التيس الحائر
ق ق
مصطفى أبو وافية*
واتا
مزرعه
لتربية الماعز – تحتوى على بعض اناث الماعز – تعيش حياه مرفهه
حيث يتوافر الطعام والشراب وكل ما يلزم لرفاهية الماعز – بلغت الاناث
سن الزواج
–
اعلنت عن ذلك بسلوكها الفاضح الذى لا يخفى على احد خصوصا اذا كان ذكر
ماعز – لم يكن
بالمزرعه تيس ( التيس هو ذكر ماعز بالغ ) لتهنأ به الاناث ويهنأ بها
---اشترى صاحب
المزرعه تيس من راعى غنم بالصحراء – كانت حالة التيس مزريه كسكان
الصحراء حيث
الحياه الخشنه – حياه صعبه يفتقد فيها التيس الطعام والشراب والاناث –
ادخل التيس
الى مزرعة الاناث– جن جنون التيس – فقد اخرجناه من جهنم الصحراء –
وادخلناه جنة
الدنيا – جنه بها ما لذ وطاب من طعام وشراب ومما تشتهيه غرائزه من اناث
بالغات
يتمنن رضاه --- لم يعرف كيف يتصرف او ماذا يفعل – هل يسعى وراء متطلبات
الحياه من
الطعام والشراب – ام يكتفى بوجبة الامس-- ويسعى وراء الفاتنات الجميلات
من اناث
الماعز – ارتبك التيس – تخبط فى قراراته – وما زال حتى الان حائرا بين
الطعام
والاناث
!!!!!!!
*مصطفى أبو وافية – مصر
تعقيب
أخي المبدع مصطفى أبو وافية
أيهما أقوى الدافع إلى الطعام
أم الدافع إلى ممارسة الجنس
لا شك أن كليهما من أقوى الغرائز الحيوانية
و لكن ثبت علميا أن الدافع إلى الطعام هو الأقوى
فالجائع لا يستطيع أن يحب
فلتنتظر إذاً إناث الماعز الفاتنات
حتى يشبع التيس عريزة الأكل
***
نص طريف و مشوق صيغ ببساطة السهل الممتنع
سلمت يمناك و دمت مبدعا
نزار