www.FreeArabi.com         

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 

الدكتور رياض عبد الكريم

Riad Z. Abdelkarim,M.D.

Diplomat of American Board

of Internal Medicine

1801 W,Romnya Drive

Ste. 305

Anaheim, California 92801

USA

1-714-808-9305

 

علوم 

ما وراء كوكبنا الأزرق   

 

عوالم  أخرى

شبيهة بمجموعتنا الشمسية

 

    يقول علماء الفلك إنهم قد اكتشفوا دليلا على وجود كواكب شبيهة بكوكب الأرض تدور في مدارات حول نجم قريب فيما يشبه مجموعتنا الشمسية.

النجم فيجا، هو أحد أكثر النجوم لمعانا في السماء، وهو يبعد عن الأرض بمسافة خمس وعشرين سنة ضوئية.

والنجم فيجا يبلغ حجمه ثلاثة أضعاف الشمس، ويبلغ عمره 350 مليون عام، وهو ما يجعله أكثر شبابا من الشمس.

ونجم فيجا تحيط به دائرة من الغبار، كما يدور حوله كوكب واحد على الأقل، قد ينجلي الغبار عنه مخلفا عوالم أخرى تشبه الكرة الأرضية.

التحليل الذي أجراه علماء للفلك من المرصد الملكي في أدنبره، نشر في مجلة أستروفيزيكال جورنال، وهو مبني على مشاهدات التقطتها واحدة من أكثر آلات التصوير حساسية في العالم.

الصور المفصلة للنجم فيجا وبيئته تؤكد وجود قرص من الغبار شديد البرودة (سالب 180 درجة مئوية) في مدار حول النجم.

تقنيات العرض الجديدة للحاسب الآلي توضح أن تركيب هذا القرص ربما يشبه كثيرا كوكب نبتون، يدور على مسافة قريبة من المسافة التي يدور بها كوكب نبتون حول الشمس في مجموعتنا الشمسية، كما أن لهذا القرص نفس كتلة كوكب نبتون.

المدار الواسع للكوكب الشبيه بكوكب نبتون يعني وجود مسافة كافية داخله لأجسام صخرية مشابهة لكوكب الأرض.

يقول مارك ويات من المرصد الملكي في أدنبره: "شكل القرص دليل على احتمال وجود كواكب فيه، وعلى الرغم من عدم قدرتنا على مشاهدة الكواكب بشكل مباشر، إلا أنها تترك تكتلات في قرص الغبار الذي يدور حول الشمس"

وإذا كان الحال كذلك، فسيكون معنى ذلك وجود نظام كوكبي حول نجم فيجا شبيه بنظامنا الشمسي. مادة للدراسة

نظام فيجا الكوكبي قد يحتوي، مثله في ذلك مثل نظامنا الشمسي، كواكب غازية عملاقة مثل كوكب نبتون، تتكون قرب الشمس ثم تندفع في مدارات حولها بفعل جاذبية الكواكب الأخرى المجاورة لها.

وخلال هذه العملية، تجتذب هذه الكواكب الغازية كل الحطام الصلب مما يشكل كواكب صغيرة، مما يسمح بتطور الحياة بسهولة فوقها.

هذه الفكرة تمكن دراستها بطريقتين، كما يشرح وين هولاند، الذي قام بهذه المشاهدات الأصلية قائلا: "الشكل يوحي بأن الكتل المتكونة حول النجم ستدور حوله مرة واحدة كل ثلاثمئة عام، وإذا قمنا بإجراء مشاهدات أخرى بعد عدة أعوام، فسوف نلاحظ حركة هذه الكتل"

ويضيف: "كما يوحي الشكل بأن صورا أوضح من الممكن الحصول عليها لهذه الكتل، باستخدام الجيل القادم من التلسكوبات وآلات التصوير" .