.

الأدب  ( 2 )

الأبواب
الرئيسية

 

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

سيرة ذاتية

نزار بهاء الدين الزين

  
 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و خمسين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا      ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

 

نزار بهاء الدين الزين

دراسات - مقالات - حوارات

النفق

رواية الأديب

صرخة قلب بقلم:سليم عوض عيشان ( علاونه )

 سليم عوض عيشان العلاونة

عرض : نزار ب الزين*

 

     قبل أن أبدأ عرضي لرواية الأديب سليم عوض عيشان علاونة ، لا بد من تقديم بطاقته التي استعرتها من مقابلة أجراها معه مشرفا لقاء الثلاثاء في دنيا الرأي السيدة ليلى و الأستاذ عزام أبو الحمام ، فهو :

- من مواليد 13/11/1945م

- في مدينة حيفا بفلسطين .. من أب من ( جبع جنين ) وأم من ( لبنان/النبطية ) .
- نزح مع أسرته سنة النكبة ( 1948 ) من مدينة حيفا إلى غزة هاشم .

- الحالة الاجتماعية : متزوج ، و لديه من الذكور ستة ومن الإناث خمسا ، ومن الأحفاد ( وحتى تاريخه )33 حفيداً .

- التعليم : دبلوم تجارة متوسط سنة 1964م .. ثم بكالوريوس تجارة شعبة محاسبة سنة 1985م ..
- مجال العمل : عمل موظفاً في البنك العربي فرع غزة في الفترة من سنة 1964 وحتى سنة 1994م..
عمل في عدة مجالات محاسبية أخرى .
- عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين / فرع غزة

- عضو جمعية المحاسبين الفلسطينيين غزة .

*****

تسير رواية النفق للأديب سليم عوض عيشان و التي أعتَبِرُها ملحمة فلسطينية وطنية ، على عدة محاور متوازية :

- محور الحصار المفروض على غزة برا و بحرا و جوا ، و الذي تشارك فيه للأسف - حكومة عربية و على مرأى من حكومات عربية شلها العجز ، و انعكاساته الإنسانية السلبية على مواطني غزة و خاصة حدودها الفاصلة بين مع مصر .

- محور البحث عن البدائل لتجاوز الحصار ، على الأخص عن طريق حفر الأنفاق لتأمين الإحتياجات الأساسية لأهل غزة المحاصرين ، و دخول عصابات التهريب طرفا في هذه العمليات .

- محور معاناة عروسين حالت بينهما الإجراءات الروتيتية في جانبي الحدود حينا  ، و التعسفية حينا آخر .

- محور شراسة الإحتلال الإسرائيلي في تعامله مع الشعب الفلسطيني ، في سبيل تثبيت دعائم دولته ، و توكيدا لاغتصاب الأرض و دفاعا عن مغتصبيها .

*****

و لنبدأ من الأخير ، فالرواية تتحدث عن أخوين فلسطينيين يعيش أحدهما في غزة و الآخر في مصر منذ هزيمة حزيران ، يتوجه الأول إلى القاهرة مع زوجته و ابنه الشاب لزيارة أخيه و خطبة ابنته ، حيث تمت الخطوبة و حفل الزفاف .

و بعد أيام العسل ، قررت الأسرة الزائرة العودة إلى غزة برفقة العروس ، لتبدأ سلسلة من العذابات فرقت بين الزوجين و أفسدت سعادتهما ، مع  سلسلة من الصراعات في سبيل  لم الشمل من جديد.

//فبعد الوقوف في الساحة المكتظة والطابور الطويل في الانتظار وذلك منذ الصباح الباكر بل منذ ساعات الليل المتأخرة في الجانب الغربي من المعبر الحدودي ، أبرز الشاب ووالداه الوثائق وجوازات السفر الخاصة بهم ، قام الموظف المختص بمراجعة البيانات وتدقيقها ، ثم قام بوضع الخاتم الخاص الذي يسمح لهم بمغادرة الأراضي المصرية ، عندما قدمت الفتاة وثائقها وجواز سفرها ، والتي كانت عبارة عن وثيقة السفر الفلسطينية الصادرة من القاهرة ، توقف الموظف المختص قليلاً وهو ينظر ناحية الفتاة وناحية الوثيقة .
- أين تأشيرة المغادرة ؟! ..
بهت الشاب ووالداه والفتاة للمفاجأة غير المتوقعة..//

كانت تلك العقبة الأولى تبعتها عشرات العقبات صُبِغت جميعا بألوان الألم و القلق و الإرهاق و التجارب المريرة ، كان أولها  في اروقة وزارة الخارجية المصرية :

 // انقضى اليوم واليوم التالي .. الأسبوع والأسبوع الذي يليه .. الشهر والشهر اللاحق .. دون جدوى .. وكان الجواب دائماً :- الأوراق ناقصة .. البيانات غير مستوفاة .. عليكم أن تحضروا غداً ... //

ثم :

// - آسف .. لا يوجد تأشيرات بالمغادرة حالياً . !!!؟ //
 
هذا ما كان من جانب الزوجة العروس و أهلها ، أما الزوج العريس فقد :

// تاه في دهاليز الأسئلة والاستفسارات ، وضاع في دنيا أهل المعرفة ومدعي المعرفة ، فكان كل منهم يدلي بدلوه ، يقترح الحلول ، يتفلسف في الرأي ويتحذلق في وجهات النظر ، فيخرج الشاب في النهاية بلا فائدة أو جدوى ، فيضيع مرة أخرى في دهاليز التيه المظلمة.......إلى أن أرشده أحدهم إلى الحل الأنموذج والرأي الأصوب ، فراح ينفذه بسرعة ودقة .. واتصل بزوجته في القاهرة لكي يطلعها على الأمر .//

 لتبدأ معاناة من نوع آخر ، فقد وقع في فخ أسوأ عصابة تهريب و أسوأ مهرب و أكثرهم جشعا :

//- ثلاثة آلاف .. ثلاثة آلاف دولار يا سيدي  ..
- لقد قلت منذ البداية بأنك سوف تقتلني .. ولقد قتلتني فعلاً .. وها أنت تقتلني مرة أخرى .. وأخرى .. لقد قلت خمسة آلاف دولار .. هل تسمع ؟‍ .. خمسة آلاف دولار لا تنقص سنتاً واحداً .. هل تسمع ؟‍! .
أشاح بوجهه عن الشاب وهو ما زال ينقر بأصابعه الغليظة على سلاحه الأتوماتيكي بشكل عصبي ، بينما أشار باليد الأخرى التي تحمل جهاز الاتصال ناحية بعض الرجال الذين كانوا يقفون قريباً من المكان .. اندفع نحو الشاب رجلان كالعمالقة .. أمسكا به من يديه وقدميه .. سارا به كأنه طفل صغير بين أيديهما ، ولما ابتعدا عن المكان بعض الشيء .. ألقياه في الطريق .//

و كان لا بد للشاب من تدبير المبلغ  مضافا إلى ذلك الكثير من الاستعطاف و التذلل و زرف الدموع :

// صمت الشاب .. تحشرج صوته .. خنقته العبرات ، فهو في عجلة من أمره ، بل إن الأمر ضروري وملح ، فزوجته حامل في نهاية الشهر التاسع ، وهي ستضع مولودها خلال أيام قلائل .. الرغبة الأكيدة عنده وعند زوجته وعند والديه أن تكون زوجته بينهم عند الوضع ، فهذا أول مولود لهما ، وأول طفل للعائلة منذ سنوات طويلة // ...

ليقبل ذلك الفظ في نهاية الأمر بالتعجيل بإحضار زوجته شريطة أن يجهز له ألف دولار أخر غرامة التعجيل الذي أسماه البريد المستعجل!!! :

// ويبدو أن قلبه قد رق للشاب أخيراً .. هتف بصوته الأجش من بين الدخان الأزرق المتصاعد من لفافته الغريبة :
- حسناً .. حسناً أيها الشاب ، لقد رق قلبي لك يا ولدي ، سوف أفعل المستحيل على أن تكون زوجتك هنا في الغد .. عليك أن تتصل بها في مكان إقامتها هناك ، وعليك أن تطلب منها أن تعد نفسها من الآن ، وعليها أن تكون جاهزة في الجانب الآخر غداً صباحاً .//
و في الطرف الآخر من الحدود بدأت رحلة لم الشمل محاطة بسرية كاملة بما في ذلك تعصيب عيني الزوجة ، و ما رافق الرحلة من خوف و وحشة و رهبة و قلق و إرهاق فوق طاقة البشر :

// كانت تضع وشاحاً على رأسها يتدلى على صدرها .. تلبس " جلباباً " يغطي جسدها حتى أخمص قدميها ، ومما كان يحد من سيرها ويعيقه ذلك الجنين المكور داخل أحشائها ، والذي يدق جدار البطن متمرداً على سجنه محاولاً التحرر من قيوده//

و لتسهيل مهمة عصابة ذوي السوابق  كان لا بد من تخديره المرأة أولا ثم ربطها إلى لوح خشبي :

// شعرت المرأة بغشاوة تغطي عينيها ، لم تكن عصبة من قماش أسود كتلك التي كانت ، ولكنها بدأت ترى الرجال كأشباح والأشياء تتراقص من حولها . أجلسها أحد الرجال على مقعد متهالك بينما راح الآخران يعدان لوحاً خشبياً وضع على الأرض ، فلما تم لهما إعداد ما أرادا ، أصدر أحدهما الأمر إلى الرجل الذي وقف إلى جانب المرأة يأمره بالتحرك :- هيا .. هيا بسرعة .. اقترب الرجل من المرأة أكثر .. مد يده نحوها يحاول مساعدتها على النهوض عن المقعد المتهالك ، ساعدها على الوقوف والسير قليلاً ثم الرقود فوق اللوح الخشبي .
استلقت المرأة على ظهرها و وجهها إلى الأعلى
، راح الرجال يقيدون اليدين والقدمين إلى اللوح الخشبي ، شدوا وثاق يديها بحزام جلدي كبير عريض ، وحزام آخر شدوا به وثاق القدمين ، وثالث في الوسط ، كل هذا وذاك كان يحدث أمام عيني المرأة كأنه حلم .. كابوس ...//

كشفوا غطاء حفرة بدت كبئر مهجور و أنزلوها بلوحها الخشبي و كأنهم كانوا يتعاملون مع بضاعة اعتادوا على تهريبها :

//  قام بوضع اللوح الخشبي الذي كانت المرأة مثبتة إليه بقوة ، قام بوضعه على قضبان حديدية تشبه قضبان السكك الحديدية ، ولكنها كانت بشكل مبسط وبدائي ، ثم قام بدفع اللوح الخشبي فأخذ يسير على عجلات بدائية كانت معدة مسبقاً لهذا الغرض ، والتي كانت تشبه إلى حد ما عجلات القطار ولكن بشكل مصغر بدائي وسيئ."

و بدأت الرحلة الشاقة داخل النفق .... :

// ، أحست أن دقات قلبها تزداد ضجيجاً فأصبحت كقرع الطبول في مجاهل غابات أفريقيا ، أحست بقشعريرة غريبة تغزو أوصالها ، وشعرت بضيق في الصدر وصعوبة في التنفس ، فانهمر العرق غزيراً من شتى أنحاء جسدها .
ازداد المكان كآبة ووحشة بعد أن تحول النفق إلى ظلام دامس مخيف وبعد أن ارتفع صرير العجلات الحديدية وهي تصطدم بالقضبان الحديدية الصدئة ، فتصطك بها بقوة وتحدث صريراً مخيفاً .//

.
*****

و ينهار أحد الأنفاق فوق الشبان الذين يقومون بحفره ، و يظن الزوج أن زوجته ضحية ذلك الإنهيار  ، فيزداد رعبا و تغلي مراجل قلقه و توجسه التي كادت تذهب بعقله :

// الشاب ازداد جنوناً وهياجاً .. صخباً وضجيجاً .. اندفع ناحية الرجل الفظ هادراً :
- زوجتي .. أين زوجتي ؟! .. لماذا لم يتم إنقاذها ؟! .. هل دفنت تحت الرمال في النفق ؟! ..
أشاح الرجل الفظ بوجهه عنه .. ثم ركز عيونه التي تقدح شرراً في عينيه هادراً :
- لقد قلت منذ البداية أنها صفقة خاسرة .. بل خاسرة جداً .
- زوجتي .. أين زوجتي ؟! لماذا لم يتم إنقاذها ؟!
- زوجتك ؟! .. زوجتك لم يتم إخراجها من النفق .
- هل معنى هذا بأنها ماتت فيه ؟! .. هل كان من الصعب الوصول إلى مكانها ؟! ؟
- لا .. لا أيها الأبله .. أيها الأحمق ..
- لماذا ؟!
- ببساطة .. لأنها كانت في نفق آخر .. وكل ما في الأمر أن وصولها سوف يتأخر لبعض الوقت لأن العمل في جميع الأنفاق قد توقف عندما انهار هذا النفق فوق رؤوس العاملين ؟! //
و أخيرا يتم اللقاء ، لقاء اختلطت فيه المشاعر بين فرح و أسى فقد كانت الزوجة المسكينة في حالة يرثى لها :

// نظر الشاب ناحية المرأة المثبتة إلى اللوح الخشبي ، أنكر معرفتها ، هيئ له أنه لا يعرف هذا الوجه مطلقاً ، لم يلتق بصاحبته في يوم من الأيام .. ولكنه تدارك الأمر ، فإذا كان الأمر كذلك ، والمرأة ليست زوجته .. فلماذا طلبوا منه الحضور إلى هنا ؟! .. بينما المرأة كانت شبه نائمة .. فهي لا تبدي حراكاً .
تقدم الشاب متطوحاً ناحية المرأة التي جلست على اللوح الخشبي بعد أن فك الرجال وثاقها ، جلست مرهقة متعبة ، يسندها الرجال من الجانبين .. يساعدونها على النهوض عن اللوح الخشبي .
أحس الشاب بالدوار .. بالغثيان .. بالارتعاش . اقترب من المرأة ، دقق النظر إليها على الضوء الباهت الذي يصدر عن ذبالة الشمعة السيئة ، مال إلى الاعتقاد أنها زوجته .. دقق النظر أكثر .. تأكد فعلاً أنها زوجته .. تساءل في سره بمرارة بصوت هامس : ولكن .. ما الذي فعل بها كل ذلك ؟‍ //
و يختتم المبدع سليم روايته بمشهد حزين يرمز إلى كل الحزن الذي يعانيه مواطنو غزة هاشم ، مشهد الزوجة و قد فاجأها المخاض :

//أرجوك يا سيدتي .. أرجوك .. حاولي أن تساعديني .. أن تساعديها ..توجهت المرأة نحو بقية النسوة اللواتي ما زلن يثرثرن .. هتفت بهن .. استنجدت بهن لمساعدتها .. سارعت بعض النسوة بالاندفاع إلى المكان بعدما تلكأن قليلاً .. هالهن حال المرأة زوجة الشاب وما وصلت إليه الأمور ، ساعدنها على السير .. دخلن منزل جانبي .. اختفين بالداخل . وقف الشاب بباب المنزل جزعاً .. مضطرباً .. باكياً .. يروح ويجيء بعصبية .. ينتظر وضع زوجته لمولودها ، مولودهما الأول// .

و للخيبة الشديدة ككل الخيبات الفلسطينية الأخرى ، تلده ميتا :

// ناولت المرأة للشاب ما كانت تحمل بين يديها وهي مطرقة إلى الأرض .. هتفت بصوت هامس متهدج :- إنه طفلك يا سيدي .. إنه المولود . سيدي .. لقد ولد طفلك ميتاً !!! ..//
.

*****

من خلال سير السرد نتعرف على  أسلوب حفر الأنفاق و تكاليفها و المخاطر التي يتعرض لها  العاملون في حفرها ، و دخول عصابات تهريب المخدرات و الممنوعات طرفا فيها :

//فإن عملية حفر النفق قد تستغرق عدة أشهر ، وقد تكلف أكثر من خمسين ألف دولار ، أو مئة ألف ، وقد تكون أكثر من ذلك بكثير في بعض الأحيان ، وذلك حسب طول النفق وعمقه ، والنفق يحتاج في البداية إلى حفرة عمودية لتوصله إلى فوهة النفق قد يصل طولها إلى خمسة أو عشرة أمتار ، وفي أحيان كثيرة أكثر من ذلك ، باتساع قطره يزيد على المتر في بعض الأحيان ، وقد يصل طول النفق في بعض الأحيان أكثر من ألفي متر ، لكن الربح سيكون في النهاية مجزياً بشكل رهيب ..
- كم يبلغ تعداد الأنفاق تقريباً ؟! .
- حسب معلوماتي المتواضعة فهي قد تتجاوز الألف ، منها البسيط المتواضع ، ومنها العظيم الفخم .. منها ما يستعمل لمرة واحدة ، ومنها ما يستعمل لمرات عديدة .. بعضها للإيجار .. والبعض للبيع ، والبعض للتأجير لصفقة واحدة أو عدة صفقات...//

كما نتعرف على الآثار المدمرة التي يخلفها العدو الصهيوني بحجة القضاء على تهريب الأسلحة :

" كل ذلك التدمير التعسفي جاء تحت ادعاء العدو بوجود أنفاق لتهريب أسلحة من الجانب الغربي إلى المقاومة داخل رفح وباقي أرض الوطن .. وبناء على هذه الحجة ، تم هدم آلاف المنازل تمهيداً لتوسيع ممر " فيلادلفيا " إلى ما يقرب من خمسين متراً ؛. وفي بعض المناطق إلى مئة متر ؟! ."

*****

اعتمد المبدع علاونة في روايته على أسلوب سلس خالٍ من التعقيد و التورية و الترميز ، مستخدما الوصف التصويري البانورامي باتقان الفنان المتمرس ، سواء في تصوير الأشياء أو الأشخاص أو دواخل النفوس ، فيجعلنا نتخيل أننا أمام شاشة عملاقة تعرض فيلما سينمائيا ثلاثي الأبعاد ، و و قد أفاض الكاتب في إبراز قيمة الإنسان العربي التي بلغت الحضيض و على الأخص في أروقة الدوائر الحكومية و في مراكز الحدود ؛ كما فصِّل طويلا في وصف أعضاء عصابات التهريب و ملامحهم الإجرامية و على الأخص رئيس إحدى العصابات التي وقع في فخها الشاب و زوجته ..

و صفوة القول ، أنني وجدت نفسي أمام روائي متميز ، أنصح من لم يقرأ روايته "النفق" أن يبادر إلى قراءتها ، و من قرأها أن يعيد الكرة ليكتشف أبعادها و أهدافها الإنسانية..

أحيي الأديب سليم عوض عيشان علاونه ، و أهنئه لهذا العمل الفذ ، راجيا أنني تمكنت من عرض روايته  بما تستحقه .

------------------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

النفق

رواية الأديب : سليم عوض عيشان العلاونة

عرض : نزار ب الزين*

أوسمة

-1-

       في الواقع فإنني لم أتوقع البتة أن أفاجأ بعرضكم الكريم الرائع هذا لعملي الأدبي المتواضع " النفق " ..
ولم أكن لأعتقد بأن عملي سيستحوذ على اهتمامكم العظيم بمثلهذا الشكل .. وأن ينال مثل هذا العرض الأدبي الشامل من سيادتكم ..
لقد شعرت بقيمة عملي الأدبي المتواضع من خلال عرضكم القيم ..
كلمات الشكر والتقدير لا ولم ولن تفيكم حقكم لهذه اللفتة الأدبية من أخ أديب أكن له كل الاحترام والتقدير ...
أعلم بأنه ليس من حق الكاتب .. الأديب .. أن يقوم بأي تعليق على نصه ذاته .. وليس له الحق أن يشرح الأمور .. وأن يوضح المواقف ... ولكنك سيدي الفاضل كفيتني مؤونة أي حديث حول النص .. أو أي توضيح .. لأنكم قمتم بالمهمة على خير وجه .. وببراعة منقطعة النظير .. مما أثلج صدري بشكل لا يوصف .
كل التحية والتقدير والاحترام .. لأستاذي الفاضل .. الأديب الكبير .. الأستاذ / نزار بهاء الدين الزين.. الذي  شرفني و بحق  بهذه  الكلمات الطيبة ..
أخوكم المحب
سليم عوض عيشان "أبو باهر" فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-171949.html

16/8/2009

الرد

أخي الأديب المكرم سليم العلاونة

لم أقدم لنصك ما يفيه حقه

فهو ملحمة تراجيدية حقيقية

تستحق دراسة أعمق

***

شكرا لإشادتك التي أثمنها عاليا

و دمت مبدعا متألقا

نزار

-2-

 تربطني علاقة مميزة بكلي الأديبين المميزين والذين أكلّ لهم كامل الاحترام والشوق لشرب فنجان من القهوة في القدس مثلاً معهما .

 قرأت الرواية كاملة وقد كشفت عن الكثير من الخبايا وعن الكثير من المشاعر الإنسانية المتبابية
شكرا أستاذ نزار لهذه اللفتة
ودمت بخير ومحبة

خيري حمدان بلغاريا/صوفيا

 دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-171949.html

17/8/2009

الرد

أخي الحبيب خيري حمدان

كل الإمتنان لزيارتك و تعقيبك القيِّم

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-4-

أستاذي الأديب الكبير نزار

شكرا على هذه الاضمامة التي جمعت كل النفق في اجزاءه والتي سمحت لي بقراءته كله
وتحية لاستاذي سليم

فاطمة الزهراء العلوي المغرب

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-171949.html

17/8/2009

الرد

أختي الفاضلة فاطمة

النفق ، رواية تستحق الإهتمام

و أستغرب كيف أن من اهتم بها

قلة من الزملاء ؟!؟!؟!

***

شكرا لزيارتك و تعقيبك القيِّم

و دمت بخير و عافية

نزار

-5-

الكبير دوما نزار الزين

ها أنت أخي نزار .. تثبت لنا كل يوم .. أنك أكثر ألقاً .. أكثر حكمة .. أشد صوابيةً بقراءة السطور بل ما بين السطور .. وها أنت تجسد من جديد رؤيتي فيك .. والتي تتمحور حول رمزٍ من رموز الأدب العربي .. ومثل نابض أعلى يكرس جهده ووقته الغالي لكل ما هو نافع .. ومفيد ..
فتلك والله عبقرية لا تتمثل إلا في أمثالك من الطيبين الأقوياء بالكلمة ..
أعلم أن كلماتي هذه لم تزد على الحقيقة شيئا .. ولم تفيك جزءاً من حقك .. لكن هذا أقل ما يقال فيك أيها العظيم ..
مهنا أبو سلطان فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-171949.html

17/8/2009

الرد

أخي الحبيب مهنا أبو سلطان

ما أنا إلا محاول ، فمن يستحق الإشادة حقا

هو الأخ الأديب سليم عوض عيشان

 لنصه الدرامي الرائع

***

زيارتك تشريف و إطراؤك الدافئ

وسام يزين صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-6-

  الزميل نزار ب. الزين..
تحية من القلب...
شكراً على ذلك العرض الرائع لرواية  "النفق"  للأديب سليم عوض... فالعرض المقدم لا يخلو من بصمة المبدع أيضاً... مضمون الرواية أذهلني حقاً... فهي تجربة جديرة بأن تقرأ أكثر من مرة... إن كان بوسعكم إضافة بعض فصول الرواية فأرجو أن تفعلوا... حيث من الأهمية أن تقرأ مثل هذه الرواية جيداً... تحية لك زميلي وتحية خاصة للأديب سليم عوض ...
مع أمنيتي بزوال الغمّة عن صدورنا جميعاً

إيهاب فاروق حسني فلسطين

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?t=36627

18/8/2009

الرد

أخي المكرم إيهاب

صدقت يا أخي فالرواية رائعة

تعكس واقعا مؤلما كنا نجهله

بأسلوب درامي يستحق الإشادة

و لم أقدم عنها إلا القليل مما تستحقه

***

شكرا لمرورك و اهتمامك

و دمت بخير و عافية

نزار

-7-

رواية رائعة تحكي عن شعب ما يزال يعاني ...
شكرا لك نقلها وتعريفنا بها
تحياتي لك أخي الكريم نزار وللكاتب سليم العلاونه ...
دمت بخير
نعمة الحباشنة الأردن

ملتقى لأأدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=8710&goto=newpost

18/8/2009

الرد

أختي الفاضلة نعمة

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و إطرائك الدافئ

و دمت بخير و عافية

نزار

-8-

  الاخ الاديب / نزار الزين..!!

قراءة في نص اديب محترف مثل الاستاذ سليم عيشان فهي بحد ذاتها هذه القراءة احتراف للأدب...

دمت ودام ظلك وادام الله عليك الصحة.

إيهاب عاشور مصر

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?t=36627

18/8/2009

الرد

و نزار يرد لك التحية من صميم القلب

و يشكرك لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

مع خالص الود و التقدير

-9-

 رواية رائعة والاجمل منها العرض الأخاذ

للزميل الزين جعله الله زينة المواقع

محمد علي محيي الدين - العراق

ملتقى لأأدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=8710&goto=newpost

18/8/2009

الرد

أخي المكرم محمد علي محيي الدين
زيارتك تشريف و إشادتك شهادة أعتز بها
فلك الشكر و الود ، بلا حد
نزار

-10-

   نزار صباح النور..
أخي التهمت ما كتبت ها هنا من حرفه الاول الى كلمته الاخيرة.
شكرا على مؤلف اجتهدت كي تهدينا اياه هذا الصباح..
بالفعل مضمون الكتاب يطلع من يجهل على حقيقة يكاد لا يعلم بوجودها اصلا ..حقيقة ..تلد معاناة تنشطر معانيات ان صح القول.
و بالفعل اسلوب الكاتب جد مشوق.جد مليئ بالنبض ..بالحياة...يكاد يكون كتب لقصة بوليسية ..طبعا فهمت قصدي.
هيتشكوكي هذا "النفق" لكن المقيت ها هنا انها هيتشكوكية..واقعية.
لن افيك حقك بشكرك..مهما اجتهدت.
احترامي الشديد

سعاد بن مفتاح تونس/المنستير

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/posting.php?mode=quote&p=165581&sid=6d57ce7a03da70b1742bf809601e85d6

21-8-2009

الرد

أختي الكريمة سعاد

فعلا هي رواية تكشف الكثير

من السلبيات و الإيجابيات معا

مما خفي علينا

لجأ كاتبها إلى التصوير الدقيق

فأخرج لنا نصا دراميا رائعا

***

كل الإمتنان لزيارتك و ثنائك العاطر

و دمت بخير و عافية

نزار