أدب 2

مجموعات  قصصية

  نزار ب.  الزين

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة  قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية     ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com

  مجموعة "ولادة مجرة"

رحلة إلى الأعماق

رواية من الخيال العلمي في حلقات

نزار ب. الزين*

       أوسمة

-1-

 

الأستاذ نزار
لقد قدمت لنا رحلة مجانية مليئة بجمالية الأعماق وفيض هائل من مخلوقات الله على كافة أشكالها. بحار وكثبان من النيران في أعماق المحيطات. ثمّ هذه الكوكبة من العلماء العرب والسفينة الجبّارة والتي تحمل اسم دولة واعدة في المستقبل العربي "دبي". الجزء الثاني ليس مجرّد رواية من وحي الخيال العلمي، لكنه يحمل إشارات لتوحيد الصف العربي للوصول الى غاياتنا وأهدافنا. ولنثبت للعالم بأننا قادرون على اللحاق بركب الحضارة. حقيقة هذا من أجمل ما قرأت من الأدب العالمي في مجال الخيال العلمي. مجرّد تساؤل: هل المعلومات العلمية الواردة دقيقة أم أنها جاءت تقريبية مع سياق السرد.

خيري حمدان بلغاريا / صوفيا

 دنيا الوطن

 

-2-

 

الأستاذ المبدع / نزار ب . الزين
الحقيقة هذا النص ليس روايه من الخيال العلمى 0
ولكنه رساله لنيل درجة الدكتوراه فى العلوم الآتيه :
-
علم الجيولوجيا وطبقات ألأرض 0
-
علم النباتات المائيه والكائنات الحيه فى أعماق البحار والمحيطات
-
علم الفيزياء
-
علم الفضاء الخارجى والمجرات السماويه
-
علم الجغرافيا
وبدون مجامله هو فعلآ سيدى العزيز رساله لنيل الدكتوراه وقد حزتها بتقدير إمتياز مع مرتبة الشرف
وتقبل خالص تهاني القلبيه 00
ابراهيم عبد المعطى ابراهيم - مصر

 واتا

-3-

 

الحبيب نزار .. في الجزء الأول من رحلة الأعماق . تساءلت مثلما تساءل أخي خيري حمدان ، وتحرجت من السؤال ، ولكن ببعض البحث تيقنت من دقتك . وبصيرتك .. رائع أن تستهل عودتك بمثل هذا العمل الرائع ، ليتأكد لي إنني لم أكن مبالغا عندما إستشعرت غيبتك ، وأحصيتها يوما بيوم . محبتي وإحترامي .

 كمال عارف -  مصر

دنيا الوطن

-4-

 

سيدي نزار لا اعرف ان كنت احيك على روعة القصة فهي من نوعية الخيال العلمي التى ادمنها منذ الصغر
ام احيك على درس الجولوجيا الجميل فهي معلومات للامانةجديدة تماما بالنسبة لى
ام على درس الوحدة العربية التى لا نراها على ارض الواقع
في النهاية تحياتي على كل ما سبق

سمير طبيل فلسطين

دنيا الوطن

الرد

-5-

 

تركيبة القصه يدل على أن الكاتب مطلع ومثقف من الطراز الأول
أبدعت أديبنا نزار زين
بورك لك هذا الحرف الماهر

عامر سبيلاتي سورية/حلب

الجود

-6-

 

استاذي الكريم نزار ب.الزين

رائعة جدا ً ، جميل استاذي أن يشعر الأنسان بامكانيه تحقيق احلامه وآماله ولو على كوكب آخر ، عنصر الأمل ضروري لاستمرار الحياة حتى ولو اقتضى الأمر لتغيير الكوكب نفسه .
شكرا جزيلا استاذي وأدام الله عليك هذا العطاء.

ميساء البشيتي البحرين

دنيا الوطن

-7-

 

استاذي نزار كم نحن متعطشون بأن يكون هناك علماء مهتمون بعلم اسمه علم السلام والمحبه بين الشعوب بدل اهتمامهم بعلم الدمار الشامل للبشر............ استاذي اشكرك على هذه العبر التي عودنا عليها قلم استاذنا نزار والتزامن مني دوما ادعو الله ان يعطيك الصحه والسلامه لك ولجميع البشر

نشأت العيسه فلسطين/بيت لحم

دنيا الوطن

-8-

 

أستاذ نزار الزين
رحلة إلى الأعماق عمل جيد و ممتع
يحتاج للقراءة مرارا وتكرارا
أشكرك على هذا النوع من الأعمال الأدبية التي نفتقر إليها في أدبنا العربي

إنتصار عبد المنعم مصر / الإسكندرية

م م إ خ  -  دنيا الوطن

-9-

 

رحلة إلى العماق

رواية للأديب السوري المغترب

نزار بهاء الدين الزين

قراءة سريعة بقلم :

الدكتور أديب نعيم الحمصي*

تتميز هذه الرواية منها كاتبها الأديب المتمكن الأستاذ نزار بهاء الدين الزين ، تتميز ببعدها الإنساني و غزارة  الكم المعلوماتي العلمي التي تتضمنه .

يتخيل الكاتب اتفاق خمسة من العلماء العرب من مختلف الأقاليم العربية مشرقها و مغربها وحدت بينهم دراستهم المشتركة في إحدى الجامعات الأمريكية ، إتفاقهم على القيام بعمل مشترك ، يعيد للأمة العربية مجدها العلمي  الذي ازدهر أيام الخلافتين العباسية في المشرق و الأموية الأندلسية في المغرب .

و بتمويل من والد أحدهم و هو من أثرياء إمارة دبي ، و هذه بحد ذاتها لفتة لما تقدمه إمارة دبي للثقافة العربي ، يتمكن الخمسة كل في مجال اختصاصه من بناء مركبة  يمكنها اختراق أعماق الكرة الأرضية متحملة درجات عالية جدا من الحرارة و الضغط الهائل .

و يكتشف العلماء بمحض الصدفة الجمهورية الفاضلة " أتلنتيا " بحضارتها المتقدمة و  التي لا زالت قائمة و لكن في كهف عميق في منطقة متوسطة بين سطح الأرض و مركزها  ، قريبا من مثلث برمودا الغني بمشاهدات للأطباق الطائرة

، ثم تغوص بنا مركبة العلماء العرب في أعماق المحيط الهادئ ، حيث ينقل لنا الكاتب صورا بانورامية لأعماق المحيط ، إلى أن تصل المركبة إلى أعمق نقطة فيه ، ليكتشفوا حضارة أخرى ، هي حضارة مخلوقات المادة المعتمة ، الذين يساعدون العلماء العرب في مهامهم الإستكشافية ..

أثناء ذلك يعرض عليهم هؤلاء لقطات مسجلة لأهم الأحداث التي مرت بالكرة الأرضية ، ليستخلص المشاهد أن الإنسان لا زالت إحدى قدميه منغرسة في مستنقع حيوانيته البدائية المتوحشة ، أما  القدم الأخرى فتتقدم ببطء نحو الإنسانية الخالية من التوحش ، و أن السلام الشامل الذي يصبو إليه المثاليون لا زال بعيد المنال .

عمل أدبي موفق تفتقر إلى مثيله المكتبة العربية ، لكاتب جمع بين الأدب و المعرفة العلمية ؛ و إني لفي انتظار بقية أجزاء الرواية بفارغ الصبر - لأكمل قراءتي لهذا العمل الراقي .

* د.أديب نعيم الحمصي

سوري مقيم في تركيا / إستنبول

دنيا الوطن

-10-

 

المبدع الكبير نزار ب. الزين..تحياتي
لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس ..الامل موجود دوما .
دمت بخير

مجدي السماك فلسطين

دنيا الوطن

-11-

 

الأستاذ الكبير نزار ..

 من المؤكد أنك تكتب شيئا مختلفا رائعا ، ومن المؤكد أيضا أنني بصفتي عضوا جديدا هنا لم يتسنَ لي متابعة ما تكتب ..
تمنيت وأنا أقرأ سطورك الأولى أن يتيسر لي باقي الحلقات ؛ فوجدتك في النهاية تيسر لي المهمة بروابط سابق الحلقات ..

من المؤكد أنني سأحتاج إلى وقت ، وأنت أيضا ستحتاج إلى صبر حتى أقول كلمتي صادقة .

 فهل تصبر سيدي الكريم ؟

نافذ شمس الدين سوريه

دنيا الوطن

-12-

 

الاستاذ الكبير نزار الزين......
ابدأ بسؤال / هل يمكن تحقيق ما توصلت اليه من خلال هذه السردية الرائعة / التي تحمل في عمقها وظاهرها / كل ما يمكن ان يحمله لغة الانسان من انسانية / باحثة لتحقيق السلام ضمن اطار انساني وداخل دائرة السكن الانساني نفسه / لقد اجدت من خلال هذه الرمزية الدالة والواضحة المعالم على سبك نص يوحي لنا بأن الاصل في العيش هو التفاهم والسلام والامان والتعايش والتكيف / وليس الاصل هو البحث عن اسباب ومسببات تصنيع الة الدمار / الهدف من الخليقة هو التعايش السلمي وفق معايير انسانية توحي بامكانية البقاء للجيمع وليس لقانون الغاب الذي يجري العمل به الان / يعجبني في نصوصك انك تضعنا امام خيارات ومن خلال الخيارات تضع امام الطريق الاسلم للاختيار / وكانكك تتعمد في استفزاز الذهن ومن ثم تجعله ضمن مساحة يمكنه من خلالها الوعي والادراك / وهذا ما يؤكد على انسانيته وقابليته على الاختيار السليم ضمن وداخل اجتماع يسع للكل / ونشر تعاليم تخدم البشرية كلها / وليست السلام هذا يعم على الارجاء ليعيش الانسان ولو لبضعة ايام الحياة كما يجب ان يعيشها.
دمت بالف حير
محبتي لك
جويتار تمر العراق

الواحة

-13-

 

  عزيزي الغالي وصديقي الحبيب الأستاذ نزار الزين الموقر

 لكم مني أطيب تحياتي الصادقة ويسرني أن اهنئك على نشاطك المعرفي والإبداعي المتيمزين ،

 وعلى غزارة انتاجك القصصي الجميل

 و دمت كاتبا متميزا وصديقا عزيزا

أخوكم محمد عبد الرحمن يونس  - سوريه

مجموعة القصة السورية

-14-

 

ياسلام يا نزار بهاء الدين الزين ، يالها من قصة مدهلة تشدك اليها وكأنك تنتظر مفاجأة  غير متوقعة ، بينما أحداثها متسلسلة ومرتبة بشكل دقيق ينم عن موهبة هذا الكاتب الروائي المدهش .
لقد أتحفتنا ياعزيزي بهذه القصة العلمية التي تختزل في لحظات طنا من المعلومات العلمية الفذة أسعدتنا ايها الأديب المتقدم في الوعي والنظر السديد في تفهم الكون على الطريقة الحديثة المطلوبة عربيا بالدرجة الأولى .
أين أنت يارجل ؟
فالتلاميذ العرب محتاجون الى وضع مثل هذه القصص في مقرراتهم لبناء عقليات مستقبلية تكشف المكنون من أسرار الكون والوقت والزمن .
نتمنى أن يرزقنا الله بأمثالك يا لسعادتي وأنا أكتشف هذه الموهبة الرائدة في زمن لا نجد أمامنا ما نقرأه سو ى نفايات بائدة .

ناس حدهوم أحمد المغرب

م م إ خ

-15-

أستاذ نزار
كما قلت لك بعد أن قرأت الجزء السادس رائع ما تكتب
سأكون دوما في انتظار المزيد من نوعية تلك الرواية التي لربما تسهم في تنوير العقل العربي الذي غلفه الجهل  
شكرا لك

انتصار عبد المنعم مصر

من المحيط  إلى الخليج

-16-

 

قراءة سريعه استاذي
واشد على يدك فعلا نحن بحاجه لنصوص من هذا النوع تغطي على الوجدانيات والتي تقدم ذوقا كتابيا يعاني نفصا في مكاتبنا
ويحتاج دعم علمي كبير
تحيه وتقدير

ريمه الخاني سوريه

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

-17-

الأستاذ نزار صباح الخير
كان نصك هذا أول ما قرأته هذا الصباح. وقد ولد لدي الرغبة في أن أطلع على كل الاجزاء السابقة من هذا العمل المحترم.
أكثر ما أثارني لحد الآن هو تشكيلة هذا الفريق و التوزيع الجغرافي له. و الغاية التي وحدته والانسجام الحاصل بين اعضائه وتكاملهم. و المثير فيه هو ان تكوين فريق مثل هذا في الغرب لا يحتاج الى خيال ليتم الجمع بين هذا المزيج. ف "نازا" مثلا تحوي فرقاء اكثر غرابة. فيها الصيني و البرازيلي الى جانب الروسي و العربي و الالماني. فلماذا لا يتحقق تكوين فريق عربي له نفس اللغة و ينتمي لنفس التاريخ و العقلية فلا يتكون فريق مماثل الا في الحلم؟
ماذا عن الغاية من تكوين هذا الفريق؟ و لماذا انشغل بهذه المجالات بالضبط؟ ثم لماذا لا يمكن ان يداعب هذا الحلم في الاخير غير عربي يعيش في المهجر و قد كان الاولى ان يحلم به من يعيش في الداحل؟

عبد الله البقالي المغرب

مطر - إنانا

-18-

 

احييك استاذنا الغالي
روح جديدة ادبيه نحتاجها
أرجو ان نحسن جذب العقول لتلك الذائقه الراقيه
مرور وتحيه

ريمه الخاني سوريه

 فرسان الثقافة

-19-

الخيال العلمي ادب يجذب الكثير
وعندما يمتزج بروح الوحدة والوطنية
اعتقد انه يصبح عملا متكاملا
هذا فضلا عن روعة الاسلوب
ابدعت سيدي
تحياتي

سمير طبيل فلسطين

دنيا الوطن

-20-

 

أبي الأستاذ نزار كما هو واضح أنك تكتب بمستوى راق ، ولا يجيد ما تكتبه كثيرون من الكتاب ، فالكتابة في الخيال العلمي تحتاج إلى ثقافة عالية علمية ، وقد وهبك الله هذه المزايا

راشد أبو العز فلسطي

دنيا الوطنن

-21-

 

والله رائع استاذي ، القصة بتشد كتير لكن أجمل ما فيها عندما خيّر الكمبيوتر بين الماء والنفط فاختار للنفط ، حتى الكمبيوتر بيحلم بالنفط ! شكرا ً جزيلا ً استاذي على هذا الخيال العلمي الرائع واتمنى لك مزيدا ً من العطاء والنجاح ان شاء الله ودمت بالف خير استاذي نزار .

ميساء البشيتي البحرين

دنيا الوطن

-22-

اولا اشكرك كثيرا على هذه الموسوعه الرائعه التي فعلا استمتعت في قرأتها لكن سيدي نزار اذا كان الخيال العربي للعلماء بهذه الروعه ما بالك بالخيال الاوربي ؟ إنه تكنولوجيا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اشكرك مره اخري واعطاك الله الصحه والعافيه والعيش بسلام وهدوء

نشأت العيسه فلسطين بيت لحم

كانون ثاني/يناير 2008

دنيا الوطن

-23-

اسعد الله أوقاتك جميعها استاذي نزار .
ولكن السؤال هل سيقدرون على الرجوع إلى حياتهم الطبيعية و أن ينسوا كل ما جرى  خلال رحلتهم  ؟؟

شكرا ً جزيلا استاذي ، و فعلا قمة في الأبداع ، و الله لا يحرمنا هذا العطاء ويديم عليك الصحة والسعادة .

ميساء أنور البشيتي  - البحرين

كانون ثاني/يناير 2008

دنيا الوطن

-24-

المبدع نزار ب. الزين ..تحياتي
رائعة من الخيال العلمي وتحفة من تحف الادب ..دمت بكل صحة وعافية .

مجدي السماك - فلسطين

كانون ثاني/يناير 2008

دنيا الوطن

-25-

الاستاذ الكبير نزار الزين......
لم ازل اتابع بشغف هذه الرحلة الطويلة والتي من خلالها اجدك تعاين مواطن الخلل في الكينونة والبنية الانسانية سواء هنا في الشرق ام في الغرب نفسه ، مع احتمالية تفوق الوعي الذاتي للاخر علينا ، ولكني اراك بلغتك وفكرك الانساني السامي تحاول سد التغرات وفتح ابواب التماس الوجداني والعقلي بين الاتجاهين في سبيل خلق عالم انقى واقرب الى الانسانية من العالم الحالي ، ومما لاشك فيه ان احدى اهم البنى التي يجب ان تراعى في خلق هذا العالم هو التنفاهم والانسجام واحترام المقابل .
دم بالف خير
محبتي لك
جوتيار تمر العراق

كانون ثاني / يناير 2008

الواحة دنيا الوطن

-26-

أبي نزار ، وليست كلمة أبي إلا لأنك أبي الروحي بالفعل .. تصدقني عندما أقول لك أنني أشعر بالأمان والطمأنينة عندما أرى صورتك تتصدر إبداعا من إبداعاتك ..
ولي أن أسأل هل هذا العمل تم طبعه ونشره ؛ أم هو خصيصا لدنيا الوطن وبعض المواقع الأخرى ؟!
إذا لم ينشر هذا العمل في كتاب فإنه سيذهب أدراج الرياح بعد حين ..
أنظر لأي عمل لك من سنوات تم نشره هنا ؛ ستجد أن التعليقات ( صفر ) !! رغم أنه ( كسر الدنيا كما نقول نحن ) .. وأخشى بمرور سنوات أخرى عندما نجري بحثا عن أعمالنا نجد لافتة ( لا يوجد نتائج لعملية البحث - برجاء المحاولة مرة أخرى ) !!
أعطاك الله الصحة ولقلبك الشباب الدائم ولذويك التقدير والإحترام لأنهم يحملون ضمن أسماؤهم " نزار بهاء الدين الزين " ..
راشد أبو  العز سوريه

كانون ثاني / يناير 2008

دنيا الوطن

الرد

ابني الحبيب راشد

كم أعتز ببنوتك الروحية

أما عن نشر العمل ورقيا ، فهو صعب للغاية ، و لا تنسَ أنني أعيش في الولايات المتحدة ، أما إذا شئت طبعه في بلادنا العربية ، فهذا أيضا صعب فدور النشر التي يمكن أن تتبنى هكذا عمل نادرة ، و لي تجارب سيئة معها خلال طباعة و نشر مطبوعتيَّ السابقتين ، و لولا اختراع الأنترنيت لظلت أعمالي كلها في أدراجي ..

شكرا  لإطرائك الحميم و دعواتك الطيِّبة

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-27-

نزار الزين الرائع دائما
بشكل آخر ومختلف أقرأ اليوم هذا النص لك
تعودت ان اقرأنصوصا قصيرة جدا لك
الحقيقة سررت جدا بالتعرف اليك اكثر
وبقراءة شكل آخر رائع جدا بأسلوبه وأفكاره وطرحه لمشكلات العالم
كل الشكر لك
تحياتي

مريم محمود العلي سوريه/حلب

كانون ثاني/يناير 2008

ملتقى الأدباء

الرد

أختي الفاضلة مريم محمود العلي

شكرا لزيارتك التي أعتز بها دائما

و ألف شكر على ثنائك الدافئ

عظيم مودتي و تقديري

نزار

-28-

 

والدي الروحي وأستاذي المبدع : نزار الزين
ما أجمل الروائي عندما يحمل قراءه ورغم التشوهات الكونية في فلك المجرّات ،وتحت أجنحة بصيرته وروحه الرياضية ، ويرحل بهم عبر المادة المعتمة التي لا تشع ،ولايمكن مشاهدتها ، رغم اتساع مساحتها في الكون .. إلى مملكة المادة المعتمة للاطلاع على تفجيراتها  ..!
يحط بهم زعيماً على مأدبة العلوم ، شاغلاً فكرهم ،مشيّداً الممكن والمستحيل ، ويملأ حيزاً مهما من الفراغ ،ومرتباً لهم أجمل الأطباق غير القابلة للتداول في السوق العام .
ولايمكن مشاهدتها إلا إذا التزمنا الصمت ،وحاولنا رصد أكثر من زواية ، يمكن أن يتم من خلالها تصور الرحلة في رحلة إلى الأعماق .
ومن خلال رصدي لأكثر من زاوية غير ملموسة ،يمكن من خلالها تصور هذه المادة التي لايمكن قياسها بالإمكانات العلمية ،وللأماكن الغنية بالتشوهات .
حاولت التسلق من وراء الأبعاد ، لأحدد المكان أو المسافة التي يجب أن يتم فيها التقاطع أو اللقاء بين رجال العلم من أجل العلم فقط ، علّني أسمع صمت بعض من بعض همهمات الأعماق وصراخ الطبيعة عندما يبكي الضوء المعتم من قبل آكلي لحوم البشر .
تساءلت :
كيف لفقيرة مثلي لاتملك إلا بصيرتها ، أو لفقيرٍ لايملك إلا صندوقاً متخماً بالدمع برأسه ، ولسان بقلم يخلق كلمات أحياء وإشارات ، باتت تشكل لي هماً كبيراً بحجم مايحمل أهل العلم من هموم عالمية ، كيف لهم البحث على أذرعة القرن الوحيدالمفتون أكثر من نصفه بالمادة ، والنصف الآخر يمتص دماءه ، من قبل مصاصي الأعماق ، قبل أن يتحول العلم إلى ثقافة كونية !
كيف نتحدث عن العلم الحديث للجمهور العربي ،والقهر يشغل مساحته عن زراعة حبة قمح .؟
كيف لي ككاتبة تمرير الثقافة العلمية ، أو التعامل مع المعطيات العلمية في سياق الثقافة العامة ،في العالم العربي التي تبعدني عن الإبداع وتضيق حولي بحجة الغموض مرة ،وأخرى بالتجريم كأنثى لايجوز لكِ الخوض في معترك العلوم إنه من اختصاص الفحول .
في رحلتي إلى الأعماق
شعرت وكأني المرأة هذه الشخصية المغيبة والحاضرة بعروس الكون ، تلك المادة لأشكل لهم الحاسة السادسة والسابعة الحاضرة على مأدبتهم .
هل غياب المرأة عن الأعماق يقرب لهم الوعي ويمنحهم قبول الأسس الطبيعية للمعرفة العالمية .
تساءلت أثناء الطيران وأنا مرتجفة وتائهة :
كيف تمكن الروائي نزار الزين أن يحول العلم إلى ثقافة ، بسيطة للمواطن العادي ،في إطار الأزمة الراهنة ..؟
هل استبعاده لعنصر الدين عن الرحلة العلمية ، كي لا يعرقل له نشر الثقافة المعرفية في الفضاء العربي الإسلامي ، بعض مصاصي الدماء وآكلي خبز الفقراء ..؟
أم ربّما ابتعد بمنهجه عن الخلط الثقافي ،كي لايعصف بمصداقية الوعي وجدلية الوعي العلمي ..!
حاول ، الوصول إلى نقطة وسط هو مايسعى إليه الحوار العلمي ، ويأمل به أستاذنا الروائي و أن يؤسس إلى مخارج ذات دلالة نوعية .
هل يا ترى ، أراد الأستاذ "نزار الزين " القول : أن مفهوم العلم القادر على تفسير كل معطيات الظواهر العلمية لم يعد له أي مصداقة على ساحتنا العربية ..؟
أم أراد توصيل المعرفة إلى هذا الجيل العربي المهمش في صحون الرقص والنائم نصفه تحت تأثير التنويم المغناطيسي ،والآخر يمضغ نفسه تحت عشبة القات ..؟
الروائي المتمكن من أدواته ، أطلق صفارة الإنذار للمؤلفين العرب الذين يعيشون في أبراجهم العاجية والمتواصلين مع المؤسسات الغربية والمتواصلة بأبحاثها فقط باللغة الأجنبية .
سمعته أعماقي ومن أعماقه يصرخ ،ويحملهم مسؤولية تأصيل المسافة بين المواطن العربي والمعرفة العلمية .
الروائي " نزار الزين "حاول أن يمرر شيء ما بأعماقنا ،و يرحل ويعودمن داخلنا إلى الأعماق ، والعودة إلى شيء ضائع ربما يعيد نا إلى جهة الاتصال ، ويعيد لنا السمع ،والبصر
عبر نظرية ( وحدة الوجود )، ووضع النقاط على الحروف بالقياس إلى مزالقة العلمية والفلسفية ، وتردد الإيدلوجيات في قبول نظريات الانفجار العظيم ،وما حدث من نشأة الكون ..؟
لاشك فيه ، "نزار الزين " أكد حقيقة جوهرية ثابتة من الأعماق وإلى من يهمه المحافظة على الأعماق نظيفة ويحول العلم إلى ثقافة .
إن حقائق الجغرافيا والتاريخ والطبيعة الصامتة في الأعماق أكثر صلابة من أن تنهار أمام غرور القوة ..!
بل إنَّ هذه الحقائق هي التي تترك القوة في آخر الأمر وحيداً دون سلاح .
وهي التي تمتلك مقدرة إخضاع غرور القوة ،وتقليم أظافره وانتزاع أنيابه ..؟
والخاتمة المفتوحة على نقطة البداية من خلال الزواج والتوحد الإنساني من أجل الإنسان والعلم من أجل العلم هل تتم المسامحة مابين الشرق والغرب ويتقاطع العلم بالثقافة ، لتكون الأمة العربية غير ماهي عليه الآن ، أم ستبقى مجرد أمنية ورحلة إلى الأعماق ، من الخيال العلمي ..؟؟
والدي الوحي وأستاذي المبدع توقفت وبصمت حاولت ملامسة تلك الأرواح النقية التي حملت روحك إليّ وأرى مارأيت من أبحاث وثمار ضوئية ينحني لها الضوء وبجلال ، لكن خفت على أعينك وأعين القراء حاولت الاختصار .
تحياتي ودعائي وصلاتي إليك أيها العربي الحر
أستاذي الفاضل نزار الزين
قبلاتي لأياديك الطاهرة وفكرك المضيء بالمعرفة وبإيمان عميق عمق رحلة إلى الأعماق .

أحلام غانم سوريه/طرطوس

7/كانون ثاني-يناير/2008

حماه

الرد

ابنتي الوفية أميرة الياسمين و الجلنار أحلام

قراءتك للرواية  تنم عن دراية نقدية عميقة مقترنة بنظرة فلسفية لا تقل عنها عمقا ، لا شك أنها أثرت النص و رفعت من قيمته

و هكذا فإن عبارات الشكر لم تعد تكفي مقابل ما غمرتيني به لطف و رعاية و حنان بنوي قل مثيله .

إنه الإمتنان لهذا الجهد الرائع  الذي أثمنه عاليا و غاليا ..

عظيم المودة لك و الإعتزاز بك

نزار

رحلة إلى الأعماق

رواية من الخيال العلمي في حلقات

نزار ب. الزين*

*

 

 تم إعادة نشرها صيف عام  2010 

       الفصلان الأول و الثاني

 أوسمة

-1-

أكيد هذا العمل يجب أن نبارك لأنفسنا لأنه نشر ها هنا .. فنشره في موقع واحد لا يكفي ، ويحرم قراء كثر من هذا الأدب .
الخيال العلمي هو السباق دوما للتطور والمخترعات ، وطالما يوجد علماء خيال علمي ، وقراء له ، فهذا بداية لتنشيط العقول العربية ، والخروج من سباتها العميق .
أجمل ما قرأته في هذا الفصل ، هو احترام القارئ واستخدام المعلومة العلمية الحقيقية التي تقنع القارئ بإمكانيات وقوع الأحداث .
حتى أني تصورت من خلال سردك ، أن الرحلة ستبدأ من مصر حيث البحر الأحمر ، وقناة السويس وسوف تتجه إلى المحيط الأطلنطي كما تأكدت مع تتابع القراءة .
الرحلة لا زالت في بداياتها وسوف نتابع إن شاء الله بشغف الفصول التالية .
دمت بخير وعافية

فايزة شرف الدين - مصر

دنيا الرأي/دنيا الوطن                  24/6/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-202420.html

الرد

أختي المبدعة

لا شك أن بداية المكتشفات و الميتكرات العلمية تبدأ دوما  من الخيال

و أقرب تلك الإختراعات الهاتف الجوال الذي شاهدته على شكل ساعة يد في مسلسل خيالي اسمه " غالكتكا" منذ نيف و ثلاثين عاما .

أختي الكريمة

*****

اسعدني إعجابك بفكرة الرواية رغم أنها لا زالت في بدايتها

و أرجو أن يستمر اهتمامك و اعجابك بها

و لك الشكر و الود بلا حد

نزار

-2-

.. بالأمس
انتهينا من متابعة رحلة مشوقة  مشابهة
للأديب القدير الأستاذ الفاضل / م. زياد صيدم
... واليوم .. نستأنف رحلة الخيال العلمي
.. إلى أعماق المحيط ..أعماق الأرض أيضاً
برفقة أديب وكاتب راقٍ مميز
علنا نخفف شيئاً من همومنا
علنا نهرب من واقعنا المر الأليم ...و لو لساعات ...للحظات
نفرغ شحنات الحياة  ، نتحرر قليلاً من القيود
و تزيد الرحلة سعادة بمرافقة ربان السفينة
أستاذنا القدير و كاتبنا المبدع الأديب الراقي / نزار ب. الزين
فيا لها من رحلة ممتعة  برفقة ربان أكثر من راقي ..
كل التحية والتقدير والاحترام
معاً وسوياً على الدرب الطويل الشائك
أخوكم المحب
سليم عوض عيشان العلاونة "أبو باهر" - فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن                  24/6/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-202420.html

الرد

أخي الحبيب أبو باهر

قرأت بشغف قصة أخينا المبدع زياد صيدم

و تعجبت لما فيها من  توارد أفكار و تشابه مع روياتي من بعض جوانبها ، و قد أسعدني أن زميلا عزيزا  يهتم مثلي بالعلوم و منجزاتها و يتمنى مثلي أن تحرض مثل هذه الأعمال الخيالية العلمية

شبان بني يعرب للاهتمام بالعلوم كما فعل أجدادنا في عصرنا الذهبي

***

أخي و صديقي العزيز

ثناؤك إكليل غار يتوج هامتي إلا أنه يخجلني ، فانا لا زلت اشعر أن لدي الكثير  و  أنني مقصر في تقديمه

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-3-

د نزار...
يقال أن الخيال عضلة تمرن، فبالخيال نعيش المتخيل ، نوقف الزمن ونعيده ونسبقه، والخيال الخلاق يجعل الامم فارهة الحلم...
كل الاحترام
نسيم قبها - فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن                  25/6/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-202420.html

لرد

أخي الفاضل نسيم

صدقت ، فالخيال تمرين للعقل و الحقيقة تبدأ من الخيال

شكرا لمشاركتك القيِّمة و دمت بخير

نزار

 

-4-

اتمنى لو زرت مملكة الرهط التى امضى فيها بشار 5 سنوات على عمق 3 الاف كيلومتر..للاستراحة والتقاط الانفاس قبل استكمال الرحلة المشوقة ..
نتابع بشغف..
** المبدع الاديب نزار ب. الزين.........
تحايا عبقة بالزعتر.........................

المهندس زياد صيدم - فلسطين / غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن                  25/6/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-202420.html

لرد

أخي المكرم زياد

 ممتن لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص

و لاهتمامك و إعجابك به

أما بخصوص رائعتك  "مملكة الرهط" فقد قرأتها و أدهشني هذا  التوارد للأفكار بينها و بين روايتي " رحلة إلى الأعماق" المنشورة هنا صيف 2007 ،فكلانا و الحمد لله نمشي على نفس الدرب و ننحو  نحو  ذات الهدف

تحيا عبقة بالياسمين

نزار

-5-

أستاذنا نزار ب.الزين حفظه الله
رواية مشوقة فعلا وفيها جهد علمي أيضا واضح وليس بخيالات عشوائية ، هذا ما نتعلمه منك دوما ولا نستطيع الاتيان بمثله...
ذكرتني هذه الرواية برواية الأخ صيدم قبل فترة وجيزة إذ استخدم فيها مثل تلك الآلية لايصال بطله إلى عوالم أخرى تحت سطح الأرض. فكأنه توارد الأفكار والتوق المشترك للإنسان للخروج من سطح الأرض إلى باطنها مثلما فعل حينما تاق للوصول إلى القمر ، وقد نجح بالطبع في وصول القمر، فهل ينجح يوما ما في اختراق طبقات الأرض بهذه الطريقة!؟؟ والانتقال بين القارات بهذه السرعة واستشفاف أسرار طبقات الأرض أيضا؟؟
كثيرا من الخيالات العلمية تجسدت حقيقة.
تقبل شكرنا وتقديرنا
عزام أبو الحمام - فلسطين/الأردن

دنيا الرأي/دنيا الوطن                  25/6/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-202420.html

لرد

أخي العزيز أبو  غسان

أسعدتني مشاركتك القيِّمة

أما إعجابك بالنص فهو وشاح شرف يطوق عنقي

فلك الشكر و الود ، بلا حد

***

بخصوص التشابه "مملكة الرهط" للزميل الأخ زياد صيدم ، و روايتي : "رحلة إلى الأعماق" فهو كما تفضلت توارد أفكار و وحدة هدف

مودتي و احترامي

نزار

رحلة إلى الأعماق

رواية من الخيال العلمي في حلقات

نزار ب. الزين*

*

 تم إعادة نشرها في دنيا الرأي/دنيا الوطن

    صيف عام  2010 

       الفصل الثالث

 أوسمة

-6-

استاذ نزار...
الارتباط بين الميتافيزيقيا ومدينة أفلاطون هو نسج من السباحة في خيال من فضاء، أنا أتوق لخيال يسنده أفق لمحاولات خلق هكذا نسج ، يفتح الامكانات للمقهورين في أخذ الفرصة؟!، هاجسي دوما يحملق بي اشتراكات الواقع بالخيال....؟؟؟؟!!!!
احترامي وتقديري

نسيم قبها فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن                      5/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-203189.html

الرد

أخي الكريم

بالطبع ، هي فرصة للأماني و الأحلام

و المبتكرات العلمية بدأت دوما من الخيال

***

شكرا أخي الكريم لمشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و سعادة

نزار

-7-

الاديب الكبير نزار ب. الزين..

اسجل متابعتى مندهشا.. ومنتظرا.. فلعل بعض الكاءنات تظهر لهم فى بواطن الارض ؟؟!!
تحايا عبقة بالزعتر

زياد صيدم فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن                      5/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-203189.html

الرد

أخي المكرم

شكرا لمتابعتك و ثنائك الجميل

ستظهر كائنات و سيستمر مزج الخيال بالحقيقة

و لستَ ببعيد عن هذا النهج

تحايا عبقة بالياسمين

نزار

-8-

الأستاذ الكبير نزار ب.الزين
أبحرت معك بين طيات هذه القصة الجميلة
التي تحتوي على الكثير من العبر والمعاني
التي تجعلنا نلمس الواقع من خلال الخيال
تحيتي و تقديري

فايز الأشتر سوريه

دنيا الرأي/دنيا الوطن                      5/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-203189.html

الرد

أخي الأكرم

الشكر الجزيل لحضورك و مشاركتك في نقاش النص

و لثنائك العاطر

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-9-

نص أكثر من راقٍ
لأديب أكثر من مبدع
من أدب  الخيال العلمي
الذي برع فيه الكاتب الأديب ..
صور فنية راقية استمتعنا بها على مدار عرض النص الأدبي ... في رحلة مشوقة ..
أبدعت كاتبنا القدير كما هي العادة ..
كل التحية والتقدير والاحترام
معاً وسوياً على الدرب الطويل الشائك
أخوكم المحب
سليم عوض عيشان العلاونة "أبو باهر" فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن                      5/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-203189.html

الرد

أخي الحبيب أبو باهر

عباراتك الرقيقة أنارت نصي و أدفأتني

أما ثناؤك فهو وسام سأعتز به على الدوام

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-10-

الاديب القدير الاستاذ نزار بهاء الدين الزين

مبدع جدا في سرد رحلة هذا المشروع الذي نحلم ذات يوم ان يكون عربيا ..! هل تراها المقادير والفكر النير يفتحان بوابة زمن جديد ..؟ انه تساؤل فقط  ..!
دمت رائعا استاذنا الكبير
احترامي وتقديري

إزدهار الأنصاري العراق

دنيا الرأي/دنيا الوطن                      5/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-203189.html

الرد

أختي الكريمة إبنة الرافدين

ياه ..يا أختاه .. كم جميل هذا الحلم

الذي كاد يتحقق في العراق

لولا أن أجهضته الصهيونية العالمية

***

ممتن لمشاركتك القيِّمة و ثنائك الرقيق

مع عميق مودتي

نزار

-11-

استاذنا الكبير نزار الموقر

نص مفعم بمادة علمية رغم انها جاءت في سياق خيالي0 يا سيدي بعد ان سبقنا الاخرون لفوق عسانا يوما نسبقهم لتحت0 رغم ان النص خيالي الا انه اوجعني وذكرني بالخيبة العربية على كل المستويات0 ادعو الله ان يتحقق على ايدينا انجاز قبل يوم الحساب
سلمت اخي نزار من كل سوء
عدنان زغموت فلسطين/قطر

دنيا الرأي/دنيا الوطن                      5/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-203189.html

الرد

أخي المكرم أبو محمد

إنها الخيبة العربية ، بل الخوف العربي

من بطش الصهيونية العالمية

التي  سوف تجهض كل تفوق عربي

و مع ذلك نظل نحلم ..

***

شكرا لمشاركتك القيِّمة بنقاش النص

و إعجابك باسلوبه

و دمت بخير و عافية

نزار

-12-

الكبير .. أستاذنا الغالي نزار ..!!

كثيراً جداً أكره الخيال العلمي ..
لكن مروري من هنا فقط كي أتجمل بزيارتك ..
محبتي التي لن تنتهي ..
دام ألقك

مهنا أبو سلطان العلاونة فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن                      5/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-203189.html

الرد

أخي المكرم

بقدر ما تكرهه أحبه

فهو منفذ لأحلام قد تتحقق ذات يوم

ألم تبتدئ المبتكرات العلمية من الخيال ؟

***

خالص المودة لك

نزار

رحلة إلى الأعماق

رواية من الخيال العلمي في حلقات

نزار ب. الزين*

*

 تم إعادة نشرها في دنيا الرأي/دنيا الوطن

    صيف عام  2010 

       الفصل الرابع

 أوسمة

-1-

لقد حجزت مقعدي في الفصل السابق ، وها أنا أجلس الآن أتابع وأشاهد هذا الزخم الرائع من الألوان والأضواء .. لن أترك مقعدي ، سأطرد عني رهبة الخطر المحدق بالمركبة ، وسأواصل معك السفر .
شكرا استاذنا ودمت بخير

فايزة شرف الدين مصر

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                    7/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-203751.html

الرد

أختي الفاضلة فايزة شرف الدين

مقعدك محجوز على الدوام في الصف الأول

فوجودك تشريف و اهتمامك شهادة أعتز بها

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-2-

الأخ الحبيب / نزار ب . الزين حفظه الله

رحلة رائعة
بصحبة أستاذ .. أديب .. كاتب قدير .. يسعدنا دوماً أن نبحر معه في رحلاته .. إلى الأعماق ..

أعماق القلب والنفس والوجدان .
لا زلنا نبحر مع أستاذنا القدير في هذه الرحلة الممتعة المغايرة ..
لكم كل التحية والتقدير والاحترام ..
معاً وسوياً على الدرب الطويل الشائك .
أخوكم المحب
سليم عوض عيشان العلاونة فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                    7/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-203751.html

الرد

أخي الحبيب أبو باهر

يسعدني دوما أن تكون رفيق إبحاري

أما عباراتك الرقيقة

 فهي تغمرني بدفئها على الدوام

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-3-

الاديب الراقى نزار

ما نزال فى اعماق المحيطات

.. معك نجوبها فى ظلام دامس.. واكتشافات لمخلوقات مائية تقلب حقائق بانه لا وجود لكائنات بعيدة عن ضوء الشمس..
سنتابع معكم الرحلة..
تحايا عبقة بالزعتر

زياد صيدم فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                    8/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-203751.html

الرد

أخي المكرم

تسرني متابعتك ل "رحلة إلى الأعماق" 

غرائب الخلق كثيرة و ما نعرفه أقل مما نجهله

شكرا لمشاركتك مع تحايا عبقة بالياسمين

نزار

-4-

لك دعائي الدائم بالصحة والعافية اخي الكبير نزار

0 اليوم قدمت لنا جرعة كبيرة من المعلومات والمخلوقات البحرية التي تتطلب جهدا كبيرا من العمل المتواصل0 بغض النظر عن الاسلوب العلمي الشيق في طرح ما تفضلت به فانني كنت واحدا من رواد الرحلة وان كنت صامتا فيها اتمعن بعجائب الخلق وعناصر التشويق
اتابع
سلمت من كل سوء
عدنان زغموت قطر

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                    8/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-203751.html

الرد

أخي الحبيب أبو محمد

بداية اقدم عميق امتناني لدعائك الطيِّب

شكرا لهتمامك بالرحلة و متابعتك لفصولها

 و لمشاركتك القيِّمة

مع خالص المحبة و التقدير

نزار

-5-

لقد تتبعت بشغف تلك الرحلة الرائعة ومازلت أتابعها معكم

نانيس خطاب مصر

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                    8/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-203751.html

الرد

أختي الفاضلة نانيس

أسعدتني متابعتك لفصول "رحلة إلى الأعماق"

قلك الشكر الجزيل

مع خالص المودة و التقدير

نزار

رحلة إلى الأعماق

رواية من الخيال العلمي في حلقات

نزار ب. الزين*

*

 

 تم إعادة نشرها في دنيا الرأي/دنيا الوطن

    صيف عام  2010 

       الفصل الخامس

   أوسمة

 

-1-

الاخ الكبير الاديب نزار الموقر

بورك هذا الفكر الثاقب وبوركت هذه الرحلة التي وافتنا بكثير من المعلومات عن الاعماق بتضاريسها واحيائها0 يبقى استاذ نزار الامل في ان تترجم هذه الرحلة الى واقع نتلمسه علنا نخرج من تيه يلفنا من جهاتنا الاربعة0 نعم انها حمى المعرفة
سرد جميل رائع بلغة ادبية علمية مرسومة ومدروسة
سلمت اخي الفاضل من كل سوء
عدنان زغموت قطر

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                            18/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-204281.html

الرد

أخي المبدع أبو محمد

مشاركتك القيِّمة رفعت من قيمة النص

و ثناؤك النيِّر أضاءه و أدفأني

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-2-

قي هذا الفصل حدث تطور في الأحداث ، حيث عالم الجن الغامض ، وبعض التفسيرات التي أعرب عنها الجن ، والتي يمكن تصديقها .. فقد اقترنت الحقيقة مع الخيال في خليط مدهش مثير ، وها أنت أستاذنا ولجت عالم العتمة ، وهي أساس البنية الكونية مصداق لقول الله .. خلق الظلمات والنور .. فقد جمع الله الظلمة كما كان لها الريادة عن الضوء .
لا زالت أحجز مقعدي في المقدمة .
سلال من الياسمين

فايزة شرف الدين مصر

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                             18/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-204281.html

الرد

أختي الروائية المبدعة فايزة

الكثير من الغموض يلف الكون و لا يزال

و من الغموض ينبثق الخيال بدءاً من الأساطير

***

هديتك من سلال الياسمين ، فاحت رائحتها الزكية

 بين سطور النص و ثنايا قلبي

فلك شكري و امتناني

نزار

-3-

الجن والعالم السفلى وعلى عمق 11 الف متر فقط ..
نتابع معك..
**
الاديب المتميز نزار ب. الزين........
تحايا عبقة بالرياحين

المهندس زياد صيدم فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                           18/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-204281.html

الرد

أجل يا أخي

في الأعماق لا زال المجهول أكثر من المعلوم

و في العقل البشري لا زال الخيال يلعب دوره

كمقدمة للحقيقة المطلقة

تحيا عبقة بالياسمين

نزار