الأدب 2

مجموعات  قصصية

  نزار ب.  الزين

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و خمسين قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 

 

مجموعة عرب أمريكيون   

قوى خارقة

أقصوصة

نزار ب. الزين*

        في أحد نوادي المسنين ، لفتت نظر /فرناندو/ إحداهن ، تقدم منها  فازداد يقينا ، تقدم منها أكثر ثم حزم أمره :  "عذرا سيدتي ، ألست /سامنتا ماثلوك/  زميلتي في جامعة بركلي ؟ في أربعينيات القرن الماضي ؟ " التفتت إليه باهتمام ، ركزت بصرها نحوه ، تأملته مليا ، ثم صاحت جذلة : " الست فرناندو أغرياس ؟ " و بصعوبة بالغة تمكنت من الوقوف ثم من معانقته ؛ و بدءا من ثم  في حديث ذكريات موغلة في القدم ....

       و على أنغام فرقة "جون بيري" الموسيقية ، طلبها للرقص " و لكن لا تسرع كما كنت تفعل ايام الجامعة ، فآلام ظهري أرهقتني و أقضت مضجعي ! " قالت له راجية  فأجابها ممازحا : " و لكنك لا زلت شابة يا /سامنتا/  لم تبلغي المائة بعد " فضحكت و هي تجيبه : " لا زلت خفيف الظل كما كنت يا فرناندو " .

      اثناء الرقص سألها جادا : " سامنتا ، أين مركز الألم بالضبط ؟ "  فاشارت إليه ؛ و في حركة تمثيلية ، توقف عن الرقص ، ثم وضع راحة يده اليمنى فوق مركز الألم  ، ثم راحة كفه اليسرى فوق جبينها ، ثم أخذ يتمتم بعبارات غير مفهومة  ، ثم سألها مبتسما : " هل تشعرين بتحسن ؟ " ثم انفجر ضاحكا ؛ و لكنها تسمرت في مكانها و هي تنظر إليه بذهول شديد ، ثم سألته بشفتين مرتعشتين :

- لا تقل  أنك كنت تمزح  !  

أجابها في الحال :

- بل كنت أمزح ، عذرا إن كنت أغضبتك سامنتا ؟

 فردت  عليه  و قد  بلغت  فرحتها  المختلطة  بالدهشة  ذروتها :

-      بل حررتني من آلامي أيها العزيز فرناندو ، منذ متى تمتلك  قواك  الخارقة هذه  يا رجل ؟

     و كالنار في الهشبم انتشر خبر فرناندو في النادي ، فكل لديه أوجاعه ، أليسم في نادي المسنين ؟  " يا أصدقائي الأعزاء و الله كنت أمزح و تعرفني سامنتا أنني أحب المزاح مذ كنا زميلين  في الجامعة ، و حتى سامنتا تمازحني الآن و تمازحكم بنشر هذه الإشاعة ، فكل الأمر مزاح بمزاح ! " خاطبهم فرناندو و قد بدا عليه بعض الضيق  .

    " و لكن سامنتا لا زالت تؤكد أن آلامها زالت ! " قال له أحدهم ثم أضاف : " لا تكن لئيما فرناندو ! " ؛ قال له آخر : " أنا أرضى أن تعالجني حتى لو كنت تسخر مني ، فأنا أعاني من تصلب مفاصل ركبتي اليمني منذ مدة طويلة و لا تضيرني التجربة ، أرجوك مارس معي مزاحك !"

و أمام إلحاحهم الشديد رضخ لتوسلاتهم  ، فجميعهم أصدقاؤه ، و كلهم مسنون يعانون  ، و لذهوله  الشديد  كانوا يصرحون الواحد بعد الآخر ، أن آلامهم زالت تماما !!!!

  ثم  و بصعوبة بالغة تخلص من حصارهم و غادر إلى بيته ، في حالة مزرية من الإرهاق و التشوش الفكري ، و ظل طوال الطريق يتساءل : " هل حقا أني أملك قوى خارقة ؟ و منذ متى ؟! " و عندما وصل إلى منزله كان قد اتخذ قراره : " لن أسمح لنفسي أن ألعب هذه اللعبة الخطرة ثانية ، حتى لو خسرتهم ، و لن أسمح لنفسي و أنا  قد تجاوزت الثمانين من عمري ، أن أدخل السجن بتهمة الشعوذة " !!!

بعد حوالي أسبوعين ، و في ولاية أخرى ، جلس فرناندو على شرفة منزله الجديد يتأمل سحر الطبيعة من حوله ...

فسرح  مع  ذكرياته  إلى  حيث  توالت  الأحداث  في  الشهر الماضي :

تجمُع الناس أمام منزله منذ الصباح الباكر كل يوم من تلك الأيام العصيبة ، طلبا للمسته السحرية !!!

       ثم ...

حصار رجال الصحافة و التلفزة و إمطاره بالأسئلة المزعجة و كتابة التقارير المثيرة !!!

ثم ....

دعوته  لمقابلة  لجنة  من  كبار  العلماء  و الأطباء  لفحص  قواه  الخارقة  المزعومة .

ثم .....

اتفاقه مع أحد مكاتب العقارات على بيع بيته ..

ثم ......

تسلله ذات ليلة و هروبه بما خف حمله !

 بعد عزلة طويلة ، توجه إلى أحد المطاعم ، و هناك تقدم منه أحد الزبائن متسائلا و قد رسم على وجهه ابتسامة عريضة:       " عفوا سيدي ، ألست السيد  / فرناندو أغرياس / المعروف بقواه الخارقة ؟ "

*نزار بهاء الدين الزين

 سوري مغترب

عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

قوى خارقة

أقصوصة

نزار ب. الزين*

أوسمة

   

-1-

انما هي ضريبة الشهرة .. ولعلنا ننتظر لمسة سحرية كهذه اللمسة
كي تزيل اوجاعنا المتراكمة والتي لا يبدو انها ستنتهي يوما..!!
الاخ الكريم نزار بهاء الدين الزين
شكرا جزيلا لك
تحياتي
إزدهار الأنصاري الكويت

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=4230&goto=newpost

6/1/2009

الرد

أختي الكريمة إزدهار

إنها أمنية صعبة المنال يا أختاه

أن نجد مثل هذه اللمسة على أرض الواقع

إنما هو تأثير الإيحاء و التشبث بالأوهام

و بالنسبة لبطل القصة فكما تفضلت

إنه  يدفع  ضريبة  الشهرة

***

أختي الكريمة

شكرا لزيارتك و تفاعلك مع مضمون النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-2-

رائعة أخي القاص الكبير نزار ب الزين
اقصوصة عذبة وغاية في المتانة
وهي قريبة فكرة من رواية كنت قد قرأتها لأديب أمريكي
تحت إسم ظاهرة تشير الى هذه القوى بشكل أو بآخر
ولكن مع اختلاف بالمضمون الذي أراه مختصرا ودالاً وعميقاً
في قصتك الرائعة هذه
دمت لنا سيدي

محمد ثلجي فلسطين

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=75847#post75847

6/1/2009

الرد

أخي المكرم محمد

دوما تتشابه الأفكار في كل زمان و مكان

و إن اختلف مضمون الحدث

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

أما ثناؤك الدافئ فهو

وسام شرف يزين  نصي و صدري

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-3-

هؤلاء المسنين كانوا بحاجة لكلمة حنونه ولمسة عطف اكثر ما بحاجتهم لدواء او علاج ..
شكراً لها الاقصوصة المعبرة سيد نزار
تحيتي لك واحترامي

نسمة النابلسي فلسطين

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?p=433677#post433677

6/1/2009

الرد

أختي الفاضلة نسمة

صدقت ، فإن لمسة الحنان

لها مفعول السحر لدى المسنين

***

شكرا لتطرقك لهذا البعد

الإنساني من أبعاد النص

و لثنائك العاطر

نزار

-4-

لو كانت سامنتا احتفظت بالسر لنفسها لما شاعت قواه الخارقة عند الجميع
ولبقيت وحدها من يحظى بهذه القوى
قصة معبرة وجميلة
شكرا لك سيد نزار

سوما

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?p=433677#post433677

6/1/2009

الرد

أختي الفاضلة سوما

لم تحتفظ سامنتا بالسر لنفسها

لأنها لم تكن  أنانية

و أرادت الخير للجميع

***

شكرا لزيارتك و إطرائك الدافئ

مع خالص الود و التقدير

نزار

-5-

ليس الدواء هو الشافي ولكن الإعتقاد بقوته الشافيه..
شكرا لك سيد نزار الزين
تحيتي دوما

أمينة سراج سوريه

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?p=433677#post433677

6/1/2009

الرد

أختي الفاضلة أمينة

لقد أصبت كبد الحقيقة

و وضعت يدك على عقدة النص

فبين قطبي الإيحاء و الاعتقاد

تقع المعجزات

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-6-

السلام عليكم.

 في الحقيقة أحب قراءة النصوص التي تحتوي على بعض من اللمحات العجائبية و هذا النوع من الأدب يكاد يكون منعدما في قصنا العربي الحديث إن لم أقل منعدما تماما. لست أدري كيف أغفلته أقلام كتابنا. سيدي الفاضل، ربما أنتم تعلمون ما تناله قصص ستيفن كينغ من شعبية في الأمم الأخرى و قصص كتاب العجائبي الآخرون. لقد عادت بي أقصوصتك لرواية قرأتها بالفرنسية مترجمة و عنوانها : هزال the thinner للكاتب كينغ و تلك اللعنة التي يلقي بها لمسا ذلك الشيخ البوهيمي ذي القوى الخارقة المدمرة انتقاما لدهس حفيدته. إن هذا الأدب جميل جدا و يعبرعن أحلام البشر. كانت قصتك مشوقة و خفيفة مع لغة سلسة و إني أتمنى أن تتحفنا بقصص أخرى أمتع و أكثر أحداثا.

عمار بن عبد الله الجزائر

منتديات أقلام

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=25553

7/1/2009

الرد

أخي الكريم عمار

لقد كتبت الكثير من قصص الخيال و الخيال العلمي

تجدها إن أحببت على الرابط التالي :

http://www.freearabi.com /مجموعة-ولادة-مجرة=نزار-ب-الزين.htm

 

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

 و إطرائك الدافئ

و لك من الود بلا حد

نزار

-7-

استاذى نزار الزين
العلاج النفسى جزء مهم فى علاج المريض خصوصا المتقدمين فى السن --- وبدون ان يقصد عالجهم صاحبنا وذاع صيته واصبح ذو قدرات خارقه جلبت عليه كثير من العناء-- ولم يجد هو من يعطيه لمسه سحريه -- كان الله فى عونه
وكما تعودنا تحولت القصه تحت اناملك الى تحفه فنيه رائعه نعجز عن اعطائها حقها من الاشاده
دمت لنا مبدعا ولك تحياتى
مصطفى ابووافيه مصر الإسكندرية

منتديات أقلام

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=25553

7-1-2009

الرد

 أخي المبدع مصطفى

صدقت يا أخي ، إنه نوع من العلاج  النفسي

غير المقصود و الذي جاء بالمصادفة

فبين قطبي الإيحاء و الاعتقاد تقع المعجزات

***

أخي الكريم

حروفك النيَِرة أضاءت نصي و أدفأتني

فشكري لك بلا حدود

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-8-

أستاذي نزار الزين
نصك* قوى خارقة *أحالني على معالج شعبي ببلدي صار من أغنى أغنياء البلد بفضل ادعائه أو قدرته أو شهرته بعلاج كل أنواع الأمراض حتى المستعصية منها باللمس فقط...وعندما تقاطرت عليه وفود المرضى وطالت صفوف المنتظرين أعلن أنه طور قدراته العلاجية وبات بإمكانه العلاج بمجرد الاشارة فقط.. فيقف أمامه صف طويل من المرضى يحملون بين أياديهم قنينات من الماء فيتوجه صاحبنا بإشارة وتلويحات من يديه صوب كل القنينات-المزمع شربها كوصفة للعلاج- فينصرف الفوج الأول ليأتي دور الفوج الثاني...
اعذرني لكن نصك الجميل كان هو السبب ..علما أن معالجنا هذا يقصده المرضى من كل أنحاء بلداننا العربية...
تحياتي أيها المبدع المتألق...

نور الدين شكرده المغرب

منتديات أقلام

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=25553

7-1-2009

الرد

 أخي الفاضل نور الدين شكرده

بين قطبي الإيحاء و الاعتقاد تقع المعجزات

و الشعوذة بكل أنواعها تقوم عليهما

و لكن بطل قصتي  أرغم على  ذلك

بتأثير حاجة المسنين الشديدة

 لما يخفف آلامهم

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

التي أثرت النص

أما ثناؤك الرقيق فهو وشاح شرف

يطوق عنقي

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-9-

والله يا أستاذ نزار يبدو ستجعلني أفكر في هذا الامر
بصفتي مقعد وعاجز .. فعندما أسير في الشارع على
كرسيي المتحرك يسرع الي بعض الشباب والشابات
ليطلبوا مني بصفتي صاحب بلاء أن أدعو لهم الله
ليحقق أمانيهم فهم يظنون أني صاحب ولاية عند المولى عزوجل !!
فما رأيك دام فضلك ؟

إيهاب هديب الأردن/عمان

منتديات أقلام

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=25553

7-1-2009

الرد

أخي الكريم إيهاب

إنها العقيدة ، و المثل يقول :

"من آمن بحجر نفعه "

و قد حولت ذات مرة 

-بحكم عملي كأخصائي إجتماعي  

تلميذا معوقا عقليا إلى المعاهد الخاصة

فجاءني والده مع وفد من سكان البلدة

محتجين ، مؤكدين أن هذا الطفل

يتبرك بأذياله القريب

و البعيد من أهل المنطقة..

***

تسألني عن رأيي يا أخي فأقول :

لا  يضيرك أو يضيرهم أن تدعو لهم 

ليحققوا أمانيهم

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك التفاعلية

وداعيا لك  بالصبر على بلواك

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-10-

أجمل الذكريات تلك التي قضيت مع أصدقاء الدراسة,وعندما تمر السنون الجميلة ويحترق العمر ليلتقي صدفة بمقاعد كنا قد تركناها منذ زمان الشباب ..نبكي ونبتسم أيضاً,فليس ثمة هناك لحظات سعادة ملغمة بدموع البكاء أجمل من الالتقاء بمن أحببناهم ..
وكيف عندما ندعي اللمسات السحرية على أكف الزمن ليبقى قليلا بقربنا ويسامر الوحدة الخريفية للعمر؟؟
سيدي القاص..نزار بهاء الدين.. شكراً لأقلامك الخارقة في الرجوع إلى ذاكرة المقعد الدراسي وصديقة جامعة!!

ريما خضر سوريه

منتديات حماه

http://www.4hama.com/vb/showthread.php?t=14314

7-1-2009

الرد

أختي الفاضلة ريما

ركزت في ردك على بعد إنساني هام

ألا وهو زمالة و صداقة المدرسة أو الجامعة

و هنا في أمريكا ثمت مواقع تفرد صفحات

مساهمة في إعادة اللحمة إلى تلك الصداقات

و من خلالها استعاد الكثيرون صلاتهم بأصدقائهم

رغم التباعد الزماني و المكاني

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و ثنائك العاطر

مع عميق المودة و التقدير

نزار

-11-

استاذي الكريم نزار الزين
الله يسعد اوقاتك
قصة ظريفة جدا وربما كان يملك قوى خارقة ولا يدري
على كل حال عندما ينتشر الصيت لا شيء يقف بوجهه
وهو اشتهر على كل حال ولا مجال لمحو ذلك من ذاكرة الآخرين
شكرا لك استاذي نزار وكل عام وانت بالف خير

ميساء أنور البشيتي فلسطينية مقيمة في البحرين

منتديات نور الأدب

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=8564

7-1-2009

الرد

أختي الفاضلة ميساء

يا مرحبا بك هنا في نور الأدب

و وا أسفي على دنيا الوطن المتجمدة

تحت وطأة هذه الهجمة الوحشية

لأشرس عدو عرفه التاريخ

***

أختي الكريمة

صدقت فالشهرة نور مبهر

من الصعب إطفاؤه

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و دمت و الأسرة  بخير و سعادة

نزار

-12-

هي في كل مكان موجودة، بركات الشيخ، وترنيمة القس، وكثير ما ينتقلون لمعجزة ساحر أو مشعوذ...
هي مشكلة الإنسان العاجز حينما لا يجد إلا الأوهام لتشفيه، لكن كما يقول باحثي الميتافيزقية أحيانًا كثيرة تحدث المعجزة من بين أصابع الإيمان...
دمت متألقًا عزيزي نزار

عبد الجليل الحافظ السعودية

منتديات حماه

http://www.4hama.com/vb/showthread.php?p=139166#post139166

9/1/2009....

الرد

أخي الفاضل عبد الجليل

الا ما أروع تعبيرك :

// هي مشكلة الإنسان العاجز حينما لا يجد إلا الأوهام لتشفيه //

و بين قطبي الإيحاء و الإيمان تندرج  هذه الظاهرة

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة التي أثرت النص

مع خالص الشكر و التقدير

نزار

-13-

الأستاذ "نزار"

 القوة الخارقة فعلا هي قوة الحب و الذاكرة التي لا تنسى هؤلاء الذين عبروا عبر محطات القلب ... شكرا لهذا النص السلس الذي نبضت ذاكرتي له بعدما قرأته ... دمت جميلا .

سهام بو خروف الجزائر

منتديات حماه

http://www.4hama.com/vb/showthread.php?p=139166#post139166

9/1/2009

الرد

أختي الفاضلة سهام

تفاعلك مع النص أسعدني

و شهادتك وسام يزينه و يشرف صدري

و لك الود بلا حد

نزار

-14-

نزار ب. الزين

قصة رائعة .من كاتب رائع ..وما نحن هنا إلا متطفلين على ما تجود به قريحتك لنغوص مع إبداعك .
لك كل الود أيها الرائع سلامي إليك

عبد الكريم شقره الجزائر

ملتقى نجدية الأدبي

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=11647

0-1-2009 

 

الرد

أخي الفاضل عبد الكريم

حروفك الوضّاءة أنارت نصي و أدفأتني

و شهادتك وشاح شرف يطوق عنقي

فشكري لك بلا حد

نزار

-15-

تدور القصة في فلك علم الباراسايكولوجي ... وهو علم حديث نوعاً ما ... يبحث في ظواهر القوى الخارقة للإنسان (التخاطر , التنبؤ , الاستشفاء..) .... قامت بعض الدول بتطوير هذا العلم وحاولت الاستفادة من تقنياته في الحرب الباردة الماضية,
والآن تقوم بعض فروع المخابرات وخاصة في أمريكا وإسرائيل بدراسات معمقة عنه ...كما يوجد هذا العلم في بعض الديانات الآسيوية (الهندوسية ـ البراهمانية...)
حيث يمكن الوصول إلى الاستشفاء عن طريق التأمل والحب .. ويقومون بلمس جبين المريض وهو مركز الطاقة في الإنسان .. وتحريره من الطاقة السلبية المسببة للمرض .. ويذهبون إلى أبعد من ذلك حيث يمكن الاستشفاء عن بعد مهما كانت المسافة بعيدة...
هذا العلم لم يجد حتى الآن آذاناً صاغية في عالمنا العربي بسبب اختلاطه بالشعوذة والسحر!!!
شكراً للأستاذ نزار على هذه الأقصوصة المهمة....
تحيتي....

حسام عزوز مصر

منتديات فضاءات

http://www.fdaat.com/vb/showthread.php?t=11775

13-1-2009

الرد

أخي المبدع حسام عزوز

أهنئك على سعة ثقافتك

و أضيف ، أن العلم اكتشف الكثير

حول إمكانيات المخ البشري

و لكن لا زال ينقصه الكثير

***

قراءتك أثرت النص

فشكري لك بلا حدود

نزار

-16-

دكتور نزار
اذا ما ذيع الصيت، وانتشر الخبر، لو اختفى الفرد دهرا... بقي هو نفسه بخبره وشهرته..
بهذه القوة الخارقة.. مهما يكن نوعها
أشعر بمتعة وأنا أقرأ نصوصك..
جمل تشد القاريء وكلمات تخترقه..
شكرا لك
تحياتي وجم الود
وفاء نويهض لبنانية مقيمة في الإمارات

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=37745

13/1/2009

الرد

أختي الفاضلة وفاء

صدقت يا أختي فللشهرة ضريبة باهظة

***

أختي الكريمة

حروفك الوضّاءة أنارت نصي

و أدفأتني

فشكري لك و ودي بلا حدود

نزار

-17-

أخي الحبيب نزار
في الواقع يحدث أن يكون لدى بعض الناس طاقة كهربائية زائدة يمكن بواسطتها معالجة بعض الآلام , فإذا أضفنا لذلك أن كثير من الآلام يكون سببها نفسي, وبذلك يمكن أن تختفي بمجرد إيمان المريض بالطبيب.
وأما إيمان حتى بالمشعوذين فهذا يعود إلى أن صاحب الحاجة أرعن , والغريق يتعلق بقشه, وكم من الأمر الغريبة التي يؤمن بها الناس ففي الثمانينات انتشرت قصة تيس له ضرع يعطي الحليب الذي له قدرات علاجية للعقم ( وهذا في الواقع غير صحيح) ولكن لغرابة الأمر فقد توافد الناس من كل المنطقة للإستشفاء , وقد روى لي صديق كان يبحث عن علاج أ،ه شاهد خلقا كثيرا ومكث اياما طويله وهو ينتظر كون كمية الحليب كانت قليلة والأعداد لا تحصى وفي النهاية ما كان من السلطات السورية إلا أن القت القبض على التيس وربما أدمته وفضت المولد.
تحياتي

نصر بدوان الأردن

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=37745

13/1/2009

الرد

صدقت يا اخي نصر ، فهناك الكثير من إمكانيات الدماغ البشري

لم تكتشف ، و قد تكون قدرة "فرناندةط من هذا القبيل

و لكن كما تفضلت فبين قطبي الإيحاء و الإيمان

تبرز بعض الظواهر غير المعتادة

و المشعوذون يعرفون تماما مدى حاجة زبائنهم

و مدى سرعة الإستهواء و التصديق ، فيستغلون ذلك

***

أخي الكريم

زيارتك و مشاركتك القيِّمة أثرت النص

فشكرا لك

و لك الود بلا حد

نزار

-18-

شكرا على هذا النص الحميمي
وكأنني الآن أشرب كأس صداقة مع البهي فرناندو
وأقدم أبهى كأس للسيدة الجميلة سامانتا
رائع أنت أيها السيد نزار
حكيك يحمل إلى تخوم الحياة
شكرا

عزيز بو مهدي المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=37745

13/1/2009

الرد

الأخ المكرم عزيز

شكرا لزيارتك و انسجامك مع النص

و ثنائك الرقيق

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-19-

الاستاذ الجليل نزار الزين
بالفعل مشكلة يا استاذ نزار.
صار الرجل مشهورا بقدراته الخارقة على العلاج.
وكل الناس يحتاجون ذلك.. فالى اين يهرب من شهرته..
استمتع بقراءة نصوصك الواضحة والطريفة دائما.
دام ابداعك.

رنيم حسن فلسطين

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=37745

13/1/2009

الرد

صدقت يا أختي رنيم

فضريبة الشهرة باهظة

***

استمتاعك بقراءة نصوصي أسعدني

و ثناؤك الرقيق وسام شرف يزينها و يشرف صدري

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-20-

جميل
من لا يسكنه وهم ......يصنع له وهما
هكذا فعلت سامنتا بنفسها وهكذا تخامرنا الشكوك فنرجح الغريب منها
هو الإنسان كائن غرائبي
حبكة النص لا تحتاج إلى شهادة واضح أن الحرفية عالية
تحياتي في أول لقاء لنا

صالحة غرس الله

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=37745

13/1/2009

الرد

أختي الفاضلة صالحة

يا مرحبا بأولى إطلالاتك على نصوصي

صدقت يا أختي فالغموض الذي يحيط بالإنسان

يدفعه إلى سرعة التصديق ، و بين قطبي الإيحاء و الإيمان

تحدث الغرائب

***

أختي المكرمة

حروفك النيِّرة أضاءت نصي و أدفأتني

فشكرا لك ، و على الخير دوما نلتقي

نزار

-21-

اهلا استاذ نزار،

قصة جميلة جدا.

ابدعت في بنائها وايجازها.

ليتك تكتب دائما قصصا كهذه.

مصطفى مراد - فلسطين

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=37745

13/1/2009

الرد

أخي المكرم مصطفى

أسعدني إعجابك بالنص

و ثناؤك الرقيق عليه

فشكرا لك

نزار

-22-

قصة جميلة سرد مشوق
أستاذ نزار كتباتك كلها رائعة
دمت للابداع الراقي

البتول العلوي المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=37745

13/1/2009

الرد

أختي الفاضلة البتول

شهادتك إكليل غار يتوج هامتي

فشكري لك مقترنا بودي بلا حدود

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-23-

صديقي نزار
نص يحكي عن قضايا كثيرة من خلال قضية واحدة
وثمة قوة القصة :
ـ القضية الاولى وهي الظاهرة او التي توجد في امامية القصة هي الابعاد الخفية للانسان
وهي قضية ملتبسة فيها اختالف شديد بين العلماء
وعلى العموم هي من بين الظاهر التي يدرسها علم النفس والبارا بسيكولوجيا...
ـ القضية الثانية هو جهلنا لذواتنا . فقد نعيش طويلا قبل ان نعرف ذواتنا .وقد نموت دون ان نعرف
ـ الثالثة متعلقة بالشهرة فهي فتاكة ايضا ولها اضرارها
..............
وعلى العموم قصة رائعة بشخوصها باحداثها بتناصاتها بلغتها الايحائية
دمت عاليا
مع محبتي الكبيرة

ابراهيم ديب المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=37745

13/1/2009

الرد

أخي المكرم ابراهيم

تحليلك للنص أصاب كبد الحقيقة

و تناول جميع ابعاد النص

***

أخي العزيز

حروفك النيِّرة أضاءت نصي و أدفأتني

فشكري لك و مودتي ، بلا حدود

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-24-

تملك القصة قوتها في البناء المحكم وصيغ التشويق

احترامي

عمر علوي ناسنا المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=37745

13/1/2009

الرد

أخي الكريم عمر

أسعدني إعجابك بالنص ، أما ثناؤك فهو وسام  يزين صدري و نصي

فشكرا لك

و دمت بخير و عافية

نزار

-25-

قصة بالفعل رائعة استاذ نزار!!
هل بالفعل كان فرناندو أغرياس يمتلك تلك القوة الخارقة؟
أم أن ما حدث للسيدة سامنتا كان حالة نفسية وحسب!!
أحييك أستاذ نزار على أسلوبك المبهر وأشكرك على إمتاعنا
احترامي
سارة أحمد العراق

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=77305#post77305

14-1-2009

الرد

أختي الفاضلة سارة

الإحتمالان واردان ،

فهناك مؤشرات على وجود قوى غامضة

لدى البعض ، و هناك مؤشرات أيضا

أن المحتاج سريع التصديق و التأثر

***

حروفك النيِّرة أضاءت نصي و أدفأتني

فشكري لك و ودي بلا حدود

نزار

-26-

أخي الغالي / نزار ب. الزين

أهلا ً بك وبتواجدك المبهج

وشكرا ً على هذه الأقصوصة الجميلة بغض النظر عن محتواها

الذي قد لا يتناسب مع ثقافتنا الإسلامية والعربية

شكرا ً لك من الأعماق

وتقبل فائق احترامي وتقديري

شوقي قدومي فلسطين

منتديان المنابع الأدبية

http://www.mnab3.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=143158

14-1-2009

الرد

أخي المكرم شوق

ثقافتهم تختلف عن ثقافتنا

و نقل صورة عنهم

لا تعني  تأييدهم  ، إلا أنها

صورة موجودة و حقيقية و طبيعية

بالنسبة لنصف سكان العالم

على الأقل

***

أخي الفاضل

شكرا لزيارتك و تفاعلك مع النص

و ثنائك عليه

و على الخير دوما نلتقي

نزار   

-27-

لأديب المبدع القدير / نزار بهاء الدين الزين
"
قوى خارقة"
في كل مرة أطالع نصا من نصوصك أجدني أمام سيولة أدبية راقية ومتمرّسة
هذا ليس مدحا أو مجاملة بل حقيقة واضحة وضوح الشمس بالنسبة للمتذوقين للأدب الأصيل
لن أثير المضمون بقدر ما سأثير تقنيات الكتابة في مجال القصة القصيرة
سأبدأ أولا بـ / المضمون ..
يبدو أن الفكرة في حد ذاتها مميزة و دقيقة ..
دائما تسلط أضواءك الكاشفة على العالم الإنساني الغريب
الذي يطبعه التناقض و الاختلاف والتغير و النسبية ..
عالم تحركه الغريزة التي لا يتحكم فيها المنطق ..
عالم مثير صاخب .. يتحرك على وقع الاصطدام والاحتكاك والمقاربة ...
تربط بين أفراده علاقات تتفاوت وتختلف انطلاقا من الرغبة والحاجة والنزوة و...
وفي خضم تفاعلاته تحدث أشياء و تنطلق انفعالات ...
كل هذا يحدث في فضاء معين
ووفق إطار زمني محدد ....
و جدتك ترصد الحياة و هي تحت وطأة العامل الزمني
مستسلمة لحُكمه قانعة بما يجود به ...
رسمت ملامح العجز و طعّمتها بشيء من الطرافة
على طريقتك ،تستعمل اللونين الأبيض والأسود ..
هي صورة الحياة الحقيقية دون زيف أو طلاء
أخذت بيدنا وأدخلتنا دار العجزة .. و كأنك منبه ..
و برفق جعلتنا نقف أمام العجز .. ومشاكله
وانعكاساته على نفسية أصحابه لكنك لم تتوانَ
عن إثارة أهمية الاعتقاد والإيمان بالحياة
مهما طال العمر يظل الإنسان دائما متمسكا بالأمل متشبثا بالوجود ...
الاعتقاد في الشيء كثيرا ما يؤدي إلى نتائج إيجابية
الشيء الذي حصل ل"سامنتا ماثلوك"
كما يحصل بالنسبة للذين يعتقدون في" الأولياء " ..
هذا من جهة ومن أخرى فالتقنيات القصصية الموظفة تعكس الدربة والمراس
من اختيار للموضوع والشخصيات و الزمان والمكان والحوار ..
أهم شيء الحبكة التي تعكس المهارة والإبداع
حيث تخضع لمنطق الإتقان والجودة والتشويق الذي يحفز على التتبع ..
ولا أنسى القيمة الأخلاقية التي لففتها في الطرافة وغذيتها بالموضوعية
وطعمتها بالأخلاق فمن القناعة إلى الطموح إلى حب الحياة ...
ومهما كات حضور الغرابة ووزنها في ثنايا النص ..
تظل فلسفة الموت والحياة حاضرة بكل ثقلها
يتوجها الصراع من أجل البقاء والرغبة في الحياة.
خالص تقديري لهذا العمل الرائع

زهور سحيرة المغرب

منتديات نجدية

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=11647

22/1/2009

الرد

أختي الشاعرة زهور سحيرة

هذه دراستك التحليلية الثانية لأحد نصوصي

كانت الدراسة السابقة عن أقاصيص بعنوان "تربية"

و قد أفضت و أجدت في هذه كما  فعلت بتلك

فتناولت جميع أبعاد النص شكلا و مضمونا

بحِرفية بالغة و اتقان رائع

***

أختي المكرمة

شهادتك وشاح شرف يطوق عنقي

و شكري لك تجاوز كل الحدود

و على الخير دوما نلتقي / معا لنرتقي

نزار

تنويه : نوادي أو مراكز المسنين في أمريكا

تختلف عن بيوت المسنين أو مآوي العجزة

فالنوادي تستقبل المسنين خلال النهار

لتسليتهم و الترويح عنهم  ، أما بيوت المسنين

فهي مآوي دائمة لمن يعجز عن خدمة نفسه منهم

-28-

  ستاذي الرائع نزار الزين
إنها لمسة الحنان الطبيعية السحرية التي افتقدها هؤلاء المسنون
وهي أقوى من جميع الخوارق غير الطبيعية
تحياتي وتقديري بلا حدود

سقراط فوزي عراقي يقيم في استنبول

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=10077&goto=newpost  

26/1/2009

الرد

أخي المبدع سقراط فوزي

صدقت يا أخي ، إن لمسة الحنان

تدعم بقوة سرعة التصديق و الإستهواء

***

شكرا لزيارتك و نعقيبك القيِّم

و تقديرك السخي

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-29-

أتدري يا أبي حينما نتألم ونضعف
حينما نحتاج حل ما لمعضلة في حياتنا
أو في صحتنا مجرد التوهم أن هناك في
إنسان ما قوى خارقة قد تشفينا تجعلنا
نتوهم أن الشفاء أتى من خلاله ومن
هنا نشعر وكأننا شفينا هكذا يا أبي يستغل
المشعوذين هؤلاء المرضى والمهزومين نفسياً
ليبثوا بداخلهم هذا الوهم وينصبوا عليهم

لروحك الودّ ولك كل تقديري ومحبتي
إبنتك ،

إيمان السعيد مصر

ملتقى نجدية الأدبي

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=11647

27-1-2009 

الرد

إبنتي الأثيرة إيمان

إنها المعادلة المعروفة :

قوة الإيحاء + الحاجة الملحة = الإعتقاد

هذه المعادلة يستغلها كما تفضلت

المشعوذون و العرافون و من على شاكلتهم

***

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و أدام الله عليك هذه الحيوية و النشاط

نزار

 

-30-

الزميل الرائع
نزار ب. الزين
هل أقول وسيكون قولي مقبولا
لقد عرفت مثل هذه التجارب ورأيتها بأم عيني
أحيانا كثيرة يعجز العلم أمام القوى الغير طبيعية
كان في العراق رجل له من القدرة على شفاء بعض الناس
لم يكن يلامس أجسادهم مطلقا بل كان يمررها من فوق جسم المريض وبعد عدة مرات شفي الكثير على يديه
تحياتي لك سيدي الكريم ولأقاصيصك

عائدة محمد نادر العراق

منتديات أقلام

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=25553

27/1/2009

الرد

أختي الفاضلة عائدة

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و عافية

نزار

-31-

الاستاذ الكبير نزار ب. الزين
لااعلم ان كنت قد قرأت لك هذا النص في مكان اخر ام لا ، لكني متأكد باني في احدى ردودي على احدى نصوصك قد تطرقت الى كولن ويلسون وكتابه الانسان وقواه الخفية ، التي فيها يتعمق في المسائل الباراسايكولوجية ، ضمن سياق واقعي عام ، واراك في نصك هذا وضمن حدث درامي ملفت للنظر ، وفي مكانية وزمانية معدة ومهئة لاستقبال مثل هذه الامور تثير حدثا كهذا ، الاختيار الزمكاني هذا يدل على مدى معرفتك بالذوات المتلقية لمثل هذه الامور ، وقد اجدت في اظهار معالم الحدث بشقيه ، من حيث انتشار الامر بين الاخرين ، ومن حيث النتائج التي تؤول اليها بروز شخص يحمل مثل هذه السمات .
محبتي
جوتيار تمر العراق

منتديات نجدية

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=11647&goto=newpost

31/1/2009

الرد

أخي الكريم الأديب الأريب و الناقد الفذ

كما تعلم فإن علم الباراسيكولوجي ، ينكره الكثيرون

و يعترف به القلة و إن كانوا يعترفون أيضا بأنه ينقصهم الكثير لاستكمال معارفهم في هذا المجال

لقد أجدت تحليل النص و إبراز أبعاده مما أثراه

فشكرا لمرورك و لاهتمامك

و على الخير دوما نلتقي ، لنرتقي

نزار

-32-

طالما عرفه الناس فلن يتمكن من الهرب منهم !
هذا النوع من العلاج لا زال بين شد وجذب
ومع ذلك "فإن الأرض تدور"
الحدس أو الحاسة السادسة، التخاطر. وكلنا يعرف قصة عمر الفاروق عندما كان على المنبر وقال:
يا سارية الجبل
وكان الجيش في أقاصي البلاد فسمع سارية النداء وامتثل لمشورة عمر..
مشكلتنا في عالمنا العربي
أننا نعتبر مثل هذه العلوم خرافات حتى يتبناها الغرب فنبدأ في النواح وادعاء الأسبقية في تناقض مريع وجلد للذات غريب
أستاذ نزار
أنت رائع بل رائع قليلة في حقك
ود و ورد

حسن الشحره السعودية

منتديات فضاءات

http://www.fdaat.com/vb/showthread.php?t=11775

4-2-2009

الرد

أخي المبدع حسن

صدقت يا أخي فإن علم الباراسيكولوجي

ينكره الكثيرون و يعترف به القلة

و إن كانوا يعترفون أيضا بأنه ينقصهم

الكثير لاستكمال معارفهم في هذا المجال

***

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و ثنائك الرقيق

و دمت بخير و عافية

نزار