الغيلان
قصة قصيرة
جد
د
. محمد أيوب
سقطت
القذيفة على الجسد الغض فتناثر أشلاء ممزقة، تسابق الغيلان نحو
الجسد الممزق ، كل واحد منهم يريد أن يأخذ نصيبه من الأشلاء، ولكن
الغول الأكبر
استأثر بالأشلاء كلها فهلل وكبر في اليوم الأول، وحزن في اليوم الثاني
، أما في
اليوم الثالث فقد تحول الجسد الغض إلى مناسف من الأرز واللحم ازدردها
الحضور بنهم
شديد وقرءوا الفاتحة على الجسد الذي كان غضا.
تعقيب
الأخ الدكتور محمد أيوب
حتى على الأشلاء يتنافسون
و
ينقسمون زمرا
و قد يتحاربون
و إذ لم يقدروا على العدو
يلتفتون إلى بعضهم
بعضا
و الشهيد يتبناه الأقوى
نص مؤلم نكأ الجروح
سلم يراعك و دمت
متألقا
نزار