.

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات


 


 

 الأعمال الروائية و القصصية

للكاتب

نزار ب.  الزين

 

قراءات أدبية حول بعض أعماله

رحلة إلى الأعماق

رواية

نزار بهاء الدين الزين

قراءات أدبية حول الرواية

-1-

أحلام غانم

"رحلة إلى الأعماق"
والدي الروحي وأستاذي المبدع : نزار الزين

ما أجمل الروائي عندما يحمل قراءه ورغم التشوهات الكونية في فلك المجرّات ،وتحت أجنحة بصيرته وروحه الرياضية ، ويرحل بهم عبر المادة المعتمة التي لا تشع ،ولايمكن مشاهدتها ، رغم اتساع مساحتها في الكون .. إلى مملكة المادة المعتمة للاطلاع على تفجيراتها ..!
يحط بهم زعيماً على مأدبة العلوم ، شاغلاً فكرهم ،مشيّداً الممكن والمستحيل ، ويملأ حيزاً مهما من الفراغ ،ومرتباً لهم أجمل الأطباق غير القابلة للتداول في السوق العام .
ولايمكن مشاهدتها إلا إذا التزمنا الصمت ،وحاولنا رصد أكثر من زواية ، يمكن أن يتم من خلالها تصور الرحلة في رحلة إلى الأعماق .
ومن خلال رصدي لأكثر من زاوية غير ملموسة ،يمكن من خلالها تصور هذه المادة التي لايمكن قياسها بالإمكانات العلمية ،وللأماكن الغنية بالتشوهات .
حاولت التسلق من وراء الأبعاد ، لأحدد المكان أو المسافة التي يجب أن يتم فيها التقاطع أو اللقاء بين رجال العلم من أجل العلم فقط ، علّني أسمع صمت بعض من بعض همهمات الأعماق وصراخ الطبيعة عندما يبكي الضوء المعتم من قبل آكلي لحوم البشر .
تساءلت :
كيف لفقيرة مثلي لاتملك إلا بصيرتها ، أو لفقيرٍ لايملك إلا صندق رأسه المتخم بالدمع ، ولساناً بقلمه يخلق كلمات أحياء و تموت وتخلق بالإشارات ، باتت تشكل لي هماً كبيراً بحجم مايحمل أهل العلم من هموم عالمية ، كيف لهم البحث على أذرعة القرن الوحيدالمفتون أكثر من نصفه بالمادة ، والنصف الآخر يمتص دماءه ، من قبل مصاصي الأعماق ، قبل أن يتحول العلم إلى ثقافة كونية كيف نتحدث عن العلم الحديث للجمهور العربي ،والقهر يشغل مساحته عن زراعة حبة قمح في العلم الحديث ؟
كيف لي ككاتبة تمرير الثقافة العلمية ، أو التعامل مع المعطيات العلمية في سياق الثقافة العامة ،في العالم العربي التي تبعدني عن الإبداع وتضيق حولي بحجة الغموض مرة ،وأخرى بالتجريم كأنثى لايجوز لكِ الخوض في معترك العلوم إنه من اختصاص الفحول ،ولايجوز لكِ لفت النظر حتى على ألوان الأزهار في المملكة المعتمة ..؟
في رحلتي إلى الأعماق
شعرت وكأني المرأة هذه الشخصية المغيبة والحاضرة بعروس الكون ، تلك المادة لأشكل لهم الحاسة السادسة والسابعة الحاضرة على مأدبتهم .
هل غياب المرأة عن الأعماق يقرب لهم الوعي ويمنحهم قبول الأسس الطبيعية للمعرفة العالمية .
تساءلت أثناء الطيران وأنا مرتجفة وتائهة :
كيف تمكن الروائي نزار الزين أن يحول العلم إلى ثقافة ، بسيطة للمواطن العادي ،في إطار الأزمة الراهنة ..؟
هل استبعاده لعنصر الدين عن الرحلة العلمية ، كي لا يعرقل له نشر الثقافة المعرفية في الفضاء العربي الإسلامي ، بعض  مصاصي  الدماء  و آكلي  خبز الفقراء ..؟
أم ربّما ابتعد بمنهجه عن الخلط الثقافي ،كي لايعصف بمصداقية الوعي وجدلية الوعي العلمي ..!
حاول ، الوصول إلى نقطة وسط هو مايسعى إليه الحوار العلمي ، ويأمل به أستاذنا الروائي و أن يؤسس إلى مخارج ذات دلالة نوعية .
هل يا ترى ، أراد الأستاذ "نزار الزين " القول : أن مفهوم العلم القادر على تفسير كل معطيات الظواهر العلمية لم يعد له أي مصداقية على ساحتنا العربية? أم أراد توصيل المعرفة إلى هذا الجيل العربي المهمش في صحون الرقص والنائم نصفه تحت تأثير التنويم المغناطيسي ،والآخر يمضغ نفسه تحت عشبة القات ..؟
الروائي المتمكن من أدواته ، أطلق صفارة الإنذار للمؤلفين العرب الذين يعيشون في أبراجهم العاجية والمتواصلين مع المؤسسات الغربية والمتواصلة بأبحاثها فقط باللغة الأجنبية .
سمعته أعماقي ومن أعماقه يصرخ ،ويحملهم مسؤولية تأصيل المسافة بين المواطن العربي والمعرفة العلمية .
الروائي " نزار الزين "حاول أن يمرر شيء ما بأعماقنا ،و يرحل ويعودمن داخلنا إلى الأعماق ، والعودة إلى شيء ضائع ربما يعيد نا إلى جهة الاتصال ، ويعيد لنا السمع ،والبصر
عبر نظرية ( وحدة الوجود )، ووضع النقاط على الحروف بالقياس إلى مزالقة العلمية والفلسفية ، وتردد الإيدلوجيات في قبول نظريات الانفجار العظيم ،وما حدث من نشأة الكون ..أم أنه أراد الوصول إلى المعلومات المحجبة ويكشف عليها عبر العين الثالثة ،..؟
لاشك فيه ، "نزار الزين " أكد حقيقة جوهرية ثابتة من الأعماق وإلى من يهمه المحافظة على الأعماق نظيفة ويحول العلم إلى ثقافة .
إن حقائق الجغرافيا والتاريخ والطبيعة الصامتة في الأعماق أكثر صلابة من أن تنهار أمام غرور القوة ..! بل إنَّ هذه الحقائق هي التي تترك القوة في آخر الأمر وحيداً دون سلاح .
وهي التي تمتلك مقدرة إخضاع غرور القوة ،وتقليم أظافره وانتزاع أنيابه ..؟
والخاتمة المفتوحة على نقطة البداية من خلال الزواج والتوحد الإنساني من أجل الإنسان والعلم من أجل العلم هل تتم المسامحة مابين الشرق والغرب ويتقاطع العلم بالثقافة ، لتكون الأمة العربية غير ماهي عليه الآن ، أم ستبقى مجرد أمنية ورحلة إلى الأعماق ، من الخيال العلمي ..؟؟
والدي الروحي وأستاذي المبدع توقفت وبصمت حاولت ملامسة تلك الأرواح النقية التي حملت روحك إليّ وأرى مارأيت من أبحاث وثمار ضوئية ينحني لها الضوء وبجلال ، لكن خفت على أعينك وأعين القراء حاولت الاختصار .
تحياتي ودعائي وصلاتي إليك أيها العربي الحر
أستاذي الفاضل نزار الزين
قبلاتي لأياديك الطاهرة وفكرك المضيء بالمعرفة وبإيمان عميق عمق "رحلة إلى الأعماق ".
مع تحياتي وتقديري والدي الغالي

وأسفي على أحبتي لماذا لم يصافحوا هذا الإبداع الفريد ..؟

==================================

موقع الجود

 http://aljoood.com/forums/showthread.php?t=17406

بتاريخ

25/1/2008

-2-

الدكتور أديب نعيم الحمصي*

تتميز هذه الرواية لكاتبها الأديب المتمكن الأستاذ نزار بهاء الدين الزين ، تتميز ببعدها الإنساني و غزارة  الكم المعلوماتي العلمي التي تتضمنه .

يتخيل الكاتب اتفاق خمسة من العلماء العرب من مختلف الأقاليم العربية مشرقها و مغربها وحدت بينهم دراستهم المشتركة في إحدى الجامعات الأمريكية ، إتفاقهم على القيام بعمل مشترك ، يعيد للأمة العربية مجدها العلمي  الذي ازدهر أيام الخلافتين العباسية في المشرق و الأموية الأندلسية في المغرب .

و بتمويل من والد أحدهم و هو من أثرياء إمارة دبي ، و هذه بحد ذاتها لفتة لما تقدمه إمارة دبي للثقافة العربية ، يتمكن الخمسة كل في مجال اختصاصه من بناء مركبة  يمكنها اختراق أعماق الكرة الأرضية متحملة درجات عالية جدا من الحرارة و الضغط الهائل .

و يكتشف العلماء بمحض الصدفة الجمهورية الفاضلة " أتلنتيا " بحضارتها المتقدمة و  التي لا زالت قائمة و لكن في كهف عميق في منطقة متوسطة بين سطح الأرض و مركزها  ، قريبا من مثلث برمودا الغني بمشاهدات للأطباق الطائرة

، ثم تغوص بنا مركبة العلماء العرب في أعماق المحيط الهادئ ، حيث ينقل لنا الكاتب صورا بانورامية لأعماق المحيط ، إلى أن تصل المركبة إلى أعمق نقطة فيه ، ليكتشفوا حضارة أخرى ، هي حضارة مخلوقات المادة المعتمة ، الذين  يساعدون العلماء  العرب في  مهامهم  الإستكشافية ..

أثناء ذلك يعرض عليهم هؤلاء لقطات مسجلة لأهم الأحداث التي مرت بالكرة الأرضية ، ليستخلص المشاهد أن الإنسان لا زالت إحدى قدميه منغرسة في مستنقع حيوانيته البدائية المتوحشة ، أما  القدم الأخرى فتتقدم ببطء نحو الإنسانية الخالية من التوحش ، و أن السلام الشامل الذي يصبو إليه المثاليون لا زال بعيد المنال .

عمل أدبي موفق تفتقر إلى مثيله المكتبة العربية ، لكاتب جمع بين الأدب و المعرفة العلمية

* د.أديب نعيم الحمصي

سوري مقيم في تركيا

4//1/2008

-3-

الاستاذ الكبير نزار الزين......
ابدأ بسؤال / هل يمكن تحقيق ما توصلت اليه من خلال هذه السردية الرائعة / التي تحمل في عمقها وظاهرها / كل ما يمكن ان يحمله لغة الانسان من انسانية / باحثة لتحقيق السلام ضمن اطار انساني وداخل دائرة السكن الانساني نفسه / لقد اجدت من خلال هذه الرمزية الدالة والواضحة المعالم على سبك نص يوحي لنا بأن الاصل في العيش هو التفاهم والسلام والامان والتعايش والتكيف / وليس الاصل هو البحث عن اسباب ومسببات تصنيع الة الدمار / الهدف من الخليقة هو التعايش السلمي وفق معايير انسانية توحي بامكانية البقاء للجيمع وليس لقانون الغاب الذي يجري العمل به الان / يعجبني في نصوصك انك تضعنا امام خيارات ومن خلال الخيارات تضع امام الطريق الاسلم للاختيار / وكانكك تتعمد في استفزاز الذهن ومن ثم تجعله ضمن مساحة يمكنه من خلالها الوعي والادراك / وهذا ما يؤكد على انسانيته وقابليته على الاختيار السليم ضمن وداخل اجتماع يسع للكل / ونشر تعاليم تخدم البشرية كلها / وليت السلام هذا يعم على الارجاء ، ليعيش الانسان ولو لبضعة ايام الحياة كما يجب ان يعيشها.
دمت خير
محبتي لك
جويتار تمر العراق

12/12/2008

-4-

ياسلام يا نزار بهاء الدين الزين ، يالها من قصة مدهلة تشدك اليها وكأنك تنتظر مفاجأة  غير متوقعة ، بينما أحداثها متسلسلة ومرتبة بشكل دقيق ينم عن موهبة هذا الكاتب الروائي المدهش .
لقد أتحفتنا ياعزيزي بهذه القصة العلمية التي تختزل في لحظات طنا من المعلومات العلمية الفذة أسعدتنا ايها الأديب المتقدم في الوعي والنظر السديد في تفهم الكون على الطريقة الحديثة المطلوبة عربيا بالدرجة الأولى .
أين أنت يارجل ؟
فالتلاميذ العرب محتاجون الى وضع مثل هذه القصص في مقرراتهم لبناء عقليات مستقبلية تكشف المكنون من أسرار الكون والوقت والزمن .
نتمنى أن يرزقنا الله بأمثالك يا لسعادتي وأنا أكتشف هذه الموهبة الرائدة في زمن لا نجد أمامنا ما نقرأه سو ى نفايات بائدة .

ناس حدهوم أحمد المغرب                                                          واتا

15/12/2007  

-5-

أخي العزيز نزار الزين... تحية خالصة وبعد،
استهواني العنوان، فوجدت نفسي سابحا عبر كلماتك... ولقد فاجأني نصّك أخي إيجابيّا.
فاجأني أوّلا لعلمي (القاصر أكيد) بأنّ الأدب العربي لا يعير أهميّة للخيال العلمي ولا يوجد من يكتب فيه ، على أهميّة هذا الباب الأدبي وسعة انتشاره عند غيرنا   ( أروبا وأمريكا خصوصا) وذلك منذ القرن التاسع عشر (مثال : الفرنسي جول فارن ).
وفاجأني أيضا مستوى نضج الكتابة عندك بحيث تجاوزت مرحلة من يُدخِلُ شيئا جديدا فيكون كالمقتبس الناقل له.. لا وألف لا.. فلقد طوّعت هذا الباب الأدبي إلى بيئتنا العربيّة الإسلاميّة، فأنعكس واقعنا وموروثنا فيما كتبت، مبيّنا أصالتك.. وهذا لعمري ديدن الكاتب المنفتح على الآخر والمتفاعل معه من دون أن يذوب فيه فيفقد كنهه...
أشدّ أخي على يدك مهنّئا ومشجعا على الثبات في هذا المسعى الجليل.. وسأظلّ بإذن الله متابعا لتجربتك الرّائدة
والسلام
سعيد محمد الجندوبي تونس

م م إ خ    21/12/2007

-6-

أستاذي الغالي البارع نزار
كم أحتاج لفقاعة المادة المعتمة التي تختصر المسافات هكذا وتقربنا من الأحباء والأعزاء
يا ألله ما أجمل هذه الرواية
أدعو أن يقيد الله لها شخصا له عقل يحولها إلى فيلم
كي نتخلص من عقدة سوبرمان الغرب
لك مني كل الود ،في هذا الجزء يتجلى الحدس الإنساني ممتزجا بروح العلم في تمازج أليف
لا يجعل الرواية العلمية كما عهدناها في الماضي جافة قاتمة الروح
وأسجل إعجابي الشديد بهذا العمل الرائع

انتصار عبد المنعم مصر / الإسكندرية

من المحيط إلى الخليج   27/12/2007

-7-

الكاتب الكبير نزار ب. الزين
تشرفت بقراءة نصكم الرائع ، و وجدت نفسي امام عمل ابداعي بالمعنى  الكبير للكلمة .
انه الابداع الذي لا يعزل المتعة عن الفائدة و المعرفة .. و الذي يتطلب مجهودا و عملا مضنيا من الكاتب
لانه يقدم نصا يتجاوز الابداعات القائمة على الخيال الكسول ...الى محاولة التاسيس لكتابة تنتمي لعصر المعرفة التقنية و العلمية ..بقدر انتمائها الى الكتابة السردية الجميلة ..
لا شك انك تكتب ادبا من النوع الذي يعيش باستمرار في ذاكرة من يقرأه ..
لكم كل التقدير و المودة

جبران الشداني المغرب

مطر  -  15 /11/2007