الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين

 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ
- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

أدب 2

مواضيع مترجمة من و إلى الإنكليزية

ترجمها : نزار بهاء الدين الزين

التمثال الإغريقي

قصة قصيرة
ترجمة
نزار ب. الزين

         إسمها ساره ، وهي مديرة مشروع تسويقي في ( شروق الشمس Sunrise INC ) ؛ في مكتبها أخذت تنسق الأوراق و شرائح العرض التي تحتاجها لتعرّف بآخر مشاريعها لعملاء الشركة الجدد
ملامح وجهها و حركاتها الأنيقة أثناء عملها تعكس تصورا واضحا لشخصيّتها القويّة الجادّة ، أما عيناها البنّيّتان فتؤكدان سماتها الرقيقة و الحساسة .

بعد أن أنهت ترتيب أوراقها جلست فوق كرسي مكتبها و أخذت تحملق بتمثال إغريقي صغير قابع في مواجهتها ؛ إنه لعاشقين متعانقين
يذكرها كلما رنت إليه ، بذلك الشعور الغريب الذي انتابها عندما شاهدته أول مرة خلال زيارتها لليونان منذ عشر سنوات .
كل تلك السنون لم تنسها عيني ذلك البائع الزرقاوين ، عندما نظر إليها قائلا : " إنه التميمة التي ستذكرك برفيق روحك ؛ عزيزتي إنه تمثال يعبر عن لقاء روحين " .
في ذلك الوقت لم تتمكن من فهم الرعشة التي انتشرت في جسدها كله ، ما جعلها فضولية للتعرف على أسطورة لقاء الأرواح الإغريقية .
و تعلمت بعدئذ من خلال بحثها أن الأسطورة تدور حول علاقة بين حبيبين إشتركا معا في حياة سابقة .
و عندما تقابلا ثانية في حياة أخرى ، تعرف كل منهما مباشرة على الآخر فنشأت بينهما علاقة من نوع خاص .
هذا النوع من الحياة التي عاشاها سابقا حيث كان يجمعهما ذلك الإرتباط العميق ، تكرر بعد أجيال بشكل لقاء روحي ، منحهما الطاقة اللازمة ليفهما بعضهما بعضا كما لايستطيع أحد آخر أن يفعل . أما الجزء المسلي من هذه العلاقة فهو أن روحيهما كانتا تتلاقيان عبر الأثير ؛ و أن كلا منهما كان يستطيع قراءة أفكار الآخر ، " ترى هل ذلك ممكن ؟ " تساءلت ساره متعجبة .
و لا بد من التنويه إلى أن ساره متزوجة منذ ثماني سنوات و أنجبت إبنتين رائعتين ، و هي تتمتع بزواج سعيد أيضا .

*****

- صباح الخير ساره
رفعت رأسها نحو باب الغرفة لترى السيد ( غارفيلد Garfield ) مدير الشركة العام ، يبتسم و هو ينظر إليها ، فردت محيية : " صباح الخير ( دان Dan ) . "
دان رجل طويل القامة أنيق الهندام في أواخر الأربعينيات ، لطيف ، ذكي ، جاد ، ذو عينين زرقاوين مدهشتين تنمان بشكل مباشر عن ذكائه و شخصيته المرهفة .
و هو متزوج من زوجة يحبها إسمها ( ديان Diane ) منذ عشر سنوات و لديهما إبنة حلوة و يتمتعان بحياة زوجية ناجحة و مستقرة .
ثم دار بين ساره و دان الحوار التالي :
- هل أنت مستعدة للعمل العظيم الذي ستقومين به وشيكا؟
- لقد أعددت كل ما أحتاجه .
- و ماذا عن التجهيزات الإيضاحية التي طلبت منك اصطحابها إلى إجتماعنا مع عملائنا الجدد ؟ هل قمت بإعدادها ؟
- أجل ، أعددتها .
- و ماذا عن ......
هنا قاطعته قبل أن يكمل سؤاله الجديد قائلة :
- أعلم ماذا تريد ، نعم إنني مستعدة للإجابة على حول أسئلتهم عن حصتهم في السوق اليوم ، و كيف أن تلك الحصة سترتفع بفضل مشروعنا خلال السنوات القليلة القادمة ، و كيف أن أسعارهم ستزيد و كذلك إيراداتهم كما و سيزداد عدد عملائهم أيضا؛ و أن ذلك متوقع خلال سنتين .
عندئذ غمر قلب ( دان ) إحساس عميق بالمتعة بينما كان يلاحظ مدى سعادتها و هي تشرح له كل ذلك . ضحك ثم قال لها " دعيني أفكر لعلني أجد مسألة ما نسيتيها " فأجابته و هي تضحك بدورها : " لن تعثر على شيء بالتأكيد ، لا تنس أنك دعيتني ذات مرة ، بالسيدة الكاملة " .
مرت عليهما لحظة صمت بينما كان ينظر أحدهما إلى عيني الآخر شعرا خلالها بأن الطمأنينة و السعادة قد غمرت روحيهما ، وأن عواطف غامضة و مدهشة تفوق كل تفكير أو شعور كنوع من التوحد جعل الزمان و المكان بلا معنى ، كل ذلك أتى دفعة واحدة .
إنها نفس العواطف التي شعرا بها منذ ست سنوات عند أول لقاء لهما في الشركة ، و منذئذ لم تتغير .
أبعدت ( ساره ) عينيها عن عينيه ، منهية ذلك الصمت ، ألقت نظرة نحو ساعتها ثم قالت له :" إنها الحادية عشر ".
و في طريقهما إلى قاعة الإجتماعات ، أخذ ( دان ) يشرح لساره أهمية هؤلاء العملاء بالنسبة إليه و إلى الشركة ، و أنه يأمل بعد تقديمها المشروع أن يوقعوا مع الشركة عقدا طويل المدى ، ما من شأنه إضافة جيدة إلى قائمة عملاء الشركة .
عندما بلغا قاعة الإجتماعات ، فتح ( دان ) الباب لتتقدمه ساره ؛ و حيث كانت مجموعة العملاء بانتظارهم .
كانوا أربعة جالسين حول طاولة الإجتماعات المستديرة ، بادرهم ( دان ) بالتحية ثم بدأ و معه ساره في مصافحتهم . ثم ما لبثت ساره أن ابتدأت تشرح خطة المشروع بجميع تفصيلاتها .
كانت عينا( دان ) مركزة نحو ساره ، و هي تتحرك بجوار الشاشة أثناء شرحها للمشروع بإسلوبها الجاد ، مما جعله يتذكر المرة الأولى التي إلتقى بها ، و كيف أنه أعجب بألمعيتها و بعينيها اللطيفتين و كيف أنهما ملأتا روحه بالطمأنينة و السرور .
منذئذ ، شعر بأن ثمت أمرا بالغ الخصوصية يجذبه إليها ، شيء جعله يشعر أنه يعرفها منذ زمن طويل .
و كأن علاقة عميقة من الحب و الإلفة قد جمعتهما عبر العصور
كلما نظر إلى عينيها إنتابته تلك العواطف العميقة؛ ثم استمر ذلك الشعور بكل قوته مع الأيام و من خلال عملهما معا و كأنما تشحنه كهربية لا يمكن للكلمات أن تصفها .
إن رجلا يحترم زوجته أو يحترم زواجه الناجح ، لا يمكن له أن ينمي عاطفة ما مع إمرأة أخرى .
هذه القيم العالية بدأت تؤلمه لأنه يكبتها بقسوة ؛ كان يعلم دوما أنه رجل حساس للغاية و أنه عاطفي جدا ، إلا أنه يعلم أيضا أنه لن يكون ذلك الرجل الذي يفتح قلبه لحب آخر ، خاصة بعد أن أحب و تزوج (ديان) ؛ و هو يعلم أيضا أنه جرب هذا النوع من الحب الذي يجمعه بساره ، و الذي لا يمكن أن يوصله إلى هدف ممكن ، و هو لا يعتقد أن ذلك الحب هو من واقع الحياة .و هو يؤمن كذلك أن هذا النوع من الحب موجود فقط في الشعر و الخيال ؛ هذا الشعور بالذنب تجاه دايان شتت أفكاره و عمله معا .
بعد سنتين من تعارفهما ، لاحظ أن عواطفه الجياشة تجاه ساره بدأت تخبو ، إلا أن علاقتهما أخذت تزداد عمقا .
كما لاحظ أنه أصبح يفهم ساره كما لا يفهمها أحد آخر ، و أن مساعدته لساره في أي مجال سواء في العمل أو في شؤونها الشخصية يغمره بالسعادة . و هو يعلم كذلك أن ساره تدرك بسرعة أية متاعب يتعرض لها دون حاجة للشرح ، فهي تحس بها و تشعر بالسعادة عندما تساعده في التغلب عليها
إن صداقتهما تنمو باضطراد بقوة و عمق ، و هو لم يخبرها قط حول تأثره بجاذبيتها أول مرة ، و لم يخطط من أجل ذلك . و هو يتمتع الآن بعلاقته هذه بحيث لن يفرط بها أبدا لأي سبب كان .
بالإضافة إلى ذلك, فإن بيئتهما المهنيّة و أوضاعهما الزّوجيّة لن تسمح له أن يفعل ذلك . .
كانت كل تلك الخواطر تدور في رأس ( دان) ، عندما شدته كلمات ساره الأخيرة :   " إذا بدأنا عملنا في تسويق المشروع مع بداية عام 2004 فإن بداية أرباحكم ستتصاعد بعدئذ ؛ و ختاما إذا كان لديكم أي سؤال حول المشروع سأكون سعيدة بالإجابة عليها "
ألقى دان نظرة نحو تعبيرات وجوه عملائه بعد شرح ساره المستفيض ، فبدا و كأنهم يشعرون بالدهشة و الإشباع ، و همس لذاته : " كالعادة فإنها تدهش عملائي ."
ثم أجاب كل من دان و ساره عن جميع الأسئلة التي طرحها العملاء حول المشروع حيث وافق العملاء عليه و وقعوا العقد اللازم .
كانت ساره قد جلست و أخذت تصغي إلى دان و هو يناقش العملاء حول التفاصيل ؛ فبعد كل هذه السنين استمرت غير قادرة على تفسير هذا الشعور المريح الذي ينتابها عندما تسمع صوته .

*****

إنسحبا من قاعة الإجتماعات بينما غادر العملاء مقر الشركة ، و بدأ دان يشرح لساره ما يحتاجه المشروع من تعديلات ليتطابق مع رغبات العملاء ، أما هي فكانت تصغي لتعليماته بعناية تامة ، مسجلة ملاحظاته و مستفسرة عن بعض النقاط . و عادت ساره إلى مكتبها و بدأت تعد للإجتماع المقبل الذي سيبدأ بعد ساعة واحدة .
و بينما كانت منهمكة في عملها تذكرت مشاعرها التي عكسها صوت دان بينما كانت تصغي إليه ، فتوقفت عن العمل للحظة ، و ألقت نظرة عبرة نافذة مكتبها و أخذت تفكر مشدوهة بهذ النوع من الجاذبية التي تشدها إلى دان .
هي تعلم أنها منجذبة نحوه أو أن لديها بعض المشاعر الإيجابية التي تدفعها لمساعدته و دعم مواقفه من أجل تحقيق أهدافه و طموحاته و إنجازاته على كافة المستويات . إلا أنها لا تعرف لماذا ؟ و لكنها تعرف أن تلك العواطف الخاصة لم تبن تدريجيا . في الواقع عندما قابلته فإن جميع تلك العواطف القوية تفجرت مرة واحدة ، كانت محفوظة في داخلها طوال قرون و تنتظر الفرصة لتعبر عن ذاتها.
ألقت نظرة نحو التمثال الإغريقي القابع قبالتها فأصابتها الدهشة من جديد فتساءلت : " ترى هل هذا أمر ممكن ، هل يمكن لي أن أصدق تلك الأسطورة في القرن الواحد و العشرين ؟ "
هنا انتبهت إلى دان يقف بجوار باب غرفتها ثم تقدم نحو مكتبها و استند عليه و ما لبث أن بادرها بقوله : " لقد نسيت أن أخبرك أن لقاء مدراء الأقسام سيتم بعد ساعة و أود أن تعدي لمناقشة جميع الأمور المالية التي يتطلبها عمل تلك الأقسام ، و لكن ما رأيك أن نتناول طعام الغداء أولا ؟ أنا أعلم أنك دوما تنسين ذلك عندما تكونين مشغولة ! "
بينما كانت ساره تفكر بالأمر ، كان دان ينظر في عينيها ثم غير لهجته إلى رجاء :  " هل تحبين سيدتي أن ترافقيني إلى الغداء ؟ " فضحكت  ساره  و أجابته :         " بالتأكيد " ثم حملت حقيبة يدها و ألقت نظرة خاطفة نحو التمثال الإغريقي ، و ابتسمت و هي تقول لنفسها مستهجنة : " كيف سمحت للشك أن يراودني بأن تلك الأسطورة لا وجود لها ؟ "

------------------

* نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

   عضو الجمعية الدولية للمترجمين و اللغويين العرب ArabWata

الموقع :  www.FreeArabi.com

The Greek Statue  

By : Muna Zain

      

  After she finished arranging her project documents, she sat down at her desk and gazed at the small Greek statue in front of her. The statue is of a man and a woman in an embrace. She remembered that strange feeling she had when she saw this statue during her visit to a palm reader in
 Greece ten years ago. "It's the figure that will remind you of your soul companion, my dear. It's the statue of soul mates." The Greek psychic said as she handed her the statue. At that time, she couldn't understand the trembling that passed all over her body; since she was not a believer of such mythology.
However, after that day she became curious about the Greek's mythology of soul mates. She wondered how such mythology could be possible. She remembered all what she learned about soul mates and how this mythology states that a couple who shared a previous lifetime together in an intimate relationship will meet again in another life level and will recognize each other immediately and will form some type of relationship. Their relationship will be based on a deep bonding that has occurred throughout the ages, which will give them the capacity to understand and help each other like no body else can. The funny part of this relationship is that soul mates are telepathic; they can read each other's minds. Can this be possible? "Sara thought"
"Good morning, Sara."
Sara raised her head to find Mr. Garfield, the president of the company, smiling and looking at her.
"Good morning, Dan," she replied.
Dan is a handsome man in his late forties. He is a smart, elegant man, with striking blue eyes that immediately reveal his intelligent, sensitive personality. Dan has been married to his lovely wife, Diane, for ten years; they have two beautiful daughters and enjoying a successful, stable marriage.
"Are you ready for your big presentation today?" he asked.
"I prepared all I need."
"What about the brochures I asked you to hand out during our meeting with our new clients? Did you prepare those as well?"
"Oh, yes. Everything is ready Dan."
"And what about..."

"I know. I'm ready for the client's questions about their market share today, and how this will be increased with our project in the upcoming few years, their revenues, their costs, and the number of clients that will be expected to increase in the following two years with and without our
project," Sara replied with a bright intellectual smile.
Dan laughed and said," Ok, let me think again. Maybe I can find something that you forgot."
Sara laughed and said "You can't find any. Don't forget what you called me once, 'an ambitious perfectionist woman'."
A moment of silence surrounded them as they looked into each other's eyes; they felt a sense of deepness, comfort and pleasure filling their souls. An amazing blend of emotions they never thought possible and a deep sense of unity that makes time and space have no meaning, all come at once. These are the same emotions they felt six years ago when they first met; nothing changed.
Sara moved her eyes away from his, interrupting the silence "It's eleven o'clock; it's time for our meeting."
On their way to the meeting room, Dan explained to Sara the importance of these clients to him and for the company. He hoped that after this presentation, these clients will sign a long-term contract with the company.
"Good morning, gentlemen," said Dan.
Sara and Dan shook hands with the four gentlemen seated at the round table in the meeting room "Hello, Sara Anderson, the project manager."
"Hello, Dan Garfield the president of the company. It's nice to meet you."
Dan started the meeting explaining some issues that his clients are concerned about. "Sara will start her short presentation of the project; if you are satisfied with our ideas, then we can discuss your other interests, such as the costs, deadlines or any other concerns you may have."
Sara turned the lights down; the power point presentation showed on the big white screen in front of the round table.
"As you see, gentlemen, the graph presented on the screen is showing your company's products demand curve in the market today. Our target for this project is to find out how your new "cheesecake" brand will hit the market successfully and shift this curve..."
Dan's eyes were fixed on Sara; her movements in front of the screen while explaining her project and the serious way she was talking reminded him of the first time

he met her and how he was amazed with her bright, charming eyes that filled his soul with comfort and pleasure. Since then, he felt that there was something special about her; something made him feel that he knew her for a very long time, as if a profound bonding had occurred through ages
 of love and intimacy.
The more he looks into her eyes, the deeper these emotions are and the stronger their relationship become. After they worked with each other on a daily basis, an electrifying passion that no words can describe started to affect him. A man who respects a married woman and her successful marriage, a man who respects his wife and their marriage will never be able to realize his emotions with another woman.
These high values started his pain, the pain to suppress his feelings and his strong passion for another married woman. He always knew that he was a very sensitive man and that he was highly empathic, but he also knew that he was not the man who could easily open his heart to love, especially after he loved and married Diane. He knows that he experienced that kind of love with Sara that he never thought possible. He didn't believe that love at first sight actually existed in real life. He believed that this kind of love exists in poetry or in fantasy fiction. His guilty feelings toward Diane distracted his work and his thinking. After two years, he noticed that this strong passion toward Sara started to cool down, but their relationship took a stronger shape.
He noticed that he could understand Sara like nobody else could. Helping Sara with any issue concerning her job or her personal life was more than pleasure to him. He knew that Sara would understand any problem he was going through without explanation. She could sense it, and she would be more than happy to help him conquer it. Their friendship grew stronger and deeper. However, he never told her about his first attraction to her. He is enjoying her friendship now, and didn't want to lose this relationship for any reason. Besides, their professional environment and their marital statuses will not allow him to do so.
"...starting our project in the market by 2004 will start our process, I mean the process of increasing your profits. Our main target is for your company's profits to be raised up to 40% by 2007. If you have any questions about this project, I will be happy to answer them." Sara ended her presentation, turned the lights on, and went back to her seat
Dan looked at his clients' expressions after Sara's presentation; they seemed very satisfied. As usual, she always amazes my clients, Dan Thought.
Dan and Sara answered the clients' questions about the project, the costs, the deadlines and everything else they wanted to know. The proposal was accepted by the clients and they signed the agreement
 papers.
Sara sat quietly while listening to Dan's conversation with the clients. After all these years, she still cannot explain this comfort she feels when she hears his voice.
".....we are going to meet again next week, gentlemen, to complete plans for the launch of your new marketing campaign." Sara and Dan shook hands with the company's new clients.
They walked out of the meeting room, the client's left the company, and Dan explained to Sara exactly what he wants her to do with her project to improve it according to the clients' needs. She listened to Dan's instructions very carefully, "I also would like you to be prepared to discuss all the financial requirements with the accounting department manager, and also..."
What about having our lunch first? I know you always forget that it's a necessity when you are busy. Sara thought.
Dan looked into her eyes; he stopped talking, and said, "Would you like to join me for lunch?"
Sara laughed, glanced at the Greek Statue, and said "Sure, where would you like to go?"

التمثال الإغريقي

قصة قصيرة

كتبتها بالإنكيزية كورقة إختبار جامعية :

منى الزين
ترجمها :
نزار ب. الزين

أوسمة

 

-1-

بداية القصة رائعه جدا
احداث مشوقة يدفعك الفضول الي قرائتها للنهاية
ولكن اخشي ما اخشاه انها تدعو الي فكر بعيد كل البعد عن عادتنا وتقالدينا ناهيك عن ادياننا
امراة متزوجة ، رجل متزوج ، كلاهما ينظر للاخر بشغف رغم انهما متزوجبن
هو ناجح في حياته الزوجية ، هي ناجحه في حياتها الزوجية ، كلاهما ناجح في كل شئ
لا افهم ما الذي دعاهما الي ذلك التفكير
اعلم ان قالب القصة غربي لا عربي وشخصياتها غربية لا عربيه  ، ولكننا  كعرب نتستحق الاحتفاء والتفاخر  بقيمنا
 وبما ان هذه القصة ورقة اختبار جامعية فقد تحتم على المؤلفة كتابتها بهذا الشكل
انا لست بناقد ، و لست بكاتب ، و لكني مجرد قارئ احببت ان القي الضوء علي ما اشعر به

سعيد بديع - مصر

منتديات واتا

http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=49159

14-6-2009

الرد

أخي المكرم سعيد
 
إن لم تكن ناقدا ، فلديك حس نقدي رفيع
 
لك الحق أن تقول أن ما حدث بين بطلي القصة لا يتواءم مع قيمنا
 
و لكن ما حدث حقيقة هو انجذاب و استلطاف
 
و لم يبلغ مرحلة العشق الحرام
 
و تراثنا العربي مليء بقصص الحب العذري
 
و لا أظن أن الأمور ستتطور بينهما مضحيين
 
بسعادتهما الزوجية و أمان أطفالهما و سمعتهما المهنية
 ***
 
كل الإمتنان لتفاعلك و مشاركتك القيِّمة
 
أما إطراؤك الدافئ فهو شهادة أعتز بها
 
و على الخير دوما نلتقي ...معا لنرتقي
 
نزار

-2-

الأستاذ الفاضل نزار بهاء الدين الزين

الأستاذة منى الزين

السلام عليكم و رحمة الله

قرأت هذه القصة و وجدت فيها متعتين ؛ من حيث اللغة و من حيث المضمون . اللغة و قد جاءت بالانجليزية و العربية . و في كليهما متعة خاصة أكاد أجزم أن قراءة القصة بالانجليزية لها نكهة مختلفة . كما أن قراءتها باللغة العربية تحظى بنكهة متميزة . هل وحدي أشعر بهذا لست أدري ؟

كل ما أعلم أنني تمتعت بقصة بمذاقين متميزين . و إن كان المذاق الانجليزي قويا و مؤثرا و آسرا . هل لأنه الأصل ؟ هل لأن التعابير الانجليزية جاءت أكثر دقة ، و أحسن تعبيرا ؟؟؟ لا أستطيع أن أبين ذلك . و لكن أستطيع القول أنني لأول مرة أقرأ قصة بنكهتين ممتعتين ، من حيث اللغة .

أما المضمون ؛ فهو تجسيد لفكرة غريبة تعتري الإنسان . فيحار في أمره . و يتعجب الآخر منه و من تصرفه و سلوكه :

سارة متزوجة و لها بنتان رائعتان و تعيش حياة زوجية ناجحة و موظفة راقية .

دان ( المدير العام ) الذي تشتغل معه سارة (و هو متزوج من زوجة يحبها إسمها ( ديان Diane ) منذ عشر سنوات و لديهما إبنة حلوة و يتمتعان بحياة زوجية ناجحة و مستقرة )

و لكن الغريب ـ رغم وضعهما الاجتماعي المستقر و الهادئ و السعيد ـ فقد بدأ الانجذاب إلى بعضهما البعض . الشيء الذي لم يعرفا له جوابا و لا حلا :

(( إن رجلا يحترم زوجته أو يحترم زواجه الناجح ، لا يمكن له أن ينمي عاطفة ما مع إمرأة أخرى .

هذه القيم العالية بدأت تؤلمه لأنه يكبتها بقسوة ؛ كان يعلم دوما أنه رجل حساس للغاية و أنه عاطفي جدا ، إلا أنه يعلم أيضا أنه لن يكون ذلك الرجل الذي يفتح قلبه لحب آخر ، خاصة بعد أن أحب و تزوج (ديان) ؛ و هو يعلم أيضا أنه جرب هذا النوع من الحب الذي يجمعه بساره ، و الذي لا يمكن أن يوصله إلى هدف ممكن ، و هو لا يعتقد أن ذلك الحب هو من واقع الحياة .و هو يؤمن كذلك أن هذا النوع من الحب موجود فقط في الشعر و الخيال ؛ هذا الشعوربالذنب تجاه دايان شتت أفكاره و عمله معا . ))

نفس الشعور ينتاب سارة و نفس الحيرة تجتاحها و لا تعرف سبب ذلك : (( و بينما كانت منهمكة في عملها تذكرت مشاعرها التي عكسها صوت دان بينما كانت تصغي إليه ، فتوقفت عن العمل للحظة ، و ألقت نظرة عبرة نافذة مكتبها و أخذت تفكر مشدوهة بهذ النوع من الجاذبية التي تشدها إلى دان .

هي تعلم أنها منجذبة نحوه أو أن لديها بعض المشاعر الإيجابية التي تدفعها لمساعدته و دعم مواقفه من أجل تحقيق أهدافه و طموحاته و إنجازاته على كافة المستويات . إلا أنها لا تعرف لماذا ؟ و لكنها تعرف أن تلك العواطف الخاصة لم تبن تدريجيا . في الواقع عندما قابلته فإن جميع تلك العواطف القوية تفجرت مرة واحدة ، كانت محفوظة في داخلها طوال قرون و تنتظر الفرصة لتعبر عن ذاتها. ))

نحن أمام حالة نفسية قد تنتابنا جميعا . و لكن كل و كيف يتصرف و وضعه الخاص . هناك من يتريث و يعقلن الحدث و تمضي الحالة إلى أن تخمد و تندثر و تبقى ذكرى من الذكريات الشخصية .و هناك من يضعف و ينساق و الحب الجديد فيدمر كل ما بناه من أجل بناء جديد . و في الغالب أن يكون هؤلاء ممن يعيشون عيشة اجتماعية مضطربة فهم دائما لا شعوريا يبحثون عن البديل . سارة ودان كان وضعهما الاجتماعي مستقرا و ناجحا و لكن لماذا انتابهما هذا الشعور ؟

المسالة تعود لطبع الإنسان و بحثه عن الجمال و الكمال ...(( مرت عليهما لحظة صمت بينما كان ينظر أحدهما إلى عيني الآخر شعرا خلالها بأن الطمأنينة و السعادة قد غمرت روحيهما ، وأن عواطف غامضة و مدهشة تفوق كل تفكير أو شعور كنوع من التوحد جعل الزمان و المكان بلا معنى ، كل ذلك أتى دفعة واحدة .))

و هكذا ، ما دام الجمال و الكمال لا يتحقق مائة في المائة . فلا شعوريا يجد الإنسان نفسه يلتمسه في الآخر . و إن كان يعلم أن هذا لا يجوز، و أنه سيخلق له شعورا بالذنب و الخطيئة و الخيانة .... فسارة و دان مرا بنفس الحالة ، و لكن التعقل و الرزانة و استغراقهما في العمل ، جعلتهما يتخطيان المشكل و لو بصعوبة و حيرة .

فاكتفيا معا بهذه الجاذبية الخفية التي تربطهما بلا أمل . و تمتعا بخدمة بعضهما البعض .

القصة  كتبت  بالانجليزية  و هي  إلى  حد  كبير موجهة  إلى  القارئ  الانجليزي  أو  نقول  الغربي  بصفة  عامة . لأنها  لا  تعكس  الرؤية الشرقية  المحافظة ,

و إن كانت الحالة النفسية حالة عامة نحن نكتمها بدافع التقاليد و العادات و الدين و لا نكاد نفصح عنها ، إلا في حالات خاصة و نادرة . بينما في الغرب . قد نجد من يتصرف كسارة و دان و هم في الغالب من لازالوا في ارتباط بالقيم و المبادئ . و لكن قد نجد الكثير من ينساق مع الحب الجديد دون مراعاة للحب القديم . الشيء الذي جعل عرى الأسرة و قيمها تنحل شيئا فشيئا . و تصبح قيم اللذة والمتعة هي السائدة .

فهل تحققت الأسطورة اليونانية ؟ لقد قال البائع لسارة و هو يقدم إليها التمثال : ((" إنه التميمة التي ستذكرك برفيق روحك ؛ عزيزتي إنه تمثال يعبر عن لقاء روحين " . ))

لقد ظل التمثال و رمزيته الأسطورية يربط سارة بدان ، و ظلت روحاهما في لقاء بلا أمل . و لقد استقر في وعي سارة : (( من خلال بحثها أن الأسطورة تدور حول علاقة بين حبيبين إشتركا معا في حياة سابقة .و عندما تقابلا ثانية في حياة أخرى ، تعرف كل منهما مباشرة على الآخر فنشأت بينهما علاقة من نوع خاص .))

فهل تكون سارة و دان قد عاش حياة سابقة ، و حين التقيا في حياة أخرى نشأ بينهما هذا التجاذب ؟ تجيب سارة في آخر القصة : ((و ألقت نظرة خاطفة نحو التمثال الإغريقي ، و ابتسمت و هي تقول لنفسها مستهجنة : " كيف سمحت للشك أن يراودني بأن تلك الأسطورة لا وجود لها ؟ "))

إذا آمنت سارة بوجود الأسطورة . و هي حالة نفسية تسكننا . و تنتظر ـ فقط ـ الوضع المناسب لتظهر فتحيرنا و تتعبنا و تنقل إلينا ـ مع ذلك ـ لذة غريبة ، و تغرقنا في متعة شاملة كبيرة . تكاد تنسينا أنفسنا و حاضرنا و ماضينا ...

من الناحية الفنية :

ألاحظ أن القاصة منى الزين اعتمدت أسلوب القصة الانجليزية و يبدو أنها متأثرة بذلك ، لقد أكثرت من التفاصيل و الجزئيات بشكل كبير و لافت للانتباه . و بخاصة أن كثيرا من هذه الجزئيات ، لا يخدم القصة .

كما ألاحظ أن القاصة وظفت السارد المهيمن الذي يتدخل عنوة في النص و يملي آراءه و يأتي بأفكاره مثلا : (( إن رجلا يحترم زوجته أو يحترم زواجه الناجح ، لا يمكن له أن ينمي عاطفة ما مع إمرأة أخرى . )) و ((أما الجزء المسلي من هذه العلاقة فهو ..))

في غير هذا تبدو القصة ماتعة ممتعة ، رائقة رائعة ... و تبشر بمنى الزين القاصة .. التي إن قيل عنها من أين هذا الغصن ؟ قيل من تلك الشجرة . و يكفيها فخرا أنها من أسرة نزار بهاء الدين الزين . بورك فيك الأستاذة منى ، و أتمنى أن أقرأ لك الجديد . و بورك في المترجم البارع الأستاذ نزار و أدام الله عليه الصحة و العافية .

د مسلك ميمون المغرب

منتديات واتا

http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=49159

14/6/2009

الرد

أخي المكرم الدكتور مسلك

لا يسعني إلا أن أقف احتراما لطرحك

و نقدك البناء الشامل لكل معطيات القصة

ما ظهر منها و ما بطن

كل الإمتنان لزيارتك و لإطرائك الدافئ

الذي أعتبره وشاح شرف يطوق عنقي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار