خدمة لأنك  تحفزينه على التفكير و البحث عن الإجابة ، أما قلق الكاتب حول مدى أهمية ما يكتب ، فهو بحد ذاته مثيرٌ للإبداع .

=======================================

ثالثاً - مع الأستاذ شجاع الصفدي

 1-  الأستاذ الفاضل نزار الزين ، حسبما نعلم أنك مقيمٌ في الغربة منذ أعوام طويلة وتجربتك الأدبية ذات طابع خاص كونها امتزجت بثقافات أخرى , فهل كان للإقامة في الولايات المتحدة أثرا في نضوج النتاج الأدبي لديك ؟ , ونلاحظ في قصصك تناولك لقضايا وظواهر اجتماعية يعانيها العالم العربي رغم ابتعادك واقعيا عن المجتمعات العربية منذ أعوام طويلة , فهل اهتمامك هذا مصدره هو ما نشأت عليه وما اعتدته في مجتمعاتنا العربية قبل غربتك أم أنك ما زلت مطّلعاً على بواطن شؤون المجتمع العربي وتعايش معاناته ؟

       -  بالنسبة للزمن أعتبر إقامتي في الولايات المتحدة قصيرة نسبيا ، فأنا هنا منذ عام 1990 ، بينما قضيت معظم شبابي بين دمشق و الكويت ، لذا فإن قلبي و عقلي لا زال في الوطن الأم و إن أكثر ما أنتجه  هو من أعماق الذاكرة المرتبطة بوطني الأم ، أما في قولك أن تجربتي الأدبية ذات طابع خاص كونها امتزجت بثقافات أخرى ، فذلك يعود إلى الكم الكبير من الأدب المترجم الذي طالعته طيلة حياتي و خاصة في مطلع شبابي .

2- لاحظت اهتمامك الكبير بمعالجة ظواهر اجتماعية كثيرة نعايشها وهذا أمر محمود وممتاز جدا للكاتب أن يكون ذات تأثير من خلال أعماله لتكون مثمرة , السؤال الذي أردي طرحه هو : هل للحب والعاطفة حضور في كتابات نزار الزين ؟ لم يسعفني الحظ أن أقرأ كل كتاباتك وهذا يدفعني أن أتساءل أين العاطفة من نتاجك الأدبي وهل هنالك كتابات من هذا النوع ؟

     -   الحب عاطفة إنسانية هي جزء من تكوين الإنسان و فطرته ، و لولا الحب ماعمر الكون ، و لا يمكن التهرب من تأثيره ؛ و الحب الذي أعنيه ليس حب الرجل للمرأة و حسب ، بل حب الأبوين لأبنائهما ، حب الأخ لأخيه ، و حب الصديق لصديقه ؛ و قد كتبت عدة قصص ذات طابع عاطفي منها على سبيل المثال لا الحصر: " طلقها " - " سعيد و رشا " - "ميادة و عمي و أنا " -      " الغدير " ، و روايتَيّ :    " عيلة الأستاذ " و " إحتجاب ذاكرة " ؛ و يمكن الرجوع إليها في موقعي ( مجلة العربي الحر الألكترونية ) إذا لم تكن موجودة في مدينة الصداقة .

أما لماذا أهتم أكثر بالمواضيع الإجتماعية ، فيعود ذلك إلى نوعية دراستي الجامعية  ( علم النفس و علم الإجتماع )  و إلى  مهنتي كأخصائي إجتماعي مدة ثلاثين سنة و نيف .

3-  - في نمو غريب وجنوني أفرزت لنا ساحات الانترنت كتابا لم نسمع عنهم مطلقا وفرّخت لنا الشبكة العنكبوتية أعدادا مهولة منهم , لا يمكننا أن نتهمهم جميعا بأنهم لا يستحقون ولكن الواضح أننا بتنا نشهد انحدارا كبيرا في المشهد الثقافي العربي , فهل تتفق معي في هذا الرأي ؟ وما هي سبل معالجة هذا الانفلات الشاذ والفوضى التي يشهدها الوسط الثقافي العربي ؟

           - يمكن أن نقول بكل اعتزاز أن الأنترنيت عرفتنا على عدد كبير من كبار الكتاب في المهجر و الوطن الأم على السواء ، لم نكن لنعرفهم لولاها ، و كذلك فإن الأنترنيت شجعت المبتدئين على دخول الميدان غير هيابين ، رغم ما يرتكبونه من أخطاء لغوية أو إملائية ، و من خلال القراءة للآخرين إضافة للردود و المناقشات التي توفرها الكثير من المواقع في منتدياتها الحرة ، يمكن للكاتب المبتدئ أن يطور نفسه ، و أنا لا أعتبر أن المشهد الثقافي يواجه إنحدارا ، بل على العكس تماما فإن   ( معجزة الأنترنيت ) قد  فتَّحت براعم  كثيرة  يمكن أن يكون  لها شأن  في عالم  الأدب .

4- صادفني كثيرا رسائل بريد الكترونية تحمل قصصا جنسية وقصائدا جنسية أيضا من عناوين مجهولة , أو دعوات لمنتديات توفر هذا النوع من الأدب ( اللا أدبي ) , هل تعتقد بأن ظاهرة الشعر والأدب المسمى بالأدب الأيروسي هي ظاهرة عادية والأمر ليس بتلك الخطورة على الأجيال الناشئة , أم أن ذلك يعني أن الخطر يحدق بأبنائنا وعلينا أن نسرع لمعالجة هذه القضية والتي لم يتطرق لها بعد الأديب نزار الزين ؟ فهل يمكن حقا أن ننتظر قصة من قلمك تساهم في معالجة هذه القضية وتظهر للشباب خطورة هذا المستنقع ؟

-  شخصيا ، أمج و أكره أدب الجنس أو الأدب الإباحي و لا أحب أن أكتب فيه إلا تلميحا إذا اقتضت ظروف القصة أو الرواية ؛ و لكن أصحاب هذا النوع لهم وجهة نظر أخرى و خاصة في العالم الغربي ؛ يقولون أن الجنس قرين للحب و حقيقة إنسانية واقعة لا يمكن الهروب منها ، و أن خطرها الوحيد يقع على الناشئة إذا لم يربوا تربية جنسية سليمة ، و لذا فالحل برأيهم هو إنتباه الأهل و المربين لمنع الصغار تحت سن معينة من قراءة هذا النوع الأدب إضافة إلى ضرورة توعيتهم بأمور الجنس بأسلوب علمي مدروس.

أما الخطر الحقيقي على المراهقين و حتى الشبان ، فهو خطر التلفزة الإباحية و أشرطة الفيديو و( د ف د ) ، و سواها من الوسائل الحديثة ، و هي منتشرة كالنار في الهشيم عن طريق ألوف الفضائيات و محال بيع أو تأجير أفلام الجنس .

       و يحتاج الأمر إلى جهود علماء الإجتماع و النفس في العالم العربي للخروج بتوصيات تقف في مواجهة هذا التيار الجارف ، حيث لن تجدي أية جهود فردية.

5- - يتكرر على مسامعنا مصطلح الغزو الفكري , إياكم والغزو الفكري , الغرب يغزونا ويغزو ثقافتنا , أمريكا تحيك المؤامرة ضدنا وضد الإسلام , مللنا هذه المصطلحات ومللنا الحديث المفرغ عنها دون جدوى , فما هي حقيقة الغزو الفكري الغربي للعالم الإسلامي من وجهة نظرك وما هي تطلعات المجتمع الغربي_ بما انك عايشته طويلا_ تجاه التأثير على النشئ من المسلمين والعرب ؟

- إن ما يحصل في العالم هو إنتشار فكري و ليس غزوا فكريا تحت عنوان (المؤامرة ) ؛ إنتشار سببه الرئيسي غزارة أعمالهم السينمائية و التلفزية بالنسبة لما تنتجه بلادنا ، غزارة مقرونة بضخامة عدد الوسائل المتاحة لهم ، إذاً و الحال كذلك - فإن الفكرة هي التي تقارع الفكرة ، و العقل يصارع العقل ، فمن فكره و عقله أقوى إنتشارا ، له الغلبة .

6-   - محمد الماغوط " اسم كبير ورجل عظيم فقدته الساحة الأدبية العربية بل والعالمية , وقال البعض أن الماغوط كان أعظم قلاع الفكر في سورية وآخر حملة رسالة الحضارة بقبضة من فولاذ , فماذا يقول نزار الزين في كلمة وداع لمحمد الماغوط , الميت الحي بيننا جميعا ؟

- تلك هي الحياة ، لا تقبل الخلود الجسدي ، فمن عاش اليوم سيرحل غدا ، و الماغوط أديب كبير خسرناه و خسره المسرح العربي بالذات ، كما خسرنا نزار قباني و طه حسين و أحمد شوقي و خليل جبران ؛ الماغوط - كما تفضلت - ميت جسدا و لكنه حي بيننا بأعماله الخالدة التي كرس حياته لها .

7 - ذكرت في اجابتك السابقة ان الغزو الفكري ليس مطروحا هنا وانما هو انتشار فكري , ولكن :
هنالك اكثر من عامل اجتماعي و وفكري يوضح مدى التأثير السلبي لهذا الانتشار للفكر الغربي , حيث أننا نلاحظ أن الاجيال الشابة تقتبس أو تتقمص الوجوه السلبية للفكر الغربي , والخطر في ذلك هو أن تمتزج ثقافتنا بثقافة الغرباء حتى تختفي معالم ثقافتنا العربية ... وهذا ما لا تحمد عقباه , فكيف نحافظ على ثقافتنا وحضارتنا دون ان تمتزج بالثقافات الأخرى وتبقى محتفظة بهيأتها وشكلها دون تغيير الثوابت , وما هي الوسائل الجيدة لتحقيق الاستفادة من الفكر الغربي بشكل ايجابي دون محو هوية فكرنا العربي ؟

- المشكلة مع الثقافة الغربية تكمن في غزارة إنتاجها و ضخامة أدواتها إضافة إلى وسائل الجذب التي تمتلكها ، فإذا قارنت بين عدد الفضائيات العربية بعدد الفضائيات الغربية فستجد أن الفروق شاسعة لصالح الغرب ، أما إذا قارنت بين نوعية ما نقدمه و ما يقدمونه فالبون أوسع بكثير . و لمجابهة ما يتعارض مع ثقافتنا و حضارتنا ، لا بد من وجود جهد أكاديمي يبحث عن الوسائل الفكرية التي يمكن أن تقارع ما يطرحه الفكر الغربي بإشراف جامعة الدول العربية.

 و لنأخذ قضية الإباحة الجنسية التي تتعارض كليا مع قيمنا العربية و الإسلامية ، فللتصدي لهذه المشكلة لا بد من عقد مؤتمرات دورية للأكاديميين المختصين لتدارس الوسائل الكفيلة بالتأثير على الجيل الصاعد و شرح مبررات تحريم الجنس خارج مؤسسة الزواج ، عن طريق أوراق عمل مدروسة و برامج توعية علمية تقدم  في المدارس الثانوية و الجامعات ، و من خلال جميع وسائل النشر المقروءة و المسموعة ، و إفساح المجال للمبدعين  ليتصدوا لهذه الظاهرة عن طريق الأدب بجميع أجناسه و الفن بجميع أنواعه من رسم و تصوير إلى المسرح و السينما .

و أكرر ، أن الفكر لا يقارع إلا بالفكر ، و الفن بالفن ، و غزارة الإنتاج الفكري بغزراة الإنتاج ، أما الصياح و البكاء على أخلاقنا التي نخشى أن تنصهر كليا مع أخلاق الغرب فهو لا يجدي و لا يثمر .

-8-

في خضم الثورة التكنولوجية , فهمت من كلامك أنك راضٍ عن أداء الانترنت والشبكة العنكبوتية والتي فرخت لنا كثيرا من المستشعرين ومن الأدباء المزعومين , فهل رأي الأستاذ نزار ان هذا الانتشار الكبير والانتاجات الادبية أيا كان مستواها هو انجاز يحسب من فضائل شبكة الانترنت ؟ ولا يعتبر برأيك مفسدة تضر باللغة العربية ؟ وهل حرية النشر الالكتروني التي توفرها لنا الشبكة العنكبوتية لا يجب أن تقنن وان توضع تحت المتابعة بشكل أو بآخر , ليس بمعنى تلجيم القدرات الشابة والمحاولات وانما على الأقل كنوع من ضبط الأمور ؟
           - لا يمكن إنكار فضل الأنترنيت على الأدب من حيث إفساحه المجال لظهور كتاب و شعراء لم يكونوا معروفين  كأدباء المغرب و اليمن و السودان الذين نزلوا إلى الساحة بسرعة و غزارة  .

أما الجانب السلبي فيعود برأيي إلى خطأ إستخدام منتديات المواقع ، التي تفسح المجال للنشر الحر ، و برأيي لا بد من إيجاد ضوابط ، كما تفعل بعض المواقع ، مثل : ( دنيا الوطن ، أدباء الشام ، نساء سورية، أوتاد ، ديوان العرب ، و العربي الحر ) التي تستقبل النص و تراجعه لغويا و إملائيا و منهجيا قبل نشره ، و هناك من خصص قسما للناشئين مثل موقع : ( القصة السورية ) .

كما ألفت النظر إلى التعليقات المصاحبة للأعمال الأدبية ، فإن أكثرها يدخل تحت عنوان المجاملة ، و لا بأس بالمجاملة كعامل تشجيعي و لكن يجب أن ترفق بما لاحظه المعلق من بعض الأخطاء المطبعية و الإملائية و النحوية  و بذلك يكون التعليق قد أدى دورا إيجابيا بالنسبة للمتمكنين و الواعدين ، و لكي لا يشعر هؤلاء بالإحباط أو الإحراج يفضل أن ترسل الملاحظات النقدية و الفنية إلى الكاتب مباشرة

9 - هل لدى الأديب نزار الزين آلية عمل معينة أو خطة محددة يسير عليها في نتاجه الادبي ؟ لكل منا هدف من خلال كتاباته يسموا اليه ويحاول ان ينجزه فما هو هدف نزار الزين من كتاباته وإلى أي مدى قام بتحقيقه ؟
         - هدفي الرئيسي هو إثارة الوعي تجاه المشكلات الإجتماعية ما ظهر منها و ما بطن ، راجيا أن تكون لكتاباتي  تأثيرها التوعوي ، أما عن الخطة ، فأصارحك القول ، أنني لا أتبع خطة معينة ، أحيانا أغوص في أعماق ذاكرتي و أحيانا أعتمد على ما ألاحظه من حولي ، بحثا عن المواقف التي أشعر بضرورة طرحها للمناقشة ، و في كلا الحالين أسرع إلى كراس الملاحظات مدونا عناوين تلك المواقف كي لا أنساها ، و عندما أجد نفسي مستعدا نفسيا و صحيا ، أباشر بكتابة القصة أو الأقصوصة .
10 - كيف يمكن توفير تربة خصبة للادباء ليبدعوا ويكونوا على سجيتهم في بلادنا العربية التي تفتقر للديمقراطية وتخضع كل الأعمال الأدبية للرقابة ؟
        - التربة الخصبة المتوفرة حاليا للإبداع بعيدا عن نفوذ الحكومات الإستبدادية هي تربة الأنترنيت ، فهي تستعصي على السيطرة و المراقبة و التدخل ، رغم المحاولات  اليائسة لبعض الحكومات ، أما إتحادات الكتاب و الصحافيين ، فقد استوعبتها تلك الأنظمة و حولتها إلى مجرد نقابات لا يستفيد منها إلا المقربون .

11 - نعلم جيدا أن مشكلة حفظ الحقوق في الانترنت صعبة جدا , فهل عانى الاديب نزار الزين من هذه المشكلة ؟ وهل حدث من قبل ان اقتبس أحد ما من كتاباتك وادعى في أي موقع من المواقع الالكترونية أنها من انتاجه ؟ وماذا كان موقفك من ذلك ؟
         - يتصدى إتحاد كتاب الأنترنيت العرب لهذه المشكلة عن طريق تخصيص صفحة خاصة و موثقة لإنتاج كل كاتب ، و ليس بوسعي تقدير مدى نجاح الفكرة إلا بعد التطبيق ، أما من  ناحية الإعتداء على نصوصي فذلك لم يحدث حتى الآن ، أو على الأقل هذا ما أعرفه .

12-

 سياسة الحكومات في العالم العربي ذات طابع غريب ولها تأثير كبير على شتى مجالات الحياة في المجتمع العربي , وتدخل في كافة شؤون الإنسان العادي بشكل عام , وبشؤون المفكرين والأدباء بشكل خاص , وسؤالي : هل كانت للسياسات الحكومية تأثيرا على نشاط نزار الزين الأدبي ؟

وهل من المفترض بالكاتب أن يكون جريئا وينتقد السياسات الخاطئة حتى وإن كان هذا يعرضه للمساءلة وربما للأذية , من مبدأ أن الساكت عن الحق شيطان أخرس ؟

وسؤال آخر: ما هو دور كتابات نزار الزين في النقد السياسي للسلبيات التي تخطئ بانتهاجها الحكومات العربية ضد الفكر والمفكرين ؟ وما هي انتاجاتك في هذا المجال أدبيا ؟

- الحكومات العربية في واقع الحال لا تتدخل مباشرة في شؤون الأدباء ، أو ترسم خطاهم بشكل مباشر ، و لكنها شكلت إتحادات الكتاب العرب ، و بالتدريج تحولت هذه الإتحادات إلى نقابات مهنية  تهيمن عليها و تحتكرها فئة معينة ، أما عني شخصيا فلي تجربة سيئة مع أحدها .

و في الظروف الحالية ، لا مبرر للمواجهة ، فستكون الغلبة لهم ، ذلك أن كل حكوماتنا أو معظمها تعتمد على أجهزة مخابرات قوية ، لا تفرق بين أديب أو عالم أو مفكر أو حتى قاض ٍ،  و هذا مايفسر لجوء الكثرة من الأدباء إلى التورية و الترميز .

أما الناقد المباشر فنهايته معروفة ، و أضرب لك مثلا بأنور السادات قبيل إغتياله ، فقد أدخل السجن عشرات من الأدباء و الصحافيين و المفكرين و حتى رجال الدين

لأنهم قالوا له لا .
أما في كتابتي فإنني لم أتعرض مباشرة لأي نظام ، إلا أنني كتبت الكثير عن بعض المواقف و الممارسات ، مع الحرص الشديد ألا تمس قصصي نظاما معينا أو جهازا معينا ، و أضرب لك مثالا بالقصص التالية ( ديكور البيت نزوة أمير- البعد السادس زيارة تفقدية كبش الفداء و طبيب مع وقف التنفيذ ....... )

 13-

 في العالم العربي حاضرا وماضيا هنالك مفكرون و روائيون وقاصّون لا يمكن محوهم من الذاكرة, فقد تركوا بصمة منقوشة على جدران العقول المفكرة والناضجة والمثقفة , ومن هؤلاء : طه حسين , عباس العقاد , نجيب محفوظ , يوسف إدريس , ممدوح عدوان , غسان كنفاني , جبرا إبراهيم جبرا وآخرين محصنا أسلوبهم الأدبي في الكتابة لوجدنا تباينا واختلافا بينهم ومميزات تخص كل منهم حسب التوجه والاهتمام والأولويات , فمنهم من كانت السياسة والقضايا الوطنية هي جلّ همه , ومنهم من انتهج الأسلوب الفلسفي , وآخرون ابتدعوا الحب وألبسوه ثوب الرواية ومنهم من كان له ملكوتا خاصا صنعه لنفسه وسمح للقراء بالتسلل إليه ,,

  وهكذا يمكننا القول أن كل من هؤلاء له مدرسته الخاصة وهنالك من سار على نهجهم في الكتاب الحداثيين في محاولة لخلق تواصل بين الأجيال المفكرة , ما هي تطلعات نزار الزين بعد رحلته الأدبية في عالم القصة ؟ هل يأمل أن تكون له مدرسته الخاصة والتي سيسعى الكتاب الصاعدين لانتهاج أسلوبها ؟ أم أن نزار الزين يعتبر أن تجربته الأدبية تجربة خاصة لا يسعى من ورائها سوى لصنع تاريخ خاص به ككاتب عربي مغترب ؟

- كل كاتب يطمح لأن تبلغ إنجازاته مستوى هؤلاء العمالقة و لكن الظروف السياسية و الإجتماعية تلعب دورها و كذلك فإن الكثافة السكانية لها تأثيرها أيضا ، فمصر مثلا ذات الخمسين أو الستين مليونا من السكان لا بد أن يبرز منها 1 من كل مائة ألف منهم ، مفكرا كان أم عالما ، أما الكتاب الفلسطينيون فإن معركتهم المصيرية الكبرى أنجبت أمثال غسان كنفاني ، و ثمت أمر آخر أكثر أهمية ، و هو حجم القراء ، فأنت ترى في موقع مدينة الصداقة مثلا ، أن قراء القصة الواحدة يتراوح عددهم بين عشرين و سبعين أو ثمانين قارئا ، ألا ترى معي أن هذا العدد محبط ؟  و كأن الأديب إنما يكتب للنخبة فقط !

توجهي في البداية كان في التركيز على أدب المقاومة و قد كتبت الكثير من القصص و الروايات القصيرة حول هذا الموضوع متأثرا بإفرازات القضية الفلسطينية من حروب و بطولات أو هزائم و تناقضات  ، ثم وجهت إهتمامي إلى المشكلات الإجتماعية بحكم اختصاصي ، و منها بالطبع ما يعانيه المغترب من حولي نتيجة ضعف قدرته على مواجهة الهوة الثقافية التي تفصل بين الشرق الأوسط و الغرب ، متمسكا بالواقعية مع عدم الإلتزام بقالب معين ؛ لأنني اؤمن بأن الأدب مرن لا تحد منه  قوانين كقوانين الرياضيات و العلوم .

و بكل بساطة مدرستي هي المدرسة الواقعية و لا أدعي إطلاقا - أنني مبتكرها .
14 - في السنوات الأخيرة برزت الروايات الأجنبية بشكل عام ومن أمريكا اللاتينية بشكل خاص على الساحة العربية بكثافة , نعلم أنها كانت تحظى باهتمام بعض المثقفين من باب التواصل مع الثقافات الأخرى , ولكن في الأعوام الأخيرة انتشرت بشكل كبير ليس فقط بين المثقفين او المهتمين وانما بين أوساط الشباب العاديين ومن الروائيين الذين حظيت أعمالهم بالنجاح الكبير في العالم العربي , باولو كويلو وجابرييل جارسيا ماركيز وآخرين , فما هو سبب ذلك برأيك ؟
وقرأت قبل فترة تساؤلا لكاتب قصصي يقول : لو كنت برازيلي الجنسية لأحبني القراء !! فهل حقا ما قاله هذا الكاتب ام أنه يقول ذلك من باب أنه لم يحظى بالاهتمام ويعتبر أن مستواه الروائي مثلا حسب تعبيره لا يقل عن مستوى البرازيليين أمثال كويلو ؟

  - في أواخر الأربعينيات و أوائل الخمسينيات طغت الترجمات العربية لكبار الكتاب الروس مثل : ماكسيم غوركي و بوشكين و تولستوي و أنطون تشيخوف ، و أذكر أنني كنت في المرحلة الثانوية عندما غزوت المكتبة الظاهرية في دمشق ، و قرأت كل ما وقع تحت يدي من تلك الترجمات .

أما غابرييل غارسا ماركيز ( الكولومبي الأصل ) ، فقد قرأت له منذ حوالي ربع قرن ( مائة عام من العزلة ) و ( أحداث موت معلن ) و كلتاهما من المدرسة الواقعية التي تشدني على الدوام ، و قد تمتعت جدا بقراءة روايتيه آنئذ ، و بسبب من غربتي لم أتعرف على بقية كتاب أمريكا اللاتينية .

أما سبب انجذاب المثقفين العرب لهذه الروايات ، فهناك  برأيي سببان ، الأول واقعيتها و عدم لجوئها إلى التورية و الترميز ، و الثاني الرغبة الإنسانية الجامحة للتعرف على الآخر ، فكثيرون يقرؤون لهمغواي رغم استيائهم من أمريكا ، أو يقرؤون لبعض المترجَمات لأدباء يهود رغم عدائنا لإسرائيل ، و هناك الكثيرون من الأجانب أو العرب في المهجر يحاولون ترجمة الإبداعات العربية إلى اللغات الأخرى ، و قد قرأت ذات يوم أن الروائي نجيب محفوظ له شعبية جيدة في روسيا و بلدان الإتحاد السوفيينتي السابق .

أما صاحبنا الذي قال : " لوكنت برازيليا لأحبني القراء " فسبب قوله هذا هو كما تفضلت عدم إقبال الناس على قراءة نصوصه لأنه لا زال مغمورا ، من جهة ، و تعبيراً عن إقبال الناس على قراءة الكتاب اللاتينيين ، من جهة أخرى .

15 - هنالك تجربة رائعة وناجحة قام بها المفكرون والادباء والمثقفون الفلسطينيون وهي انشاء تجمع أسموه " تجمع الكتاب والأدباء الفلسطينيين " وأنا أحد أعضائه , وهذا التجمع يضم مجموعة كبيرة من الادباء والكتاب والشعراء من داخل الأرض المحتلة ومن الشتات وله نشاطات ممتازة خارج شبكة الانترنت وداخلها حيث يتم التواصل بين الداخل والخارج من خلال الشبكة , فهل تعتقد أن على الأدباء العرب كلٌ في بلده أن يحذو حذو الكتاب والادباء الفلسطينيين وينشئ تجمعا كهذا ويقوم بنشاطات تصب في صالح المشهد الثقافي العربي وتوحد الرؤى المختلفة وذلك في خطوة فاعلة للتخلص من رداءة اتحادات الكتاب الرسمية في الدول العربية ؟

- جرت محاولات في سورية لتجميع الأدباء خارج إطار إتحاد الكتاب العرب بقيادة الأستاذ مدحت عكاشة ، و لكنها لم تنجح ، و بسبب بعدي عن المشهد الثقافي السوري لم أعرف سبب فشلها .

و هنا في أمريكا و في مقاطعة البرتقال ( ORANGE COUNTY ) التي أعيش فيها ، قام الأديب نخلة بدر اللبناني الأصل بإنشاء ( لقاء الأربعاء ) يضم المثقفين العرب في المهجر بداية من الأدباء المحليين ، كنا نجتمع كل أول أربعاء من كل شهر في أحد المطاعم ( لعدم وجود نوادٍ عربية ) حيث كنا نمضي حوالي ساعتين في التعارف و الإستماع إلى إبداع أحدنا ، ثم مناقشته . و لكن للأسف ، توقف الأستاذ نخله عن نشاطه بسبب تغيير مسكنه ، و انتقل النشاط -من ثم- إلى منطقة بعيدة ، مما أعاق استمرار ذلك اللقاء كما كان .

إنها محاولات جيدة ، فقد ترهلت إتحادات الكتاب العرب في بلادنا و تحولت إلى نقابات مهنية تدور في فلك الأنظمة ، و أصبح من الضروري البحث عن البدائل الموازية .

16 - ما هي توصياتك للجيل الصاعد من كتاب القصة القصيرة وما هي الخطوات التي تنصح بها لينشأ لدينا جيلا من القاصين
الذين يشكلون نواة المستقبل في هذا النوع من الأدب ؟

           نصيحتي للكتاب الصاعدين ، أن يقرؤوا و يقرؤوا و يقرؤوا .... كل ما يقع تحت أيديهم من قصص و روايات ، و كما ترى فإن الأنترنيت ، أتاحت فرصة لم تكن متوفرة من قبل للقراءة ، بوجود هذا العدد الكبير من القاصين ، انتشرت إبداعاتهم في عدد كبير من المواقع ، من جميع البلاد العربية من المحيط إلى الخليج و حتى من بلاد المهجر، فالمطالعة هي التي ستكوِّن لهم سليقة كتابة القصة ؛ كما أنصحهم بتعزيز معلوماتهم عن النحو و الصرف و قواعد الإملاء
17 - هل يغمرك التفاؤل بشان مستقبل المشهد الثقافي العربي , وهل نحن في طور التقدم نحو المستوى العالمي في الاهتمام بالقطاع الثقافي ؟

- بالتأكيد ، أشعر بالتفاؤل حول مستقبل المشهد الثقافي العربي ، و الفضل أيضا للأنترنيت ، و باعتقادي أيضا أن حركة الترجمة من و إلى اللغة العربية تتقدم بدورها ، مما يعزز المشهد الثقافي العربي و تفاعله مع الثقافات الأخرى .

 

*****

    أتقدم بالشكر الجزيل لموقع مدينة الصداقة الذي استضافني لهذه المقابلة بلسان الأستاذ الطيِّب شجاع الصفدي ، و الكاتبة الفاضلة الأخت أم كنان ؛ و الشاعرة الرائعة السيدة أحلام غانم ، متمنيا لهم و لموقع مدينة الصداقة دوام التقدم .

نزار ب. الزين